<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Elissar55555</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Elissar55555 - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>سيناريو لم يكتمل</title>
			<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 13:14:50 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/184973-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%85%D9%84</link>
			<description><![CDATA[يومًا ما تحتَ سقفٍ واحد لرُبّما كنا سنقومُ بالكثير من الأشياء معًا؛ كأن نجلسَ أمام الشاشةِ تُشاهدينَ الفيلم وأنا أُشاهِدُك..  ثمّ بإمكاننا جمعُ الفُشار المُتناثر في أرجاء المطبخ بعد أن تاه عقلُكِ عن تغطية القِدر وأنتِ مشدوهةٌ بأثر احتضاني المُفاجئ لك..  بإمكاني التّخلي عن شخصية الكاريزما التي يمتلكُها ضابطٌ مِثلي لأتحوّل إلى مُهرِّجٍ عاشقٍ يهيمُ حُبًّا في طيّاتِ خدّيكِ الضّاحكين...  لرُبّما كنا سنختلف كثيرًا بسبب حماقَتِك وعدم إصغائكِ للكلام، لكنّني كنتُ سأغفر دائمًا، فأيُّ شجارٍ يذوبُ حين تلتقطني ابتسامتكِ من يديّ..  ورُبّما كنتِ ستُوقظينني آخر الليل لتُلحّي أن نصنع القهوة معًا، وتتركيني أراقبكِ تتحدّثين عن كلّ ما يخطر ببالك وكأنّكِ وحدكِ تملكين مفاتيح السهر..  لكنّ الكاتبَ بائسٌ مثل حال هذه البلاد، عاد ليُنهي هذه الروايةَ بقـ.ـتلي، وإبقائكِ وحيدةً هكذا تُراقبينَ بأعيُنٍ تفيضُ دمعًا اسمي الذي يُزيّنُ شاهدة قبري.  بقلمي✍️ أليسار محمد]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
