هل نعتمد على تجارب الآخرين عند إتخاذ القرار بشراء أي منتج؟

كثيرا ما نقدم النصح للآخرين حول عدة مواضيع خاصة تلك المتعلقة بشراء الأشياء مثل السيارات والهواتف والمنازل والملابس وغيرها..

لكن ما لا يعلمه الكثيرون

هو أن نصائحنا هذه قد لا تكون موضوعية أبدا ولا أقصد هنا الجانب العاطفي الذي يغلب على تجربتنا لشيء ما، بل أقصد النواحي التقنية أكثر! فتخيل معي أنك تملك تجربة معينة مع هاتف ما لنقل هاتف سامسونغ وبرأيك أنت هو هاتف رائع في فئة سعرية ما، ثم طلب منك صديقك أن تقدم نصيحة له فيما يخص إقتناء هاتف من نوع شاومي أو هواوي..

فنصحته بسامسونغ دون أن تسأله عما يريده هو شخصيا من استخدام الهاتف! فاختلاف الهدف من الشراء هو الفيصل.. فهناك من يميل للألعاب الإلكترونية لذا لا يهمه غالبا جودة التصوير، وهناك من يميل إلى تصفح مواقع السوشيال ميديا فقط فتجده غير مهتم بجودة التصوير ولا معالجات الألعاب الإلكترونية..

كيف نستغل النوم ليلا لخسارة الوزن؟

يعتقد الكثيرون خطأً أن النوم بشكل عام يزيد في الوزن! وإن كان هناك بعض الحقيقة في إعتقادهم هذا إلا أن زيادة الوزن هذه تكون زيادة صحية بزيادة الكتلة العضلية على حساب الدهون المتراكمة في الجسم.. أو على الأقل إفساح المجال أمام العضلات للنمو ليلا والحلول مكان تلك الدهون..

جسمنا ليلا لا يتوقف عن حرق السعرات الحرارية..

فعمليات حيوية مثل التنفس، وضخ الدم للقلب، وإصلاح الخلايا التالفة والأنسجة والخلايا العصبية.. وهذه عمليات خفية تتطلب سعرات حرارية.. وبالتالي يحرق الجسم في هذه الحالة السهرات الحرارية الباقية في الجسم ليلا من طعام النهار..

باحثون من جامعة Chicago

يعتقدون أن النوم يحسن حرق الدهون بنسبة 50% أو أكثر، كما يرى باحثون آخرون أن عملية حرق الدهون ليلا تكون أسرع وبكفاءة أعلى! لأنه في النهار يقوم الجسم بإبطاء عملية الحرق ليحافظ على السعرات الحرارية قدر الإمكان مخافة أن تنضب ولا يجد الجسم مصدر طاقة..

عند السهر يُفرز هرمون الكورتيزول

"هرمون التوتر والهدم العضلي" وهو ما يهدم الأنسجة العضلية ويساهم بطريقة معقدة في تراكم الدهون وفي تحفيز إفراز هرمون الجريلين "هرمون الجوع" والذي يفرز أيضا تلقائيا عند السهر وتسمى ظاهرة الأكل الشره ليلا "اضطراب الأكل ليلا" وهو عادة سيئة تسبب السمنة وعدة أمراض..

الجانب النفسي والحركي..

باعتياد المرء على النوم ليلا باكرا والاستيقاظ باكرا يكون أكثر قابلية للعمل وممارسة الرياضة وأداء واجباته العادية وأكثر ميلا نحو الهدوء والراحة النفسية وبالتالي يكون معتدلا في تناول الطعام وخاصة الصحي.. والعكس صحيح في حال السهر يصاب بالشتات والضبابية في الدماغ والخمول والاكتئاب ما يدفعه للنهم والشراهة والأكل العاطفي..

إفراز هرمون النوم والإسترخاء ليلا "الميلاتونين"

يزيد من إفراز دهون تقي من السمنة تسمى الدهون البيج والبنية.. كما أن النوم في مكان بارد قليلا يعزز حرق الدهون بسبب رغبة الجسم في تدفئة نفسه..

شاركنا بعاداتك الغذائية وعادات النوم ليلا، وعن تجربتك الشخصية هل يسبب النوم لك زيادة بالوزن؟

مشكلة إعلانات اليوتيوب المزعجة على الهاتف!!

لا شك أن جميع مستخدمي منصة يوتيوب على الهواتف عانوا أو لا زالوا يعانون من مشكلة إعلانات اليوتيوب المزعجة التي تظهر كل بضع ثواني أو دقائق أثناء وقبل تشغيل الفيديو!! 😠

بحثت كغيري عن حل نهائي لهذه المشكلة..

