<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم eman_hamdy</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها eman_hamdy - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>ما الفرق بين العبودية ومفهوم طاعه الزوج عند بن الجوزي</title>
			<pubDate>Tue, 07 Jul 2026 20:52:32 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/184551-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[رأيت فيديو لداعية شاب علي الفيس يذكر قولأ لأبي الفرج بن الجوزي نصه : &quot;وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها، وتكون مستعدة لتمتُّعه بها بجميع أسباب النظافة، ولا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح إن كان فيه&quot;؛ ا.هـ. &quot; أحكام النساء&quot;، ص (72 - 73): وعلق أحد الأشخاص قائلاُ &quot; طب ما يرجعوا أسواق النخاسه أحسن&quot; وهذا ما جعلني أفكر ما الفرق بين ما يقولونه وبين العبودية الصريحه ! و ما خطر في بالي أن الفرق أن في حالة شراء جارية - لو وجد سوق - سيدفعوا اكتر والفقير لن يقدر علي الشراء ،وبالتالي العبودية عن طريق الزواج اوفر ، من المضحك حقأ أن نتبني تعريف للزواج يساويه بالعبودية ثم نسخر من الأسر التي تفكر في الماديات ونصفها بأنها تتاجر ببناتها ، وكأن عقد الزواج هو عقد عبودية مجانية .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل الأنثى تورط الذكر في الزواج ؟</title>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 17:46:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/184123-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AB%D9%89-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC</link>
			<description><![CDATA[هناك مثل شعبي يقول اللي مجاش قبل الزواج مش هييجي، ولو كان كوباية زجاج، في إشارة إلى أن الرجل تدفعه الرغبة، التي بمجرد تحققها يتوقف عن السعي والاجتهاد، أو يهمل إكمال الأشياء التي تهم المرأة ولا تهمه. الغريب أن بعض الرجال نفسهم يسعون إلى تأصيل تلك الصورة أن الرجال ذئاب وأنهم لا يريدون إلا العلاقة الجنسية. لكن عندما يدفع ثمن تلك الصورة السلبية، في صورة انعدام الثقة، ووصلات أمانة تكتب قبل الزواج، وتأجيل الزواج حتى يكتمل كل شيء، يبدأ بالقول إن هذه النظرة ظالمة. وبغض النظر عن حرب التفاوض، ألا يعني هذا أن المرأة، وكأنها، تورط الرجل في الزواج؟ فهو حتى الثلاثين قد يرغب في العلاقة الجنسية فقط، بينما هي على الأقل بسبب نبذ المجتمع للمطلقات تحاول أن تلزمه بزواج دائم وإنجاب أطفال مقابل أن يتخلص من الكبت. وفي النهاية نجد أطفالًا بلا آباء حقيقيين، بل يتم التخلي عنهم بعد الطلاق لانتهاء الصفقة. وهذا أحد أسباب احترامي لانخفاض نسبة الزواج في مجتمعات أخرى؛ ففي رأيي، أن يتزوج الجميع ليس وضعًا طبيعيًا، لأن ليس كل البشر لديهم القدر نفسه من الالتزام الأسري أو الرغبة في العطاء والأبوة والأمومة. بل إن زواج الجميع قد يعني أن كثيرين اضطروا إليه للوصول إلى أشياء أخرى، وهو ما يحوله إلى حرب من المساومات والضمانات والإجبار على الالتزام. فنجد الإنفاق على الأطفال يتحول إلى التزام يحتاج إلى محاكم، ونجد الجنس يتحول إلى التزام على المرأة يحتاج إلى فتاوى وتهديد بالنار. لأنه ربما لم يكن يرغب حقًا في الأطفال، وهي ربما لم تكن ترغب في هذا الرجل أو حتى في الجنس، وفي النهاية تصبح العلاقة مجرد صفقة.]]></description>
		</item><item>
			<title>إن الحياة خالية من أي معنى وإن البقاء مجرد غريزة عمياء. شوبنهاور</title>
			<pubDate>Sat, 20 Jun 2026 16:54:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/184072-%D8%A5%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D9%88%D8%A5%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D9%88%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%88%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[يقول شوبنهاور، فيلسوف التشاؤم الشهير، إن الحياة خالية من أي معنى، وإن البقاء مجرد غريزة عمياء قاهرة تُرغم الإنسان على الحياة وتُرعبه من الفناء. بشكل عام، كنت أشعر بالإهانة لوصف الاستمرار في الحياة على أنه غريزة عمياء. من هذا المنظور، فإن الحياة ليس لها معنى أو هدف، واستمرارها في حالة وجود صعاب يبدو أشبه بإهانة سجين غير قادر على فك قيوده. والغريب أن من يتبنى الفلسفة العدمية أو العبثية يحاول أحيانًا تبرير ذلك العجز الغامض عن إنهاء حياته بالفلسفات الوجودية التي تهدف إلى صناعة المعنى، أو يتسلى بتحطيم كل شيء مثل الجوكر. قرأت مؤخرًا في مساهمة لـ ﻿[@MounirYousef]﻿ يتحدث فيها عن جون ستيوارت مل، رائد النفعية، وكيف أنه كان يعاني من الاكتئاب ويفكر في الانتحار، ولم تنقذه إلا علاقة حب، ومع ذلك ظل متبنيًا الفلسفة نفسها! كما أن شوبنهاور، برغم تشاؤمه واكتئابه، لم ينتحر، بل ظل متمسك بأفكاره، وبرر ذلك بالغريزة العمياء المسيطرة. إن الإنسان قد يتبنى أفكار باقتناع تام، لكنه يجد عجز غير مفهوم عن تطبيقها، فيخترع المبررات، مثل شوبنهاور الذي برر بالغريزة عجزه عن الانتحار بدل من مساءلة أفكاره نفسها أو مراجعتها. والغريب أن أصحاب تلك الأفكار لا ينتحرون، رغم أنهم يؤمنون بها فعليًا، ويخترعون مبررات يرونها كافية، رغم عقولهم الجبارة. وحتى الإنسان العادي لا يسأل نفسه هذا السؤال: لماذا أحيا؟]]></description>
		</item><item>
			<title>عالم من الخيال</title>
			<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 21:40:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/2SS_2SERA/184046-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84</link>
			<description><![CDATA[نزلت المياه وتركت قوة الطفو تحملها فوق الماء. إسترخت بالكامل علي ظهرها كي لا تستهلك الكثير من القوة في البقاء علي السطح. بقيت قليلاً في وضع النسر المحلق. إسترخت هذه المرة بثقل كمن يلقي نفسه علي الفراش فغاصت إلي القاع وبدأت تتنفس الماء, سمعت من قبل وصفاً لتنفس الماء بأنه يشبه إختراق النار للرئتين, عدلت هذه الجزئية, جعلته دافئ ومريح. تأكدت من نظافة الماء وجعلته نقياً ثم بدأت تشربه. جعلته بارداً للشرب ودافئاً للتنفس. جربت المشي علي أرضية المسبح … كانت بلا وزن تقريباً كأنها تمشي علي سطح القمر, رغم كونها لم تُجرب. مارست كل أنواع السباحة والحركات المستحيل أدائها علي البر حتي لو كنت أدهم صبري. جربت التعلق في الماء بين الأرضية والسطح مثل الشوائب العالقة, لعبت دور جثه غارقة أو نبات عائم, دارت حول نفسها مثل كوكب معلق في الفضاء يدور حول نفسه. بعد كل شئ بدأت تشعر بالملل. إستبدلت الأرضية الصلبة بأرضية رملية, ووسعت المسبح حتي لم تعد تَري حدوده. أضافت أسماك ملونة وبعض النباتات البحرية. إستمتعت بسياحة الأعماق تلك ثم أرادت أن تُضيف شيئاً جديداً. صنعت شعاباً مرجانية وجزر صخرية غارقة. ثم أرادت شيئاً جديداً. فأضافت للإثارة بعض الأمواج خاصة أن الأكسجين الذائب كاد ينفذ متسبباً بقتل الكائنات البحرية وأضافت بعض العوالق لتغذية السمك. بدأت تظهر بعض الأسماك التي تعض وتلسع تلك الشبيهه بالكابوريا وأشياء أخري ذات مخالب, لا تعرف إن أتت محمولة بالأمواج أم تطورت من أنواع أخري أم صارت تنشأ بدون فلتره. لاضرر من بعض الإثارة, تركت الأمور تسير كيفما يكون. حصلت علي أول عضة فبدأت الحذر. لا داعي للسباحة في كل الأماكن والأعماق, فلتبقي علي إرتفاع حيث يكون الماء مُنفذ لضوء الشمس. أصلاً الأعماق البعيدة حيث لا يناسب الضغط البشر, غير مضمونة, من يعرف ماذا قد يوجد هُناك؟ قد تسكنها الأشباح والوحوش ولا تستبعد حتي الشياطين. أرتدت بدلة غوص كي لا تكون سهلة العض وصارت حركتها أثقل, تعتمد علي إسطوانات التنفس. بعض الكائنات يُفضل الإبتعاد عنها, عليها التلفت حولها دائماً جيداً. الرمال غالباً تسكنها أشياء من تلك التي تدفن نفسها تحت الرمال ثم تهجم إذا إقتربت علي طريقة ثعبان الطريشة, الجزر الصخرية في الغالب ليست خالية. كان هذا مثيراً لفتره ثم لم يَعد كذلك. صار مملاً وخطراً كالواقع تماماً فتوقفت عن التخيل.]]></description>
		</item><item>
			<title>هل أدرس في الجامعة أم كورسات حرة؟</title>
			<pubDate>Thu, 18 Jun 2026 16:31:54 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/183998-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[منذ فترة أفكر في دراسة البالية أو الرسم والزخرفة أو الموسيقي ولكن أؤجل الموضوع بسبب ظروف أو عدم استعداد . الموضوع بالنسبة لي هواية أو أحاول جعله كذلك لأن التفكير في المستقبل يصنع توقعات واستعجال ويفسد المتعة والتسلية . يمكنني التقدم لكلية التربية النوعية او الفنية إذا تدربت على إختبار القدرات أو حتى كلية الفنون الجميلة لو سأدخل بمصروفات وتلك الكليات أيضا متاح فيها الدراسة بالقسم الحر ونظام الدورات والكورسات سواء فيها أو حتى في ورش خارجية . الموضوع محير لأني من ناحية أرغب في إجبار نفسي على الالتزام والاستمرار فيها كنشاط دائم بينما عندما التحق بدورات اكتفي بالمستوي الأول أحيانا أو أتوقف بسبب الظروف لأن الالتزام ليس قوي . المشكلة أن الدراسة في تلك الكليات خمس أو 6 أيام اسبوعيا وتحتاج التزام طويل وممل فعلا . أشعر بالحيرة بين الحاجة للمرونة والاحتفاظ بعملي وبين الحاجة لإلزام نفسي بالمسار والارتباط بجدول ثابت .]]></description>
		</item><item>
			<title>حب لأخيك كما تحب لنفسك ليست قاعدة صحيحة دائما</title>
			<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 17:51:32 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183968-%D8%AD%D8%A8-%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A8-%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[حب لأخيك ما تحب لنفسك هي القاعدة الذهبية للأخلاق، فيكاد يجمع عليها البشر والأديان الرئيسية علي اختلافها . ففي الحديث : &quot;لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه&quot; . و في المسيحية واليهودية و البوذية والهندوسية يوجد نفس المعني بالضبط . لكن سنجد أن كثيرا من المشاكل داخل الاسرة والمجتمع يكون سببها تطبيق تلك القاعدة في نطاق خاطئ فنجد الأب الذي يريد لابنه تحقيق حلمه الذي فشل فيه والدخول للكلية التي أرادها لنفسه . أو من ينصح الأخرين بالزواج على ذوقه هو أو من تضغط على ابنتها للزواج بعريس ثري لا تحبه لأنها تالمت من الفقر وتريد لابنتها حياة أفضل ، أو من يسخر ممن يتزوج في سن صغير لأنه سيتأخر وظيفيا ، أو ينصح بالزواج في سن صغير لأنه يفضل الانجاب المبكر . تحولت تلك القاعدة الأخلاقية التي تحث على التعاطف والرغبة في الخير للآخرين لوسيلة لتعميم اختيارات وتفضيلات وتجارب الانسان على غيره بحجة أن يحب لهم ما يحبه لنفسه . يعتقدون أن ما يحبونه لأنفسهم له قيمة عند غيرهم أو أنه صالح للجميع أو حتة معيار للصواب ، والبديل يكون أحيانا اللامبالاة أو انعدام التعاطف وكأن المنطقة الوسط أو الرشيدة غير ممكنة.]]></description>
		</item><item>
			<title>توفر الكتب بالمجان على الأجهزة الذكية لم يزد من عدد القراء</title>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 16:25:09 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183936-%D8%AA%D9%88%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B2%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[قبل امتلاك جهاز قادر على قراءة ملفات ال pdf كنت قادرة على شراء عدد محدود من الكتب سنويا بل وكانت هناك كتب لا أستطيع اقتنائها أصلا من مصروفي لا جديدة ولا مستعملة، والآن ومع توفر تلك الأجهزة معي وبالتالي أغلب الكتب بالمجان ومتاحة لا أجد أني استفيد من تلك الميزة كما كنت أتوقع. لا أعرف إن كانت الأشياء تقل قيمتها بتوفرها أم أني هواياتي تغيرت. فتلك الأجهزة برغم توفيرها لمحتوي هائل من المعارف وكتب بكميات وأسعار لم توجد من قبل في التاريخ ولكنها أيضا وفرت وسائل إلهاء خارقة من الصعب الإفلات منها فهي تأكل الوقت وتغير برمجة المخ . جهاز صغير في حجم كف اليد ملئ بالكتب والروايات والوسائط المسموعة والمرئية وكل هذا بحيرة صغيرة مقارنة بمحيط الإنترنت الذي يتصل به ورغم ذلك من النادر أن يكون تأثيره مفيد. لا أعرف هل العيب فينا كبشر والذي لا يجعلنا نستفيد بما نصنعه ونخترعه أو إن كان العيب في الأجهزة أم صناع المحتوي .]]></description>
		</item><item>
			<title>تحديد النسل قانون طبيعي</title>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 17:33:19 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183900-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%84-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[في مناقشة خضتها منذ فترة عن الزيادة السكانية. كانت هناك فتاة تقول إن تحديد النسل اختراع بشري، وإن البشر يخالفون الطبيعة، وإن الله خلق الأرض لتتحمل عددًا غير محدود من البشر، فمن نحن لنحدد عدد من يعيش على الأرض التي خلقها الله للبشر الذين خلقهم الله؟ فأجبتها بأن تحديد النسل الطوعي نعم، هو اختراع بشري، ولكن انظري إلى الغابة؛ فلا توجد في الطبيعة زيادة سكانية أصلًا، فهي خُلقت بنظام يتوازن ذاتيًا. فالتزاوج له مواسم مرتبطة بمواسم ازدهار الأعشاب والحبوب التي تعتمد عليها الحيوانات العاشبة، والتي تعتمد عليها بدورها الحيوانات المفترسة. في الطبيعة بحسب القوانين التي خلقت عليها لا تحدث زيادة عددية مستمرة أبدًا. فأي زيادة في أعداد المفترسات تصفى بالاقتتال أو بالمجاعة، وأي زيادة في أعداد الفرائس تؤدي إلى نفاد العشب، ثم المجاعة والموت. هل رأى أحدكم غابة مزدحمة كشارع فيصل أو تعاني من الازدحام؟ وحده الإنسان يتدخل في الطبيعة؛ فينشئ مخازن الغلال، ويستخدم الهرمونات لمضاعفة الإنتاج بما يكفي أعداده، ويطور اللقاحات والأدوية لتقليل الوفيات. ثم بدلًا من أن يراعي تدخله بحكمة ويوازن أثره عبر تحديد النسل طوعيًا، يدّعي أن الطبيعة لا تعرف تحديد النسل، رغم أن الواقع يقول إن الطبيعة لا تعرف أصلًا الزيادة السكانية المستمرة. وإن لم يعقل الإنسان ويتوقف عن التدخل غير المتوازن، أو يوازن تدخله بحكمة، فستكون نهايته حربًا أو مجاعة، عملًا بالقوانين الطبيعية التي تسري على سكان الأرض جميعًا.]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تكون الخدمات المخصصة للنساء أقل جودة ومهملة في الغالب؟