نسيبة إبراهيم @Fhie6

اكتب لأن الكتابة تسمح لي بالإبحار كيفما شئت، في حين أن الشواطئ والمحيطات هنا ليست كافية.

نقاط السمعة 103
تاريخ التسجيل 03/06/2020

أخشى أنني لا أستطيع فعل ذلك في هذه المرحلة من كتابة الرواية، ولكن ربما مستقبلاً سأشارك بعض من عناوين الفصول أو بعض الاقتباسات من الرواية.

عذرًا إن لم أكن واضحة، ولكنني ذكرت بأن إقبال الناس يكون غالبًا على الكتب التي تحوي وصفًا دقيقًا لمشاهد جنسية، أي بمعنى آخر أنني استنكر وجود الكثير من القراء لهذه الكتب مما يجعلها في رفوف الأكثر مبيعاً سواء كانت رومانسية أم لا.

بإمكانك مراجعة التعليقات لترى أنني أرد وأناقش بوضوح مع كل شخص كان له رأي مغاير.

لم انكر شيئاً، بل انكرت تأويلك لموقفي بأنني أرى نفسي افضل من الآخرين ولا اظن انني قلت هذا نصًا كما تقول.

قد يكون هذا كله سخرية على حسب كلامك ولكن في أول تعليق لك كتبت:

بل أنا رشحت كتابا في الأدب الإيروتيكي لأقذر كاتب وطأت قدمه الأرض

لذا ليس صعباً على أي إنسان تخيل أنك تفطر على المواقع الإباحية بعد قولك هذا.

أنا لا أفتن المؤمنين ولا المؤمنات لا أنا ولا الكتاب،

نعم انت كقارئ لا تفتن أحداً سوى نفسك، ولكن عندما ترشح كتباً كهذه، أو تكتب أو تروج لها فستفتنهم.

نصف صفحة بها مشهد جنسي ما في رواية ليست فتنة

ماذا تكون إذا؟ فائدة؟ موعظة؟ ماهي الفتنة إذا لم تكن مشاهد الجنس فتنة؟ وجود نصف صفحة كهذه في كل رواية تقرأها ستشعل الفتنة بالطبع، لا يمكن لأحد إنكار عكس ذلك.

وكذلك الكتب التي ألفها "علماء الدين" في الجنس وفنونه ليست فتنة، ولكن البعض لا يرون إلا الظاهر من الأمور.

لايمكنك مقارنة كتب العلماء بكتب وروايات تحوي على كم هائل من الجنس بغير هدف واضح، الكتب التي ألفها علماء الدين، أُلفت لغاية الدراسة أو تعليم أو شرح لمسائل وأمور دينية فحسب، وليست لزيادة المبيعات أو لرغبة في شيوع الفاحشة.

ارجعي إلى تفسير الآية وإلى سياقها، فيبدو أنك لا تفهمين أصلا معنى الفاحشة ومعنى أن يحب أحد أن تشيع الفاحشة

أنت على حق، لقد اخطأت في وضع هذه الآية هنا ولم افهم سياقها كما قلت، ولكن من معاني الفاحشة هي الزنى، وأغلب الكتب التي تحتوي على مشاهد الجنس تكون عن الزنى، حتى وإن كان المشهد يصف ما بين رجل وزوجته فما من داع لكتابتها بالتفصيل، لأن ذلك لن يفيد أحداً بقدر ما يفتنه.

إذا قرأتب الآيات بتدبر لوجدت أنك أنت من يشيع الفاحشة على الكتاب كما شاع المنافقون على السيدة عائشة ما شاعوا

ارجو ان تناقشني دون ان تدخل أمثلة وأقوال لا تمت بالموضوع بأي صلة، كيف تقارن موقفي من هؤلاء الكتاب الذين يكتبون مقاطع كهذه بموقف المنافقين من السيدة عائشة؟ السيدة عائشة لم تذنب ولم تنشر الرذيلة كما فعل هؤلاء الكتاب، أرجو ألا تتحدث فيما ليس لك به علم.

فانت تدخلين النوايا وتصفينهم بأقذر الصفات وتصفيني معهم بالانحطاط والسفاهة وانعدام الضمير

وصفتك بالانحطاط والسفاهة لأن ذلك هو موقفي من أي شخص يدافع بشراسة عن كتب تحوي أوصافاً جنسية.