ولكن بدون جدوى فكل ما كنت أجده هو تعليمات بتحميل مانع الإعلانات مثل Ad Blocker ولكن وجدت أنه غير مجدي لمنع هذه الإعلانات وأن نطاق عمله لا يتجاوز المتصفحات فقط وأحيانا تطبيقات التواصل..

وكان مما وجدته تطبيق رائع اسمه:

Youtube Vanced Kit وهو يتوفر على خاصيتين غير موجودة في تطبيق يوتيوب الأصلي وهما خاصية "منع الإعلانات" وخاصية "الإشتعال في الخلفية"

ولكن رغم أن هذا التطبيق يحل المشكلة إلا أنه..

يدفعنا لطرح أسئلة أخرى من قبيل "ما فائدة تطبيق يوتيوب الأصلي إذا!" والمشكلة الأخرى ايضا هي أن التطبيق الأصلي غير قابل للإزالة من الهاتف! لذا سيأخذ حيزا كبيرا من قدرة الرام دون الاشتغال..

دائما ما أتسائل

كيف لمنصة عملاقة وعالمية مثل يوتيوب ألا تُتيح خيار منع الإعلانات لمستخدميها؟ ولكن الجواب كان بسيط وهو أن يوتيوب أصلا تستمد جل مداخيلها من الإعلانات التي تصل لملايين المساهدين وربما الملايير أسبوعيا..

مع ذلك لابد أن اشير لمسألة أخرى وهي إتاحة يوتيوب لمنع الإعلانات على اللاب توب "الحاسوب" في حين لا توفر ذلك للهواتف.. وهذا أمر محير في الحقيقة..

الفيروس الهندي الجديد.. تساؤلات وسيناريوهات

مع تزايد الإصابات بهذه السلالة المتحوىة الجديدة من فيروس كورونا.. تبادر لذهني عدد من الأسئلة ربما فكر فيها الكثيرون لكني اليوم أود فعلا إيجاد أجوبة عنها..

استنادا لما مررنا به لحد الآن..

منذ مارس 2020 من السنة الماضية أي بعد سنة وشهرين من ظهور الجائحة ثم تصنيفها كوباء، يمكنني القول أن ظهور سلالة أقوى وأخطر من أول الوباء سيكون كارثيا بأتم معنى الكلمة وهذا أمر لا نقاش فيه..

وعلميا مشكلة الفيروس الهندي الآن تكمن في كونه..

متحورا جينيا بما لا يدع مجالا لتأثير اللقاحات الحالية عليه، والأخطر من ذلك أن عملية تحور الفيروسات علميا أمر خطير جدا ويجعل أجهزتنا المناعية يواء الفردية أو الجمعية عاجزة أمامه،لأنه أشبه بفك شيفرة الأجهزة المناعية لملايين الناس ثم إيجاد طرق لتدميرها..

والأدهى والأمر ليس الفيروس الهندي الآن بل..

استمرار التحور والتطور الفيروسي الذي هو من خصائص أغلب الفيروسات ولهذا يجد البشر لحد اليوم صعوبة في السيطرة على الفيروسات عكس البكتيريا والطفيليات الضارة

هل سيستمر الإغلاق للأبد!

بل ما هي الجدوى منه أصلا.. رغم أنه مفيد نوعا ما لكنه بنسبة قليلة جدا.. فكيف سيكون مصير أعمال الناس وسفرهم للعلاج أو العمل أو زيارة الأهل.. وكيف سيتم إنقاذ شركات الطيران ماليا والمطاعم وغيرها..!

أسئِلة تعود للواجهة!

بعد انتشار الفيروس الهندي كالنار في الهشيم.. لقد شاهدت عدة فيديوهات لمستشفيات هندية يموت البعض فيها وصدورهم ترتفع وتنخفض والأطباء عاجزون وأهاليهم يصرخون دون جدوى.. لكن ما أثار انتباهي هو أن أهلهم يبكون بالقرب منهم دون وضع كمامات ومعقمات بل يتناولون معهم الطعام وكذلك بعض الأطقم الطبية مع فوضى كبيرة!!

هل تلك الأعداد التي نسمعها حقيقية!؟

لأنها تقاس حاليا بمئات آلاف الإصابات وآلاف الوفيات.. إذا كان الأمر صحيحا 100% فالأمر هذه المرة أكثر فزعا ورعبا مما سبق.. وحقيقة يعجز العلماء لحد اللحظة والسياسيون في إيجاد حل جذري..

