<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Douae123</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Douae123 - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>الفقد و فكر المجتمع</title>
			<pubDate>Sat, 09 May 2026 22:50:02 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182599-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%AF-%D9%88-%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[الفقد و الحزن هما شعوران متيمان بجميع المخلوقات، و هي مشاعر ليست محصورة على موضوع واحد الا و هو &quot;حب&quot; ربما هو جزء لا يتجزأ من هذه المسألة لكن ليس أي أحد يتحدث عن الفقد و حزنه يعني انه فقد محبوبه ، هناك من فقد نفسه و اشتاق لها هناك من حزن لانه فقد صديقا، عائلة، فقد استقراره، انقرف الجميع من مسألة الحب ،فالحب هو بذاته ليس شيئا متيما فقط بالمحبوب و الجنس الاخر لكلا الجنسين لا بل الحب هو أساس ، الحب موجود داخلنا فالحب حب الله، الذات ، العائلة ، الأصدقاء. تعب المرء و هو يبرر ان حزنه ليس شيئا متعلقا بما رسخه المجتمع في عقولنا .]]></description>
		</item><item>
			<title>العادة و التوقف</title>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 20:32:20 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/182561-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81</link>
			<description><![CDATA[احيانا قد يشرط المرء على نفسه عهدا مفاده ان يتوقف عن عادة مثلا *التدخين،العادة او غيرها* لكن تنشأ عنده دائما رغبة للعودة فيعود دون وعي منه، فعندما يعود لحالة اليقظة و الوعي يجلد نفسه جلدا اليما بحيث قد يكره نفسه في تلك اللحظة. لكن تمر الأيام و تتوالى ليجد محفزة جديدا لإيعادته لتلك العادة لكنه يصر على ان لا يعود و يقرر البدء بمحفز صغير لكنه يشرط على نفسه التوقف في لحظة ما ، فينشطر داخله لجزء يرغب في التوقف و الاخر في الاكمال و في الحالات اغلبها يفوز الاكمال فيتكرر السيناريو مرة و أخرى و أخرى لكن لا يدري كيف يتوقف نهائيا؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الحيرة في ما كانت الرغبة</title>
			<pubDate>Wed, 06 May 2026 21:57:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182498-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[_كنت أتصفح في إحدى مواقع التواصل الإجتماعي فإذا بي أجد منشورا كان فحواه كالتالي &quot;لنفترض أنك قابلت نسخة منك لكن أكبر ب 20 سنة ماذا سيكون أول سؤال تسألها؟&quot;. _دخلت التعليقات فوجدت العديد من الناس يجيبون بأجوبة مختلفة فهنالك من قال &quot;سأسألها ما إذ أصبحت سعيدة&quot; و آخر سأل &quot;هل سيتزوج بحب حياته&quot; و أجوبة أخرى شتى. _لكن حينما أتيت لسؤالي لم أعرف مذا أسأل، تركتني هذه الفرضية أتخبط في حيرة كبيرة، لم أجد سؤالا حتى، حينها توقفت لبرهة من الزمن أحملق في الفراغ أجتر كل شيء لي رغبة فيه كل شيء حلمت به كل شيء كانت له مكانة داخل قلبي و عقلي، فسألت نفسي &quot;هل حقا الأحلام و الرغبات التي انا الان في صدد اجترارها هل هي حقا رغباتي و أحلامي التي أرغب بتحقيقها ام مجرد نزوات مؤقتة؟&quot; سؤالي هذا في حد ذاته لم أجد له إجابة، و لم أجد إجابة أيضا لتلك الفرضية للان لازلت أفكر لكن لم أجد أي شيء لا أدري لما لم أستطع الإجابة. و أنت هل كنت لتعرف إجابتك أم لا؟]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
