<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم AnwarYS</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها AnwarYS - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>يومياتي بلا خوارزميات : مساحة هادئة بعيدًا عن الريلز</title>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:08:59 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181627-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D9%84%D8%B2</link>
			<description><![CDATA[كثيرًا ما يتم سؤالي.. لِما تنشرين يومياتك في الواتس أب؟ نادرًا من يفعل ذلك، حتى كبار السن توقفوا عن النشر فيه، لم يعد ينشر فيه إلا أذكار الصباح والمساء وتذكير يوم الجمعة، وبعض الأدعية والنصوص النثرية المقتبسة من هنا وهناك. أجبتها : هذا بالضبط سبب نشري هناك!  بالرغم من استخدامي المبكر لتطبيقات التواصل الاجتماعي .. إلا أني أترك أي تطبيق في حالة أضافوا فيها المقاطع القصيرة &quot;Shorts&quot; أو ما يسمى &quot;Reels&quot;. سابقًا لم يكن السناب شات يظهر فيها &quot;اكتشف&quot; اسفل قائمة المتابعين، وعند اضافته، توقفت عن استخدامه مباشرة وانتقلت إلى انستغرام عند اضافته خاصية &quot;stories&quot;، وبعد اضافتهم للريلز .. انتقلت أخيرًا إلى تطبيق الواتس أب.  لست متزمتة من ناحية مشاركة اليوميات أو حتى التصوير، بالعكس! فمشاركة ما تحب يفتح لك آفاق جديدة، وتجد أناس يشاركونك اهتماماتك؛ ولكن وضع مقاطع قصيرة أمام مرأى عيني سيجعلني عاجلًا أم آجلًا أفتحها من وقت لآخر، حتى أدمنها، وهذا ما أتجنب حصوله.  رأيت كيف أن مواقع التواصل الاجتماعي تسرق وقتي وتركيزي، حتى تمضي ال ٢٤ ساعة من يومي بدون شيء تقريبًا. علمت لاحقًا أنه يوجد لها مسمى وهو اضطراب &quot;TTUD&quot;. عزمتُ في عام ٢٠٢٠ الانقطاع التدريجي عن مواقع التواصل الاجتماعي. وان فعلت ودخلتها أضع حد أن لايزيد استخدامي لها أكثر من ساعة واحدة فقط. ولمعرفة مدة استخدامك لتطبيقات التواصل الاجتماعي ووضح حد وتوقيت لها على الأندرويد. (الضبط&amp;gt; الحالة الرقمية وعناصر التحكم الأبوية). يمكنك من هناك إضافة مُؤقّت لكل تطبيق على حِدَى، أو لحد استخدامك للهاتف بشكل مُجمل. وفي أي وقت تجاوز استخدامي للتطبيق أكثر من ساعة، أحذف التطبيق لمدة أسبوع كامل كعقاب لإدماني. والمحصلة كانت، تركيز أعلى، طاقة أعلى، ووقت أكثر أقضيه مع عائلتي، كما أجد وقت للقيام بأنشطة متنوعة في يومي، وزادت صحتي النفسية والجسدية. استمريت على هذا الحال حتى عام ٢٠٢٤، وقت حملي بطفلي الثاني؛ حيث مُنعت من كثرة الحركة، فقد كان حملي حرجًا، وأصبح عملي يطلب الكثير من الجلوس. هنا عدّت مرة أخرى لإدمان مواقع التواصل الاجتماعي و للمقاطع القصيرة بلا حسيب أو رقيب ليومنا هذا! وللأسف المحصلة.. بدأت تظهر لي أعراض تعفن الدماغ &quot;Brain rot&quot; توتر وقلق وقلة الطاقة لإنجاز أي مهمة، وحتى الرسم و ألعاب الفيديو قل تركيزي فيها .. لم أعد أستطيع عمل أي أمر يتطلب التركيز أكثر من مقاطع الريلز إلا وأعاود الامساك بهاتفي.. حان الوقت الآن لوضع حد لهذا الأمر!  استخدمت أحد التطبيقات التي تمنع عرض الreels أو ال scroll من جهازي .. مثل تطبيق (Noscroll). يمكن تحديد التطبيقات التي أرغب أن يتحكم بها التطبيق وإلغاء عرض أي فيديو قصير. ولعرض الريلز مرة أخرى اضغط على زر &quot;Pause&quot; وأحدد الزمن الذي أرغب بعرض الريلز فيه والذي لا يتجاوز ١٠ دقائق فقط، وبعدها يقوم التطبيق بغلق عرض مقاطع الريلز مرة أخرى.  هذا الأمر حد من وقت استخدامي للريلز بشكل كثير، حيث أصبحت مشاهدتي لها بإرادتي الحرة وبوعي!  ولحل مشكلة الانتظار لساعات طويلة في مكان ما، استبدلها بالقرآءة على تطبيق (أبجد)، الكتابة، سماع برامج البودكاست، الرسم، الحياكة، وأي مهمة تحفز من Long Term Potentiation (LTP) وذلك بعمل أنشطة وأعمال تحتاج للتكرار ببطء مقصود وهدوء، بحيث تعطي جرعات خفيفة مُقنّنة من الدوبامين بدل الجرعات العالية والمشتتة والتي تُسبب الإدمان!  عموما لا يكفي أن تكون متلقي فقط على مواقع التواصل إن كنت تستخدمها، بل أن تكون منتجًا أيضًا، أكتب وحلل ما شاهدته، أرسم وتواصل مع الناس.. فالغرض الأساسي منها هو (التواصل) ومشاركة ما تحبه ومشاركة أنشطتك مع الآخرين.]]></description>
