<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Amine0904</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Amine0904 - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>سر من لا يتألم إنها لعبة الفانين</title>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 17:30:51 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/182799-%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[منذ أن وُلِدتُ إلى يومنا هذا، دارت عدة أسئلة في رأسي، عددٌ خيالي منها، لكنني لم أستطع الإجابة إلا على عدد ضئيل جداً منها. والعالم لم يُعجبني على ولا سؤال منها، واعتبروها تفاهةً، لكن إذا كانت تفاهةً فلماذا لم يستطيعوا أن يُجيبوا عليها؟ هل التفاهة ليس لها جواب؟ إن السؤال الأوجه الذي يُعدّ بلا جواب، لأنه لا توجد طريقة محددة للإجابة عنه، هو: لماذا نحن كبشر نعيش في هذا العالم ونُحِسّ بألم وسعادة؟ ما مغزى ذلك؟ وما المغزى من أن تسعى لأشياء طوال حياتك، أليس الإنسان فانياً في نهاية المطاف؟ نحن نسعى للأفضل وللشعور بالسعادة، أي أن كل سعي هو بحث غير مباشر عن السعادة. كل الغرائز — سواء كانت غريزة البقاء التي تحتّم عليك أن تشعر بإثارة نحو الجنس الآخر وتسعى إليه، أو أن تشعر بجوع وعطش فتسعى للماء والأكل — إذا لم نُحِسّ، لن نقوم بشيء. لكن هذه الغرائز تُعيقنا في الآن ذاته، فأن تُحِسّ بالضغط والتوتر والرغبة وأنت غير قادر على تحقيقها، هذا غير ضروري؛ يستهلك عقلك ويُعرقل مسيرتك فقط. فلماذا نسعى للمال والتفوق ونحن دائمو الصراع رغم تصريحنا بالسلام؟ لأننا دائماً نصوغ صِيَغاً تنافسية: مسابقات ورياضات وغيرها، كلها مبنية على الصراع حول من يفوز ويأخذ الصدارة والسعادة ربما. النجاح والفشل من أكثر الأشياء التي يهتم بها الإنسان؛ تخيّل لو لا وجود لها، ولا وجود للضغط والتوتر اللذَين يُعذّبانك. لا معنى للحياة ربما، أو ربما الإمكانية هي تحقيق أعلى القدرات، وهذا مثير للاهتمام. لأنه ماذا لو صحّ فعلاً الافتراض القائل بأنه كلما قيّمتَ نفسك أعلى من الأمور المحيطة، كلما أصبحتَ أكثر قدرةً على إدارتها؟ فالإحساس بأنك تُحِسّ بنفسك غريب، والشعور بأنك تلمس نفسك غريب أيضاً. فكيف لي أن ألمس نفسي؟ ومن هؤلاء الذين حولي؟ ولماذا جئتُ إلى هنا؟ تجد الناس يتّبعون الدين، وتجد آخرين لا يتّبعون شيئاً، بل يعيشون في استبعاد تام للتفكير في سؤال: كيف أتيتُ إلى هنا؟ لأنه سؤال مُزعج، مثله مثل أسئلتي. تأمّلتُ ووجدتُ أن الأفضل لي أن أُجرّد من نفسي بعض الغرائز، لأنها غير ضرورية، كالجنس والشعور بالضغط والتوتر والضجيج والصداع. فاستنتجتُ حلاً، وهو أن الهدوء التام هو قتلٌ لكل تلك الأشياء غير النافعة لي. ولذلك قررتُ إعادة ضبط عقلي على عدم الانفعال نهائياً، لأن الانفعال مضيعةٌ للوقت. لا بكاء، لا صراخ، لا قفز، فقط التعبير المحايد أو المنعدم. إن أساء إليك شخص — عادي، بلا تعبير. إن حصلتَ على المرتبة الأولى — عادي، بلا تعبير. إن وصلتَ إلى القمة — عادي، بلا تعبير. النهاية هي مجرد معايير ولعبة صنعها البشر فيما بينهم للتنافس. صدقني، لا يجب أن تأخذ الأمر بجدية؛ عِشِ الحياة