أنت من أفتيت بلا علم لا بفقه ولا بغيره، لا تفقهين شيئًا في الفقه أصلا وتلقين بالآيات في كل مكان بلا فهم أصلا

عذراً إن كنت قد اثرت حفيظتك لتبدأ في الإفتراء علي، لكنني ارفقت الفتوى -كما تدعي- بآية.

وتكيلين لي الاتهامات كيلًا وتتوقعين مني أن أكون لينا معك، أنا لم أكن قاسيا معك بعد ولكن قذارة قلبك الذي يكيل لي الاتهامات وأشنع الصفات هكذا ستدفعني لأعاملك بقسوة أكبر وغلظة -على رأي أحدهم- حتى تتعلمي ألا تكوني وقحة مع الآخرين.

لم اكل لك شيئًا، ولم اتوقع منك لينًا، ولم أقل لك ألا تكون قاسيًا، ولم اطلب منك تعليمي ألا اكون فتاة وقحة، وقلبي القذر بخير تمامًا حينما يتعلق الأمر بالمعاملة القاسية . لا أعتقد أننا في نهاية النقاش سنخرج بفائدة، بل ان النقاش بدأ يتحول لجدال يستمر في الاحتدام، لذا اقترح ان نتوقف في هذه النقطة.

عذراً فهذه ليست وقاحة كما ادعيت، فقد رددت عليك بقال الله وقال الرسول، ولكنك اصررت على موقفك دون أي اعتبار، واغلاق باب الحوار كان تطبيقاً لماقاله الرسول : (أَنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن ترَكَ المراءَ وإن كانَ محقًّا)

اللبيب بالإشارة يفهم، عندما أقول لك أنك ستدخل النار لما تفعله ايها الكاتب وايها القارئ وأنا أشمئز من فعلك، وأنني منحط وسفيه ومنعدم الضمير فهذا كله يعني أنها ترى نفسهل خير منا -ولا أدري من نحن الذين تحدثهم.

لا يحق لك تفسير اقوالي على هواك طالما انني لم انطق بهذا مباشرة، وكل ما تلفظته ضدك لم يكن خاطئاً وانت تعلم تمام العلم بأن من يقبل ويروج ويفطر على أفلام اباحية فلا بد له ان يكون على قدر من الانحطاط والسفه وانعدام الضمير وهذا ما أكدته لي بنفسك قائلا "أنا من حراس السفاهة على الموقع"

لم أقل قط انني آلهة ولم اطلق احكاماً على هواي، وقد اجبت عليك بآية مرة وسأجيب أخرى باعتبار أنك ضعيف البصر : (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10)

(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)

لذا أتمنى أنك تعي الآن بأن دخول النار لست أنا من افتيت فيه واطلقت هذا الحكم.

لن يتدمر بعد نصف صفحة، ولكن إذا كان هناك وصف نصف صفحة كهذا في كل كتاب تقرأه فسيتدمر مستواك شيئاً فشيئاً، والأمر يختلف من شخص لآخر.

لا يمكننا منع شيء ولكن يمكننا ان نتحدث، قد يغضب هذا الكثيرين كما ترى في التعليقات، ولكن لعل شخص واحداً من عشرات الأشخاص الذين قرؤوا المساهمة قد تأثر بما كتبت، ولهذا الشخص الواحد اكتب المساهمة ولا أمانع اساءة المستشيطين غضباً في سبيل هذا.

لا تكذب على نفسك وتقول بأن مقاطع كتلك تخدم القصة، إنها تخدم في إنشاء عقول ذات مستوى اخلاقي مدمر فحسب، وهذه ليست خدمة بقدر ماهي بليّة.

لا أظن أنه خفي عليك من تعليقه بإعراضه الكامل لكل ما اقول وتمسكه بشدة بما يعتقد وإن اثبت له العكس فذلك لن يجدي معه نفعاً، لقد رددت عليه بحجج مقنعة وواضحة إضافة إلى أدلة من القرآن، وكل ذلك لم يحرك فيه شيء، وكما رأيت فقد كان أسلوبه سيئاً جدًا مما دفعني للامتناع عن الرد.

قال صلى الله عليه وسلّم: (أَنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن ترَكَ المراءَ وإن كانَ محقًّا)

كما يشاءون في حدود الشرع أولا والأخلاق ثانياً.

الإقبال الكبير على هذه الكتب هو ما جعل الكتاب يزيدون كتابة ونشرا.

عذر اقبح من ذنب! وماذا إذا كان الاقبال كبيراً؟ هل يعني هذا ألا اعارض عليه؟

شكرًا لنصيحتك، اني اعمل بها.

