فاطمة الزهراء حمدي

282 نقاط السمعة
عضو منذ

هذا شكل التمر الجاف الذي قصدته يا هدى:

مذاقها لذيذ والماء الناتج عن نقع التمر يكون حلوا جدا فلا يتم إضافة أي سكر.

جربيها وأخبريني رأيك.

فالطفل لابد أن يتعلم لغته الأم ويتقنها بشكل صحيح ، ثم بعد ذلك تأتي اللغات الأخرى

نعم هناك إجماع واضح على هذا يا شيماء، لكن كان لدي خلط شديد في هذا الأمر.

كون اللغة الجديدة هي مهارة ويتوقف إتقانها على إتقان الشخص لمفردات لغته الأم، وأن الأمر أسهل من أن نعقده على أنفسنا وأطفالنا.

هل أيمن عبد الرحيم مختص في التربية؟ فأنا لا أعرفه بصراحة

أما بالنسبة للعمر فبرأيك هل الطفل يكون متقنا أصلا للغته قبل 6 سنوات؟ هذا صعب جدا، أو ماذا تقصد بالإتقان هنا؟

طابت أيامك عزيزتي

أنا أرى بأن تعليم الطفل اللغة يكون حسب لغة البيئة المحيطة به ،. حتى لا يصعب عليهه فهمهم و التعامل معهم، مهما كانت اللغة سواء عربية او اجنبية.

بالطبع فما قصدت قوله هو أن نجنب تعريضه لمصطلحات أكثر من لغة، وما دمنا نتحدث العربية كان الحديث عن اللغة العربية بالإضافة لضرورة تمسكنا نحن بهويتنا.

ثم يأتي بعد إدراك الطفل ووعيه تعلميه اللغة التثقيفية.

نعم، أريد رأيك بهذا الشأن، متى يصبح الطفل جاهزًا للتعامل مع لغة أخرى بشكل مركز؟ كأن أحادثه في المنزل بها لفترة خلال اليوم.

بارك الله لك في ابنتك وأقر عينك بها.

ضرورة تعلم العربية في السنوات الأولى، طالما نرغب بأن تكون لغتها الأم

نعم هذه هي الخلاصة، ما دمت تنوي أن تكون لغة الطفل هي العربية فتجنب تعريضه لمصطلحات لغات أخرى.

أما متى يبدأ الطفل بتعلم لغة جديدة فربما في هذا خلاف بين المختصين فقديما لم يكونوا يدرسوا في المدارس أي لغة أجنبية قبل المرحلة الإعدادية، وهناك رأي يؤيد هذا المبدأ.

ولكن الآن فالسائد هو تدريسها منذ مرحلة الروضة وعليه فنحن ندرسها لهم، ولكنني توقفت تماما عن الحديث بالإنجليزية أمامهم، فقط أكتفي بالمنهج.

إضافة إلى سماعه للكرتون باللغتين

الكرتون في حد ذاته مشكلة تؤثر على النطق والاستيعاب ويوجد إجماع على ذلك.

نعم يا إيمان قدرة الطفل الاستيعابية كبيرة جدا، وتعليم لغة جديدة أيضا سهل، ولكن لاحظي أننا نتحدث العربية في منازلنا ومن هنا يكون الخلل ومصدر التشتيت عندما يتعرض لمصطلحات لغتين في نفس الوقت.

وما بين الأم واللغة الأجنبية أنا أرى بأن التركيز على اللغة الأم في أولى سنوات الطفل هي الخيار الأصح لأن اللغة جزء من الهوية وشخصية الإنسان وهويته تبدأ في التكوين في سن صغير.

أحسنتِ، هذا هو الجزء الناقص في المساهمة، لم أشأ أن أطيل الحديث، ولكن الانهزامية التي نعاني منها العرب أمام كل ما هو غير عربي ليس لها حل ولا علاج سوى بتمسكنا بمصدر عزتنا وأساس حضارتنا وهي اللغة.

أما اللغة الأجنبية والانجليزية بالتحديد لا يمكن اهمالها لأن مستقبل الدراسة والعمل يعتمد عليها

نعم بالطبع، لا يمكن إهمالها بل في مرحلة معينة يجب التركيز عليها وتطويرها وعدم الاكتفاء بما يتم تدريسه لنا في المناهج الدراسية، أقصد تطوير النطق والاستماع على وجه الخصوص وجميع المهارات عامة.

نعم، أؤيدك فأنت بهذه الطريقة تطور نفسك في مجالك، خاصة أن عملك في باب من أبواب الترجمة أعطاك خبرة في الأسس المتبعة أي أنك لست مبتدئ جديد.

