علي فرغلي

135 نقاط السمعة
عضو منذ

من جهة أهمية عنصر على آخر، فإنني أوافقك الرأي يا صديقي في أن العناصر جميعها تمثّل آلة متكاملة، فلا غنى عن أي جزء منها، ولا أهمية لعنصر على حساب الآخر.

أما بالنسبة للعناصر الأساسية الخفية لعملية الكتابة نفسها في رأيي، فقد يتمثّل بعضها في الآتي:

  1. الحرص على تسلسل الأفكار، حيث تكون فكرة كل فقرة مرتبطة بفكرة الفقرة التي تسبقها وتنتج عنها.

  2. الابتعاد عن تكرار الألفاظ والحشو، فهو عنصر رئيسي خفي في نجاح أي محتوى مكتوب.

  3. عدم الانجراف خلف طبيعة المحتوى المعلوماتي أكثر من اللازم، فاللمسة الإبداعية دائمًا مطلوبة.

  4. الحرص على الحديث دائمًا بلغة القارئ، لا بلغة يصعب عليه فهمها، أو بلغة أقل من توقّعاته.

وفي ذلك الصدد يا صديقتي، هل من الممكن تحديد نسبة ثابتة لاحتمالية وقوع أي أزمات؟ كنسبة مئوية من التكلفة الكلّية للمشروع على سبيل المثال؟

أرى يا صديقي أنا احتمالية ما ترمي إليه أصبحت أكبر هذه الأيام، فإنني أظن أن العلاقات العامة واستخدام المواد والأدوات المتاحة أصبحت أهم من المنتج نفسه إلى درجة أنها أقدر على بيع منتج غير موجود، وأتحدث بتلك اللهجة نظرًا لما نعاصره اليوم من تطور تكنولوجي يخص تقنيات التسويق الإلكتروني وأدواته.

إن السوشيال ميديا والمنصات المختلفة للتواصل أصبحت قنبلة موقوتة في ذلك الصدد، ولعل خير مثال على مناقشتنا هو التلاعب بالانتخابات الأمريكية الذي تم فتح تحقيق مع رشكة فيسبوك بسببه، فذلك مثال أيضًا لإنتاج مجموعة من التغيّرات بدون أي أساس فعلي لها، ذلك بالإضافة إلى الجانب الأسوأ من الترويج الإلكتروني المتمثّل في الشائعات والأخبار الكاذبة مثلًا، أجدها كلّها مؤشّرًا أو مثالًا للترويج غير الشرعي لمنتج غير حقيقي.

صحيح يا أستاذة، وذلك بالإضافة أيضا للمثال الذي ضربته حول أزمة الكورونا.

أوافقك الرأي يا صديقتي، لكن هل من خطوات فعلية تستطعين سردها بشكل مبسط حول استهداف الفئات؟

ما قصدته يا صديقي في النقطة الثالثة هو أن توقيت التنفيذ يعد جزءًا من ظروف المشروع، ولعل المثال الأنسب لذلك هو صاحب مشروع قرر أن يفتح متجرًا لبيع الملابس في ٢٠١٩ مثلا، لكن عند بدء التنفيذ الفعلي، بدأت أزمة الكورونا. توقيت المشروع هنا يؤثر على ظروف المشروع وتكلفته، هذا ما قصدته.

من خلال مجموعة من المعايير والمميزات الخاصة بالاستضافة، والتي يتمثل بعضها في:

  • كمية أو سعة نقل البيانات بين الخادم والمستخدم، أو ما يدعى بالباندويدث.

  • السرعة.

  • خطط الأسعار الخاصة بكل شركة.

  • ذاكرة التخزين الخاصة بموقعك.

أنا أنصح بالرجوع إلى مركز المساعدات على فيسبوك، فقد تعثّر صديق لي في مشكلة خاصة بإعلانات الفيسبوك أيضًا منذ حوالي شهر، وقد كان مركز المساعدة على فيسبوك عاملًا مؤثرًا للغاية في حلّها.

هل قمتي بتفعيل طريقة الدفع قبلها؟

ماذا تقصد يا صديقي بأن البيئة الجغرافية والثقافية للعميل تساهم في قراراته اثناء الشراء؟ ما أعنيه بسؤالي هو: هل من الممكن أن تختلف سلوكيات عميلين في شراء نفس المنتج من بيئتين جغرافيتين مختلفتين؟

أتفق معك يا صديقي بالطبع في مسألة عدم الاعتماد الزائد على هذه الأدوات.

وإن سمحت لي بالسؤال، ما رأيك في شراء الخدمات المدفوعة على Yaost؟ هل تجد ذلك قرارًا نافعًا على الصعيد المهني لي ككاتب محتوى؟

أشكرك يا صديقي، وما هي الأدوات الأخرى التي تعاملت معها إن سمحت لي بالسؤال؟

إذًا في إطار ما تفهمه يا صديقي، هل توجد بنوك إلكترونية لها بعض خدمات البنوك التقليدية؟ مثل ماكينات الصرف الآلي على سبيل المثال؟ أم أن هذه العمليات لا يتم تنفيذها إلا عن طريق البنوك التقليدية؟

كل عام وأنت بخير يا صديقي. ما عنيته هو تعريفي للنشاط، لكن في ذلك الصدد فأنت معك حق، بالطبع أعتذر منك.

أظن أن ذلك مرهون بطبقات اجتماعية معيّنة، لذلك لا أرى أنه سوف ينتشر مستقبلًا، بل أنه سوف ينحصر تبعًا لانحصار مستويات اجتماعية مادية معيّنة.

أظن أنه إصدار محدود لهواة السيارات ولن يمثل خط إنتاج طرازي ثابت في المستقبل.

هنالك تجربة ملفتة لأحد الأصدقاء في ذلك السياق، حيث ترشح ذات مرة للعمل في أحد شركات الصناعات الكيمياوية، وأثناء المقابلة، وبعد اجتياز مجموعة من الأسئلة التقنية، فوجئ بسؤال في منتهى الغرابة، فقد سأله مدير المقابلة عن لون مدخل البناية من الخارج.

لحسن الحظ تذكر صديقي لون البناية وشكلها، وظن أنه سؤال سهل، لكنه اكتشف بعد ذلك أن معظم المرشحين للوظيفة لم يستطيعوا الإجابة على ذلك السؤال.

وتبعا للموضوع الذي أشرتي إليه، فقد وجدتها فرصة جيدة لمعرفة رأيك حول تلك القصة.

بنك إلكتروني يا صديقي كما أشرنا.

لم يسبق لي أن استخدمت رانك ماث، لكنني سمعت أيضا أنه أحد أقوى الإضافات في ذلك الصدد.

وهل هناك نسبة خصم عند استخدام بيونير؟

وبالنسبة لنسبة الخصم، هل راضية عنها؟

هل تستطيع يا صديقي الجزم بأي أساس لتلك الخصومات والنسب المدفوعة؟

الأمر يصبح أكثر تعقيدا في حالة امتلاك اسم نطاق خاص بك بالطبع.

صحيح يا صديقي، أو بمعنى أصح أيضا، فإن جودة تلك المساحة هي التي تحسم الاختيار.

ماذا تقصدين بمواقع التدوين العادي يا صديقتي؟