</title>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 17:09:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/183851-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%87%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[فكرت هذا الشهر في استئناف عادة السباحة في الصيف بدات ابحث في حالة حمامات السباحة غير المزودة بفلاتر تعمل طوال الوقت عن يوم الصيانة الأسبوعي وبسبب تجارب سابقة مع نظافة حمامات السباحة، قررت أنني لن أذهب إلا في اليوم التالي للصيانة وفي أول ساعة من اليوم، حتى لو كان موعد الافتتاح السادسة صباحًا. بدأت أبحث على الإنترنت، ولفت نظري جدول حمام سباحة الترسانة؛ إذ كانت الصيانة يوم الثلاثاء، وبالتالي فإن اليوم الأنظف هو الأربعاء. بحثت في الجدول عن اليوم المخصص للسيدات، فوجدته يوم الاثنين، أي أقذر أيام الأسبوع على الإطلاق لأنه الأخير قبل الصيانة. أزعجني أنني مضطرة للاختيار بين الخصوصية والنظافة، وأزعجني أيضًا أن يكون الأمر من الصعب اعتباره مجرد مصادفة؛ فاحتمال اختيار اليوم الأخير تحديدًا من بين أيام الأسبوع السبعة لا يتجاوز 15%. كما أنني لاحظت تكرار الأمر في أماكن كثيرة. فغالبًا ما تكون النتيجة عند توفير أوقات أو أماكن لعدم الاختلاط هي تخصيص الجزء الأقل اهتمامًا أو الأقل نظافة للنساء. وفي الشواطئ أيضًا، لا يُوفَّر سوى شاطئ واحد أو اثنين في مصر كلها، رغم ازدياد عدد المنتقبات والجمهور المتوقع لتلك الأماكن. فعلى سبيل المثال، كنت أنا وأخواتي نبحث عن مكان من هذا النوع لأن أخي لم يكن يرغب في الذهاب معنا، لكننا لم نجد وقتها إلا مكانًا واحدًا في الساحل، وكان مزدحمًا وأغلى من غيره. بل إن عبارة أماكن مخصصة للنساء كثيرًا ما تُترجم عمليًا إلى ركن فقير الخدمات، مهمل، ومتكدس. ولا أعرف إن كان السبب هو القوة الاقتصادية الأكبر للرجال، أم ميل النساء إلى السكوت.]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تحب المرأة الصفات الرجولية وتحاربها في نفس الوقت؟</title>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 17:14:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183765-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[المراءة تحب صفات الإطار الذكوري مثل الاستقلالية والحماية ووضع الحدود والهيبة ورغم ذلك تحارب الذكورية وهذا لأن الرجل الضعيف أو العادي كأغلب البشر العاديين لن يستطيع تطبيق تلك المواصفات مع الرجال الآخرين لا في العمل ولا في الحياة ولهذا فغالبا سيتجه للمرأة كمسار تصريف وحيد ليعبر عن غرائز القوة الذكورية الطبيعية . ولن يكون أمامه ليفعل إلا أن يمحي صفات الاستقلالية والقوة والكرامة عندها ليشعر بأن القدر المتوسط الذي لديه يجعله ذكر ألفا كما يقولون أو مهيمن . الإنسان يبحث عما ينقصه ، فالرجل يبحث عن اللطف والحنو والنعومة في الأنثي، وهي تبحث عن القوة والحماية. ولذلك مشكلتها ليست مع غرائز القوة والحماية عند الرجل، مشكلتها أنه لا يعطيها تلك القوة التي تنقصها بل يمتصها منها ليغذي إحتياجه. ولهذا تقابل أي دعوى بمحاولة التوازن ومعادلة هذا الفقر بالعنف فمحاوله تعليم الرجل الهدوء والتوازن لكي يكون أقل إحتياج تسمي تدجين للرجال، ومحاوله تعليم الانثى الثبات والاستقلال لكي لا تحتاج لهم بشدة يغضب الذكر لأنه يشعر بأن هذا سيجعلها أقل احتياج أو سيجعله أقل قدرة على تحصيل احتياجه المسيطر منها .]]></description>
		</item><item>
			<title>وصف المادية في العلاقات ينطبق على توزيع الأدوار بناء على الماديات وليس كمية الماديات</title>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 18:03:56 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183511-%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%86%D8%B7%D8%A8%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%83%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[تشهد كثير من دول العالم ظاهرة تراجع نسبة المواليد، ومن أدبيات نقد الأسباب المؤدية لذلك: أن الأطفال لم يعودوا استثمارًا مضمونًا بسبب الفردانية. وهو اعتراف بأن الدافع لإنجاب الأطفال ليس عاطفيًا أو غريزيًا، بل بهدف إنجاب أفراد يكونون تابعين للأب .سلب الزوج العصمة المنفردة. وهو اعتراف بأن الزواج يجب أن يكون عقد ملكية أو عبودية ليُغري الرجل بالزواج. أن شبكة الأمان التي توفرها الدولة أغنت الناس عن الحاجة إلى الأطفال لرعاية كبار السن. وهو إرجاع الإنجاب إلى دافع مادي لم يعد متوفرًا بسبب رعاية الدولة. أن المرأة صارت تتزوج برغبتها فقط، وليس للحاجة المادية. وهو اعتراف بأن الزواج كان صفقة إعالة إجبارية.وأن المرأة صارت تنجب للرغبة في الإنجاب، وليس كواجب قبلي. وهو بكاء على تحويل الإنجاب من مصلحة إلى رغبة في الأمومة فقط. وأيضًا تقسيم البشر إلى قسمين: الرجل الذي علينا إغراؤه ليتزوج، والمرأة التي يجب إجبارها ومنعها من العمل والاستقلال بحيث لا يكون لها بديل آخر. قسم يستحق القيادة والاحترام بناءً على دوره المادي، وقسم يستحق التبعية والمركز الثاني بناءً على دوره الخدمي. أي أن تلك الأدبيات تعترف ضمنيًا بأن المجتمعات القديمة كانت قائمة على معايير مادية تمامًا، وأن أسطورة الثورة الصناعية التي قضت على الرومانسية وحولت العلاقات إلى شكل مادي تسليعي هي حجج دعائية. هذا لا يتنافى مع وجود جوانب عاطفية، سواء الآن أو في الماضي، ولكن المقصود في هذه البكائيات بالمادية هو كمية المادة، وأن الحياة صارت تكلف أكثر، وليس المقصود بالطبع أن الأساس لم يكن ماديًا.]]></description>
		</item><item>
			<title>نيتشه والقطط البلدي</title>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 17:52:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183473-%D9%86%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[بعد تجربة حزينة جدًا في تربية كلب ألماني، تعلمت أن تربية الحيوانات في بيئة ومناخ غير مناسبين جريمة حقيقية. وفي حوار مع الذكاء الاصطناعي حول أفضل السلالات من حيث قوة المناعة والتكيف والذكاء، رشح لي قائمة من القطط كان على رأسها بلا منازع قط الشارع، أو ما يُعرف بالقط البلدي. القطط البلدية، تلك القطط التي تواجه وحشية البيئة كما هي، ويتم انتقاؤها طبيعيًا دون أي رعاية أو علاج، وتتعرّض للدهس والموت إن لم تكن ذكية وقوية بما يكفي؛ هي القطة الخارقة. أعتقد أن هذا ما كان يقصده نيتشه عندما كان يذم رعاية الضعف والحماية. أي إن الحضارة أضعفت الإنسان من حيث الصحة والمهارة، لأنها وفرت الدواء والأمن اللذين يُغنيان كل فرد عن تعلم القتال، ولكن... أعتقد أن هذا كلام وجيه ولا يمكن إنكاره، ولكن هل يُعد ثمنًا مقبولًا أن نواجه وحشية البيئة والأمراض ليهلك الضعفاء منا، ويبقى الأقوياء فقط، لنتجنب الضعف؟ هل ستقبل أم أن يموت نصف أبنائها أمامها وينجو أصحاب المناعة الأقوى فقط؟ وهل سيقبل الرجل العادي فقدان كل شيء بحكم السيف والاحتكام إلى شريعة الغاب إن لم يكن هو الأقوى؟ أعتقد أننا نلعن الحضارة التي تُضعفنا، ولكننا لن نقبل أن ندفع ثمن الغابة.]]></description>
		</item><item>
			<title>الفرق بين التربية والترويض</title>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 17:43:23 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Family/183442-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B6</link>
			<description><![CDATA[في مقال للكاتب السعودي علي الشدوي، يتحدث عن الفرق بين التربية والترويض بأن التربية هي ما عاد النفع منه على الشخص فيتم تعليمه ما ينتفع به في مستقبله ويساعده على أن يكون قويا أو قادر على البقاء، أما الترويض فيطلق على ما غرضه نفع القائم بالترويض عن طريق كسر المُرَوض، مثل ترويض الحيوان للركوب الكلب للحراسة أو الأسد في السيرك. لو نظرنا للتعليم في صورته الرسمية أو في صورة الخطاب الديني والاعلامي لوجدناه في الاغلب يهدف لجعل الطلبة نسخ متماثلة تحفظ وتتبني نفس الأفكار . فإذا كانت التربية تهدف إلى بناء إنسان قادر على التفكير والاختيار بنفسه، فإن أي نظام يخشى تعدد الآراء والمصادر، أو يفضل الطاعة على الفهم، يقترب من الترويض أكثر مما يقترب من التربية. فالتربية توسع أفق الإنسان، أما الترويض فيضع له حدودًا لا ينبغي تجاوزها. قرأت اليوم مقال يحكي عن تجربة طالب جامعي مع دكتوره لديه في الجامعة كانت تدعوهم لعدم استعارة أو قراءة كتب من الخارج والاكتفاء بما قررته عليهم في كتابها كي لا يتعرضوا لروايات تاريخية تفسد تفكيرهم !! إذا كان هذا هو مستوي البحث العلمي والتعليم الجامعي فماذا ننتظر ممن لم يتعلم .&amp;nbsp;]]></description>
		</item><item>
			<title>الأخلاق ليست مرتبطة بالدين</title>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:26:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183403-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[بالأمس رأيت بوست على الفيس يتحدث عن حالة خلع لإمراءة خلعت زوجها لإصابته بالبهاق خوفا من العدوي، وبعيدا عن خطأ معلومة أن البهاق ليس معدي أصلا ولكن بنفس الوقت تذكرت فيديو وكان الزوج يسأل إن كان عليه إثم لأن زوجته ماتت من الحسرة بسبب زواجه عليها . المعلقين على الفيديو كانوا متعجبين أن كل ما كان يشغله إن كان عليه إثم أم لا، أي أنه لا يمانع لو أذى شخصا يحبه لتلك الدرجة ما دام هو لن يعاقب. تلك الحالات تبين نتيجه اقتصار مفهوم الأخلاق أو الضمير على أوامر الدين ونواهيه العامة، فعندها لا يكون هناك مشكلة من تخلي امراءة عن زوجها بسبب مرض ربما لن يمنعه من مواصلة الحياة أو اتخاذ زوج لقرار يؤذي زوجته، فالعبرة بكونه ليس حرام والناهي الوحيد هو أن يكون عليه عقاب ديني ففي النهاية سيكون لدينا إنسان بوصلته فقط هي مصلحته وأنانيته سواء كانت تلك المصلحة في الوصول لمتعه أو تجنب عقاب .]]></description>
		</item><item>
			<title>لأي مدى توقعاتنا تؤثر على تقييمنا للأعمال الفنية؟</title>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 18:04:01 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183370-%D9%84%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[صدمت أكثر من مرة عند قراءة أو مشاهدة أعمال فنية بناء على إشادة كبيرة جدًا جعلتني أتخيل أنني بصدد مشاهدة عمل رائع، لأتفاجأ بأنه عادي أو سيئ، وآخرها رواية الطنطورية لرضوى عاشور. الرواية، لو كانت عملًا وثائقيًا، لكانت ممتازة جدًا، ولكن بما أنها رواية، فأنا أتوقع منها أكثر من مجرد توثيق للتهجير وتغير نمط الحياة للعائلات الفلسطينية . أنا لم أقرأ لها روايات أخرى، ومللت من الطنطورية، ولم أستطع إكمالها أصلًا. وتجربتي جعلتني أشك في موهبة رضوى أصلًا، ويبدو لي الاحتفاء بها سببه التعاطف مع القضيه التي تحكي عنها ، اي نفس فكرة اجندات هوليود التي افسدت الأوسكار تماما . تذكرت أيضا عندما قرأت مائة عام من العزلة لماركيز ، كنت أتوقع انها تتحدث عن اكتشاف قرية منسية ولذلك ظللت طوال أحداث الرواية انتظر تحقق التوقع وفاتني الاستمتاع او الإعجاب بها ولم احبها الا في القراءه الثانيه .]]></description>
		</item><item>
			<title>من المستفيد من نشر الفتنة الطائفية والجندرية على مواقع التواصل؟</title>
			<pubDate>Sun, 31 May 2026 17:57:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183288-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84</link>
			<description><![CDATA[رأيت منشورًا على فيسبوك عن قضية قتل وقعت خلال الأيام الأخيرة، حيث تعود القصة إلى زوجين مطلقين لديهما طفلة عمرها 9 أشهر. قام الأب بخطفها أثناء الاستضافة الودية، وبعد أربع سنوات من البلاغات والقضايا أخبر الأم أن تأتي لرؤيتها، وكان في انتظارها مع آخرين، ثم قاموا بقتلها بالسلاح الأبيض. نظرت إلى التفاعلات والتعليقات، فوجدت أن نحو ثلث تفاعلات أضحكني كانت من حسابات ذكور، بينما كانت بقية التفاعلات موزعة بين الجنسين. بالطبع شعرت بالضيق واليأس، وفكرت أن الجنسين بهذه الطريقة لا يمكن أن يعيشا بسلام، وأن الاستضافة والرعاية المشتركة شيء مستحيل ما دام كثير من الرجال يرون أن هذا التصرف طبيعي. كانت بعض التعليقات متطرفة جدًا، فشخص مثلًا يقول في الإسلام الطفل ملك خالص للأب، وللمطلقة الشارع&quot;، وآخر يقول الحضانة حق الأب فقط، وقد أخذ حقه بيده. الغريب أنني عندما دخلت إلى حساب أحد أصحاب التعليقات المتطرفة وجدت صفحته مغلقة ومكتوبًا أنه يقيم في لندن. ودخلت إلى حسابات أخرى فوجدتها مغلقة أيضًا مع أماكن إقامة تبدو وهمية، وشخصًا آخر وجدت صفحته مخصصة لصناعة الميمز على آيات من الإنجيل ونشر الفتنة والكراهية. فكرت وقتها أنها قد تكون لجانًا هدفها إثارة الفتنة الطائفية والجندرية، ونشر الكراهية والذعر لدى النساء من الرجال، وكذلك تشجيع المرضى على العنف والتطبيع معه عندما يرون أن أشخاصًا كثيرين يؤيدونه، وأن المجرم لن يتعرض للنبذ الاجتماعي. فمن مصلحته جعل الحلول الودية مستحيلة، بحيث تجد الدولة نفسها عاجزة عن تطبيق الاستضافة أو أي قانون ينصف الآباء، فتبدو الدولة خصمًا للرجال، بما قد يدفع بعضهم نحو الغضب أو العنف؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل كان سقراط غير مدرك عندما قال أن المعرفة هي الفضيلة والجهل هو الرذيلة؟</title>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 18:12:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/183207-%D9%87%D9%84-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%83-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B0%D9%8A%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[فنحن نرى يوميًا في أنفسنا وفي غيرنا من يرتكب الحماقات وهو يعلم أنها كذلك. فهل كان سقراط ساذجًا جدًا، ويعتقد أنه لا يوجد خطأ إلا بدافع الجهل؟ أم أن المعرفة المقصودة ليست مجرد معرفة المعلومة، بل سقوط النوازع والاعتقادات النفسية التي تشوش على الإنسان، وتجعله يعتقد أن هناك خيرًا في الاستيلاء على شيء أو الطغيان على أحد للشعور بالقوة؟ أي ما نسميه دينيًا بالضلال أو النسيان. فنحن جميعًا، على سبيل المثال، نؤمن بأن الرزق بيد الله، ولكننا نميل إلى الادخار للمستقبل بدافع الخوف. وهكذا تكون معرفتنا نظرية، أو مجرد ادعاء، وليست تصديقًا حقيقيًا أو إدراكًا ويقينًا. وأنا أعتقد أن الإنسان لو أيقن فعلًا أنه بين يدي الله وفي حمايته، وأنه لن يتخلى عنه، لما أقدم على الأفعال المدفوعة بالخوف. لكن كلامنا يظل نظريًا ما لم يتحول إلى يقين حقيقي. فنحن نصدق نظريًا أن الرزق بيد الله، ولكن الخوف يقول لنا: من يدريك أنك تستحق رعايته؟ ومن أنت لتظن أنه سيمنحك عناية خاصة لم يمنحها لغيرك؟ وما الذي يدريك أنه لن يبتليك؟ فهل كان سقراط أحمق، أم أن المعرفة التي يتحدث عنها هي يقين عميق وإدراك حقيقي يغير تكوين النفس، ويظهر أثره في سلوكها؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يمكن مساعدة الطفل على تعلم إدارة غضبه؟</title>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 17:55:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Family/182801-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%BA%D8%B6%D8%A8%D9%87</link>