سمعت أحد الخبراء يقول:

أن الإغلاق العام الكلي 100% لمدة شهرين على الأكثر مع خروج الجيش للشوارع للتكفل بإيصال المؤن لجميع البيوت هو الحل الوحيد الذي سيقضي على الفيروس والوباء للأبد بنسبة كبيرة أو يضعفه جدا..

فالحلول الترقيعية لم تعد تنفع لحد الآن..

السلع المقلدة نعمة أم نقمة!

يتفاوت الناس في قدراتهم المالية والمتدية ولهذا برزت فكرة الصناعات المقلدة أو السلع ذات المستوى الثاني والثالث وأحيانا الرابع أو أكثر..

عند ذكر التقليد لا بد من ذكر العملاق الصيني..

الذي لم يترك سلعة في العالم ولا منتجا إلا قلده! ورغم إن محدودي الدخل والفقراء يرون هذا نعمة وحلا لمشاكلهم.. إلا أن أصحاب الماركات العالمية والشركات العريقة التي تلتزم بالجودة في صناعاتها ترى الأمر مشكلة عويصة وتعديا على حقوق الملكية التجارية والفكرية وسرقة لشريحة واسعة من العملاء والجماهير..

ليس بالضرورة..

أن يكون إنتاج سلع ذات مستوى ثاني أو ثالث تقليدا ولكن غالبا تقوم هذه الشركات بسرقة التصميمات والنماذج من الشركات الكبرى وتقليدها..

هل حقا تفي السلع المقلدة بحاجيات محدودي الدخل أو الفقراء؟

تخيل معي أنك اشتريت حذاءا غير أصلي ولنقل من المستوى الثاني أو الثالث للجودة مقابل 10 دولار.. فكم تتوقع أن يبقى صالحا للاستخدام! لنقل مثلا سنة واحدة على الأكثر.. فهل تعلم كم سيدوم حذاء أصلي؟ حوالي 3 سنوات أو أكثر! نعم.. وبالنسبة للونه سيبقى كما هو عكس الحذاء غير الأصلي مثلا.. وهذا مقابل لنقل مثلا 40 دولارا أي أن التكلفة واحدة في الحالتين..

إذا لو نحسب الأمر ماليا..

لن نجده أبدا مفيدا للفقراء أو المتوسطين مثلا، خاصة من النحية الصحية.. فلو اشتريت نظارة شمسية رخيصة غير أصلية، فعاجلا أم آجلا ستجد نفسك عند طبيب العيون! وربما ما ستصرفه عند طبيب العيون مضافا إليه قيمة النظارة غير الأصلية سيكون نفس ثمن النظارة الأصلية أو ربما أكثر!!

رغم أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اقتصادية..

على الصين بسبب سياسة التقليد التجاري التي تنتهجها إلا أن الصين مستمرة وتنقل مصانعها للخارج مثل فيتنام وسريلانكا وماليزيا ودول أخرى للتهرب من العقوبات ولانخفاض تكلفة اليد العاملة هناك..

هل لديك وجهة نظر أخرى حول السلع المقلدة أو الغير أصلية؟

"الإنفاق أو الإدخار أو الاستثمار"!

لا تضيع مالك! اقتصد! ادّخر المال!.. كل يوم نسمع الكثير من هذه النصائح من الآخرين..

لكن لو تحدثنا عن الأمر من ناحية أخرى

يمكننا طرح السؤال التالي: هل ندخر أموالنا لليوم الأسود مثلما يقولون أو لجمعها لنستثمرها لاحقا..

أم علينا ألا ننسى حظنا من الإنفاق على النفس وعلى المقربين منا ومساعدة الآخرين.. وما إلى ذلك

التخطيط هوس أم ضرورة!

عندما أتحدث عن التخطيط فأنا أقصد التخطيط الشخصي أكثر، فالتخطيط المؤسساتي والحكومي.. من المعلوم أنه ضروري..

أما التخطيط الشخصي فهو..

من يطرح إشكالات وتساؤلات عدة مثل هل قيامنا بالتخطيط لكل شيء يُنافي العيش بعفوية؟ وهنا لابد لنا من التفريق بين مفهوم التخطيط الذي يُحاول صاحبه الإحاطة بكل الجوانب وعدم ترك شيء للصدفة أو العشوائية! وهو برأيي صعب المنال ولا نراه إلا في سلاسل الأنيمايشن اليابانية أو الأفلام الأمريكية!

وهناك نوع آخر أميل إلى تقبله..