وكأنها لعبة، لأنك فانٍ في نهايتها ولا تعلم ما هو مصيرك. نعم، هناك اعتقادات لكل واحد حسب تبعيته، سواء كانت ديانةً أو غيرها، لكن ما هو يقيني أنك فانٍ في النهاية. فلا تضع وقتك في الانفعال، وارتفع لدرجة ملوك اللعبة؛ حينها ستعيش في سلام داخلي وسعادة دافعة، ولن تُحِسّ بالألم، لأن الألم أصله الانفعال. وإذا جرّدتَ نفسك من الانفعال فلن تُحِسّ به. وستقول لي أنك لن تُحِسّ بالسعادة أيضاً، لكن أن لا تُحِسّ بشيء، أو أن تُحِسّ إحساساً ضئيلاً هو سعادة.]]></description>
		</item><item>
			<title>معضلة الإنسان</title>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 05:34:11 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Philosophy/182533-%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[حين نتحدث عن التطور العلمي الحديث، لا يمكننا أن ننفي الثورة التي أحدثها العلم في فهم الإنسان، حيث قسّمه إلى قسمين: نفسي وفيزيائي جسدي. وعلى عكس الفيزيائي الجسدي الذي هو واضح ومبني على منطق 1 + 1 = 2، فإن النفسي هو من أعقد الأشياء في الإنسان، لأنه البصمة الفريدة لكل شخص. ورغم وجود عدة تصنيفات وتقسيمات تحاول توحيد البشر تحت أنماط سلوكية معينة، غير أن كل تلك الأنماط غير كافية للوصف الدقيق للشخص، لأن الإنسان بطبعه شخصيتُه ونفسيتُه عبارة عن متغيّر يتغير بحسب المتفاعلات. ‎وهذا ما يدفعني لطرح سؤال أساسي: كيف يفهم كل إنسان العالم؟ لأن ذلك هو الذي يؤثر على انفعالاته الأساسية كالغضب والسعادة والحزن، وهو الذي يؤدي إلى أمراض نفسية كالاكتئاب الذي ينتج عن عدم إحساس الشخص بأنه ذو قيمة. وتحديد تلك القيمة أصلاً يختلف من شخص إلى آخر. ‎وهذا يدفعنا للبحث في النظام الاجتماعي الحديث: مما يتكون؟ فتجد أنه يتكون من ناجحين مادياً، وآخرين دينياً، وآخرين نفسياً وغيره. وكل ناجح يرى آخرين فاشلين في المجال الذي هو ناجح فيه، لكننا لم نسأل كيف استطاع ذلك الشخص تحقيق ذلك النجاح. وقيمة النجاح تختلف من شخص إلى آخر — كلما زادت فجوة النقص، زادت فجوة تعظيم النجاح. ‎فكل إنسان يولد بقدرة خام، لكن من يستطيع العيش في راحة وتعايش هو من يعرف قدراته ويتقبّلها وينمّيها. لأنك إن فككت كل نجاح ستجد نقطة أساس بُني عليها كل شيء، كالتعلم السريع، أو التكيّف السريع، أو التحليل الحاد، وعدة عناصر أخرى. ‎ومع الصدمات ومختلف مواقف الحياة، تتكوّن طبقة الوعي الثاني، المبنية على السببية التي يقوم عليها الكون كله، وهي التي تشكّل المنطق الفردي — وهو مجموعة من الأفكار والمسلّمات والتجارب والقصص واللقطات المرئية. ولهذا يختلف المنطق الفردي عند كل إنسان؛ فالملحد يقول إنه لا وجود للإله، والمتدين يقول إنه يوجد إله — كل واحد منهم ذو منطق فردي مختلف لا يشبه منطق شخص آخر. ‎أما المنطق الجماعي فهو مجموعة الأفكار المشتركة بين منطق فردي لفئة معينة، كأن تسقط كأسٌ زجاجية فتنكسر — هذا منطق جماعي بنسبة كبيرة. وهذا المنطق الجماعي هو النواة المحركة للاقتصاد وكل المجالات.]]></description>
		</item><item>
			<title>وُلدتُ ولا أعرف لماذا</title>