			<description><![CDATA[قرأت خبر عن أم عاقبت طفلها الذي ألقى بالقطة من النافذة باجباره على تحطيم لعبته المفضلة، الحقيقة تصرف الطفل خطير وينبئ بستقبل من عدم السيطرة على نوبات الغضب لدرجة إرتكاب جرائم أو ربما سيكون سيكوباتي وربما يعتاد الإيذاء كوسيلة للتنفيس عن غضبه. الأم كانت تحاول جعله يتحكم في غضبه عن طريق تذكر العواقب في المرة القادمة عن طريق تجربة فقدان شئ يحبه أو الاضطرار لعمل شئ يكرهه لكي يتدرب علي التحكم في نفسه . لا أفهم التاثير السلوكي أو النفسي الدقيق هنا ولكني وجدت نفسي أفكر أن هذا ربما يجعل الطفل بدلا من الشعور بالتعاطف لانه جرب الخسارة او السيطرة علي نفسه لأنه جرب العواقب ان يتعلم ببساطة أن الاخلاق هي مجرد تجنب العقاب أو الخوف من الغرامات . ولكن كل أنواع العقاب في النهاية هدفها هو الردع بتذكير الانسان بالعواقب فكيف يمكن زراعة الأخلاق داخل الطفل أو تعليمه التحكم الذاتي القائم حقا على تقدير حقوق ومشاعر الآخرين وليس مجرد تجنب العقاب .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل من الممكن تربية طفل بدون إصابته بصدمات أو عقد؟</title>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 18:16:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/182765-%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88-%D8%B9%D9%82%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[كنت أتذكر مع أختي ذكرى قديمة علي سبيل الضحك . وهي في الخامسة تقريبا ذُكر الموت بشكل عرضي لا أعرف إن كان بسبب فيلم أو حديث عابر و كان ردي على شئ قالته هو أن كل الناس ستموت، نظرت لي بذهول و قد خمنت وقالت &quot;حتي بابا&quot; حاولت أهرب في الكلام ولكنها أخذت تبكي وتقول &quot;إنت خلاص قلتي&quot; . أنا ظننت الموقف انتهي عند هذا الحد ولكن أثناء حديثنا منذ بضعة أيام أخبرتني أنها ظلت لسنوات تصاب بالرعب عند رؤية نعش متوفي وتراقب أنفاس أمي عندما تراها نائمة وتهزها لتتأكد أنها لم تمت، هذا غير الكوابيس ومطاردة الفكرة لها ! كلنا من سن صغير فعلنا وضع الغفلة أي أننا نعلم بالموت ولكننا نتجاهل ونعيش ولكن يبدو أن ليس الجميع متماثلين ووقع الصدمات يختلف عليهم . المشكلة أن الخطر يشمل كل شئ ، مشهد عنف أو تحرش في التلفاز او الشارع او موقف عنف منزلي أو ضرب اوتنمر او سرقة ساندوتش في المدرسة . ببساطة لا يمكنك منع كل شئ ولا تعرف في نفس الوقت أي الاشياء هي نقطة ضعف طفلك التي ستدمر نفسيته برغم أن الاخرين لا يتأثرون بها، حتى عزل الطفل عن العلم يعتبر عنف أيضاً لذلك يبدو من غير الممكن حماية الأطفال من الاصابة بالصدمات النفسية او العقد .]]></description>
		</item><item>
			<title>أعاني من التسرع وفقدان اللحظة الحالية</title>
			<pubDate>Fri, 15 May 2026 17:53:24 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/182744-%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D9%88%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[منذ فترة قريبة شغلت وظيفة لفترة قصيرة وأثناء القيام بالمهام لاحظت أني اقوم بالمهام المباشرة بصعوبة الي حد ما . فمثلا عندما يُطلب مني عمل تقرير عن التحديثات المطلوبة للنظام مثلا اقوم بعمل تقرير ممتاز يحتوي مقترحات وتحليل مفصل وربط للعلاقات بشكل جيد ولكن عندما يكون المطلوب اخذ البيانات من رسالة على الواتس مثلا وإدراجها في ملف إكسل يكون هناك أخطاء كبيرة جدا وسقوط لمعلومات أو سوء فهم لها . هذا ليس مجرد تسرع فمن الممكن ان اراجع الملف أكثر من مرة وأقرأ الرسائل ببطء مرة واثنين ثم الاحظ بذهول أن المعلومة التي أرسلت سؤال عنها مذكورة في الرساله التي لا تتعدي سطرين والتي قرأتها مرتين مثلا . حتى عندما أكتب تعليق عادي على مساهمه مثلا يكون ملئ بالاخطاء الاملائية أو ينقصه كلمة لدرجة أنه يحمل عكس المعني رغم اني لا اعاني مشكلة في لغتي العربية ربما اربط في التعليق بين معلومات متباعده او اذكر امثله او صور ولكن المهمة الاقرب والتي هي الضغط علي الحروف الصحيحه تفلت مني .]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تشكل التركيبة النفسية سلوك الرجل والمرأة في العلاقات؟</title>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 18:22:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182722-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[الحب عند الرجل كثيرًا ما يكون أقرب إلى الرغبة في امتلاك الأشياء الجميلة، وينعش مشاعره تأكيد الذات بأنه يمتلك أكثر من امرأة، وكل واحدة منهن في حوزته، ويتنافسن عليه، ويمكنه التنويع بينهن والتمتع بمزاياهن المختلفة، مثل امتلاك باقة زهور، لكل زهرة جمالها الخاص ورائحتها. الموضوع مفهوم وغير معقد كما نظن، هو فقط غير مقبول لأنه ببساطة ضد طبيعة المرأة التي تتشكل سعادتها ورضاها من الشعور بأنها جميلة ومميزة وفوق المنافسة وملفتة للجميع، وأن الجميع يسعى خلفها. أي إنها تسعد بالتعدد أيضًا، ولكن تعدد المعجبين، فلا يهم أن يكون هناك علاقات بهم أو زواج، لكن غرضها يتحقق بكونهم جمهورًا، فتتباهى مثلًا بكثرة خطابها ولو رفضتهم. لذلك يسهل إقناعها بزوج واحد، لكنها تريده دائمًا أفضل الموجود، أما الرجل فقد يقبل بأي امرأة لو سمحت له بالتعدد لأنها ستكون فردًا إضافيًا. لذلك فالمشكلة ليست في عدم الفهم، بل في التعارض؛ فما يسعده يحزنها، وما يريحها يقيده ويضيق عليه ونفس الأمر بالنسبة لها فحصولها علي ناد معجبين يعكر شعوره بالملكيه والحصرية . والرجل والمرأة من هذه الزاوية أعداء كالقط والفأر، وتدور المعركة بأن كلًّا منهما يحاول أن يجعل الآخر يرى الأمور من وجهة نظره، لدرجة أن الرجل يحاول إقناع المرأة بأنها لا تفهم نفسها، وأن النسويات أوهمنها برفض التعدد.]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا القيام بالعمليات المنطقية الرياضية المعقدة أسهل على الآلة من غسل و نظيف المنزل مثلا؟</title>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 17:48:01 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/tech/182698-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D8%B3%D9%84-%D9%88-%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-%D9%85%D8%AB%D9%84%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[من بداية عصر الآلة وحتى الآن تتوفر آلات منزلية تقوم بمهام محددة مثل الغسالة مثلا ولكن لا يوجد آلة واحدة يمكنها القيام مثلا بتنظيف غرفة كما يفعل البشر بما يتضمنه هذا من مراعاة الأشياء القابلة للكسر وتحديد أي الأوراق هي مجرد قمامة وأيها قد تكون ورقة مهمة سقطت من على المكتب وهكذا من عشرات التفاصيل الصغيرة التي تبدو بشرية جدا. وفي مجال الزراعة أيضا هناك الآت تحصد الذرة مثلا بإنتاحية تفوق البشر بدون أي جدال ولكن لم نسمع عن روبوت للآن يمكنه تنقية دودة القطن. رغم اقتحام الذكاء الاصطناعي مجالات البرمجة ومعالجة الصور والقيام بالمعادلات العلمية إلا أن المهام التي نعتبرها بسيطة جدا مازالت بعيدة جدا عن الإسناد إليه فهل حقا القدرات الرياضية أعقد أم إن المهارات البشرية المتوسطة هي أعقد من كل ذلك ولكننا أعتدنا اعتبارها بسيطة بسبب توفرها عند أغلب البشر.&amp;nbsp;]]></description>
		</item><item>
			<title>ما الموقف الذي أثر فيك وغير قناعاتك مؤخرا؟</title>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 17:26:35 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/182677-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D9%8A%D9%83-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%85%D8%A4%D8%AE%D8%B1%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[منذ فترة تم الإمساك بلص في البناية، مدمن يتسلل إلى البيت ويسرق أي شيء أحذية، دراجة، أي شيء على سطح البناية. كالعادة في تلك المواقف، يشعر الصغار والكبار بالإثارة ويندفعون لمراقبة الخناقة. لا أعرف من قال وقتها إنهم سيضربونه، فأخذت الهاتف للتهديد بتصوير أي اعتداء قد يحدث ونزلت الطابق السفلي وأنا أفكر أن هذا لن يحدث أبدًا. جارنا قيده. سألتهم إن كانوا قد اتصلوا بالشرطة، فأجابوا ساخرين كلميهم إنتِ. وببطء بدأت أفهم أن الشرطة لا تأتي إلا لجناية كبيرة، وأن عليهم أن يأخذوه إلى القسم، وفي حالة عدم حدوث اعتداء عنيف أو سرقة كبيرة فسيخرج من القسم في اليوم التالي. بين كلمة الشرطة لا تأتي وكلمة سيصبح البيت متاحًا لكل اللصوص لو خرج بدون عقاب، فهمت ما يحدث وطبيعة الوضع. وشعرت فجأة بأنه لا معنى لتدخلي أو لموقفي، فإن كنا في حظيرة ماشية تتبادل فيها الحيوانات النطح دون وجود نظام ولا عدل ولا قانون، فلا يوجد معنى أخلاقي للتدخل أو اتخاذ أي موقف. سيكون التدخل وكأنه تقييد إحدى الماشية لتتمكن الأخرى من نطحها. هذا الشاب ربما ضحية الفقر والظروف، وجارنا أيضًا عليه حماية ابنته التي ستكون في خطر لو قابلها اللص على السلم. بينما أنا انسحبت، وكان عقلي قد التقط طبيعة ما يحدث وحلل الموقف ومعناه بالضبط، وامتلأ بوعي من عدم الجدوى، ويأس، وانسحاب عن اقتناع بعبثية اتخاذ أي موقف، وشعور أقرب إلى العدمية.]]></description>
		</item><item>
			<title>قاعدة الولد للفراش بدل ال dna ضد المرأة وليست لمصلحتها</title>
			<pubDate>Sun, 10 May 2026 18:14:09 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/182623-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B4-%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84-dna-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%AA%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[يشكو الرجال - وهم محقين - بأن قاعدة الولد للفراش خاصة في عصر تحاليل ال dna ظالمة إذ إنها قد تجبر رجل على تربية طفل لا ينتمي اليه وفوق هذا نتيجة خيانة . وانا ارى ايضا ان هذا ليس عادل ولا منطقي إذ تنتمي تلك القاعدة لوقت من الزمن لم تكن هناك إمكانية لفض نزاع من هذا النوع بشكل يقيني ولذلك كان الأفضل الحاق الطفل بالزوج خاصة وانه قد يكون طفله بالفعل . ولكن رغم ذلك أرى بأن الاخذ بتلك التحاليل قد يكون مفيد أكثر للمرأة إذا تم إعتماده كوسيلة إثبات حتي في حالة عدم وجود زواج ، إذ ماذا ستستفيد إمراءة عادية لم ترتكب شئ من قاعدة الولد للفراش ؟ لا شئ . النسب وعدالته إذ سيتوقف كثير من الأهل عن إطلاق أبنائهم الذكور بدون تربية في الشوارع وإعطائهم حرية غير منضبطة إعتقادا منهم بأن أخطاء أبنائهم بلا ثمن إذ سيتفاجئوا بأن العبث في الشقق المشبوهة قد يورطهم للأبد في حفيد من مصدر لن يعجبهم بل وستختفي تلك الجملة الوقحة التي تقول الرجل لا يعيبه شئ لأن الثمن المدفوع وهو طفل من ينتسب اليه وينفق عليه ويرثه من مصدر لم يختاره سيجعله يتعلم ان شرفه ليس في جسد أخته بل لديه هو .في حين أن كل إمرأة بدون ان تكون طرفا في النزاع على النسب اصلا ستستفيد من دقة&amp;nbsp;]]></description>
		</item><item>
			<title>هل العدالة في إتاحة التعليم العالي للجميع أم في مساواة المهندس بالصنايعي؟</title>
			<pubDate>Sat, 09 May 2026 18:12:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/education/182593-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[قرأت معلومة منذ فترة أن الدول الإسكندنافية (خاصة الدنمارك والنرويج) هي الأكثر تقاربًا في الأجور بين العمال المهرة (مثل الكهربائيين والسباكين) والمهندسين أو الأطباء. في تلك الدول يختار الكثيرين من تلقاء أنفسهم عدم الذهاب للجامعة حتى لو اتيحت له الفرصة من الناحية المادية لانه قادر علي العيش في مستوي مقارب دون أن يضيف لنفسه عبىء دراسة 10 سنوات اضافية . بينما الدول التي عرفت المساواة بأنها الجامعه المجانية للجميع وتعيين جميع الخريجين عزف المجتمع عن تلك المهن الحرفية واحتقرها وتحولت الشهادة لورقة بلا قيمة لكثرة من يحملونها فوق الحاجة وبجودة تعليم منخفض . والنتيجة تشتت الطالب بين مسارين، مسار مغري شكلا بلا مستقبل ومسار غير لامع اجتماعيا ولكنه اضمن واربح غالبا. ولو فرضنا جدلا أن النظام التعليمي لم يتم تخريبه فهذا في رأيي أصلا لا يوفر المساواة المنشودة، فنحن سنكون وفرنا المنافسة العادلة على المهن التي تتطلب شهادة ولكنننا أقررنا أن من يخسر ذلك السباق يستحق أن يكون في مرتبة أدني بكثير أي أننا نرسخ الطبقية بشدة حتي لو أتحنا فرصة المنافسة العادلة .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل مجتمعاتنا مؤهلة للديمقراطية؟</title>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 18:14:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182557-%D9%87%D9%84-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%A4%D9%87%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[عندما حدثت مفاجأة يناير 2011 كنا سعداء ومتفائلين ، جدا . كنت حديثة عهد بالمراهقة وأكره حسني مبارك بشدة وأظن أنه ونظامه من اللصوص والخونة سبب كل مشاكلنا وأننا لا نحتاج إلا فقط للتخلص منه و الحصول على فرصة لنختار وعندها سنعيش في العدل والحرية والرخاء، رغم أني لاحقا اكتشفت أنه أفضل من حكام مجاورين كثيرين . وبغض النظر عن الأحداث التي حدثت وقتها وكل أطرافها فتلك الفترة فتحت عيني على أفكار لم أكن أنتبه إليها مسبقاً وغيرت قناعاتي . في الانتخابات والاستفتاءات اللاحقة لاحظت إن في المجتمعات القبلية والعائلية مثلا التصويت يكون لمرشح العائلة أو القبيلة أيا كان، لايهم خبراته او توجهه السياسي او برنامجه. التصويت هنا كان إعادة إنتاج للقبلية وليس حصيلة مواقف الافراد وقناعاتهم . أيضا مدي القضايا المطروحة للتصويت فمثلا هناك اتجاهات كانت مقتنعة بأن مدى التصويت يطال الحقوق السياسية والحريات الفردية للآخرين، فهناك من يرغب فرض النقاب بقانون وهناك من يرغب في منع حق الترشح لدين معين وغيرها. أي أن تصور مجتمعاتنا عن الديمقراطية والتصويت هو مجرد إعادة إنتاج لفكرة حق أغلبية المجتمع في التحكم بالاخرين لو أننا أكثر منهم . القناعه التي خرجت بها من تلك الفترة هو أننا مجتمعات غير مؤهلة للديمقراطية فنحن لا نري فيها وسيلة لاصلاح الحاكم ومحاسبته واقرار العدل، بل وسيلة للتدخل في حياة بعضنا البعض ولن تؤدي أصلا إلا إلى الاقتتال والفتن .]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تشجع نفسك على الالتزام بنظام غذائي صحي؟</title>
			<pubDate>Sat, 02 May 2026 18:07:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/182367-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B4%D8%AC%D8%B9-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%B5%D8%AD%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مؤخرا أحاول الإلتزام بنظام صحي والإبتعاد عن قائمة ممنوعات معينة تسبب لي مشاكل في الجهاز الهضمي . في الواقع لو إلتزمت بصرامه تامه لمدة 6 أشهر لتعافيت وإنحلت المشكلة ولكني منذ أكثر من عام وأنا أتقطع بين الإلتزام وكسره ، اسبوع ثم انتكاس ، شهرين ثم إنتكاس . وحتى الالتزام المتوسط الذي يجعل الامور مستقرة اكسره كل فترة فتسوء الاعراض . أحاول طوال الوقت البحث عن وصفات صحية وتعلم طرق لضبط نفسي . مؤخرا جربت تلك الطريقة ، عندما أكون على وشك شراء نوعا من السناكس او الحلوى أقدم لنفسي وعد بديل . أتركيه وسأشتري لك فراولة أتركي كيس الشيبسي وسأصنع لك فشار منزلي تملأ رائحته المكان . أتركي العصير المضاف له سكر وسأشتري لك جوافة ناضجة ساحرة الرائحه . تلك الطريقة تصلح نسبيا وفي اللحظة التي تريد فيها شئ يسيطر على عقلك كما أن الشعور بالتمرد على القيد يجعلني أتجاهل العواقب ولكن هكذا أشعر أنه خياري وأذكر نفسي بالبدائل . لا اعرف ماذا إن كان هناك غيري من يتبع تلك الحركات أو كيف يشجعون أنفسهم على الالتزام بحمية معينة ، خاصة أن بعض الحميات مثل الكيتو يكفي خرقها مرة واحدة لتنهار نتائجها .]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يمكن إثبات رفض المستشفيات للحالات الطارئة وما فائدة القانون</title>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 17:59:01 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182294-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86</link>
