<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم benaouf</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها benaouf - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>السلام بمنظور بني إسرائيل</title>
			<pubDate>Thu, 13 Aug 2026 10:28:26 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/185060-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84</link>
			<description><![CDATA[السلام بمنظور بني إسرائيل مقال منشور باللغة الفرنسية في جريدة lequotidien d’oran يوم 29-6-2025 الكاتب: مصطفى عقون  بعض الاتفاقات، على الرغم من جدية توقيعها والروعة الدبلوماسية التي تحيط بها، تحمل في طياتها بذور انهيارها. اتفاقيات أبراهام، الذي قُدم على أنه انتصار للسلام، وتقدم جيوسياسي كبير في الشرق الأوسط، يندرج مع ذلك في منطق لا يتعلق بالمصالحة الصادقة بقدر ما يتعلق باستغلال الشعوب والهويات والتاريخ.  وراء التصريحات الرسمية والابتسامات المتوترة لرؤساء الدول، تظهر حقيقة أكثر غموضًا: اتفاق لم يتشكل بناءً على إرادة الشعب، ولا حتى بناءً على اعتبارات اجتماعية أو ثقافية أو تاريخية، بل بناءً على متطلبات الأجهزة الأمنية، وبهندسة باردة تتجاهل الذاكرة الحية للشعوب، وآلام الاستيلاء التي لا تزال نازفة، وتعقيد الانتماءات الجماعية. يدعي الاتفاق المسمى ” اتفاقيات أبراهام “أنه يستند إلى الاسم المشترك بين الديانات التوحيدية الثلاث لتبرير التقارب الدبلوماسي بين بعض الأنظمة العربية وإسرائيل. لكن هذا الدعاء، مهما كان رمزياً، لا يمكن أن يخفي الطابع المصطنع لعملية تطبيع تم تصميمها في أروقة غامضة في الدوائر الدبلوماسية الغربية وأجهزة الاستخبارات، بعيداً عن المجتمعات المعنية. إنها تحاول فرض رواية تمحو الصراعات والجروح والإذلال الاستعماري والمقاومة لصالح رؤية نيوليبرالية وأمنية للعالم. الحوار الذي تدعي إقامته ليس حوارًا بين الحضارات، بل حوارًا بين تصورات النخب التي تريد أن تكون مهندسة لنظام إقليمي جديد قائم على الإنكار والخوف والنسيان.  لا يتعلق الأمر هنا برفض فكرة السلام بشكل كامل، فهي فكرة نبيلة وضرورية ومقدسة حتى، بل برفض سلام رخيص، سلام مفروض من أعلى، يتجاهل الثوابت الأخلاقية والسياسية والتاريخية. اتفاق أبراهام لا يحل أي ظلم، ولا يعترف بأي دين أخلاقي، ولا يحترم أي حق أساسي. إنه لا يتطرق إلى الاحتلال، ولا إلى اللاجئين، ولا إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. لا يقترح أي تعويض، ولا يعترف بالجريمة التأسيسية التي كانت طرد مئات الآلاف من الفلسطينيين في عام 1948. إنه يقيم سلامًا غير متكافئ، حيث يتم تبرئة المعتدي، ويُطلب من الضحية الصمت، وتُجرم المقاومة، ويُرفع النسيان إلى مرتبة الفضيلة.  لذا فإن هذا الاتفاق غير طبيعي في جوهره، لأنه يسعى إلى الجمع بين ما لا يزال يفصله كل شيء بعمق: خيانة لذاكرة شعب، وجراح المنفى المفتوحة، ورموز النضال، وشرعية القضية الفلسطينية، وإرادة الشعوب العربية، التي تعارض في غالبيتها أي شكل من أشكال التطبيع ما لم تتحقق العدالة. اتفاق أبراهام، في هذا الصدد، غير صحيح سياسياً، ليس بمعنى أنه يتضمن لغة جريئة أو استفزازية، بل لأنه ينتهك أخلاقيات السياسة نفسها، التي تتمثل في مراعاة الشعوب وتطلعاتها العميقة. إنه يعكس رؤية للعالم لا تقوم على الكلمة والذاكرة والمستقبل المشترك، بل على المراقبة والمصالح العسكرية والتدفقات الاقتصادية والتلاعب بالصورة.  