نعم فهمت مقصدك وأشكرك على التوضيح، بالتوفيق.

مساهمة تعيد الزمن للوراء يا هدى، المسحراتي ما زال يجوب الشوارع هنا ولكن يرافقه الأطفال الذين يسهرون حتى وقت السحور!

الفوانيس اشتريتها لأطفالي حتى أملأهم بهجة بقدوم الشهر، وأنا نفسي اشتريت واحدا صغيرا لكنهم كسروه لي فـأخذت فانوسهم للعام الماضي.

نحافظ جداااا على إعداد التمر الجاف المنقوع في الماء وربما لا نتناول غيره أصلا.

تزيين الشوارع ويقوم به الأطفال، يجمعون مبالغ من المال من كل بيت ويزينون الشارع، لا تسعدني الزينة بقدر ما يسعدني اجتماع الأطفال على تنظيم هذه الفعالية.

وفي الحقيقة هناك بعض العادات التي أعترض عليها وبالتالي لا داعي لذكرها 😂

وبورك فيك.

نعم التنفيذ العملي للمشاريع الصغيرة يكسبك عدة مهارات:

ستعرف قدراتك ونقاط ضعفك وأخطائك وستعمل على إصلاحها.

ستتعرف على أساسيات إنجاز الأعمال والمشاريع المماثلة نتيجة التجارب والتعامل العملي مع أصحاب المشاريع.

ستكسب ثقة في نفسك تؤهلك للمزيد من الحماس لخوض التحديات والإنجاز.

تمام شيماء، كان صاحب المشروع واضحا معك وكنت واضحة مع نفسك وامتلكتِ الشجاعة الكافية للاعتذار عن المشروع، هذا جيد.

ويبدو أن جميع المستقلين قد مروا بهذه التجربة في بداياتهم.

ولكن هل قصدتِ أنكِ تتعلمين المهارات الجديدة بعد استلام المشروع أم قبل التقديم عليه أصلا؟

ولكني أوافق على فكرة تجربة الكثير من المشاريع المختلفة، طالما في نطاق مهارات وإمكانيات المستقل،

لو كنت تقصد تجربة مشاريع جديدة مع نفسك بعيدا عن أصحاب المشاريع فأنا أتفق معك، أما لو كنت تقصد التقديم للتجربة فلا.

لأن الخبرة وسرعة التعلم مطلوبان في هذا المجال وبقوة، مع تخصيص وقت أطول للمشاريع الجديدة.

هذه نقطة بالغة الأهمية أن المستقل (أو أي شخص عامة) لا يجب أن يتوقف عن تطوير نفسه فالبعض عندما تبدأ أموره بالاستقرار يميل للراحة والسكون وهذا خطأ، السعي للتطوير ومعرفة الجديد في المجال أو تجربة مجالات جديدة يعطي الشخص عقولا إضافية فوق عقله ويميزه في مجاله.

نعم صدقت، يجب أن نتوقف مع أنفسنا قليلا قبل أخذ قرار التقديم، ولكن لو تسمح لي كيف توفق في العمل بين أكثر من مشروع؟ هل هذا عائد للخبرة؟ أم أنها مهارة تحتاج لتدريب؟

تعليقك ذكرني بموقف عصيب مر علي خلال عملي، ولم أجد له تفسيرا حتى اللحظة.

كان مشروعا في صلب تخصصي وكنت قد أنجزت ما يماثله عدة مرات وعندما تم اختياري شرحت لصاحب المشروع الخطة وخيرته في أن أعمل على أداة محددة فوافق.

ولكنه أبدى عدم تقبله للعمل فعدلت عليه وفق ملاحظاته وبذلت في المشروع مجهود كبير وكنت واثقة وما زلت فيما قدمته، الفكرة أن النقاش في النهاية لم يفهمني ما سر عدم تقبله، ما هي النقطة الجوهرية التي أخللت بها، وأصابني إحباط شديد صدقا لحد هذه اللحظة لم أفهمه أبدا.

نعم شيماء إذا هو تقسيم ساعات النوم على مراحل وبصراحة أجد أن هذا لا يؤثر علي سلبا في رمضان بالخصوص، أجد أن ساعتين نوم تكفيان جسمي في رمضان على عكس باقي الأيام، هل شعرت بشي مماثل؟

جميعنا كبشر تطغى علينا العاطفة وليست المشكلة هنا، المشكلة في عدم أخذ الوقت الكافي قبل اتخاذ القرار، ما الخطأ أن تشعر بعاطفة ما ولكنك توازن بينها وبين المنطق.