			<description><![CDATA[حكت لي أمي عن مشهد مأساوي رأته بنفسها أثناء التواجد في المستشفي، شابين أحضروا والدهم في حالة غيبوبة بتاكسي وطلبوا اسعافه طلبت منهم المستشفي كشرط دفع مبلغ كبير تحت الحساب وإلا لن يتم لمسه . لم يقم أحد أفراد الطوارئ حتى بإجراء كشف أولي لمعرفة إن كان نقلة لمستشفى أبعد سيقتله. إضطرا في النهاية للتحرك به لأقرب مستشفى مجاني تحت رحمة المسافة وظروف المرور ولا يعلم أحد إن كانوا سيصلوا في الوقت المناسب أم لا . وللعلم فالقانون المصري يلزم المستشفيات الخاصة بوضوح بإستقبال حالات الطوارئ ولكن واضح ان الالتزام به نادر وربما أصلا لا يخافوا الحساب أصلا الشهود غالبا سيكونوا طاقم المستشفي الذي يعمل لديهم . عدم إمكانية الإثبات تجعل القانون وكأنه غير موجود، أنا عن نفسي فكرت أن سماح النيابة بتصوير/توثيق الموقف في إستقبال المستشفى وبالتالي مقاضاتهم لاحقا بالسجن والتعويض قد يرهب الإدارة ويخيفهم وفي النهاية يجب أن يوجد قانون رادع قابل للتطبيق والإثبات وليس شكلي .]]></description>
		</item><item>
			<title>تحليلي لأصل بعض طقوس السحر واليوجا والطب قديم</title>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 18:04:51 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182262-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%B7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%AC%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8-%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85</link>
			<description><![CDATA[قد نظن أن العلم الحديث غالبًا يعارض الأفكار التي يتبناها السحرة أو معالجو الطاقة أو اليوغيون، ولكنه في الحقيقة أحيانًا ما يؤكد وجود الحالة، لكنه يختلف في تفسيرها. أعتقد أن كثيرًا منا سمع أو قرأ عن تأثير البلاسيبو، وهي ظاهرة تحدث عندما يتم إعطاء المريض دواء وهمي لا يحتوي على أي مادة فعالة، ومع ذلك تحدث حالات تحسن أو شفاء واضحة مثبتة تصل إلى نسبة من 20 إلى 30%، وكثيرًا ما ترتفع في ظروف معينة. كيف يحدث ذلك؟ عندما يحقن الطبيب المريض بمحلول ملحي مثلًا، يصدق المريض أنه تلقى علاجًا، وبالتالي يفكر بأنه يتحسن. المفتاح إذن في كلمتي: يصدق / يفكر. كيف يفعلها الساحر إذن؟ عن طريق إيهامك بقوته وتأثيره، وتلك التعاويذ والحركات التي يقوم بها أمامك. كيف يفعلها اليوغي؟ اليوغي يعتمد على الوعي العالي، فهو لا يخدعك ولا يخدع نفسه، بل يؤمن فعلًا بقوة الإرادة والأفكار على التأثير، ولذلك يحاول تركيز إرادته والتحكم في أفكاره عن طريق تقنيات التأمل. وقد أثبتت التجارب أيضًا أنه كلما كانت الإجراءات أكثر تعقيدًا زادت نسبة التأثير. فمثلًا، لو استبدلنا الدواء الوهمي بعملية جراحية وهمية، تكون درجة الاستجابة أعلى. ولهذا يلجأ السحرة إلى طلبات صعبة جدًا وغريبة، من نوعية: ريشة هدهد يتيم ونحو ذلك. وتوجد طقوس حول العالم تتطلب مثلًا تسلق جبل معين أو القيام بطقوس معقدة جدًا. ولكنني أرفض تسمية ذلك بالوهم — رغم اعتراضي على النصب — فلو كانت أجسادنا مصممة للاستجابة لأفكارنا، فمعنى ذلك أنها إحدى خصائصنا وصفاتنا الحقيقية، وربما علينا إعادة النظر فيما كنا نعتبره خرافات. ربما نحن نملك صفات سحرية ولا نعرف ذلك، وما يفعله الكاهن أو الساحر هو فقط دفعك للتصديق لاستغلال قوتك الموجودة]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف أجد فيلم جيد إن كانت التقييمات العالية مقلب في كثير من الأحيان؟</title>
			<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 18:07:56 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/movies/182217-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AC%D8%AF-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%AC%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[انا من النوع الذي يفضل مشاهدة الأفلام بناء على التقييمات أو ريفيوهات النقاد الذين أتابعهم ، فمشاهدة الأفلام بعشوائية للبحث عن فيلم جيد مغامرة تشبه تناول صندوق من البيض الذي يحتمل الفساد لاجل العثور علي بيضه جيدة. منذ يومين شاهدت فيلم the boy with my sons face . تقييم الفيلم كان عالي على topcinemaa فقلت جيد جداً سأجرب. الفيلم يتحدث عن اكتئاب وذهان ما بعد الولادة في سياق دراما وتشويق حيث لا تعرف إن كانت البطلة مجنونة فعلا وماذا يحدث حقاً . من البداية كانت هناك أخطاء مضحكة فالطفل الوليد كان يبدو أن عمره أسابيع وكان نظيف وجاف مع إضافة لطخات من الدم . جنون الأم كان واضح لدرجة أنه لا يمكن ألا تكون هناك مؤامرة لأن الفيلم خالي من الإثارة القوية فلا يعقل ألا يحدث التويست المتآمر كان زوجها كما توقعت وطفلها الذي اتهمت بقتله تحت تأثير الهلوسه أتضح أنه حي كما توقعت . إذن لا إتقان ولا أداء ولا مفاجئات حتي، كل هذا من فيلم عالي التقييم على الموقع الذي حملته منه.]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف سيتقدم من يظنون أن عاداتهم وأفكارهم صالحة لكل زمان ومكان؟</title>
			<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 17:03:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182178-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B8%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%87%D9%85-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[قديما كانت الأسر تنجب ربما أكثر من عشرة أبناء، شخصيا كانت لي زميلة في الدراسة والدها معلم ولديها 11 أخ وأعتقد أن الكثيرين يعرفون أمثلة مماثلة في جيل الأجداد خصيصاً وأغلب من أعرفهم من جيل الأباء لديهم من خمسة إلي سبعة أبناء . وبرغم أن هذا أدى لإنفجار سكاني في الثمانين سنة الأخيرة ولكن الأمر لم يكن هكذا دائما على مر التاريخ وإلا لوصل البشر لتلك الأعداد المليارية منذ قرون. قديما كانت كثرة الإنجاب ضرورية إذ كانت الأوبئة تحصد أحيانا نصف سكان المدن في مرة واحدة ومعدل نجاة الأمهات والمواليد أقل، أي أن الإنجاب كان وسيلة لحماية البشر من الإنقراض وأيضا معيار للقوة إذ كانت تقاس قوة الأمة بعدد سكانها أولاً وكانت قوة العدد هي العامل الأهم في الغلبة العسكرية . ربما هذا مثال جيد عن كون التكنيك الناجح الذي يصلح لعصر لا يصلح لغيره، فأيا كان رأيك في كون عدد السكان هو ثروة بشرية هل تعلم كيف تعمل المتوالية الهندسية ؟ لو لدينا رقم وهو 100 مليون لو سيتضاعف بشكل ثابت كل جيل - لان كل زوجين سينجبان ضعف عددهم فسيسير الأمر كالتالي : 100 مليون ---20 سنة --&amp;gt; 200 مليون --20 سنة --&amp;gt; 400 مليون --20 سنة --&amp;gt; 800 مليون --20 سنة --&amp;gt; مليار و 600 مليون !! فقط خلال مائة سنه ولو جادل أحد بأن الحل في التنمية فالمائة سنة التالية سيكون العدد هو تريليون وهكذا . وهذا بالمناسبة ما حدث في مصر في القرن الماضي إذ مع تحسن الرعاية الصحية والامان من المجاعات تحول عدد السكان من 20 مليون سنة 52 الي 120 مليون سنة سنة 2026 .  السبب في هذا كان الحفاظ علي الأفكار القديمة وتطبيقها في مجتمع لا يتعرض فيه البشر لنفس نسبة الوفيات وفوق هذا تقديم دعم للأسر جعل الإنجاب غير مكلف أي أفسد المعادلة الطبيعية التي تجعل البشر يلاحظون خطأهم ويتحملوا المسئولية . هذا مثال واحد من بين أمثلة كثيرة علي أن الأعتقاد بصلاحية فكرة أو عادة معينة لكل زمان ومكان ليس فقط مانع للتقدم بل طريق للهلاك .]]></description>
		</item><item>
			<title>العادات الاجتماعية أحيانا تكون مجرد نفاق اجتماعي</title>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 18:41:08 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/182150-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[في الظروف الصعبة أجد الانشغال بفيديو أو لعبة يخفف التوتر ويساعد على مضي الوقت وينفعني أكثر في ظروف الحزن والضغط لذلك أظن ان مظاهر الحداد احيانا غرضها المظاهر الاجتماعية. فلماذا يفترض أن يمتنع أهل المتوفي مثلا من مشاهدة التلفاز لسنه كاملة في بعض الثقافات؟! لا ألعاب للاطفال، لا ملابس ملونة للأطفال، حتي إني وجدت أشخاص يتعرضوا للوم لطبخهم نوع من الأكلات في الأشهر الأولي للوفاة، مما يجعلني أتسائل إن كان الهدف هو الهدوء النفسي والتجاوز أم رياء المجتمع . في الأيام الأخيرة كان لدينا حدث من تلك الأحداث الإجتماعية التي تستوجب الزيارة للمريض، بعد إجراء أخي لعدة عمليات في ساقية كنا مرهقين جدا ولا ننام بإنتظام وفوق هذا يأتي الزوار وطبعا تعتبر قلة ذوق ألا نسمح بدخول غرفته ما دام في وعيه رغم أنه يعتمد علي كمية كبيرة من المسكنات . بدأت أمي وأختي تضجران من الزيارات وتتمني إنقطاعها أو ترغب علي الأقل في الإمتناع عن إدخالهم غرفة أخي . ورغم ذلك عندما لم يأت أقارب معينين غضبت جدا وإعتبرت تلك مقاطعه منهم لنا !! هل هذا تناقض ؟ لا أعتقد أنها مصدر التناقض فكون تلك الزيارات متعبة ومؤذيه هي حقيقة . وعجزها عن طلب أن يقتصر الزوار علي الجلوس معنا بدلا من دخولهم حجرة أخي هو شئ تمليه العادة أيضاً ولا تستطيع أن ترفض وإلا سيظنوا أنه يرفض رؤيتهم . و عندما لا يأت شخص يكون هذا مقاطعه أيضا للعائلة فتلك العادات متجذرة ويكاد يكون من المستحيل أن يغيب شخص لمجرد عدم إزعاج أهل المريض . هي دائرة من الرياء سواء كانت حداد أو زيارات والكل مضطر للقيام بدورة فيها مرغما . لا يوجد مجال للتصرف حسب الموقف والظرف بعفوية وحسن نية .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل هناك فائدة من البحث عن الحرية ؟</title>
			<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 17:53:29 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182119-%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[لفت نظري وأنا أتجول في سوق السيدة قفص السلاحف، سلاحف صغيرة في حجم قبضة طفل صغير تبرز من درقتها أطراف رقيقة ورأس صغير . تحشر رأسها الصغير بين قضبان القفص فيمر للخارج فيدفعها أمل ساذج لمحاولة إخراج نفسها تدفع بأطرافها وتحاول في صبر ومثابرة غبيين لا يميزوا الاستحالة . تأملت موقفها فلو أفلتت حقا لسقطت من ارتفاع يماثل طولها مئات المرات ولو نجت لتم دهسها بقدم أو سيارة عابرة . لا يوجد أي مكان تذهب إليه ولا أي طريقة يمكنها الحصول بها علي حريتها، كل الظروف والواقع ضد رغبتها الفطرية في الحرية . هل نحن نفس الشئ؟ شعرت بذلك فحتى لو قفصنا أكثر اتساعا فنحن مقيدين باقطار السماوات والارض وحدود جسدنا واحتياجاتنا المادية ويأتي المجتمع ليضيف لكل هذا وكأن هذا ما كان ينقصنا .]]></description>
		</item><item>
			<title>تزداد رغبتنا في الاشياء كلما ابتعدت عنا</title>
			<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 17:48:33 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182105-%D8%AA%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[لدي تذكرة لرحلة كياك على تطبيق وفرها منذ أشهر ، ظلت موجودة بدون أن استخدمها ظللت أسوف وأؤجل ورغم حبي لتلك الرحلات ولكني نادرا ما أّذهب إليها . منذ شهر أصبت في قدمي لم أعد أخرج كثيرا و هكذا فجأة شعرت أني أرغب أن أذهب لتلك الجولة و أبحث عن الأفلام في السينما و أصنع قائمة بالأفلام التي أرغب في مشاهدتها وأشاهد صور المتاحف أو المكتبات ذات المباني الاثرية وأفكر في أني أرغب في الذهاب لها، وأرغب في الذهاب للسباحة أيضاً كما أفعل عادة في الصيف . رغم أن كل هذا كان متاح لي ولكني فجأة صرت متشوقة لتلك الأنشطة جدا وأرغب في الذهاب لها . لا أقصد أني لم أكن أحب الأنشطة منذ البداية ولكني كنت أسوف و أشعر بالكسل والان لأنها صعبة وغير متاحه فأنا أشعر أنها الان حاجه ملحه ، و ربما تلك طبيعة البشر كلهم ولكنها تبدو طبيعة غريبة إلي حد ما .]]></description>
		</item><item>
			<title>فيلم البوسطجي وتريندات جرائم الأرياف، هل الريف حقا أكثر أمانا أم أكثر تكتم على الجرائم من المدينة؟</title>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 17:50:36 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/movies/182083-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%B7%D8%AC%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%81-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D9%82%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[في فيلم يحي حقي الشهير ينتقد المدينة من وجهة نظر البوسطجي الموظف القادم من المدينة، فيصف القتل لأجل الشرف بالجريمة والتحفظ الزائد مع الغرباء تخلف، ويصفهم علي لسان البطل أكثر من مرة بأنهم همج. وجهة النظر تلك تقابلها أخرى من الريف ضد المدينة حيث في الأدبيات التي تتبني وجهة نظرها تكون المدينة أرض القسوة والضياع والإنحلال. ولكن الإحصائيات تقول إن عدد بلاغات التحرش والاغتصاب أقل في الريف منها في المدينة وعدد الجرائم أيضاً، وقلة عدد الجرائم مفهوم فالقري تتكون من عائلات متجاورة بينها صلة قرابة ونسب وكل شخص يعرف كل شخص . ولكني أشك في أن قلة بلاغات التحرش والإغتصاب تدل علي أرقام حقيقة فتلك الأمور وعن معرفة شخصية بسبب قضاء فترة طويلة في الريف يكاد يكون تقديم بلاغ فيها تابو محرم في الريف والمجتمعات المنغلقة عموما. فلو كانت الحادثة من أحد الأقارب فسيتم وصم الأسرة بما فيها أقارب الدرجة الثانية والثالثة ولمدة عشرة أجيال قادمة بالعار ، لا فارق بين الضحية والجاني . و كثيرا ما يتم تسوية تلك الأمور بجلسات عرفية يتم فيها تزويج الضحية للمغتصب إن لم يكن محرم . يتم التعامل مع شكاوي التحرش من قبل المجتمعات من تلك الثقافات كنوع من الفجور إذ كيف تقدم إمرأة على فضح نفسها وتخرج عن الحياء وتذكر أمام القاضي كيف لمسها الجاني أو تكرر ما قاله، فهي وإن حصلت على حكم فقد أخذت معه حكم بإعدام سمعتها وأسرتها ومن النادر أن يتجرأ أحد علي تخطي هذا الحاجز . آخر خبر مأساوي كان عن عم يخدر بنات أخيه ويغتصبهم وهذه القضية تصدرت الأخبار طبعا سمعة تلك العائلة إنتهت للأبد ومستقبل الفتاتين أيضا حتى لو تم إعدامه، أعتقد لولا أن الفاعل عمهم فسوابق المحاكم العرفية تقضي بتزويج المغتصبة له ويعيش في تبات ونبات .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟</title>
