<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم drFatima</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها drFatima - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>وجعٌ بلا وداع</title>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 00:18:37 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/184759-%D9%88%D8%AC%D8%B9-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[ما عدتُ أعرف ! أأبكيه فقدًا ؟ أأبكيه شوقًا ؟ أأبكيه حنينًا؟&amp;nbsp; كانت ليلةً حالكةً بلا قمر، وكان خبر استشهاده قمرَ قلبي العاتم&amp;nbsp; هاتفي يرن و أنا أقيم ليلي، ومع كل رنة تتسارعُ نبضات قلبي … قالوا لي يا حبيب أنك مُت. كذبتُهُم! كذبتهم و غلبني حدسي أنك حي تُرزَق&amp;nbsp; أنت وعدتني يا حُر و سدادُ وعدك دينٌ عليك ..&amp;nbsp; وعدتني أن قربك بلا بُعد،&amp;nbsp;وعدتني أن تكون وحدك أنيس وحشتي و أن يكون ابننا نسخة عني . لا صباح بعد ليلتي تلكَ والله&amp;nbsp; أتَوا به مكفّنًا، عيناه؛ آه من عيناه ما أوسعها من بلد !&amp;nbsp; شحوب وجهه يروي ما كابد، و دماؤه تحكي حكاية انتصارِهِ … كان حزني بلا صُراخ، و ما نفعُ الصراخ ؟ بل كان فوق الصراخ و فوق احزان كل البشرية جمعًا … كان فقدُه كَبترِ أعز ما أملك ولا حيلة لي امام مصيبتي إلا الدعاء … يا&amp;nbsp;وطني انا منفي ! يا أمي أنا ضائع !&amp;nbsp; يا سندي أنا وحيد !]]></description>
		</item><item>
			<title>أكتب خواطر متفرقة بين الحين و الآخر، أبحث عن تقييم و نقد لما أكتب</title>
			<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 23:35:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/184724-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85-%D9%88-%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[الوحدة انقضى اليوم، وعاد وحيدًا إلى ركنه الضيّق، ركنٌ يشبهه؛ صامتٌ، باهتُ الزوايا، يضجُّ بما لا يُقال. ركنٌ تسكنه ظلالُ التعب، وتلتفُّ حوله أكوامُ كتبٍ صامتة، وكأنها حراسٌ لحزنه. قلبه مرهق من تكلف الضحكات، وزيفُ السلامات، والتلويح صباحاً للغرباء. صار يفتش عن أُنسٍ في جماداته؛ يستند إلى طاولته الخشبية كأنها كتفُ صديق، ويُسرّ لنجمة بعيدة في السماء كأنها خليلةُ فؤاده. يرسمُ بعينيه صورة محبوبته فهي ما تزال تسكن الذاكرة، ويتمنى لو أن الحياةَ أقل قسوةً، لو أن بمقدوره الوصول إليها… لكنها الحياة! ذات اليد التي لوّحت صباحًا بابتسامةٍ مُتعبة، تحتضن الآن دمعةَ خذلانٍ صامتة، دمعةً لا يراها أحد  فَ]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