		</item><item>
			<title>الأمل في صندوق باندورا</title>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 09:22:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/181371-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[هل تعرف ما هو صندوق باندورا ؟ صندوق باندورا -وهو في الأصل جرّة- أعطاها رب أرباب الاغريق زيوس -والعياذ بالله- لبندورا أول إمرأة بشرية في الأساطير اليونانية، وأمرها ألا تفتحها. ولكن باندورا فتحتها بعد أن وهبتها الآلهة هيرا -زوجة زيوس- هبة “الفضول”. كانت تحتوي الجرة على كل شرور وأمراض العالم! يقبع أسفل الجرة نور “الأمل”. اختلفت التفسيرات فيها، حيث قالوا أن “زيوس” أراد أن يستخدمها الإنسان كأداة للتغلب على الشر. ولكن هنالك تفسير آخر! وهو أن الجرة في الأساس ماهي إلا عقاب للانسان و”الأمل” هو أسوأها، حيث أنه يطيل معاناة الإنسان الذي مصيره في النهاية هو الموت! هنا مربط الفرس! ماهو “الأمل” ؟ هل هو فعلا معاناه للبشرية؟ عموما لا أتكلم عن حسن الظن بالله، ولا الإيجابية المحمودة والتفاؤل؛ بل طول الأمل والتمسك بشيء قد يكون مؤذي لك لمدة طويلة لمجرد الأمل بأنه سيتحقق مرادك يومًا ما. طول الأمل -في نظري- ماهو إلا نوع من “الإيجابية السامة” (Toxic Positivey) و “التعلّق” (Attachment) بشيء ما قد يكون مؤذي لك. كأن يطول الأمل بعلاقة مفترض أن تنهيها. والمحاولة في إكمال الدراسة في تخصص لا يناسبك من الأساس. أو محاولة الاستمرار في الترقي في وظيفة لا تعجبك. في مرات كثيرة يكون “الاستسلام” هو الحل الأمثل! عندما تمد يدك لشخصٍ ما يفْتَأ أن يرخي يده كلّما حاولت إصلاح علاقتك به، فالحل الأمثل هو المضي قدما بدونها. أنا لا أشجع على قطع العلاقات، أنا مع المحاولة أكثر من مرة لإصلاح علاقتك، لكن أن تجعل لها حدًا لا يقتل من روحك ويدمر نفسك، هنا أرخاء يدك محمود. عندما تكون في وظيفة لا تناسبك، لا أقول أن تستقيل، ولكن يمكن أن تجعلها مصدر للكسب، وخارج العمل مارس هوايتك وأنشطتك المفضلة، أو استثمرها في مشروع عمل آخر. بعض الوظائف التدرج المهني فيها هو نوع من الإدمان النفسي، ليس بدافع الشغف، بل لشعورهم أن الاستقرار هو نوع من “الفشل!”. يكمل الدراسة ويتدرج مهنيا كأن القيمة في الحياة هي فيما هو آتٍ. أسعد أحيانًا عندما يقول شخص ما بثقة أنا لا أريد .. أنا سأتوقف “هنا!”. التطلع للأفضل هو أمر صحي، ولكن إذا أصبح مشوهًا ويفقد فيها أمانه النفسي، وسلامه الداخلي، فهنا تكمن المشكلة. حيث يصبح طول الأمل هنا أرق مستدام و ألم داخلي. والقناعة لا تعني موت الشغف، بل نوع من المنظور الايجابي والتخلي عن ماهو غير مناسب لتفسح المجال لما هو مناسب “ففي التخلي تجلّي”. الأمل في هذه الأمور فيها نوع من “التعلق” و “الاحتراق” الذي يجعلك غير سعيد في حياتك، والنظر للأعلى لا بدافع الشغف بقدر عدم الرضى بما لديك. وفي ديننا الحنيف أيضًا محاذير عن طول الأمل في الدنيا، فعن علي رضي الله عنه: &quot;إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة&quot;. *طول الأمل هنا هو انشغال القلب بالدنيا وتمني البقاء فيها وتأخير التوبة والعمل الصالح، فهو مذموم لكونه ينسي الآخرة ويدفع للكسل*مقتبس بتصرف*.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