			<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 17:18:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181948-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B6%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان . ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر . فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟! ألا يكفي فقط أن هذا ليس في مصلحتها ولن يسعدها؟ لماذا تحتاج للتبرير والنقاش والجدال لدرجة أن بعض الرجال يصر على مجادلتها بأنها لا تشعر بالضيق ولا أي شئ وأن المجتمع الحديث لوث فطرتها وأنها تغضب لأنه هيئ لها أن هذا ضد كرامتها !! وصل الأمر لمحاولة إخبارها بما يجب أن تشعر به وصار عليها أن تثبت أيضا انها تشعر بالضيق وأن هذا إحساس حقيقي وليس برمجه إجتماعيه . أي ان الرجل له الحق في الزواج لمتعته ومزاجه فقط وهي ليس من حقها اتخاذ قرارات لمجرد أن هذا يريحها ويروقها فقط !! أي ان المجتمع وكثير من التفسيرات والاجتهادات التراثية تطبق معياري أخلاق السادة واخلاق العبيد كما يقول الكتاب، فللسيد المتعه والسعادة وللعبد التحمل و الصبر .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا نلوم الاخرين علي فعل نفس ما كنا سنفعله لو كنا مكانهم؟ من فيلم الحلاق السفاح</title>
			<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 18:00:49 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/movies/181923-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%81%D8%B9%D9%84-%D9%86%D9%81%D8%B3-%D9%85%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D9%86%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%88-%D9%83%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%AD</link>
			<description><![CDATA[في فيلم الحلاق الشيطاني لشارع فليت يتحول سويني تويد - جوني ديب - لسفاح خطير يفترس زبائنه و يذبحهم ثم يتخلص منهم بمعاونة صاحبة مطعم بطريقة بشعه . في الأصل كان رجل طيب ولكنه يخرج من السجن الذي دخله ظلماً وقد تحول لوحش يبحث عن الإنتقام بعد أن تم إغتصاب زوجته وقتلها علي يد عمدة المدينة بمعونة وتستر مسؤلين اخرين ، لقد صار يرغب في تعذيب وقتل كل البشر الذين سكتوا علي هذا الفعل وحتي من لم يسمعوا به . ولكن ماذا كان سويني تود الرجل البسيط الوديع سيفعل لو كان من المتفرجين ؟ وماذا كنا سنفعل نحن ؟ وقبل ان يدعي احد انه كان سيتخذ موقف ، ماذا فعلنا اصلا امام المذابح التي تحدث حولنا ؟ أو المظالم أو الأشخاص الذين يتعرضون لقرارات إزالة بدون تعويضات حقيقية وسريعه ؟ لا شئ !! نحن نحاكم الاخرين بمنظور أخلاقي لا نلتزم به ، مثل البطل هو ينتقم من المجتمع الذي كان يشاهد بصمت ، ولكن ألم يكن هو أحد الحملان الصامته وكان ليظل صامتا لو لم تقرر يد الجزار أن هذا هو دوره في الذبح ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>نجاحي في العمل يعني خسارة زميلة لوظيفتها</title>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 17:15:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/181898-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[بدأت مؤخرا العمل كمسؤول مبيعات في شركة برمجة توفر الأنظمة بنظام الإشتراكات . أخبرني صاحب العمل بحاجتهم لشخص ذو خلفية تقنية ليجيب علي أسئلة العملاء الفنية بشكل صحيح، كما طلب مني مراجعة أداء الفتاتين العاملتين حاليا معه. بناء على هذا أقوم بعمل مراجعة محادثاتهم مع العملاء وأتدخل في الشات لتوضيح الناقص والتأكد من حصول العميل على الردود المناسبة وتوضيح كل النقاط . هذا من ضمن صلاحياتي المتفق عليها وبغض النظر عن إعتبارهم لذلك كمحاولة لإظهار فشلهم ولكن المشكلة إني عرفت أنه ينوي إنهاء العمل مع إحداهن لو أثبت كفائتي وأعطيته تأكيد إني سأستمر بعد الفترة التجريبية . حالياً أشعر أني لم أعد أرغب في العمل وبتعبير أخر نفسي إتسدت وأبحث عن عمل آخر لأني أعرف أن أحدهم سيفقد عمله. أقول لنفسي إني لم أكن أعرف هذا حين قدمت على الوظيفة وإن العمل له متطلبات ولو أني حتى غير موجودة فسينهي العمل معها علي كل حال ما دام لا يعجبه أداءها، ولكني رغم ذلك بدأت أكره تلك الوظيفة .]]></description>
		</item><item>
			<title>إنجاب الأطفال بدافع المصلحة هو سبب مشاكل العلاقات</title>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 17:17:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181872-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%87%D9%88-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[لا أحب القول الذي يقول بأن إنجاب الأطفال غريزة، ربما الكلمة صحيحة ولكنها لإرتباطها بالدوافع الغير واعية تبدو الكلمة وكأنها تتحدث عن شئ آلي مثل الجوع مثلا . أعتقد أن جوهر الأبوة والأمومة هو الرغبة في إعطاء الحب والرعاية فنحن ننجب لنأتي بشخص ما نحبه ونرعاه ونجرب تلك المشاعر معه لو نظرنا حولنا لوجدنا أغلب المشاكل تأتي من الرغبة في الإنجاب لأسباب أخري أكثر أنانية . فالأم التي ترغب في الإنجاب لأجل السند والقوة تعامل إبنها الضعيف أو المريض كأنه خيبة أمل وكذلك تعامل بناتها كأنهن لا قيمة لهن وتميز بين أبناءها عموما حسب المنفعة بينهم . والأب الذي يرغب في طفل ليحمل تجارته أو إسمه يحتقر إبنه الذي لا ينجب وقد يطرده لو إختار عمل اخر . وحتى الأب الذي لا ينفق على أبناءه بعد الطلاق السبب أن علاقته بهم مبنيه على المصلحه لا الحب فربما أنجبهم كأثر جانبي للزواج الذي اضطر له بسبب احتياجاته الجسديه أو لأنه يشك في الإستفادة منهم كعزوة بسبب تربيتهم بعيدا عنه. الكثير من مشاكل الأبوة والبنوة سببها الإنجاب الأناني أصلا فللأسف كل رجل أو إمرأة كاملين بيولوجيا يمكنهم الإتيان بإنسان يفعلوا به ويوظفونه كما يشائون أو يؤذونه إن لم يقم بالغرض ولا يوجد أي طريقة معروفة لضبط ذلك .]]></description>
		</item><item>
			<title>نحن نتعاطف مع أنفسنا وليس مع البطل من مسلسل عد تنازلي</title>
			<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 16:43:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/series/181845-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[من أكثر من عشر سنوات كان يعرض مسلسل تشويق جيد فعلا أسمه عد تنازلي، تدور تيمة المسلسل حول تيمة تحول الضحية لجلاد فالبطل تعرض للتعذيب والظلم فانضم لإحدي الجماعات التكفيرية وأثناء القبض عليه قُتل إبنه برصاصة طائشة وهنا تحول لوحش . إنتقم من الضابط - المسؤول عن الإقتحام الفاشل وليس من عذبه - بقتل زوجته وزملاءه واحد تلو الاخر، المدهش أن الجمهور تعاطف معه بشده رغم أنه فجر كافيتيريا مليئة بالأبرياء كأثر جانبي لاحدي خططه !! جادلت وقتها أحد المدافعين بماذا لو كان البطل أحد رواد تلك الكافيتريا هل سيحق له وقتها قتل مائة شخص هو الأخر لينتقم؟ وكل ضحية من المائة أيضا له الحق في بضعه تفجيرات وهكذا !! أعتقد فعلا أن الناس تتعاطف مع البطل لأنهم يضعون أنفسهم مكانه فالحق حيث يتخيلون أنفسهم . فلو نظروا للأمر من وجهة نظر السفاح فهو معذور ولو نظروا له من وجهة النظر الضحيه فهو معذور ولو نظروا له من وجهة نظر الضابط الذي قام بالتعذيب في البداية فسيمكنهم التعاطف معه أيضا لو أن والده كان يعذبه مثلا في الطفولة أو لو أضطر للقتل والتعذيب لانقاذ عائلته . الناس تتعاطف مع أنفسها وليس البطل وتقتنع بالمبررات لأنها تخيلت أنها لها . من هذا المنظور أعتبر أن تعاطف الناس مع المجرمين والسفاحين مؤشر مخيف لما يمكن أن يفعلوه لو كانوا في نفس الموقع .]]></description>
		</item><item>
			<title>إحساس مبالغ فيه من المسؤولية أم ميل للسيطرة  تجاه من حولي</title>
			<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 18:09:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/181822-%D8%A5%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[دائما كنت أفضل الذهاب مع أختي الأصغر لشراء الملابس، ليس حبا في التسوق فأحيانا أكون متعبة ولكني أخشى أن تفوتها فرص أفضل أو تشتري شئ لا يناسبها . مثلا لا أستطيع أن أقول لمنار أنها لا تجيد اختيار الألوان وذوقها سئ وأفكر عندما لا أكون موجودة أن هذا سيحدث وأني ربما لو كنت هناك أحسن الأمر . وحتى في المذاكرة، أنا لا أحب المذاكرة لأحد ولكني أشعر أن ضروري أن أحل مشكلة ضعف أحدهم في المواد أو المجموع فاعرض عليهم المذاكرة بنفسي بدون إجبار ولو رفضوا أشعر أنها مسئوليتي أن أدبر ثمن درس خصوصي !! ولو استطعت فربما أفكر في تدبير مصاريف جامعة خاصه، فأنا انتقل لمستوى أعلي بحيث سيظل هناك عبئا دائما أيا كانت ظروفي . أشعر أن هذا نوع من الحاجة للسيطرة على البيئة حولي، أني يجب أن أعدل بنفسي أي شئ لا أراه يسير جيد وأعدل المسارات وأحسنها وفقا لرؤيتي . أحاول التدرب على ترك الأمور تسير كيفما يكون ولكني أعود للتفكير دائما فيما يمكنني فعله، لدرجة أني وعدت أختي بكورس باترون السوارية في الصيف والذي لا أملك ثمنه الآن. أنا أعرف أنها ليست جيدة في الدراسة وستدخل كلية شكلية لا قيمة لها ولن تحصل على عمل جيد بينما هي جيدة في الأعمال اليدوية، وأشعر بالضيق لأني لا يمكنني حل هذا بنفسي وكأنها مسؤليتي .]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف تتعامل مع شيطان المخاوف والوساوس ؟</title>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 18:14:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/181796-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%B3</link>
			<description><![CDATA[استيقظت صباحا على خبر إصابة أخي في ركبتيه ونقله بالاسعاف !! شعرت بالذعر والألم أولا ثم بدأت اعتبر الافكار التي أهدأ بها نفسي وكأنها حقائق . قلت لنفسي لابد أنها إصابة بسيطة، وصرت أتخيله يفك الجبس بعد ثلاثة أسابيع . بدأ الشيطان يصور لي المشاهد والأفكار المخيفة وأنا أتصرف كأن شيئا لم يحدث كي لا يظنني أقتنعت بكلامه، جهزت الإفطار وقمت بكنس الأرضية . أثناء انتظار نتيجة الآشعة الخاصة بأخي بدأت ألعب جيمز للتخلص من الوقت حتى ظهور نتيجة الاشعه . بدأ الشيطان يوسوس أكثر إنها إصابة في الركبتين، ماذا لو أقعدته لعدة أشهر ، كيف سيتحمل احساس العجز ؟ بدأت أبحث عن أجهزة تساعد على الحركة. الشيطان : ماذا لو تركت اثر دائم ؟ سأعلمه اختبار البرمجيات أو أي شئ لا يتطلب حركة، إنه ذكي . فكرت أني أنا السبب، فأنا اليوم أخبرت شخصا علي الفيس ينكر وجود الاغتصاب بأني اتمني ان يضرب من طرف شخص أقوي منه لنرى إن كان قادرا على الدفاع عن نفسه، وفكرت أني أعاقب على ذنب تمنى الشر لشخص أخر ظللت أتذكر كل شئ قد يجعلني السبب فيما حدث. في تلك المواقف دائما تاتيني تلك الوساوس، أحيانا أقاومها بأحلام اليقظة وتخيل أن الأمور ستتحسن وأحيانا تسيطر علي، ولكن غالبا لا أستطيع السيطرة علي الشعور بالذنب ويظل عقلي يخترع الأسباب لتعميق ذلك الشعور .]]></description>
		</item><item>
			<title>تعلقت بقطة وأعدتها للشارع بعد علاجها</title>
			<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 17:44:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/181756-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%AA-%D8%A8%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[منذ عام كنت أفكر في تبني قطة، كنت أرغب في قط ذكر لكي لا أدخل في مشاكل تبني الجراء ولم أكن أعرف بمشاكل الرش للذكور. أثناء مشي في السوق رأيت قطة صغيرة تجلس جانبا بثبات وقد نكست رأسها في استسلام من مسافة قريبة وجدت الكثير من الحشرات السوداء الصغيرة تتجمع عليها وعلى رأسها وهي حتى توقفت عن الهرش والمقاومة، أخذتها بنية علاجها وإعادتها لبيئتها. في اليوم التالي استيقظت صاخبة وأخذت تصيح لفتح البوكس، تنظر في عيني وتشير بيدها لمفتاح البوكس وتحاول أن تضغطه كما رأتني افعل، كانت تحاول فتحه بالطريقة الصحيحة ولكنها لا تملك القوة الكافية، لأجد أني أمام قطة فائقة الذكاء واللطف، كانت فهمت أنها تحسنت بسبب نزع الحشرات واعتبرتني أمها، تنام على صدري أو ظهري أو رأسي وتتبعني في كل مكان وتستكشف في كل ركن في المنزل وتعترض على ما لا يعجبها باستحقاق القطط وقوة شخصيتها الأصيل. وجدت نفسي أشعر أني أتعامل مع شخص كامل الشخصية والوعي والحقوق وليس كائن للتسلية وفكرت في ذعر أني سأضطر لتركها خلال أيام وكيف أحتفظ بها؟ هل سألقي أطفالها في الشارع لثلاث مرات سنويا؟ أم أعقمها وأجعل حياتها فقط لتسليتي؟ أم أعرض جراءها للتبني وهو صعب جدا لأنها أقرب للقط البلدي كما أنه مصير مجهول ؟ في الحقيقة كنت أبكي وساءت أعراض القولون لدي وبعد ٥ أيام عندما شفيت من الحشرات تماما أعدتها لنفس المكان لأنها تعرفه ولأنه سوق للطعام . في داخلي عقدت إتفاقا مع الله أنا أضحي بعلاقتي بها وهو يحميها وييسر حياتها . اعتقد أن تربية الحيوانات في البيت غير ممكن أبدا وفكرة فاشلة تماما، ولا أعرف كيف يدير من يربي القطط تلك الأمور، ولكني أرغب بحيوان أليف بالفعل ولا أجد حل.]]></description>
		</item><item>
			<title>ما  الأسباب التي تؤدي لغياب الرضا في العلاقة الزوجية؟</title>
			<pubDate>Fri, 10 Apr 2026 18:31:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181726-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%A4%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[يشتكي الكثير من الرجال من إمتناع زوجاتهم عنهم أو على الأقل هذا ما يبدو على السطح من كثرة الجدل حول الاغتصاب الزوجي وحق الزوجة في الامتناع أو حق الزوج على إكراهها وفي الواقع هذا أحد أكثر أسباب الطلاق فوجود علاقة سوية تقرب بين الطرفين كان من الممكن أن تساعد على حل أو التجاوز عن أي خلافات أخري . تلك النقاشات كلها في النهاية توحي بغياب الرضا ومحاولة التعامل مع مشكلة موجودة بالفعل ولكن ما أتعجب له هو محور النقاش أصلا فيجب أن يكون هو لماذا تحدث المشكلة وتصل العلاقة لهذا الحد؟ أعتقد في كثير من الأحيان، أن المشكلة أعمق من مجرد موقف داخل العلاقة، وتمتد إلى طريقة التنشئة والتصورات التي يحملها كل طرف. من ناحية قد تنشأ بعض الفتيات في بيئة تتعامل مع الجسد بنظرة سلبية أو مرتبكة، حيث يُربط بالخجل أو المنع أو التحفظ الزائد، دون تقديم فهم صحي ومتوازن. ومع تراكم هذه الرسائل، قد يتكون نفور أو ارتباك تجاه العلاقة نفسها، يظهر لاحقًا داخل الزواج على شكل برود أو نفور من الزواج الذي تقبله فقط لإجل الإنجاب ونظرة المجتمع . ونجد على الجانب الاخر الكثير من الذكور&amp;nbsp;تربت على تصور غير دقيق للعلاقة، يربطها بالتمكين أو الحق أكثر من كونها مشاركة ورضا متبادل، دون وعي كافٍ بأن جودة العلاقة تعتمد أساسًا على التفاهم والراحة بين الطرفين. في ظل قوانين الخلع الحالية وبمجرد أن تواجه الفتاة الواقع تلجأ إلى الطلاق للهرب حيث أنها لم تعد مضطرة للبقاء في الزيجة كما الماضي فنجد المجتمع يكرر جريمته وبدلا من نقاش الأسباب الحقيقة لما يحدث نجده يناقش إلغاء الخلع للحفاظ على الصفقة التي تمت. وبين كل هذا تغيب أي امكانية للحل أو البحث عن الأسباب أو مساعدة الشباب لعيش حياة أحسن ويستمر المجتمع في غية وتدور عجلة التعاسة .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا الدراما مقصرة في التوعية النفسية وعمل شئ مفيد بدلا من نشر البلطجة؟</title>
