<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم blueberry</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها blueberry - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>&quot;إن اللَّه لا يضيع أجر من أحسن عملا&quot;</title>
			<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 08:24:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/elham/184182-%D8%A5%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D8%AC%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[قال جاكوب ريز &quot; حين أجد نفسي عاجزاً عن إحراز التقدم، أذهب وأشاهد قاطع الأشجار وهو يضرب الصخرة، ربما مائة مرة من دون أن&amp;nbsp; يظهر بها ولو شق واحد، لكن عند الضربة الأولى بعد المائة تنشق الصخرة، وأعلم حینھا أن الضربة الأخیرة لم تكن ھي المتسبّبة في ذلك، وإنما كل ما سبقھا من ضربات &quot;. &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; لذا إن وجدت نفسك تبذل وتجتهد من أجل الوصول&amp;nbsp; لأهدافك، ولا توجد أيّة نتيجة مثمرة، فهذا لا يعني بالضرورة أنك على المسار الخاطئ، كل ما تحتاجه هو قليل من الصبر والاستمرار، فربما أنت مازلت عند الضربة التاسعة والتسعين، وعند الضربة الأولى بعد المائة سترى النتائج المذهلة، وتأكد دائماً أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.]]></description>
		</item><item>
			<title>أتعتقد أنك ستصل للنجاح طالما أنت متمسك بدور الضحية ؟</title>
			<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 07:15:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/education/184100-%D8%A3%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D9%83-%D8%B3%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[دور الضحية الذي نضع فيه أنفسنا في بعض الأوقات لتبرير فشلنا ، أوهناك من يعيش دور الضحية طوال حياته ، معتقداً أنه ليس بذنبه أنه لم ينجح ؛ بل دائماً ما يلوم البيئة، والظروف القاسية ، وضيق الوقت ، وعمله الشاق ، يجد دائما تبريراً لكل شيء حتى لايكون هو المخطئ أو المذنب ، بمعنى أدق يزيح عن كاهليه مسؤولية حياته ! منتظراً دوماً الظروف والأوقات المثالية ليبدأ نجاحاته الساحقة ، لكن الحقيقة المُرة أن تلك الظروف المثالية لن تأتي أبدا ،&amp;nbsp;وسيجد دوما تبريراً يُعلق به فشله الذريع .]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