من التخطيط وهو ذلك النوع منه الذي يهدف إلى وضع النقاط على الحروف وتحديد المعالم الكبرى في حياتنا وتنظيم أولوياتنا بشكل عام، من دون دخول في أصغر التفاصيل..

دوامة الإحتمالات!

نعم قد يرتبط الإفراط والمبالغة في التخطيط لكل شيء بمسألة الاحتمالات الرياضية وإمكانية حدوث هذا او ذاك أو ذلك.. وهنا يبدأ من لديهم ربما هوس منقطع النظير بتوقع عدة سيناريوهات مفترضة!

المشكلة مع التوقعات الكثيرة هي..

الوصول لقناعات سلبية مع مرور الوقت رغم حدوث أي شيء! وهذا ما يولد طاقة سلبية تنتقل للمحيطين بالشخص لاحقا..

ولذا فمسألة كون التخطيط نوعا من الهوس أو كونه ضروريا..

مرتبطة أساسا بالهدف من التخطيط وكيفية استخدامه.. مثل مسألة الطعام والسمنة فلا يوجد شيء اسمه طعام مضر على الإطلاق أو يسبب السمنة وآخر يحرق الدهون!! بل هناك شيء اسمه وكلوا واشربوا ولا تُسرفوا أي كل شيء ميزانه الاعتدال والوسطية..

هل ترى أن التخطيط بالنسبة لك ضروري؟ هل هناك أمور ما تعتقد أننا لا نحتاج فيها للتخطيط؟

سرعة البديهة هل هي "موهبة" أو "مكتسبة"!؟

لطالما ارتبطت سرعة البديهة وفنون الردّ والفِراسة بقصص العرب قديما، أو على الأقل هكذا أراها لأنّي أحب تلك القصص جدا وأقرأ عنها باستمرار في إطار الأدب، ومن أفضل ما قرأت في المجال كتاب أخبار الأذكياء لابن الجوزي..

سرعة البديهة لمن لا يعرفها

هي سرعة الفهم وتقدير المواقف.. وهي قد تكون سببا في اقتناص الفرص العارضة أو إنقاذ النفس من المكاره والمخاطر.. وهناك آلاف القصص عنها ومما يعلق في ذهني قصة أحد شعراء البلاط الأموي حين سأله الخليفة عبد الملك بن مروان:

"هل مدحتَ فلانا؟ فقال: قد فعلت، فقال: أو حرَمَك؟ فقال: نعم قد فعل، فرد عليه: فهل هجوته؟ قال : نعم، قال: لا لم أفعل، قال: ولِمَ! قال: لأني كُنتُ أحقّ بالهِجاء منه، إذْ رأيتهُ موضعا لمدحي، فقال له: اسألني؟ قال: لا أفعل، قال: ولم؟ قال: لأنّ كفّك بالعطاء أجود من لساني!

هل يقرأ صاحب المشاريع جميع العروض؟

أحيانا أضع عدة عروض جيدة لكن أشعر أنها لم تُقرأ أبدا!! لأنها لو قُرٖأت لتم على الأقل مناقشتي في الخاص!

لا أتحدث عن قبول العرض فذلك شيء آخر ومحكوم بعدة عوامل.. لكني أتحدث حول مجرد قراءة العرض من قبل صاحب المشاريع..

أجرة الفحص الباهظة جدا عند الأطباء تعويض عن سنوات الدراسة الطويلة أم طمع!

السؤال الأكثر جدلا في عدة بلدان وخاصة العربية.. أين يعتبر كثيرون أجرة الطبيب مقابل الفحص مرتفعة جدا مقارنة بالمستوى المعيشي لعامة الناس..

المرض ليس خيارا بل حتمية

نحن لا نختار ان نمرض لكن يُباغتنا المرض فجأة فيطرحنا أرضا ولا يدع لنا خِيارا سوى التوجه للطبيب غالبا.. وتفادي التوجه للمستشفيات التي تُعتبر خدماتها رديئة وبها طوابير انتظار طويلة وربما أطباء متخرجين جدد غير أكفاء مقارنة بالأطباء الذين يملكون عيادات خاصة ولهم من الخبرة عشرات السنوت..

ولكن الثمن باهظ!

حيث قد تصل أجرة جلسة فحص واحدة قد لا تدوم سوى 5 دقائق إلى 20% من راتب موظف عادي! وهو ما يُشكل هاجسا لذا العديد من الناس الذين قد يعزفون عن الاهتمام بصحتهم بسبب ارتفاع تكاليف العلاج التي يُضاف لها سعر وصفات الأدوية وسعر القيام بتحاليل طبية والتصوير بالأشعة وغيرها.. لدرجة أنّ البعض قد يُكلفه ذلك نصف راتبه!!