			<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 17:59:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/series/181699-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%82%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B4%D8%A6-%D9%85%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%B7%D8%AC%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[كل فترة نقرأ كل صفحات الحوادث جرائم مرعبة وشاذة، في أحيانأ كثيرة يكون المتهم هو الاكتئاب بأنواعه أو الفصام، لا يملك الأشخاص الذين لم يجربوا ولم يعرفوا مصابا بأحد تلك الأمراض أن الاكتئاب قد تصاحبه هلاوس وضلالات وأن الشخص المصاب بالذهان قد يبدو عاقل تماما. أنا أعرف بشكل شبه شخصي إنسان يعتبره الاخرون مثال للدبلوماسية والعقل لدرجة أنه يتم اللجوء له في فض المنازعات ولكنه لديه إعتقاد بأن إبنه يغوي شقيقاته !! الرجل يدعي أنه رأي أشياء لم تحدث ويضع كاميرات مراقبة في البيت ويجلس ساهرا ويقوم بتفتيش مفاجئ على الغرف وهو مستمر على تلك الحالة منذ سنوات منذ أن وصل ابنه لسن البلوغ، من معرفتي الشخصية بهم وبتفاصيل حياتهم فالرجل يتوهم بالكامل . الناس تظن أن المصاب بالذهان قد تبدو عليه الأعراض للجميع وأن المصاب بالإكتئاب أعراضه نفسية فقط وأنه ربما ضعيف الإيمان ويتدلل قليلا . تلك الحالات كانت تحتاج فقط لعين واعية تلاحظ ان هناك شئ غير طبيعي ومن ثم يتم ابعاد الأطفال ووضع الأم تحت الملاحظة لتغيير مسار تلك الفواجع الدرامية . غالبا تناقش الدراما تلك الأمور من وجهة نظر سطحية أو تجارية رغم إمتلاكها للأداة التي تصل لكل الناس ويمكنها عمل توعية قد تشارك في إنقاذ حياة الناس أو تحسينها فإنها تركز خاصة في العقود الأخيرة علي نشر البلطجة . أنا لا أرغب في فرض أجندة من الدولة ولكن لماذا يندر بين فنانين اليوم من يكتب عن الام الناس بدافع ذاتي مثل تولستوي مثلا أو تؤثر فيه تلك الفظائع فينتج فنا متأثر بها]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا أصبحت كلمة فلاح تنمر أو لتقليل من شأن الآخرين؟</title>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 18:09:10 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181531-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%AA%D9%86%D9%85%D8%B1-%D8%A3%D9%88-%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[في المسلسلات القديمة التي تتحدث عن الاقطاع خاصة التركي كثيرا ما سمعتهم ينعتون شخصا بإحتقار بأنه &quot;فلاح&quot; ، ليس فلاح غبي أو فلاح خائب بل كلمة فلاح وحدها بدون أي إضافة هي الشتيمة والنقيصة ، فربما وقتها كانت تلك كلمة من المستعمر أو الإرستقراطي حيث كانت تعني فلاح عبد أو خادم لهم أو من الشعب المهزوم . ولكنها الان تستخدم بين الناس وبعضهم ، الذين هم أيضا من أصول ريفية وكلهم مصريين يتم إستخدام الكلمة كنعت مساو لكلمة جاهل أو ضيق الأفق أو همجي لا يعرف شئ عن قواعد الذوق واللياقة . يتم إستخدام الكلمة نفسها بدون إضافات كسبة مثلما يتم إستخدام كلمة أمراءة بالضبط. برغم أن هناك مهن أخري كثيرة لا تشترط التعليم مثلا وتعتمد علي العمل اليدوي ولكن هناك موقف من الاستعلاء وتوجيه الاتهام لمن يعملون بالزراعة بالتحديد ولا أعرف السبب ولا إن كان هناك قدر من الصحه في ذلك .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل يمكن تطبيق الاشتراكية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي؟</title>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 18:08:02 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/tech/181495-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[منذ فترة ليست بالبعيدة شاهدت حلقة للدحيح بعنوان &quot;إله الدولة الملحدة&quot; تتحدث الحلقة عن انشاء نظام تسعى له الحكومة الصينية يراقب كل تحركات المواطنين سواء مشتريات أو إتصالات أو تفاعلات على مواقع التواصل الإجتماعي، كل ما يقولونه أو يهتمون به أو يفعلونه وعمل تقييم له بناء عليه بحيث يتم عمل تقييم لهم بناء علي تلك المعلومات. هذا التقييم سيحدد فرصهم في السفر والتعليم والقروض والوظائف بل وحتى النسب لأنه له صلة بمستقبلهم، وعندما يصلوا لحد معين من انخفاض التقييم يتم غلق كل حساباتهم بحيث لا يعودوا قادرين على استلام رواتبهم أو شراء أي شئ و يتحولوا لمشردين. وبناء عليه خطر ببالي فكرة أخري، فالشيوعية والاشتراكية سقطت بسبب فشل الدولة في إدارة ومراقبة كل شئ وبسبب إنعدام الدافع للعمل الجاد بسبب إلغاء المنافسة و تجريم الطموح والمصلحة الخاصة. فخطر في بالي إن كان يمكن أن نرى قريبا عودة قوية لتلك النظم مسلحة بما يتيحه الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة من مراقبة حديدية ووسائل تحفيز جديدة وتسائلت لماذا لا يمكن تطيبق تلك الأفكار إلا بالقمع الشديد وأن الموضوع لن&amp;nbsp;يختلف عن رواية 1984 حيث الأخ الأكبر يراقبك في منزلك وعملك ويعبث في ذاكرتك ويغير التاريخ متى يشاء . يبدو أن التكنولوجيا لن تأخذنا للحرية أبدا وقد نراها قريبا تعيد أنظمة قمعية أسوء من القرون الوسطي وأننا في فترة إجازة حاليا لحين عودة الطغاة مسلحين بأدوات العصر الحديث ونحن فقط ليس بيدنا الا أن ننتظر&amp;nbsp;.  &amp;nbsp;]]></description>
		</item><item>
			<title>ما الحل مع أب ينتقد ابنه بطريقة جارحة أمام زوجته؟</title>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 18:17:12 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/181462-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%A8-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%AA%D9%87</link>
			<description><![CDATA[في الأسر ذات الأصول الريفية تنتشر عادة سكن الأسرة في منزل واحد إن كانت أغنى من أن تسكن في بيت بالايجار بحيث يسكن كل واحد من الأبناء في شقة في المنزل . هذا يساعد هؤلاء الشباب بالفعل وربما يحسدهم من يعانون من أزمة سكن ولكن رأيت الكثير من الحالات بعضها لأشخاص أعرفهم بنفسي وأحدهم إشتكى لي من تدخل أهله الشديد في حياته . والأسوء أن والد أحدهم سليط اللسان وأعتاد أن يوجه له نقداً جارحا يصل لحد الشتائم أمام زوجته وأبناءه، ما يزيد الأمر صعوبة هو كثرة الإحتكاك والسكن معا في نفس المنزل. والأب يرى أن هذا تصرف عادي فهو أبيه وأي شئ يفعله لا يعيبه بل من الطبيعي أن يكون خاضع له هو وزوجته وأبناءه فحسب ثقافة الأب وتربيته هذا وضع طبيعي . لو شاهد أحدكم مسلسل الوتد ورأى كيف قام الأخ الأكبر بمد شقيقة على قدميه أو كيف تتحكم العائلة في قرارات الزواج والطلاق سيعرف كيف تنظر تلك الثقافة للأسر الممتدة وأن كل أعضائها أطفال قصر للأبد يحكمهم رئيس العائلة . طبعا الأمور تغيرت وتلك الأسر تفككت في أماكن كثيرة ولكن هذا الأب الذي أتحدث عنه قادم من هذا الجيل ونشأ في بيئة مشابهه نسبيا ويصطدم مع أبناءه دائما .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل سنضطر في المستقبل للتحول لسايبورغات؟</title>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 18:05:42 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/tech/181429-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%86%D8%B6%D8%B7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[في المرحلة الثانوية اشتركت في نشاط مدرسي يتضمن تلخيص كتاب مترجم أسمه الطريق للسوبرمان ، الكتاب كان يتحدث عن العلاج بالجينات وتغيير الجينات بهدف تحسين النوع و تطوير القدرات أي أنك تختار ذكاء ابنك وصفاته الجسدية . وما خطر في بالي وقتها كانت فكرة مخيفة ، اذا لطالما كانت الطبقات الاجتماعية تتعلق بما يملكه البشر وليس بما هم عليه ، صحيح أن الذكاء والموهبة قد ترفع الإنسان طبقيا ولكنها أيضا تظل قابلة للظهور بعدل في أي مكان وزمان . ولكن لو صحت هذا الفكرة فسيستطيع الأشخاص الأكثر ثراء جعل أبناءهم أذكي وأغني ولن تكون وقتها الإختلاف في القدرات مجرد حجة لتبرير العنصرية بل حقيقة !! الكتاب تحدث عن تقنية أخري وهي زراعه الأطراف الصناعية والشرائح الاليكترونية - كانت وقتها خيال علمي ما زال تحت البحث - تخيل إنسان يتحول لسايبورغ نصف آلة بقدرات خارقة؟ ما يخيفني ليس الفكرة نفسها، بل أن تتحول من خيار إلى ضرورة غير معلنة. لو زميلي في العمل أو الدراسة لدية ذاكرة خارقة وقدرات معالجة روبوتية هل سيكون عندي اختيار في رفض تحويل نفسي لسايبورغ أنا أيضا وهل سيكون لي مكان في سوق العمل إن لم أفعل؟ ربما في المستقبل يكون هذا فرض علينا ونضطر كلنا له .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تركز النزعات الذكورية على عدم الاختلاط بشكل مبالغ فيه؟</title>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 18:00:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181384-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B7-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA-%D9%81%D9%8A%D9%87</link>
			<description><![CDATA[تركز النزعات الذكورية المعادية للمرأة على عدم الاختلاط بشكل مبالغ فيه . فمجرد العمل في شركة فيها موظفين من الجنسين هو لديهم إختلاط غير مشروع. ومجرد ركوب نفس المواصلات العامة هو اختلاط غير مشروع .ومجرد ارتياد الجامعة هو اختلاط غير مشروع. والتعامل مع الرجال للحصول علي الخدمات العامة هو اختلاط غير مشروع. وهو ما يبدو لي محاولة ملتفة للوصول إلى هدف آخر بدون التصريح به وفي نفس الوقت ترويجه بطريقة قد يقبلها الرجال المتدينين والنساء أيضا. فتجريم الاختلاط في الأماكن العامة يعني ببساطة قفل باب العمل العام والسياسة والوظائف المهمة أمام المرأة فنحن لا نتصور أبداً وجود وزارة أو مصلحه حكومية لا يعمل بها إلا النساء أو برلمان أو بنك أو جريدة مهمة غير متخصصة في الموضة. وكذلك يتسبب ذلك في منعها من أي وظائف جيدة إلا المستشفيات والعيادات التي تقتصر على النساء ومشاغل الخياطة مثلا وصالونات التجميل . لا أرى أن الهدف من هذا الأخلاق بل التضييق على فرص المرأة في العمل واقصائها من المجال العام ولكن في صيغة سهل بيعها للمتدينين .]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف أقنع أختي أنها بحاجة لمساعدة نفسية؟</title>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 18:07:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/181349-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D9%82%D9%86%D8%B9-%D8%A3%D8%AE%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[أذكى واحدة من بين إخواتي وأكثرهم سواء نفسيا إختارت تروح لمعالج نفسي لإن عندها أفكار سلبية وبعض المشاكل في التواصل، على غير الشائع ان الاشخاص اللي بيروحوا لمعالج نفسي أنهم أشخاص ضعاف نفسيا ممكن يكونوا أشخاص إيجابيين وأذكياء لا يتجاهلوا المشاكل حتى لو متوسطة أو صغيرة لأنهم يرغبون في حياة صحية بالكامل . ولكن بعض الناس تكون متقبلة للأمر وبعضهم صعب جدا يقتنعوا أو ياخذوا تلك الخطوة، لي شقيقة أخرى تعاني من أزمة الإبنة الوسطي وكانت تشعر بالإهمال في طفولتها وفوق هذا أتت في وقت خطأ والأسرة غير مستعدة لرعايتها لظروف خاصة وفوق كل هذا كان لديها مشكلة في العظام منعتها من اللعب أول سنتين فكانت تشعر أنها مستبعدة تراقب بعيون متسعة ولا تشارك في اللعب. برغم أني أعرف بالفعل طبيبة جيدة جدا ولكن ما الحل مع شخص يحتاج فعلا للمساعدة ولا يقبلها؟ ولا أعرف لماذا الموضوع يكون بتلك الصعوبة لبعض الأشخاص]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا نسجن أنفسنا في أخطاء الماضي</title>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 18:19:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/181319-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[قرأت تلك العبارة &quot;مهما كان ما فعلته بالأمس، يمكنك في هذه اللحظة أن تكون إنسانًا رائعًا إذا أردت. لقد وهبك الوجود هذه الحريّة.&quot; فقلت يا لها من حكمة رائعة لقد صدق الحكيم سادغورو ، ثم إنتبهت لإني لا أعرف أحداً يعمل بها وأني أحتاجها ولا أعمل بها . منذ أربع سنوات تقريبا وأنا لا أستطيع نسيان عدة مواقف حدثت معي في عام 2022، لاأستطيع نسيانها ولا تجاوزها ولا عمل تكفير لها و لا تعويضها و تجاهلها ، حرفيا أنا لا أعيش في عام 2026. وأعتقد أن كثير من الناس مثلي ، سواء كنا نلوم أنفسنا بإستمرار أم نتبع أفكار تكونت بسبب اخفاقات سابقة فنحن لا نعيش في الحاضر غالبا بل أسرى الماضي سواء أخطاء أو إخفاقات أو محاولة لتعويض تمييز من الأهل في المعاملة أو أيا كان ، صعب جدا نغلق الصفحة حتى وإن كانت تقيدنا ورغم أننا لا نستفيد أي شئ من ذلك ولا يجعلنا سعداء ولكننا نتمسك بهذا، شئ غريب !!!]]></description>
		</item><item>
			<title>هل قامت الراسمالية بنزع الإنسانية عن العلاقة بين الرجل والمرأة ؟</title>
			<pubDate>Sat, 28 Mar 2026 18:13:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181293-%D9%87%D9%84-%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%B2%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[قديما كان السكن في منزل خال من الأجهزة الكهربائية لا يعتبر دليلا علي الفقر او الحرمان وكانت الناس لا تشعر بالبؤس او الفقر من ذلك ، وحتي مستوي الملابس والطعام كانت درجة الرفاهية والخيارات أقل ولم يكن هذا يصنف كفقر . بعد الثورة الصناعية والرأسمالية ظهرت الكثير من وسائل الرفاهية والراحة وصارت ضرورية واساسيات ونظرا لارتباط الحق في الحب والابوة والامومة بالاعالة والقدرة علي تأسيس منزل اصبحت كل تلك الأشياء عقبات و لوازم لأي علاقة ، مما جعلها تبدو مادية جدا والأسوء أنها متوقفه علي عليها . لا أعرف إن كنا نتخيل ذلك فربما كانت الشموع قديما تكلف أكثر من فاتورة الكهرباء حاليا او ان الاواني النحاسية اغلي من أطقم الحلل الحديثة المكلفة نظرا لصعوبة الانتاج بدون الالات في الماضي . ولكني لي رأي مختلف قليلا في تلك النقطة . في الماضي كانت النساء النساء تشارك في العمل الزراعي ولكن دون دخل مستقل ، بينما ومع الثورة الصناعية صارت تعمل بأجر وقادرة علي الاستقلال المادي وهذا فتح مجال لأول مرة لتأسيس علاقات غير قائمة علي الإحتياج المادي أو الاضطرار للإستمرار وهذا أقل مادية بالتأكيد .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا تنتشر دراما الابطال المظلومين ؟</title>
			<pubDate>Fri, 27 Mar 2026 18:07:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/movies/181254-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%B1-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[شاهدت منذ فترة فيلم أجنبي إسمه send help بيحكي عن موظفة بيضطهدها مديرها دايما ومع أحداث الفيلم بتقع طيارتهم علي جزيرة وبطريقة ما يتبقون علي قيد الحياة ولإنها مهووسه بالحياة البريه تنعكس موازيين القوي فتبدأ في إضطهاده والإنتقام منه . المثير إن المديرة إتحولت لبطلة من الجمهور رغم إرتكابها لجرائم قتل مما يكشف عن تعاطف الجمهور الشديد مع الشخصيات التي تقوم بالإنتقام وخاصة لو كانت مظلومة . وفي الدراما المصرية نجد ممثلين لن اذكر اسمهم - محمد رمضان - تقريبا شبه متخصص في دراما الظلم والانتقام فمرة ينتقم لإخيه ومره لإبيه ومره لزوجته وأبناءه . وفيه ممثلين وممثلات بيلعبوا علي نفس التيمة ، ولا يشترط أن ينتقم البطل المظلوم بل أذكر مسلسل قديم نسبيا إسمه الحقيقة والسراب كانت شعبيه شخصية زوجة الابن مبنية علي إنها تحملت تنكيل حماتها بها بوداعه وطاعه مطلقة !!! يعني بغض النظر عن كون البطل سينتقم أو سيستشهد أو سيقبل الظلم - في حالة كان إمراة - فهناك إفتتان غير عادي وجدير بالدراسة بالبطل المظلوم وكأن الظلم في حد ذاته ميزة !!]]></description>
