69 نقاط السمعة
عضو منذ
اهلا اخي.. في نتيجة البحث يوجد كتابان، يمكنك تحميل الكتاب من الرابط الثاني. كما ترى في الصورة: https://suar.me/0mm5L
اهلا اخي.. ممكن اسم الكتاب الي واجهت فيه المشكلة؟ قد يكون الكتاب محذوف من الموقع الاصلي.
شكرا لك .. حاولت أكتشف الطريقة وعجزت
``` class Person{ private String name; private double age; private long id; private String street; private String city; Person(String name, double age){ this.name = name; this.age = age; } Person (String name, double age, String city){ this.name = name; this.age = age; this.city = city; } public String details(){ return "Name: " + this.name + ", Age: " + this.age + ", id: " + this.id; } } ```
حاليا 40 ألف كتاب بدون الكتب المكررة. والبحث في أكثر من موقع.
أغلب الظن أنها برمجيات تقوم بالعمل المطلوب، هذا ممكن جدًا من ناحية تقنية، ولكنه عمل غير أخلاقي عمومًا ولا ينبغي لأي شخص أن يدعم مثل هذه التصرفات.
تم التسجيل. البرمجة سوق واعد وخيره وافر.
تعلم البرمجة يحتاج الصبر والالتزام، وهذا ما قد لا يتوفر في التعليم الذاتي عند الكثيرين. جرب أن تلتزم بفريق تعليمي أو أن تلتزم بمشروع بسيط يكون مبنيًا على ما تتعلمه من مهارات ومفاهيم برمجية.
جرب أن تضيف مصدر الكلمة. مثلا هنالك كلمات من القواميس الطبية وهنالك كلمات من القواميس العلمية وهكذا.
شكرًا لك صديقي :) أسعدني وقوفك للتعليق
اذهب إلى أي مكان غير معبد وغالبا سوف تستطيع تمييز طريق يعبر منه الناس. هكذا كانت الطرق قديمًا. وكانت العلامات الأرضية والفلكية تعينهم على تحديد الاتجاهات. وأريد أن ألفت نظرك إلى أن الطرق لم تكن مستقيمة بالضرورة، فقد ينحني الطريق ويتعرج تبعًا للبيئة الجغرافية أو للاقتراب من السهول الخضراء وأماكن تواجد المياه، حيث كانت هذه الأماكن مثل محطات الوقود في الطرق السريعة الآن يستريح فيها المسافر ويتقوّى على ما بقي من المسير.
أظن أنني سوف أرسم سيناريوهات رومانسية وهوليوودية إلى أن يقع ما هو واقع
سأنتظر بفارغ الصبر :p
يبدو أنك شخص تحب التفاعل مع الآخرين، يعني شخص اجتماعي. لذلك يمكنك أن تبدأ أولا في نشر فكرة عن نفسك بين المحيطين بك، وهي أنك مهتم بالبرمجة وما يتعلق بها. سوف تجد من يشاركك هذاالاهتمام سواء من المدرسة أو من غيرها. وتذكر أن التعليم الإلكتروني يعتمد في المقام الأول على الانضباط، يعني لازم تضبط نفسك بوقت معين لكي تتفرغ فيه للتعلم. وتعلم البرمجة بالذات يحتاج انضباط والكثير من الممارسة. بالتوفيق لك
صحيح. هو مشروع ربحي مثل أمازون. العمل خلف الكواليس مكلف. هو تطبيق ناشئ، وسوف تُضاف كتب أكثر بعد افتتاحه الرسمي. هم الآن يجمعون الأشخاص لتسجيل الكتب صوتيًا في البحرين.
ثقتي بعبقرية منيف الروائية تجعلني أستبعد الانتحال، وإن كانت الاستفادة من تجارب معتقلين سابقين واردة، شأنه شأن أي روائي آخر يكتب عن غير تجربته.
هل يمكن أن ترسل لي المقال؟
أتفق.. وأيضا أشيد بروايات عبد الرحمن منيف في هذا النوع من الأدب. أولًا، لكونه روائيًا مبدعًا. ثانيًا، لأنه وليد بيئتنا العربية، لذلك هو قريب لنا وجدانيًا.
كتبت بعض المقالات في مدونتي عن حياتي في الصين وبعض المواقف التي واجهتها: - تلج تلج! http://wp.me/p85MIN-2A - شحاذ في شوارع الصين http://wp.me/p85MIN-2r -صانعة الحرير http://wp.me/p85MIN-D - اللغة الصينية .. نظرة عامة http://wp.me/p85MIN-1O - حديث عن الغربة http://wp.me/p85MIN-2v
المشكلة أنني عشت في الصين لأكثر من 6 سنوات، وهذا له ناحية إيجابية وهي أنني مطلع على تلك الحضارة وعلى تلك الحياة. أما الجانب السلبي فهو أنني قد اعتدت على الحياة هناك حتى أصبحت لا أجيد التفريق بين ما يجب نقله وبين ما لا يهم نقله. لكن مشروع الكتابة عن حياتي هناك موجود بالفعل وأتمنى أن يرى النور يومًا ما.
-1
تعليقك أبهجني أكثر :) أظن أنني كتبت مشاعري كما كانت، مع بعض الزيادات اللغوية المطلوبة لتخليد الموقف. أنا فعلًا أرى نفسي محظوظًا بهذه التجربة التي لم يخضها كثير من العرب، وفي الوقت ذاته أتمنى أن ينفتح العرب أكثر على الصين حضارةً وشعبًا وعدم الاقتصار على الجانب التجاري والاقتصادي.
سيطرة التيار الديني المتشدد على المشهد وإعطاؤه أكبر من حجمه في معادلة صنع القرار. الآن الوضع اختلف قليلًا، بعد أن تم تحجيم هذا التيار المتشدد والتضييق على بعض رموزه. السعودية تدخل عصرًا غير مسبوق. والسماح بقيادة المرأة لا يُمكن أن يُقارن بالسماح بالهواتف ذات الكاميرا. الثاني فرضه الواقع العالمي، أما الأول فهو نتيجة تغيير عملية صناعة القرار.
قضية تفضيل نوع على نوع آخر تبقى مسألة شخصية، والمقال لا يتطرق إلى هذا. المقال لم يكن يدعو إلى ترك الكتب الورقية أو القراءة بشكل عام، إنما هو دعوة للاهتمام بباقي المصادر لأنها لا تقل أهمية عن المصادر الأخرى.
أحسنت. المقال لم يكن يدعو إلى ترك الكتب الورقية أو القراءة بشكل عام، إنما هو دعوة للاهتمام بباقي المصادر لأنها لا تقل أهمية عن المصادر الأخرى.