إنه نتاج مختبر جيوسياسي، صممه استراتيجيون يختزلون المجتمعات إلى متغيرات أمنية، وجماهير يجب احتواؤها، ومشاعر يجب تحييدها. إنه اتفاق صاغته العقول الباردة للاستخبارات الاستراتيجية، وليس مفكرو الحضارات أو بناة السلام. إنه لا يأخذ في الاعتبار التاريخ الطويل، والصدمات الجماعية، والروايات التأسيسية، ولا الحماس الروحي الذي ينتاب شعوب المنطقة. إنه يتجاهل أن الذاكرة لا يمكن فرضها، وأن الهويات لا تذوب في البروتوكولات، وأن العدالة غير قابلة للتفاوض. تحت ستار العالمية، يحاول اتفاق أبراهام في الواقع إخفاء نواياه العميقة: إقامة نظام إقليمي قائم على الهيمنة الإسرائيلية الأمريكية، ودمج الدول العربية في بنية أمنية تهيمن عليها الخوف من إيران، وصرف الرأي العام عن القضية الفلسطينية بالابتزاز الاقتصادي، وإعادة كتابة التاريخ لصالح الأقوياء. إنه مشروع هندسة رمزية، رواية بديلة تسعى إلى استبدال الحقائق الحية برواية عقيمة وموحدة، حيث لم يعد للشعوب أي رأي في الأمر. لكن هذا النوع من الاتفاقيات لا يمكن أن يدوم. لأن السلام الذي ينكر العدالة هو وهم. الشعوب ليست ساذجة. فهي ترى أن وراء شعارات السلام تكمن استراتيجيات للهيمنة. وهي تشعر، أحيانًا بشكل مشوش ولكن دائمًا بعمق، أن هذا الاتفاق لا يمثلها، بل إنه يخونها. لهذا السبب فإن اتفاق أبراهام محكوم عليه بالفشل، ليس بسبب أي لعنة، بل لأنه يجهل القوانين الأساسية للتاريخ البشري: لا يمكن بناء سلام دائم على أساس الصمت المفروض، والكذب التاريخي، والنسيان المبرمج. كرامة الشعوب ليست متغيراً دبلوماسياً قابلاً للتعديل. إنها عصارة المقاومة، ونار الذاكرة، ومحرك النهضة. إن الذين يسعون إلى بناء نظام جديد بدونها، يبنون على الرمال. القضية الفلسطينية ليست تفصيلًا مزعجًا يجب تجنبه في المعاهدات: إنها البوصلة الأخلاقية للعالم العربي. طالما لم يتم تحقيق العدالة لها، فلن تجد أي اتفاقية، مهما كانت موقعة، شرعية في القلوب.]]></description>
		</item><item>
			<title>هوليوود Hollywood</title>
			<pubDate>Tue, 11 Aug 2026 13:30:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/185034-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%88%D8%AF-hollywood</link>
			<description><![CDATA[هناك حقائق معينة في عالمنا المعاصر لم تعد تلفت انتباهنا. ليس لأنها مخفية، بل لأنها أصبحت مألوفة للغاية. وبسبب تكرارها المستمر، كدنا نتوقف عن الاهتمام بها. فقد استقرت في المشهد الدولي بانتظام شديد لدرجة أنها لم تعد تثير أي مفاجأة أو تساؤل حقيقي. وكأن العادة قد أضعفت ببطء قدرتنا على الدهشة. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، خاضت الولايات المتحدة، بشكل مباشر أو غير مباشر، عدداً هائلاً من النزاعات. حروب معلنة، تدخلات عسكرية، عمليات تُجرى باسم الأمن أو الاستقرار أو الدفاع عن نظام عالمي يُقدَّم على أنه ضروري. يضاف إلى ذلك وجود عسكري لا مثيل له: مئات القواعد المنتشرة في جميع أنحاء العالم، وأساطيل تجوب المحيطات، وحاملات طائرات يكفي ظهورها أحياناً لتذكيرنا بواقع علاقات القوة. يمكننا مناقشة الأسباب والسياقات والمسؤوليات المشتركة. التاريخ ليس بسيطاً أبداً. لكن هناك حقيقة واحدة لا تزال قائمة: قلة من الدول هي التي أظهرت قوتها بمثل هذه الاستمرارية، وبمثل هذه القدرة على تحويل هذه القوة إلى حكاية سردية. فالسلطة لا تقتصر على الجيوش. بل تمتد أيضاً إلى الصور. فبمجرد أن تصمت الأسلحة، تبدأ آلات أخرى في العمل. ففي الاستوديوهات، بعيدًا عن أنقاض المدن المدمرة وصمتها، تُعاد صياغة القصص. تتحول الحروب إلى سيناريوهات. تجد المعارك أبطالها. وتختار