		</item><item>
			<title>أختي تخشى المحاولة أكثر من الفشل</title>
			<pubDate>Thu, 26 Mar 2026 18:02:53 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Advice/181213-%D8%A3%D8%AE%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D8%B4%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84</link>
			<description><![CDATA[من وقت قريب عبرت لي أختي عن رغبتها في تجربة لعب كرة القدم وأنا كنت سعيدة انها أخيرا بتفكر تلعب أي رياضة أو هواية وبذلت مجهود كبير للبحث عن فريق نسائي فوق ال عشرين سنة، عندما أخبرتها شعرت أنها سعيدة ولكنها بعدها بيومين أبدت فتور وتراجع ورفضت تجرب أو تتقدم للإنضمام . نفس الشئ بيتكرر أكثر من مرة، بترفض عموما أي شئ ممكن يسعدها ما عدا الحاجات العادية والتي يمكنها فعلها داخل منطقة الأمان الضيقة جداً مثل إعداد وجبة جماعية لنا، المشكلة انها غير سعيدة بذلك أشعر أنها حبيسة في شرنقتها وتختنق . بترفض تتفائل أو تتصور أن شئ جيد ممكن يحدث ودايماً متشائمة، لا أقصد أنها نكدية ولكنها تتوقع الأسوء وتحبس نفسها في ذلك ولا تحاول وكأنها ترفض الأمل وتخشى المحاولة أكثر من الفشل . لا أعرف كيف أساعدها فمهما بذلت من مجهود لا يفيد فلا أستطيع الدخول لرأسها .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا نكون أخلاقيين بسهولة عندما نحكم على غيرنا؟</title>
			<pubDate>Thu, 19 Mar 2026 18:07:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/180985-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[في مقال قرأته عرض كاتب قصة إستفتاء في سويسرا - لو خانتني الذاكرة فهي دولة أخري - ليدل على أن البشر قد يتخذون قرارات ضد مصلحتهم بدوافع أخلاقية وأن المصلحة لا تحركهم وحدها . الإستفتاء كان بخصوص التخلص من النفايات النووية . الخيار الأول: إرسالها لإحدى الدول الفقيرة بمقابل مادي بالطبع ولكن مع مخاطر أن تلك الدولة حتي لو مساحتها واسعه وفيها صحاري ولكن بما إنها دولة متخلفة سيكون الضرر أكبر بسبب الإهمال الوارد الحدوث . الخيار الثاني: تخصيص منطقة معينة ودفنها فيها مع العلم أن أصحاب العقارات والسكان في المناطق القريبة ستتضرر . الإستفتاء أتي في صالح الخيار الثاني وهو ما أعتبره الكاتب دليل على أخلاقية البشر. ولكن ما فكرت فيه أنه يفكر بطريقة غير صارمة منطقيا ويخدع نفسه، فالاستفتاء شمل الدولة كلها فهل لو اقتصر الإستفتاء على سكان المنطقة المتضررة كانت ستكون نفس النتيجة ؟ أنا لا أعارض فكرته بشكل مطلق أو أقول أن دوافع الإنسان هي المصلحة فقط . ولكن وجدت نفسي أفكر لماذا يحب الناس خداع أنفسهم للحصول على نتائج تعجبهم بدلا من البحث عن حلول حقيقة ولماذا من السهل جدا أن نتخذ قرارات عظيمة وأخلاقية عندما لا تمسنا. حتى في أزمة الإيجار القديم في مصر أراهن أن أغلب من يتعاطفون مع حق الملاك ما كانوا ليكون لهم نفس الراي - وهذا يختلف عن ترك الشقة لأنه يتعلق بالظروف - لو أنهم من المستأجرين . وبالمثل من يتعاطف مع المستأجرين بإسم الإنسانية لو أنه يملك سيارة أو شقه إضافية ما كان ليتبرع بها لأسرة مشردة ولكنه يتبرع بشقق الآخرين بمنتهي السهولة .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا نفقد شغف اللعب عندما يتحول ما نحبه إلى عمل؟</title>
			<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 18:07:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/180955-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%B4%D8%BA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D8%A8%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84</link>
			<description><![CDATA[منذ حوالي أسبوعين قمت بتجربة تطبيق ويب يساعد على تعلم اللغات عن طريق الفيديوهات والأفلام عن طريق مشاهدتها بترجمة ثنائية مع بعض المميزات التي تساعد علي تحسين تجربة الاستماع وتدريبات متنوعة . المشكلة إني اكتشفت أنه لا يدعم العربية رغم إحتواءه على مميزات كثيرة فتواصلت مع الشركة وأرسلت لهم بعض اقتراحات التطوير ثم خطرت لي فكرة . سأنشئ نموذج مبسط بالجافا سكريبت، ويب فقط بدون قاعدة بيانات بالمميزات الأساسية التي أحتاجها وبدأت العمل عليه بالفعل كل ما احتاجه كان تحميل الفيديو وترجمتين متزامنتين وجعل الكلمات قابلة للنقر لتنطق بصوت و تظهر ترجمتها من قاموس اونلاين . تجربة العمل على هذا التطبيق أعادتني لبداية تعلم البرمجة عندما لم تكن وظيفة بالنسبة لي كنت ألعب بإختراع البرامج التي تخطر على بالي فمرة أصنع قاموس ومرة أحاول تقليد لعبة سباق السيارات ومرة اعمل برنامج بيعمل scroll تلقائي للشاشة ويصور الكتب الغير قابلة للتحميل ): وقتها كنت استيقظ في السادسة صباحا في عز الشتاء لكي أنفرد بال pc الوحيد الموجود في البيت لساعات أطول . أعتقد أن هذا هو نفس شعور الأطفال نحو اللعب فالطفل قد يقضي ساعات يركض تحت الشمس الحارقة بدون تعب أثناء اللعب ولكنه يتكاسل عن ترتيب سريره . ربما مشكلتي ومشكلة كل الناس أن نستعيد إيقاع حياة وشغف الطفل ونجد عمل وطريقة حياة تعيد لنا هذا الاحساس وهذا صعب جدا وغير متاح .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا ننجب حتى عندما نشعر أن الحياة صعبة وقاسية جدا؟</title>
			<pubDate>Tue, 17 Mar 2026 19:12:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/180930-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%AC%D8%A8-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[من خمسه وعشرين سنة سافرت لقرية معزولة وكانت فقيرة جدا لدرجة إن الاطفال حتى سن الرابعة أو السادسة كانوا يلعبون في الشارع بدون أي ملابس والكثير من البيوت كانت مبنية بالطين وقتها لدرجة أنها كانت تتأثر بمواسم المطر الزائد ورغم ذلك بعد الأسر كان لديها أكثر من ستة أطفال !!! ومن عدة أسابيع كنت في شارع الأزهر ورأيت ثلاثة أطفال تحت السادسة منهم طفل/ة رضيع ملفوف في القماش وكلهم متروكين بجوار أحد الجدران مع بعض المناديل ليبدو التسول نوع من البيع . أصلا بدون ذكر أمثلة المفارقة المعروفة أن البيئات الأشد فقرا هي الأكثر في معدلات الإنجاب !! أنا لم أكن أبدا لا إنجابية ولكن منذ طفولتي وأنا أعتبر الإنجاب شئ خطير جدا ، ماذا لو لم نستطيع حماية الاطفال أو إسعادهم أو جعلهم أسوياء أو حمايتهم من أخطاءنا . لا أعرف بأي حق يتخذ أي إنسان قرار بأن يفرض علي إنسان اخر حياة مليئة بالبؤس والالم وهو يعلم ذلك ولكن لا يهتم الا برغباته .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يرتاح الشخص المقهور عندما يعنف شخص آخر؟</title>
			<pubDate>Mon, 16 Mar 2026 18:02:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/180893-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D8%A2%D8%AE%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[في رواية &quot;غريب في أرض غريبة&quot; ، البطل كائن فضائي يرصد سلوك البشر بعين غريب علي الأرض فيجعلنا نستغرب مثله من الأشياء التي لا نلاحظها أحيانا . في مشهد من الرواية في حديقة الحيوانات - يقوم قرد بضرب قرد اخر أضعف منه والقرد المسكين يصرخ ولا يستطيع الدفاع عن نفسه ولكنه يفعل بعدها شئ غريب جدا إذ يقوم بدوره ويضرب قرد أخر رضيع ، قرد، لا يمت بأي صله للقرد الذي ضربه !! انا لم أفهم المشهد وقتها ولكن البطل إنفجر في الضحك حتى دمعت عيناه وقال إنه وقتها فهم سلوك البشر . برغم إنه كائن فضائي لكن لاحظت شى مهم فالظلم والألم قليلا ما يجعل الانسان يشعر بغيره أو يتعاطف معه أو يكون لينا عندما يمتلك القوة وهو يصب نقمته على من هم أضعف منه أو في نفس موقفه السابق . نجد أم الزوج التي تعرضت للظلم تكون حمى شريرة في أحيان كثيرة والأب الذي يهان في عمله قد يضرب أبناءه وزوجته والأمثلة لا تنتهي .]]></description>
		</item><item>
			<title>ما علاقة خفض سن الحضانة بتقليل الطلاق؟</title>
			<pubDate>Sun, 15 Mar 2026 18:10:15 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/180860-%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82</link>
			<description><![CDATA[اقرأ أحيانا - كثيرة - مقالات ومنشورات تطالب بتخفيض سن الحضانة مرة الى ٧ سنوات أو ٦ أو حتى عامين وهذا مفهوم وسواء إتفقت أو إختلفت فمن الطبيعي أن يرغب الأباء في هذا حتى لو لم تكن قوانين الرعاية بعد الطلاق سيئة كما هو الحال و الدولة عاجزة عن تطبيق الاستصافة . ولكن ما يثير دهشتي هو ربط هذا بتقليل نسبة الطلاق، أول مرة إندهشت وشعرت أن المتحدث يربط بين أمرين لا علاقة بينهم ولكن لاحقا فهمت ومن بعض المتحدثين الذين عبروا بصراحه . لا ارغب باضافة لينكات ولكن أحدهم قال: إن فقدان المرأة للإعالة من نفقة الحضانة بشكل أسرع سيجعلها تخشى أكثر من الطلاق وبالتالي تكون أكثر طاعة وصبر علي أي شئ وترضي رغبة الزوج فتستقر الأسرة . وإنها لن تتحمل حرمان أبناءها من أمهم في سن ال ٦ سنوات أو تأثير ذلك عليهم و ستتحمل كثيرا وتفكر كثيرا لأجلهم . لهذا أرى أن استقلال المرأة اقتصاديًا ليس مجرد خيار، بل ضرورة. وجود مصدر دخل يمنحها القدرة على اتخاذ قراراتها دون أن تكون مجبرة على البقاء في علاقة لا ترغب بها بدافع الخوف من فقدان الأمان المادي. فكرة أن تجبر امرأة على الاستمرار في زواج لا تريده فقط لأنها تعتمد ماليًا على الطرف الآخر تبدو لي علاقة غير متوازنة. الزواج في جوهره يفترض أن يكون قائمًا على الاختيار والاحترام المتبادل، لا على الحاجة أو الضغط الاقتصادي.]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا نلوم أهلنا على مشاكلنا النفسية؟</title>
			<pubDate>Sat, 14 Mar 2026 18:11:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/180833-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[لا أعتقد أن اللوم نفسه ظالم فالأهل تكون قدرتهم علي التأثير مطلقة أمام كائن عاجز تماما و غير قادر علي الإختيار وسهل التأثر بشكل شبه مطلق. يخطر علي بالي الان الإعلامي الشهير محمود سعد وهو يصرح بأنه وهو في السبعين وبعد أن حقق الكثير في حياته مازال يتسائل لماذا تخلي عنه أبوه ولم يهتم حتي برؤيته ولا بإحتياجاته المادية رغم أنه كان متيسر ورغم أنه أمه لم تطلب الطلاق لتيسير رؤية أولاده . هو يحكي هذا أكثر من مرة فقط لتوعية الأهل بأهميتهم وتأثير تصرفاتهم علي أبناءهم التي تلازمهم حتي القبر . قد يبدو الأمر طفوليا أن يتذكر الناس إساءات قديمة مر عليها ربع أو نصف قرن ولكن الحقيقة أن الإنسان لا يحمل الموقف نفسه بل يحمل تأثيره ومعناه فالطفل الذي لم يكن المفضل لا يتذكر الأشياء التي حصل عليها أخوه أكثر منه بل يحمل معه فكره عن نفسه أنه الأقل أو لا يستحق الحب والطفل المتروك في الواقع لم يعد يحتاج من يحميه أو ينفق عليه ولكنه سيظل يشعر أن العالم مكان غير امن وأن العلاقات تنتهي بالغدر . ربما يستحق الأهل اللوم بالفعل ولكن اللوم نفسه قد يكون قفل اضافي علي هذا السجن النفسي الذي تصنعه تلك المعتقدات .]]></description>
		</item><item>
			<title>لو أنت بطل فيلم أرض النفاق ماذا ستشتري من دكان الأخلاق؟</title>
			<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 18:08:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/movies/180803-%D9%84%D9%88-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82</link>
			<description><![CDATA[في الفيلم الشهير لفؤاد المهندس يصل البطل لليأس من حياته فهو ضعيف وجبان يجرؤ الجميع علي إهانته حتي زوجته حتي يجد ذات يوم دكان الأخلاق الذي يحصل منه علي حبوب الشجاعه و تعطيه الشجاعه القوة بالفعل لدرجة أن يضرب فتوة المنطقة ولكنه أيضا يدمر كل علاقاته فيعود للمحل ليشتري حبوب النفاق التي تساعده علي تحسين علاقاته والترقي في عمله وتكوين شبكات من العلاقات الفاسده . ولكن الفيلم لا ينتهي هنا فما زال هناك الكثير من أنواع الأخلاق والكوميديا العميقة أيضا . ولكني وجدت نفسي أفكر ما سأشتري لو وجدت دكان الأخلاق ؟ أمممممم ، أعتقد أني ساشتري ثبات وصفاء المزاج لو وجدت حبة من هذا النوع عندها ساحل أي مشاكل اخري بنفسي . منذ أن خطرت ببالي تلك الفكرة وأنا أرغب بسؤال كل الناس : لو أنت بطل فيلم أرض النفاق ماذا ستشتري من دكان الأخلاق ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا زادت الأمراض النفسية في العصر الحالي؟</title>
			<pubDate>Thu, 12 Mar 2026 18:58:56 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/psychology/180785-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B2%D8%A7%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[منذ أيام قرأت عن حادثة بشعة لام أحرقت طفلتها ذات الاربعة اشهر بسبب اكتئاب ما بعد الولادة الذي وصل للذهان . أنا لا أحب الحديث عن تفاصيل بشعه ولكن الواقعه مروعه بالفعل وتلك ليست الحادثة الوحيدة فتلك الأخبار تتكرر بشكل ملحوظ . في محيطي أيضا رصدت أكثر من حالة ذهان وإكتئاب وهي أمراض شديدة لا يمكن إخفاءها ، وبحثت علي الإنترنت لأجد محتوي مرعب كهذا &quot;يعاني أكثر من مليار شخص عالمياً من اضطرابات نفسية، أبرزها القلق والاكتئاب، حيث يمثلون عائقاً صحياً كبيراً بحصيلة وفيات انتحار تبلغ 727 ألف شخص سنوياً. &amp;nbsp;&quot; وأراهن أن كل شخص لو بحث داخله أو حوله لوجد أنه يعاني من مشكلة ما . ولكن هل إزدادت الأمراض النفسية أم إزداد الوعي والمسميات ، أعرف أكثر من رجل أو سيده كبيره السن كان الجميع يعتقد أنها ممسوسه وأعراضها في رأيي تشبه الفصام . ربما الأمراض النفسية إزادات فعلا في عصرنا الحالي سواء بسبب الضغوط في عصرنا ونقص الدعم العائلي او ان هذا كان يحدث دائما ويجد له الناس مسميات اخري مثل السحر او المس أو قة الأدب لا أعرف فدائما فالمعلومات و التفسير يكونون متحيزين سواء من المتمردين علي إرث الماضي أو اللذين يرغبون بإثبات أن نمط الحياة الحديث أصل كل الشرور .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا يرتفع الدولار أمام الجنية رغم أن أمريكا هي من يجب أن تتأثر أكثر ؟!</title>
			<pubDate>Wed, 11 Mar 2026 17:57:28 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/ELI5/180749-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[في الأشهر السابقة بدا أن قيمة الجنية المصري مقابل الدولار تتحسن قليلا ، إذ كان سعر الدولار يسير في الإتجاه نحو ال 45 شيئا فشيئا . ولكن مع إندلاع الحرب الحالية ساءت الأمور فهو يتجه الان نحو ال 52 ولا يبدو أنه سيتوقف هناك !! أفهم أن برغم عدم مشاركة مصر ولا نيتها المشاركة وأمان المجال الجوي قد نتأثر بسبب الأسعار العالمية ولكن أن يرتفع سعر الدولار أيضا بينما أمريكا طرف في الحرب ؟!! فتحت جوجل وبحثت فوجدت حتى الدينار الإماراتي الذي يعود لدولة في دائرة الحرب يرتفع - ما عدا اخر يوم - فهل يستطيع أحد أن يشرح لي ما يحدث ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>كيف يعتاد العقل على أي شئ مهما كان صعب؟</title>
