<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Engineer_Loot</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Engineer_Loot - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>أبحث عن أفكار.</title>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 18:02:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/183333-%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[أعمل على كتابة مقال سريع وممتع يشرح معنى الجمال وتعريفاته المختلفة، ما المحاور أو العناوين الرئيسية أو رؤوس الأقلام التي أركز عليها؟ هل لديكم إضافات أو مقترحات قد تفيدني؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الألم! مقال سريع وممتع كمحاولة لشرح معنى الألم.</title>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 02:54:10 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183302-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%B9-%D9%83%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85</link>
			<description><![CDATA[{&amp;nbsp;الألم&amp;nbsp;}   ماذا تعرف عن الألم؟  إن المعاناة والألم هما الاختبار الحقيقي الذي يكشف للإنسان حدود قدرته وقوته الحقيقية، فلا يمكنك أن تدعي المتانة وأنت لم تُختبر في تماسكك، فلا تُعرف المتانة إلا بعد اختبار الكسر، فالألم مهندس الصبر _إن جاز التعبير_.  الألم قد يُوصَف بأنه &quot;شرٌ لا بد منه&quot; أو &quot;شرٌ فيه خير&quot;، أليس هو الحارس الذي لا يبتسم لك أبدًا ولكن يحميك، فجهازك العصبي صرخته التحذيرية هي ألم، فلولاه لسرت كالأعمى إلى حتفك، وتآكل جسدك دون علمٍ منك، ونزفت جروحك في صمت... فتلك القرصة التي تجبرك على سحب يدك من النار قبل أن تأكلك، هي رحمة كامنة في قسوة...   أين الألم؟  هو النقطة الحرجة التي عندها تعجز مرونتك المعتادة على تحمل الضغط المؤثر عليك، فيتشوه تمثال الروح والجسد!   ما علاقة الوعي بالألم؟  هناك تناسب طردي لعين بين عمق الإدراك وحجم المعاناة؛ فالوعي يفتح لصاحبه أبوابًا ويمنح أبعادًا جديدة للألم بداخلنا، فأصبحنا لا نتألم من الجرح الحالي الفعلي فقط، بل نتألم أيضًا مما مضى، ومن فكرة الجرح نفسه، واحتمالية تكراره، ومعناه الوجودي (لماذا نتألم ولماذا الألم موجود؟)  فكلما سموت في درجات الوعي، كلما استقبلت روحك ترددات أعمق وأعقد من الآلام...  وقد قال المتنبي:-  وذو العقل يشقى في النعيم بعقله  &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم   هل سمعت الألم من قبل؟  هو ذاك الصوت الداخلي الناتج عن الاصطدام بين تطلعاتنا وجدران الواقع الضيقة المحيطة بنا،&amp;nbsp;إنه ندبة في الروح، وليس مجرد جرح في الجسد، فالنفس البشرية بطبيعتها تتطلع وتميل للبحث عن الكمال والجمال، وعندما تُسجَن هذه التطلعات المعنوية اللامحدودة داخل قفص الواقع المادي المحدود _بقلة الحيلة والخذلان_ يحدث التصادم والاحتكاك المؤلم...  الألم ليس مرضًا؛ لكن هو إشارة لك بأن هناك فجوة بين ما تريده روحك وبين ما يفرضه عليك واقعك الحالي...   لا تلم الألم!  الألم ضرورة، الإنسان كالصلصال لين ورخو ولن يعرف النضج والصلابة إلا بعد أن تلتهمه أفواه النيران، عندما يُكسر الكبرياء الزائف، تُبنى المتانة الحقيقية التي تنبع من تجربة النهوض بعد السقوط، الألم يفتح عينيك على حقيقة أن الصبر ليس مجرد فضيلة، بل هو قوة وقدرة على امتصاص الصدمات وإعادة تدوير الخسائر...   ملاحظات ذات أهمية:-  •&amp;nbsp;تذكر دائمًا أن ما لا يقتلك ===&amp;gt; يقويك.  •&amp;nbsp;تذكر أن هناك فرق شاسع بين الألم الحتمي، والإستسلام للألم الذي قد يتحول إلى مازوخية أو جلد للذات، فالألم ممر وليس مُستقَر...]]></description>
		</item><item>
			<title>قبل أن يستيقظ الراوي: أين تختفي السنوات الأربع الأولى من حياتنا؟</title>