الكاميرا، في الغالب، زاوية تصويرها. في هذه الروايات (السرديات)، يظهر الأمريكي غالبًا كرجل الشجاعة والقرار الأخلاقي. هو الذي يتصرف عندما يتردد العالم. هو الذي يحمل، أحيانًا رغماً عنه، عبء التاريخ أمامه، نادرًا ما يظهر الخصم بكل تعقيداته. يصبح مجرد ظل صورة، تهديدًا، شخصية مبسطة. فبالأمس كان الياباني، ثم الفيتنامي ولاحقاً العراقي أو الأفغاني، واليوم الإيراني. وأحياناً، وببساطة، «الآخر» الهندي: الذي يتكلم لغة أخرى، أو يصلي بطريقة مختلفة، أو يأتي من بلد لا يعرفه المشاهد إلا من خلال صور الحرب. السينما تبسط. هذه هي طبيعتها. لكن عندما تكرر صناعة بأكملها نفس المنظور لعقود، فإنها تنتهي بتشكيل الخيال الجماعي. ما كان مجرد قصة يصبح، شيئاً فشيئاً، حقيقة بديهية. لم نعد نناقش المشهد: نحن نتعرف عليه.   هوليوود Hollywood ليست مجرد مصنع للترفيه. إنها أيضًا، شئنا أم أبينا، آلة هائلة لإنتاج الصور. صور تنتشر في جميع أنحاء العالم، وتترسخ في الذاكرة، وتصل أحيانًا إلى حد استبدال تعقيدات الواقع. هناك شيء مقلق في هذه الآلية. ليس فقط فيما ترويه، بل في الطريقة التي تنتشر بها. لأن هذه الأفلام تنتشر في كل مكان. تملأ القاعات، وتحتل شاشات التلفزيون، وتغزو المنصات الرقمية. فننظر عندئذ إلى تاريخ أرضنا من خلال عيون الآخرين. ربما تكمن غرابة العالم الحديث في هذا: يمكن أن تُعاش الحرب من جهة، وتُروى من جهة أخرى. بينما تعيش بعض الشعوب العواقب الدائمة للصراعات، والمدن المدمرة، والأسر المشتتة، والذكريات المجروحة، يُكتب في مكان آخر النسخة المثيرة من هذه القصة، تلك التي يتم فيها تحديد الأبطال بوضوح وتجد فيها الأخلاق اتجاهًا واحدًا تقريبًا. لا يتعلق الأمر بإنكار موهبة المخرجين ولا القوة الفنية لبعض الأفلام. فقد أنتجت السينما الأمريكية أعمالاً رائعة، بل وانتقدت أحياناً بلدها نفسه. لكن التوازن العام للسرد يبقى مستقراً بشكل مدهش. فالبطل يمكن التعرف عليه والشجاعة لها نبرة محددة، والعالم، على الشاشة، غالبًا ما ينقسم بين من ينقذون... ومن يجب هزيمتهم. ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق ليس هذا. بل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن هذه القصص لا تزال تُعرض وتُشاهد وتُحظى بالإعجاب، بل وتُصفق لها أحيانًا في البلدان التي خلفت فيها الحروب آثارها الأعمق. وكأن الذاكرة نفسها، مع مرور الوقت، قد وافقت في النهاية على النظر إلى نفسها في مرآة ليست مرآتها. كاتب المقال: مصطفى عقون-جريدة lequotidien d’oran le 14-03-2026]]></description>
		</item><item>
			<title>النقاش اللغوي ووهم الأقلية</title>
			<pubDate>Tue, 11 Aug 2026 10:09:21 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/185033-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D9%88%D9%8A-%D9%88%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[النقاش اللغوي ووهم الأقلية الكاتب: مصطفى أغون - ترجمة د. منصور بن عوف الأحد 9 أوت 2026 &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;lequotidien d’oron عندما نتحدث باسم الجزائر، علينا أولاً أن نتساءل عمن نمثل. هذا السؤال، الذي غالبًا ما يُنسى، هو مع ذلك أمرٌ أساسي لكي تكون النقاشات العامة بناءة. &amp;nbsp;إن العديد من الخبراء والصحفيين أو الناشطين يعتقدون بأن رؤيتهم الخاصة للعالم تتطابق مع رؤية البلد بأسره. فهم يعتمدون على بيئتهم الإعلامية أو الأكاديمية أو السياسية أو الثقافية، لدرجة أنهم يعتقدون أن وجهة نظرهم هي وجهة نظر الأمة