يسعدني اقتراحك، ولكن أتمنى لو أنك قرأت التعليقات الأخرى فقد رددت بوضوح على مثل هذه التعليقات بوضوح : لم انشر المساهمة لأني حانقة على المؤلف أو على ذلك الكتاب بعينه، نشرت هذه المساهمة لأني من وجهة نظري لا اتقبل نشر هذا نوع من الكتب أساساً في دول عربية مسلمة.

(وإذا خاطبهم الجاهلون قالو سلاما)

أنتي بكل بساطة تناولتي كتاباً وبدأتي في القراءة وصادفك مالا تريدين

لقد ذكرت هذا سابقاً وسأقوله مجدداً (لم انشر المساهمة لأني حانقة على المؤلف أو على ذلك الكتاب بعينه، نشرت هذه المساهمة لأني من وجهة نظري لا اتقبل نشر هذا نوع من الكتب أساساً في دول عربية مسلمة)

لا يمكنك تغيير عقليات البشر اتجاه الكتابة أو حتى النشر كما سبق وقلت

بالتأكيد لا يمكن لأحد تغيير عقليات البشر، ولكن الله قال: ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)

ولقد رددت على أولئك الإخوة في التعليقات.

تم سؤال صاحب القناة: لماذا أصبح اليوتيوب مزبلة. كان جوابه بكل بساطة أن المحتوى الفاضح أو الغير هادف يلقى رواجاً لأن الناس تقبل عليه بكل بساطة وهذا صحيح 100%.

افهم من كلامك ان عقلية أغلب الناس دنيئة، ولكن هذا أيضاً لا يمنعني من إبداء نفوري من اصحاب الكتب السفيهة.

إذن إذا كتب روائي عن الجنس ولاقى رواجا سيغذي خياله من هذا الرواج ويزيد الكتابة

عذراً، لم افهم قصدك.

لم انشر المساهمة لأني حانقة على المؤلف أو على ذلك الكتاب بعينه، نشرت هذه المساهمة لأني من وجهة نظري لا اتقبل نشر هذا نوع من الكتب أساساً في دول عربية مسلمة، وهذا رأيي أردت مشاركته والنقاش بشأنه فحسب، ولا أحد مضطر لتبني آرائي في النهاية.

لم أعتقد ان الأمر يستحق عناء النظر في حسابه.

هل فعلاً تقارن مايكتبه الأناس الوضيعين بما يقوله الله ورسوله؟!

إذا كنت تتحدثين عن روايات غير جنسية ولكن تحوي مشاهد جنسية، فإن كانت أجنبية فهي مثلها كمثل الأفلام الأجنبية وهب ثقافتهم وهم أحرار فيما يكتبونه

لا اتحدث هنا عن الكتاب الاجنبيين فالله تعالى قد قال ( لكم دينكم ولي دين) أنا اتحدث عن الكتاب العرب الذي يعون جيداً مقدار الفحش الذي يرتكبونه بكتابتهم تلك.

هدفها كغيرها من المشاهد في الرواية وهو بناء القصة والحبكة والشخصيات، كما أن الروايات أغلبها واقعية ويجب أن تقتبس من الواقع وفي واقعهم من الطبيعي أن توجد مثل هذه المشاهد ولا تؤثر على تجربة القراءة بتاتا.

أجل ياله من سبب قوي للغاية! كيف لم يخطر ببالي ان هناك سبباً مقنعاً يجعل المرء يكتب أموراً كتلك؟ بالطبع على الرواية ان تكون واقعية لأقصى حد ممكن، أتدري بأن اصابعي ترتجف الآن؟ لم أعتقد أنني سأناقش يوماً شخصاً بمثل سفاهتك!

أنا رشحت كتابا في الأدب الإيروتيكي لأقذر كاتب وطأت قدمه الأرض

لا اهتم حقاً بالأمور السيئة التي قمت بها في حياتك، ليست مدعاة للفخر لتكتبها هنا! وليس عيبك أنك بهذا المستوى من الانحطاط فلكل شخص قدر معين من الضمير يزيد وينقص.