			<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 16:56:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/exp/182176-%D9%88%D9%84%D8%AF%D8%AA-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[وتعود بنا الحياة إلى الكتابة. إن الكتابة، كما قالت لي أمي عندما كنت صغيراً، هي المخرج الوحيد من الأحزان، لأنك عندما تكتب تحس أنك أفضل بعدها. لذلك، فالحديث عن معضلة وجودك أنت كذات بشرية على هذه الأرض هو سؤال كبير محيّر لا جواب له. فعندما نتواجد للمرة الأولى على هذه الأرض، نكون لا نعرف شيئاً، بمعنى الأرض وليس بالمعنى البيولوجي، فنحن عندما نولد نكون نعرف أننا نريد أن نأكل، ولكن لا نعرف لماذا. فكيف لك، بعد فترة زمنية وأنت تعيش في هذه الحياة وتعلمت الكثير من الأشياء مثل القراءة والكتابة، أن تصطدم بواقع لم تكن تتخيله، وهو العلاقة العاطفية؟ فأنت تعرف أنك تحتاجها، ولكن لا تعرف السبب، ولا تعرف شيئاً عن الجنس الآخر الذي هو الأنثى. هذه الأنثى التي لا تعرف أنت ما تريد، وعلى عكسك فهي تحظى بتركيز كبير، لأن الأولاد يُقبلون على الكل، لكن الإناث انتقائيات. وحتى عندما تكون مع واحدة في علاقة، تمر فترة فتتغير وتصبح تتجاهلك وتختلق أكاذيب، وهذا لأنها تعيد تقييم نفسها وتظن أن قيمتها عالية وأنها تريد أعلى منها، ولهذا فهي تتركك. رغم أن تقييمها مبني على رؤية لكتلة من الرجال الذين وصفتهم وهم أقلية، والذين يضعون للأفكار الأنثوية راغبين في الإقبال. حيث إن الأنثى أيضاً تفرض الارتباط الأبدي بشخص واحد، رغم أنها هي لا تقوم به. وعُدنا إلى شيء، فالرجال الذين لا يعطون قيمة للأنثى أساساً، ذاك الاهتمام المكثف وما إلى ذلك، كله طاقة مُخدِّرة على إنسانة ستتركك في أقرب طريق أفضل منك، هي تظن أنه أفضل منك. فيا عزيزي الرجل، أولاً لا ترتبط بأنثى وأنت في حالة ضعف، لأنها ستُأرجحك، ستعمل منك ما لم يعمله فيك عدوك. وثانياً، لا تثق في الأنثى أبداً، لأنها مثل الثعلب الماكر. إذا كان هناك شخص يجب أن تثق فيه في هذه الحياة، فهو نفسك أولاً. وكن أنانياً لنفسك، لأنك الوحيد الذي سيهتم بها. وارفع عقلك فوق هذا العالم، لأنه كلما رفعت عقلك، كلما بدت لك كل هذه الأمور، مثل الأنثى وباقي البشر، تافهةً، أغلبهم تائهون في نظرات الناس وكماشات الألاعيب النفسية من منظومات وسيكولوجيات اقتصادية. السؤال الذي يجب أن نتأمل فيه هو معضلات نفسك. فإن لم تفهم نفسك، لا يوجد شخص سيشرحها لك. وإن لم تثق في نفسك، فلن يثق فيك أحد. وإن لم تهتم بنفسك، فلن يهتم بها أحد. والعلاقات كلها أخذ وعطاء، لذلك لا تتوقع علاقة وردية، حيث تكون مثلاً كالحب غير المشروط، هذا هو تجسيد لمفهوم مستحيل في غير سياقه. كيف لك أن تنتصر بحب غير مشروط، والأنثى منذ ولادتها وهي غارقة في فارس الأحلام وأفكار الارتباط الأفقي، وتعتبر نفسها هي الجائزة، وتستعمل طبعاً هذه الجائزة لكي تصعد للأعلى؟ وهو في الواقع لا وجود لأي جائزة. ولكي أثبت لك، فمبتغاك منها أنت أصلاً، والذي تعرفه، يمكنك أن تشتريه بأوراق نقدية، هناك فتيات يبعنه مقابل أوراق نقدية. فلا تعطِ شيئاً قيمته أكثر من قيمته. من يستحق أن تعطيه قيمة هو نفسك.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