بأكملها. تفسر العلوم الاجتماعية هذه الظاهرة تفسيرًا جيدًا. فكل مجموعة بشرية تميل إلى اعتبار بيئتها الخاصة هي المعيار تبدو الأفكار التي تتداول فيها يومياً بديهية، وتبدو الأفكار المخالفة لها غريبة أو مستحيلة. ومع ذلك، عندما ننظر إلى المجتمع ككل، خارج هذه الدوائر، غالباً ما تكون الحقيقة مختلفة. الجزائر ليست مجرد شبكات التواصل الاجتماعي، أو برامج التلفزيون، أو الصحف، أو المناقشات الأكاديمية. بل هي أيضًا العائلات، والقرى، والآلاف من المدن الصغيرة، والمناطق الريفية، والجنوب، وملايين الأشخاص الذين لا يتحدثون غالبًا في وسائل الإعلام. فلهذه الأغلبية آراؤها، لكنها تعبر عنها بطريقة مختلفة، بوتيرتها الخاصة وباهتمامات أخرى. يظهر هذا الاختلاف بشكل خاص عند تناول مسألة اللغة الفرنسية. بالطبع، هناك جزائريون يتحدثون الفرنسية. وهي لغة لا تزال مستخدمة في بعض الدوائر الإدارية، أو للوصول إلى جزء من الأدب أو الأبحاث، أو في بعض المهن. لكن هذا لا يعني وجود ارتباط ثقافي أو عاطفي بالنموذج الفرنسي. فكون المرء ناطقاً بالفرنسية لا يعني بالضرورة أنه من محبي فرنسا. فالأول مهارة، والثاني تفضيل ثقافي، يرتبط أحياناً بالتاريخ أو بمسار شخصي. وهذا تمييز مهم يسلط الضوء على نقاش مستمر في الجزائر. عندما يجعل أحد المثقفين الدفاع عن اللغة الفرنسية أولوية وطنية، فإنه لا يمثل بالضرورة غالبية الجزائريين. إنه يعبّر في المقام الأول عن قناعته الشخصية، وهي قناعة جديرة بالاحترام، لكنها تنتمي إلى تيار فكري معين. المشكلة ليست في وجود هذا الرأي، بل في تقديمه على أنه الخيار الوحيد المفيد للبلاد أو الصوت الطبيعي للمجتمع الجزائري. في الواقع، يتجاوز الرهان مسألة اللغة الفرنسية بكثير. لا ينبغي أن تسترشد السياسة اللغوية بالحنين إلى الماضي، أو التعلق بثقافة ما، أو بتاريخ شخصي. بل يجب أن تلبي احتياجات البلد المستقبلية. فاللغات التي تختارها الأمة ستُدرَّس بناءً على المعرفة التي تتيحها، والفرص المهنية التي تفتحها، و التقنيات التي تجعلها في متناول اليد، والآفاق التي توفرها لشبابها مع الحفاظ على ثوابت الأمة. في هذا السياق، نلاحظ اتجاهاً عالمياً واضحاً. ففي مجالات العلوم، والذكاء الاصطناعي، والمنشورات الأكاديمية، والتكنولوجيات الرقمية، وبراءات الاختراع، واقتصاد الابتكار، والتبادلات الدولية، أصبحت اللغة الإنجليزية اللغة الرئيسية لإنتاج ونشر المعرفة. وهذا ليس مسألة أيديولوجية ولا موضة عابرة، بل انعكاس لواقع فكري وعلمي واقتصادي عالمي. لذا، لم يعد السؤال الحقيقي هو معرفة اللغة التي نفضلها، بل اللغة التي ستوفر للأجيال المستقبلية أفضل الفرص للوصول إلى المعرفة - إلى جانب اللغات الوطنية التي يجب الحفاظ عليها -وإلى الابتكار والمنافسة الدولية. فلا يجب أن تستند السياسة اللغوية المعقولة إلى تفضيلات جيل معين أو نخبة أو تيار معين، بل يجب أن تُصمم من أجل الأجيال القادمة. ولهذا السبب، فإن النقاشات الحامية حول اللغة الفرنسية تعطي أحيانًا انطباعًا بأنها تتطلع إلى الماضي بدلًا من المستقبل. بالنسبة لبعض المدافعين الأكثر حماسًا عن هذه اللغة، لم يعد الأمر يقتصر على الحفاظ على لغة عمل فحسب، بل يمتد أيضًا إلى الحفاظ على رابط ثقافي قديم، وعالم فكري يرتبطون به ارتباطًا وثيقًا. هذه الولاء أمر مشروع تمامًا على المستوى الفردي. لكنه يصبح موضع نقاش عندما يسعى إلى تحديد الأولويات الاستراتيجية لبلد بأكمله. ملاحظة مترجم المقال: قلم وثقافة الكاتب فرنسية، غير أنه كان صائبا وموضوعيا.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