وما دخلك أنت، عدد لا بأس به من علماء الدين تكلموا في الجنس بعضهم من باب الطرائف والتسلية والآخر من باب الوعظ والنصح

انا آسفة إن كنت قد ازعجتك بتدخلي، لكن الله قد اباح لي هذا الذي تسميه تدخلاً (وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ) التوبة ١٢٢

لتجزمي بعذابهم الأبدي في الجحيم

أعتقد ان عليك مراجعة حاسة البصر لديك، فأنا لم أقل أنهم مخلدونفي النار، بل قلت بأنهم سيعذبون، ولست أنا من قال هذا فذلك مذكور في القرآن يا أخي، سأكتب هذه الآية مجدداً: (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10)

بالطبع لم أكن لأختار كتاباً من هذا النوع ثم آتي إلى هنا واتحدث عنه، لقد انتقيت كتاباً عادياً جداً لا يمت بالعشق او الجنس بصلة، ثم فوجئت بعديد من الفقرات احتوت على الجنس، لهذا أرجو عدم اساءة الظن.

لا ألوم الكتاب لأنهم أحرار ولا يمكنك إيقاف ما يكتبون.

لم اقل قط بأنهم غير أحرار ولم أحاول منعهم من كتابة السفه الذي يودون كتابته باستماته ويتهافت القراء عليه بذات الحماس، أنا هنا اعبر عن رأيي الذي لا اشك في كونه صواباً، وأعتقد ان لي الحرية في ابداء حنقي من مثل هذا النوع من الكتب.

إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) البروج

النشر كمجهول لا يتعلق بكون الرد وقحاً أو لطيفاً كما تصفه، بل لأن من قام بالتعليق أو المساهمة لايود ان يتم الحكم على مساهمته بناء على حسابه وعدد النقاط لديه ومساهماته السابقة، وإنما ان يُحكم على تعليقه أو مساهمته بناء على محتواها.

حتى أكون صريحة معك، فلم تمض فترة طويلة منذ ان بدأت اقرأ كتباً غير تلك الكتب الدراسية. مع ذلك فسرعان ماتعلقت بالكتب واصبحت غير قادرة على ترك كتاب دون ان انهيه (وبالأخص الكتب التاريخية).

وجدت كثير من التغيرات طرأت على شخصيتي بعد ان اصبحت قارئة، وبشهادة من أختي فلم تعد شخصيتي سطحية أكثر ما يهمها هو المظاهر، ولم أعد اطلق الأحكام على من اقابله تواً، واصبح كلامي موزوناً وله اثره على المستمعين.

لذا بالفعل القراءة حاجة وليست هواية.

إذا أردنا أن نصنع الفكر العربي كيف سنقوم بذلك والجميع يقرأ روايات؟

اتفق معك، ففي هذه الأيام يندر في هذه الأيام ان تجدين رواية نافعة حقًا، بل وان اغلبها باتت سخيفه وتحوي الكثير من الأخطاء الدينية والنحوية، ولا تعدو ان تكون نسخاً رديئة لمؤلفين غربيين، ومع ذلك فهذا لا يبرر للقراء الآخرين اتهام جميع قارئي الرواية بأنهم مخطئون في قراءتها.

هناك العديد من الروايات الهادفة، كما ان منظور المعلمة لا يمكن الحكم عليه بالخطأ أو الصحة، فهو مجرد رأي لا حقيقة.

كما ان الكثير من الروايات تطور الذات وتقود المرء للنجاح بحسب قدرة الكاتب على صياغة روايته وحبكها والأمر يعود للراوي إن كان سيجعل منها رواية نافعة أم لا، لهذا فلا يمكن لأحد ان يجزم بأن الروايات لا تفيد أبداً.

لا اختلف ابداً مع كلام د. عبد الرحمن، وكما قال فالروايات تختلف فمنها ذا فائدة ومنها ما هو مدمر للعقول، وأنا لم اتحدث في المساهمة عن جدوى قراءة الروايات بل أنني استنكرت هنا الأشخاص الذين يطلقون أحكاماً على كل قارئ للروايات وإن كان ما يقرأه مفيداً.

اتفق معك بأن الكتب الشائعة اليوم هي تلك الرومانسية ذات سرد رديء، بكثير من الألفاظ العامية، والتي غالباً لا يمكن الخروج منها ولو بمتعة أو بفائدة بسيطة، ولكنني كنت اتحدث عن أشخاص عرفوني حق المعرفة ويعلمون جيداً أي أنواع الكتب اقرأ وانجذب لها، ومع ذلك يلقون حكماً سريعاً بأنه طالما ان رواية في يدي فبغض النظر عن محتواها، ستكون إهداراً للوقت والمال وحسب ولن اكسب من قراءتها شيئاً.