			<pubDate>Wed, 27 May 2026 23:48:27 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183154-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%82%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[.  { فقدان ذاكرة الطفولة }   لماذا ننسى ذكريات طفولتنا أو تكون مشوشة؟   في سنواتنا الأولى؛ تنمو لدينا خلايا عصبية جديدة في منطقة الحُصيْن وهي المنطقة المسؤولة عن معالجة الأحداث وتشكيل ذاكرتنا مع مساعدة باقي مناطق الدماغ،   والنمو المتسارع للخلايا العصبية في بداية حياتنا كأطفال؛ لأن كل شيء للطفل هو أول مرة يراه ويسمعه ويلمسه ويتذوقه ويشمه، فيتم معالجة وترتيب المعلومات والشبكات العصبية الكثيرة في منطقة الحُصيْن والتي تكون إمكانياتها متواضعة في بداية حياتنا، وهذا الضغط يؤدي إلى مسح وإعادة كتابة الملفات القديمة..   المشكلة تكمن في أنه قبل عمر أربع سنوات، كان الدماغ يخزن الأحداث بصيغة بدائية، ويحفظها كحواس مجردة &quot;خام&quot;:- كالإحساس بالخوف والأمان أو مذاق طعام معين أو رؤية لون... هذه الذكريات لم تكن مدمجة أو معرّفة بواسطة كلمات لأنك لم تملكها؛ أنت تعرف شعور &quot;الحليب&quot; وتعرف وجه &quot;أُمك&quot;، لكن ليس لديك في دماغك لافتة مكتوب عليها &quot;حليب&quot; أو &quot;أمي&quot;.   ومع غياب الراوي &quot;الهوية الداخلية&quot; وغياب نظام التشفير باللغة والمفاهيم؛ فأنت لا تشعر أنك أنت المنفصل عن العالم من حولك، بل ترى نفسك والعالم كشئٍ واحد، إذا بكيت فالعالم كله يبكي، وإذا جعت فالعالم كله يجوع.   لماذا الراوي مهم؟   لأنه ذاتك؛ فذاكرتك ليست مجرد كاميرا تلتقط الصور وتسجل الفيديو، الذاكرة تحتاج إلى &quot;شخص أو ذات&quot; يقف خلف الكاميرا ليقول: &quot;أنا الذي أرى هذا&quot;. هذا الشخص هو &quot;الراوي&quot;.   وعينا بذاتنا ينمو بالتدريج قبل سن الرابعة، ففي حدود سن العامين، يبدأ الطفل بالتعرف على نفسه في المرآة حيث يدرك أنها نفسه وليست شخصًا آخر،   في حدود سن الرابعة، يكتمل بناء مفهوم الوعي الذاتي. وعندها يظهر الراوي (ولادة الـ &quot;أنا&quot;) وتدرك أنك شخص ولك اسم ولك ماضٍ حدث أمس، ومستقبل سيحدث غدًا، فيمسك الراوي القلم ويبدأ في كتابة كتاب حياتك وذكرياتك، لذلك تبدأ ذكرياتك الواضحة فقط من النقطة التي استيقظ فيها هذا الراوي وبدأ يسجل الأحداث من وجهة نظره الشخصية.   عندما تصبح بالغًا، يحاول نظام تشغيل دماغك الحالي الذي لا يقرأ إلا ملفات مشفرة باللغة والمفاهيم أن يفتح الملفات القديمة المشفرة بالأحاسيس الخام فقط؛ والنتيجة هي نسيان هذه الذكريات أو عدم تذكرها كأحداث مرتبة ومتسلسلة.   ملاحظات مهمة؛  ● عمر الأربع سنوات ليس حدًا قاطعًا، وإنما نقول في حدود الأربع أو الخمس سنوات يكتمل النظام ويستقر.  ● الذكريات القديمة لا تُمحى كليًا بل يتغير شكلها، و تتحول إلى قوالب نفسية تشكل شخصيتنا وطريقة ارتباطنا بالآخرين، حتى لو كنا عاجزين عن تذكرها بالكامل أو صياغتها بالكلمات في قصة.    .]]></description>
		</item><item>
			<title>عيدكم مُبارك.</title>
			<pubDate>Wed, 27 May 2026 21:18:38 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/programming/183152-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D9%83%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83</link>
			<description><![CDATA[#include &amp;lt;iostream&amp;gt; using namespace std ; int main(){ cout&amp;lt;&amp;lt;&quot;كل عام وأنتم بخير&quot;; return 0; }]]></description>
		</item><item>
			<title>(من أشعاري 7)</title>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 16:07:21 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/183006-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A-7</link>
			<description><![CDATA[《ظَـــــنَّ الْأَعَـــــادِي》 ظَـــــنَّ الْأَعَـــــادِي بِـــــأَنَّ الْكَـــــسْرَ أَخْـــــمَدَنِي  وَأَنَّ جَـــــذْوَةَ فِـــــكْرِي شَـــــانَهَا الْخَـــــوَرُ  ​سَـــــأَجْمَعُ الْأَمْـــــسَ أَشْـــــتَاتًا وَأَصْـــــقَلُهَا  صَـــــقْلَ الْحُـــــسَامِ إِذَا الْهَيْـــــجَاءُ تَسْـــــتَعِرُ  ​لَأَبْـــــعَثَنَّ مِـــــنَ الْأَنْـــــقَاضِ مُعْـــــجِزَةً  فَـــــالنَّصْرُ لَا يُعْـــــطَى إِلَّا لِـــــمَنْ صَـــــبَرُوا]]></description>
		</item><item>
			<title>(من أشعاري 5)</title>