			<pubDate>Tue, 10 Mar 2026 19:21:09 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/180721-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A-%D8%B4%D8%A6-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%B9%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[من سنوات كثيرة قرات عن حكم قبلي مروع في باكستان تضمن اغتصاب فتاه علنا لعقاب قبيلتها ، وقتها اصبت بصدمة لدرجة اني شعرت ببرد شديد ، تكورت علي نفسي ونمت مكاني ولم أتمكن من فرد الغطاء الذي كنت أنام فوقه بالفعل ، استيقظت بعدها بساعه بحالة جيدة وكأن شيئا لم يحدث و لم أفهم وقتها ماذا حدث بالضبط. ولكني صرت أقرأ عن الأخبار المماثلة سواء في الحوادث أو حتي في الأعمال الدرامية ولا يتأثر ثباتي النفسي أو أنفعل جدا . فكلنا نري المتسولين في الشوارع ونمر ، نشاهد اخبار الكوارث علي شريط الاخبار ونواصل مشاهده الفيلم !! حتي من يعيشون في أسوأ الظروف ، قرأت خبر قريبا عن ان معدل المواليد في غزة وصل ل 3 الالاف في شهر واحد !! ربما يعتاد العقل ويتأقلم مع أي شئ وهذا هو ما يجعلنا نعتاد الظلم والكوارث ونتأقلم مع الحياة معه هل يوجد تفسير علمي لهذا ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>مسلسل الست موناليزا بدون عوض</title>
			<pubDate>Wed, 04 Mar 2026 18:06:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/series/180570-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%88%D8%B6</link>
			<description><![CDATA[تخوض مي عمر السباق الرمضاني هذا العام بمسلسل الست موناليزا وهو مسلسل مصنوع بخلطة تقليدية، بطلة طيبة وضحية ومظلومة، وبطل نرجسي شرير، الكثير من الضرب والاستغلال وبكاء وتعاطف المشاهدين الذين سيرون في الشخصية ما يعبر عنهم وعن احساسهم بالقهر النفسي من ظروف الحياة. السيناريو المعتاد هو أن يظهر المنقذ - العوض - في النهاية ويؤمن للبطلة النهاية الوردية غالبا يتزوجها وينقذها ويحل كل مشاكلها النفسية ويثبت لها أنها جيدة ومحبوبة وان الاخرين هم الأوغاد . ما الرسالة من تلك الأعمال؟ كن أحمق وغبي وإعتمادي وسيتم مكافأتك علي هذا، لا داعي لعلاج نقاط ضعفك ولا لمواجهة نفسك فسيتكلف الطرف الاخر بجعلك تشعر أنك جيد وتستحق ويمكنك الاعتماد عليه نفسيا لا مشكلة فالطرف السابق كان هو المخطئ لأنه لم يتعامل برفق مع ضعفك وغباءك . ولكن يبدو أن النهاية قد تختلف كثيرا ، فقد بدأت تنكشف بعض المعلومات عن شخصية العوض ويبدو أنه شريك في مؤامرة جديدة. أنا شخصيا أفضل أن يكون شرير آخر فلماذا نتوقع أن تكافأ على سلبيتها وعيوبها التي جعلتها فريسة للمستغلين بعوض بدلا من تحسين عيوبها . ربما نحتاج لنهاية حيث يكون ثمن إستمرار الأخطاء هو تكرار النكبات فعلى الأقل هذا ما يحدث في الواقع فلماذا تخدعنا الدراما .]]></description>
		</item><item>
			<title>الكينج وعلي كلاي قدوة الشباب وفتى أحلام الفتيات</title>
			<pubDate>Tue, 03 Mar 2026 18:20:51 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/series/180546-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%AC-%D9%88%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%81%D8%AA%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[الكينج وعلي كلاي و العمدة والبطل وغيرها من الالقاب التي تزدحم بها عناوين الدراما كل عام وكلهم يقدمون شخصية البطل الشعبي الفاتن الجذاب تحبه كل النساء يمكنه ضرب العشرات بمفرده ويحقق الثروة أو الانتقام أو أي إنجاز خارق . نفس فكرة أعمال جيمس بوند وشخصيات كثيرة قدمها عادل إمام. كل عام يصدر لنا المنتجين والمخرجين اعمال تدور عن شخصيات تصرخ وتبرق طوال الوقت ويتحدثون بفم معووج ويمارسون البلطجة ويخوضوا رهان علي تلك الأعمال بثرواتهم ومن تكرارهم لهذا كل عام فيبدو انه رهان رابح، فكل ممثل يريد أن يدخل السباق الرمضاني يدخل من هذا الاتجاه، فمثلا أحمد العوضي كل عام يقدم نفس الشخصية تقريبا بنفس الملابس لدرجة أشعر أن مسلسلاته كلها متصلة ببعضها، حتى محمد إمام رغم أدائه المميز لكن يقدم نفس النموذج. لدرجة بدأت اقتنع ان هذا هو ذوق الفتيات حاليا و فتي احلامهم وقدوة الشباب .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا ننتج مسلسلات عن القضية الفلسطينية؟ مسلسل أصحاب الأرض</title>
			<pubDate>Mon, 02 Mar 2026 19:07:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/series/180519-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6</link>
			<description><![CDATA[تشارك الفنانة منه شلبي والفنان واياد النصار في الموسم الرمضاني بمسلسل اصحاب الارض وهو عمل يستعرض ويوثق معاناة أهل غزة في الحرب الأخيرة وبغض النظر عن جودة العمل فقد استوقفني سؤال ، لماذا نستمر بانتاج اعمال فنية باللغة العربية لجمهور لا يحتاج لاقناعه بالقضية اصلا وشبع من رؤيتها صوت وصورة ، بدلا من ان نحاول التأثير في الاعلام العالمي ونقدم اعمال نتحدث بها لغيرنا ونطرح روايتنا بدلا من الاستمرار في التحدث لانفسنا .  كل المحاولات في هذا الإطار فردية مثل باسم يوسف الذي قام يتاثير يفوق الاعلام العربي كله وبمفرده .]]></description>
		</item><item>
			<title>لماذا لا يتم تطبيق قانون الاستضافة؟ من مسلسل أب ولكن</title>
			<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 19:12:38 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/series/180488-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D9%85-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%A3%D8%A8-%D9%88%D9%84%D9%83%D9%86</link>
			<description><![CDATA[يخوض محمد فراج السباق الرمضاني بمسلسل يتناول قضية مسكوت عنها الي حد ما في الدراما ، وهو عن وجود قانون ينظم رؤية واستضافة الاباء لابناءهم بعد الطلاق ، حيث تكاد علاقة الأطفال بأهل أبائهم تنقطع و بأبائهم أنفسهم الذي صار وجودهم في حياتهم لا يكفي للتوجيه ولا الدعم العاطفي . هل يوجد جهة في مصر يمكنها تنظيم تلك المشكلة وضمان تنفيذ الرؤية وعودة الابناء بعد كل استضافة ؟ أم أن سبب تعذر القانون هو خوف الجهات الأمنية من الإغراق بالشكاوي الكيدية و شكاوي الخطف التأخير ؟ هل الاباء الممتنعين عن النفقة بيعبروا عن احساسهم بالظلم من قانون الرؤية ؟ ام ان قدرتهم علي الإمتناع دليل ادانة لهم لانهم بدل استغلال عجز القانون عن اجبارهم علي النفقة في المساومة بالنفقة - بما أن أغلب الأمهات فقيرات - لرؤية ابناءهم بيفضلوا يمنعهوها ويستثمروها في زواج جديد ونسيان المسؤوليات القديمة .]]></description>
		</item><item>
			<title>حق الكد والسعاية عدل للمرأة عند الطلاق من مسلسل حسبة عمري</title>
			<pubDate>Fri, 27 Feb 2026 19:10:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/series/180436-%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%AD%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مسلسل حسبة عمري في رمضان 2025 كان بيناقش حق الكد والسعاية، بيتكلم عن حق ا لزوجة بعد الطلاق أو الوفاة في الحصول علي نصيب من ثروة زوجها نظير عملها ومشاركتها له في تكوين تلك الثروة سواء بشكل مباشر وغير مباشر . وبينما يخشى الرجال من تحول هذا لتقييد في حقهم بالطلاق أو خوفهم من الإبتزاز أو شعورهم بأن هذا غير عادل لأن المعتاد إن مقابل مشاركة الزوجة أيا كانت هو نفقتها الشخصية فقط . فأنا أرى المشكلة في مكان اخر، ففي الزواج التقليدي تعمل المرأة في البيت ويوفر الزوج إحتياجاتها واحتياجات أطفاله، ورغم أن هذا يمنح للأطفال وقت أكبر مع الأم ولكن من توابع هذا على المراة أن يكون الزواج بالنسبة لها مصدر إعالة وكسب عيش فهي تحصل علي إحتياجاتها مادامت زوجة فلان وتفقد زرقها كمن طرد من العمل عند الطلاق بمعني اخر هي إعتمادية بالكامل وهو ما يجعل تأثير الطلاق عليها يختلف عن تأثيره علي الرجل . رغم أن الزواج عقد غير أبدي وقابل للفسخ من الزوجة، ومن الزوج وطبعا أنا لست ضد شرعية الطلاق ليس فقط لأنه من ثوابت الشريعة ولكن لأن من الإنساني والطبيعي ألا تستمر العلاقات بدون رضا . فهل الحل في سعي النساء لرفع تكلفة الطلاق والحصول على مكافأة نهاية خدمة معتبرة كما تفعل حالياً ام أن حتمية عمل المرأة هو ما الفهم الأنسب فقهيا حسب مبادئ حفظ النفس والعرض- برغم فهم المجتمعات القديمة ؟ تعمل وتدرس وتتمرن وتدخل سوق العمل بجدية وبنية أن تكون عائل نفسها الأساسي وأن تتوقف عن تحمل العمل المنزلي الغير مدفوع وحدها وتطلب من الزوج مشاركتها أعباء المنزل والأطفال بما فيها الإستيقاظ 7 او 8 مرات لإسكات الأطفال وبدل من أن يخسر نصف ثروته يعمل في الوقت الذي سيتبقي له ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل يمكن أن تكون هناك حرب عالمية رابعة</title>
			<pubDate>Fri, 27 Feb 2026 06:26:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/movies/180413-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[في عالم صراع العروش كنت أشعر بالإرتياح كلما فقدت دانيرس أم التنانين أحد تنانينها &amp;nbsp;بل وأحتفل . إمتلاك التنانين كان يشبه بالنسبة لي إئتمان بشر علي حركة الشمس أو بقاء السماء في مكانها ثم نتوقع بمنتهي السذاجة أنها لن تسقط فوق رؤوسنا .  لقد أخبرني حدسي بما سيحدث بالضبط وبرغم ذلك كذبت عيني وهي تحدق &amp;nbsp;بظراتها المجنونة للمدينة وعلي وجهها تعبير مجنون يقول إن لم تحبوني فلتخافوا مني . كذبت عيني وهي تتحرك بالتنين نحو القصر ، وعندما بدأ ينفث النار قلت أنها تستهدف القصر الملكي . وعندما بدأ يحرق البيوت في طريقة قلت لنفسي إنها لا تستهدفهم ولكنه أصيبوا في طريقها ولكنها بدات تحلق بالتنين في دوائر تضيق متجهة نحو القصر ومدمرة كل شئ في طريقها !!! وفي النهاية قالت لقد حررتهم من الطاغية ! ربما التشبيه الأمثل الواقعي للتنانين هو السلاح النووي . عندما سألوا أينشتاين عن توقعه للأسلحه المستخدمه في الحرب العالمية الثالثة قال أنه لا يعلم ولكنه متأكد أن الرابعة ستكون بالعصي والحجارة . هذا ليس إسقاط علي قوة تدمير تلك الأسلحة بل هو حكم علي البشر بأنهم غير مؤهلين ولا عاقلين لتخطي حدود معينة من القوة . بنفوسهم التي تمتلئ بحب السلطة والقوة وهشاشتهم النفسية وقابليتهم للإنهيار والتدمير. أنا أيضا أتوقع أن تكون الحرب العالمية الرابعة بالعصي والحجارة أو وهو الأسوء أن يستبدلوا بالأسلحة &amp;nbsp;التقليدية وسائل أخري للسيطرة علي البشر &amp;nbsp;]]></description>
		</item><item>
			<title>الملوخيه وفيلم finding neverland وخيال الأطفال</title>
			<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 20:24:07 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/movies/180346-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-finding-neverland-%D9%88%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84</link>
			<description><![CDATA[في فيلم&amp;nbsp;Finding Neverland، الذي يروي قصة حقيقية حول إلهام باري لكتابة مسرحيته الشهيرة &quot;بيتر بان&quot; من خلال صداقته مع عائلة سيلفيا ليويلين ديفي، عندما كان البطل الكاتب يواجه والدة البطلة، تلك السيدة الراقية المتحفظة التي تمثل القواعد وعالم الكبار، رأى فجأةً يديها تنتهيان بخطاف وتخيلها على هيئة الكابتن هوك، ذلك القرصان نقيض بيتر بان، الطفل الأبدي الذي يطارد الكنز فقط ليلعب. طوال الفيلم، يرى البطل الحوريات والقراصنة في كل مكان، أحياناً يستلهمهم وأحياناً أخرى يواجه الواقع ويعيشه داخله من خلال تصوره هو عنه. أتذكر عندما كنت صغيرة، كنت أتخيل أن أرضيات الملاعب تُرش بالملوخية المجففة، ولذلك هي خضراء، وأقنعت رفاقي في اللعب بالاستيلاء على بعضها من محل البقالة المجاور - لم نكن نعتبره سرقة، مثل بيتر بان تماماً - لنقوم برشها في أرضية مدخل المنزل ونلعب كرة القدم. وعندما كنت أمر بجوار برك الماء المتكونة من ماء المطر، كنت أتخيل أنها سماء لعالم آخر - بما أن السحب تنعكس عليها - يقع في طابق أسفل الأرض التي نعيش عليها، وكنت أحكي لأخي تلك الحكايات التي أؤمن بها مثلما أؤمن بأن أدراج الدولاب تسكنها الأفيال لأن فؤاد المهندس كان يقول في فيلمه الشهير &quot;الفيل في المنديل&quot;! هههههههههههه. أتذكر هذا وأفكر الآن بأن قرار بيتر بان بالهرب من عالم الكبار كان قراراً حكيماً، لابد أنه كان أسعد منا مع جنياته وبحثه عن الكنز بهدف اللعب فقط.]]></description>
		</item><item>
			<title>التلاعب بالدين  بين فيلم الزوجه الثانية ومعلم التربية الدينية</title>
			<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 19:53:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/movies/180315-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[أتذكر في المرحلة الابتدائية في حصة التربية الدينية، كيف كان يسرد لنا المعلم قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل. كيف كان يتجول بين المقاعد ويحرك يديه بانفعال مسرحي وكأنه يجسد الأحداث. يتلون صوته، وترتفع وتنخفض نبرته، مجسداً لنا كل الانفعالات ويجعلنا نرى القصة بآذاننا مثلما نراها في حركاته والتفافاته. وعندما وصل للنقطة التي يقول فيها سيدنا إبراهيم لابنه &quot;إني أرى أني أذبحك&quot;، فيرد إسماعيل عليه السلام: &quot;يا أبتِ افعل ما تؤمر&quot;. ثم ينظر لنا موجهًا كلامه: &quot;أرأيتم طاعة الابن؟ لو أن والد أحدكم أخبره بأنه سيذبحه، لرددتم بوقاحة متهمين إياه بالجنون أو الشذوذ النفسي&quot; - يقولها مقلداً الطريقة الوقحة التي يتوقع أن ننطق بها - &quot;بينما سيدنا إسماعيل، الابن المطيع البار، قال لأبيه: &#39;يا أبتِ افعل ما تؤمر&#39; ولم يعترض&quot;. وهكذا، تجاهل المعلم الإشارة الواضحة والمعنى في &quot;يا أبتِ افعل ما تؤمر&quot;، وكيف تشير لطاعة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام لله، ويجعل الحادثة بأكملها دليلاً على فضيلة طاعة الوالدين حتى في إنهاء الحياة ودون السؤال عن سبب. وأنا أتذكر هذا الموقف وأضحك، إذ ذكرتني بدور حسن البارودي الذي أتقنه في فيلم &quot;الزوجة الثانية&quot;، دور فقيه السلطان الذي يستخرج من النص ما يوافق هوى سيده، لدرجة استخدام آية &quot;وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم&quot; ليقهر أبا العلا الضعيف المغلوب، ويصور له أن طاعة العمدة الظالم ترضي الله. وإن كان موقف رجل الدين الفاسد مفهوماً، فهو منتفع من العمدة ومدين له بمنصبه. فلماذا وجدت تشابهاً بين طريقة تفكير ذلك المعلم - برغم اختلاف الدرجة - وبين فقيه السلطان في ذلك الفيلم الشهير؟ بطبيعة الحال، ليس خلف ذلك المعلم أي جهة، وهو لا ينافق شخصاً معيناً بتفسيره ذلك. ربما هو متأثر بثقافته، أو اعتقد بحكم سنه أنه &quot;أب&quot;، وبالتالي رأى في القصة ما يريده هو لنفسه: طاعة مطلقة من أبنائه. ليس ليؤذيهم، بل لأن الطاعة المطلقة، أياً كان طريق استخدامها، لا بد أنها صادفت هوى في نفسه. ولا أعلم لماذا نقصر تصور استغلال الدين، أو أي تفسير أو تفكير منحاز، على الأشخاص الذين يعملون بالفتوى أو الكتابة أو الإعلام. أعتقد أنها إحدى الميول البشرية السيئة المشتركة بيننا كبشر.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