مثلا تحتار في أخذ قرار السفر للعمل لكنك تتألم لأنك ستبتعد عن أسرتك، الطبيعي أن تتألم جدا ولكن عند وزن المعادلة ووضع مميزات وعيوب السفر ومميزات وعيوب البقاء والمقارنة بينهما سيتضح لك الخيار الأصوب.

فلا تعارض في أن تشعر بعاطفة ما، المهم ألا تتحكم فيك كليا.

ممتاز جدا، وبالتوفيق.

ولا تنسوا الإعلان الموسع حتى تؤتي المقابلة نتائج كبيرة.

لم أفهم بصراحة

أعتقد أن تقصد الإضافة؟ 🙄

إذا هي حيل تسويقية، صحيح؟

وأنا أتحرى جدا ألا أشتري السلع التي تنعقد عليها هذه الحيل وبالأخص زجاجة الماء هذه عقدة قديمة بالنسبة لي، لماذا تباع في الفندق بأضعاف السعر؟

أشكرك، ولكن فعلا ما رأيك في طريقة عملية للحل؟ هل يفيد كتابة الدرس المستفاد من القصة؟

تذكرت موقف شخصي مر منذ فترة، بعد أن التزمت بنظام غذائي صحي ورياضة منتظمة وعرفت أضرار السكر وخلافه ووصلت لنتائج رائعة كنت بدأت أهمل وأتراجع.

فقمت بعقد جلسة نفسية مع نفسي، وتحدثت إليها بصوت مسموع (وطبعا ليس أمام الأسرة الكريمة فلا ينقص أن أُتهم بالجنون) وأخبرتها كم أنجزت وكم قابلت من تحديات شاقة حتى تصل لهذه النتيجة وأنه ينبغي أن تتابع وأنه لا بأس ببعض الضعف والإهمال فهذا وارد لكن الفكرة أن تعود من جديد.

المغزى من الكلام أن توجيه الإرشاد للنفس وبرمجة العقل الباطن قد يجدي نفعا مع البعض كما يجدي معي.

خلاصة الفكرة أن إلانسان من خلال أفعاله ليس عقلاني محضا حيث للعوامل النفسية سلطة قوية على سلوكياته وأفعاله

لا أعتقد أنه يسمى هنا بالعامل النفسي بقدر ما هو مطاوعة هوى النفس والميل لاتباعها، فمن يقترف إثما ما، هل نقول أن حالته النفسية تجرفه للإثم؟ لا أظن.

صحيح أن النفس أمارة بالسوء ولن تملي نفسك عليك أن تفعل الخير إلا ما رحم ربي لكن نحن مطالبون بتقويمها وجهادها.

لكنني حقا لا أدري، فلو تفضلت وأخبرتني.

ننتظر الصدمات وأحيانا الضغوط الشديدة التي تجبر الواحد فينا على التحرك، هذا منطقي، لماذا مثلا يسعى من ولد في قصر أن يكد ويعمل ويشقى؟ لا إجابة.

دعينا من نقطة أن لذة الحياة تكمن في تجربة الجديد وخوض التحديات والتغلب عليها، هو لن يصل لهذا المفهوم ربما.

الرائع حقا عندما يمتلك الإنسان شغفا للتحدي والتجربة والفشل والنجاح، فبعض الناس (ومنهم أنا) إن لم يجدوا ما يضغطهم يصنعون الضغط الخارجي ليجبروا أنفسهم على العمل، وبدون هذا الضغط قد أبقى هكذا أنظر في الفراغ.

لا تنزعجي لأنه من الطبيعي أن يجد الإنسان صعوبة في التعامل بلغة غير لغته وخاصة في البداية، ولكن دعيني أخبرك أن شرح المدرس للمادة وتأسيس الطالب يلعب دورا مهما في تسهيل الفهم على الطلبة.

ولذلك يمكنكِ البحث عن كورس على يوتيوب لشرح أساسيات اللغة ولو أردتِ رأيي فسوف أرشح لك للإنجليزية قناة مستر إبراهيم عادل ZamericanEnglish لن أمدح فيه كثيرا لأنني بالفعل أحب قناته وأعدكِ أن تستفيدي (جدا).

أما لو كانت لغة أخرى فهو نفسه قام بإنشاء قناة أخرى اسمها taleeq تشمل عدة لغات مثل الصينية والتركية والفرنسية والاسبانية وعدة لغات أخرى يشرحها مدرسون متمكنون.