			<pubDate>Fri, 22 May 2026 01:05:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/182953-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A-5</link>
			<description><![CDATA[《لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ》 مَـا الحُـبُّ إِلا لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ&amp;nbsp;  &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;تَـذَرُ القُـلُوبَ كمَنَاجِـمِ الأَوْصَـابِ  ​وَمَـا الْوَجْـدُ إِلَّا غُـرْبَةٌ نَفْسِيَّـةٌ  &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;تَجْتَاحُنَـا.. كَالضَّـوْءِ خَلْـفَ الْمَغْـرِبِ  ​تَبْنِـي لَنَـا فِي الْـوَهْمِ أَلْـفَ مَدِينَـةٍ  &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;وَتَقُودُنَـا لِلْقَحْـطِ بَعْـدَ الْمَشْـرَبِ  ​وَتَشْتَاقُ نَفْسِي لِلْعَذَابِ كَأَنَّهُ  &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;مَـاءُ الْحَيَـاةِ، وَفِيهِ كُلُّ مَآرِبِـي]]></description>
		</item><item>
			<title>(من أشعاري 4)</title>
			<pubDate>Fri, 22 May 2026 00:09:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/182952-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A-4</link>
			<description><![CDATA[《هِـيَ الحَـيَـاةُ》 هِـيَ الحَـيَـاةُ مَـزِيـجٌ مِـنْ غَـرَائِـبِـهَـا  تَـمْـضِي كَـمَـا كُـتِـبَـتْ بِـاللَّـوْحِ وَالقَـلَـمِ  نَـشْـقَـى بِـوَعْـيٍ صَـقَـلْـنَـا فِـيـهِ حِـكْـمَـتَـنَا  وَيَـسْـعَـدُ المَـرْءُ بِـالجُـهَّـالِ فِـي النِّـعَـمِ  تَـمْـشِي الجَـنَـازَةُ فِـي دَرْبٍ بَـكَـى شَـجَـنًا  وَفِـي الـرَّصِـيـفِ فَـمٌ يَـشْـدُو بِـمُـبْـتَـسَـمِ  مَـوْتٌ يُـوَارِي فَـتَـىً قَـدْ جَـفَّ رِيـقُـهُ  وَفِـي الجِـوَارِ صَـبِـيٌّ صَـاحَ فِـي الـرَّحِـمِ  وَنَـبْـتَـغِـي عِـزَّةَ الأَطْـيَـارِ فِـي أُفُـقٍ  وَنَـعْـشَـقُ الـقَـيْـدَ مَـصْـنُـوعًا مِـنَ الـوَهَـمِ]]></description>
		</item><item>
			<title>(من أشعاري 3)</title>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 23:14:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/182951-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A-3</link>
			<description><![CDATA[《اليأس موت》 فما اليأسُ إلا الموتُ قبلَ أوانهِ  &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;حريقٌ باردٌ فلا نارٌ ولا حُمَمُ  وإنْ تَرْمِ سهمك للعلياءِ أملًا  &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;تَرُدُّ العلياءُ بِنَصْلٍ صَاغَهُ الألمُ  لكنَّه الصمتُ حينَ القلبُ ينكرنا  &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;وتستوي عندنا الأنوارُ والظُّلَمُ]]></description>
		</item><item>
			<title>(من أشعاري 2)</title>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 17:26:40 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/182939-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A-2</link>
			<description><![CDATA[《فالأيام تمضي》 أَصـوغُ مِـن لَـهَـبِ وِجـداني كَـلِمات.  أُسَـلِّـي نَفْـسـي فَـالأَيـامُ تَـمْـضـي.  فَـلا أَحـسَـبُ أَنْ يَـمـوتَ مَـن مـات.  وَلا كَـسرٌ لِمَـكْسـورٍ قَـد يُـضْـنـي.]]></description>
		</item><item>
			<title>(من أشعاري 1)</title>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 17:19:54 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Alshe3r/182938-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%8A-1</link>
			<description><![CDATA[《بِـدِفْءِ الـشَّـمْـسِ》 أُحِسُّ بِـدِفْءِ الـشَّـمْـسِ خَـلْـفَ الْـغُـيُـومْ  ​وَيَـقِـيـنٌ أَنَّ ضِـحْـكَـةَ وَجْـهِـي لَـنْ تَـدُومْ  ​مَـمْـلُـوءٌ بِـالْـفَـرَاغِ.. وَمَـعْـدُومُ الْـمُـتَـاحْ  ​كَـحُـطَـامِ إِنْـسَـانٍ بـِدَاخِـلِـهِ رُوحْ  ​بَـعْـضُ الـنَّـاسِ عَـسَـلٌ.. وَالْـأَغْـلَـبُ مَـسْـمُـومْ  ​وَأَكْـتَـافُ الْـمَـرْءِ تَـقْـوَى مِـنْ حَـمْـلِ الْـهُـمُـومْ]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