سنوات دراسة طويلة..

لا يُنكر أحد منا أنّ عدد سنوات دراسة الطب في أغلب دول العالم ومن بينها العربية يتراوح بين 5 إلى 7 سنوات قاعدية، ثم 3 إلى 8 سنوات إضافية للحصول على شهادة "طبيب مختص" وهذه السنوات الطويلة لا يُعادلها أي تخصص آخر تقريبا!

وخلال هذه السنوات يتعرض طالب الطب لأقسى ظروف التمدرس والبعد عن الأهل وصعوبات الإقامة الجامعية وعقباتها التي غالبا لا تُشجع على الدراسة في دول معينة.. وربما تغرّب الطالب بعد تخرجه لدول أوروبية وأمريكية بعيدة لدراسة تخصص ما وصرف من ماله الخاص بمساعدة والديه أو إخوته..

هل بالضرورة أن نعمل كلنا في مكاتب مكيّفة؟

لم أجد عملا!! كثيرا ما تصادفني هذه العبارة في مواقع التواصل الاجتماعي أو في الواقع، وكلما كنت أناقش أصحابها كلما كنت أقتنع بفكرة أراها خاطئة وهي الاعتقاد أنّ العمل هو مكتب مكيف وحاسوب وبذلة رسمية..!!

إذا هل هذا يعني أنّ الأعمال اليدوية ليست عملا؟؟

نعم عند البعض الأمر كذلك للأسف، فهم يرون أنّ العمل اليدوي أقلّ شأنا من الوظيفة المكتبية أو من تقلّد المرء لمسوؤلية أعلى.. حتى أنّي رأيت البعض من العمال الحرفيين كالكهربائيين والبنائين وغيرهم يتجنبون المشي في الشارع بملابس عملهم!! ظنا منهم أنّ ذلك يُنقص من قيمتهم الإجتماعية.. وهذا أمر غريب حقا.

شخصيا أرى..

أنّ العمل اليدوي أفضل من الوظيفة المكتبية، فالوظيفة المكتبية برأيي يغلب عليها الروتين والملل والجلوس لفترات طويلة في الكرسي وعدم الاحتكاك مع المجتمع الحقيقي في الخارج..

أما العمل اليدوي فيُتيح لك..

التنقل المتواصل حيث ستعمل في عدة مناطق ومدن وربما عدة بلدان وسيجعلك أكثر صحّة من الناحية الجسدية نظرا للتعود على الأعمال الشاقة، كما أنّه مفيد لخلق علاقات شخصية ومهنية أكثر من خلال التعرف على عملاء جدد في كل مرة..

برأيي العمل ما هو إلا..

مجرّد سلوك إنساني لكسب المال والخبرة في الحياة وليس دلالة على مكانة إجتماعية ما.. والرغبة في العمل في ظروف سهلة وجيدة هو أمر لا مشكلة فيه لكن المشكلة هي احتقار المهن اليدوية واعتبارها مزرية

لِأنّ الفكرة في أصلها..

غير منطقية.. لأنّه من المستحيل أن نعمل كلنا في مكاتب مكيفة أو أن نكون جميعنا مسؤولين ورواد أعمال وأصحاب شركات.. فهناك آلاف التخصصات في الحياة ونحن نحتاجها كلها لإحداث تكامل في حياتنا وليس تفاضل!

هل ترى الوظيفة أفضل أم العمل اليدوي؟ هل جربت العمل اليدوي والأعمال الشاقة من قبل؟

ماذا عن الكلمات المرادفة LSI؟

جميعنا نُركّز على استخدام الكلمات المفتاحية

في مقالاتنا لمُراعاة أحد أهم قواعد السيو، لكن ما لا يعلمه الكثيرون وأنا كُنتُ واحدا منهم فقط قبل مدة قصيرة هو أنّ التحديثات الأخيرة لخوارزميات جوجل أصبحت لا تهتمّ كثيرا بالكلمات المفتاحية بل أنها أصبحت تُصنّف هذه الأخيرة ك"سبام"! عندما تجدها بطريقة معيّنة..

بعد بحثي

وجدت أنّ نظام عمل الكلمات المرادفة بسيط جدا مع أنّ تحديد الذكاء الاصطناعي له "عمليّة معقدة" جدا، إذ كيف لعناكب جوجل أن تُجري كل عمليات المسح تلك في أجزاء من الثانية اعتمادا على التركيز على الكلمات المرادفة بدل الكلمات المفتاحية!

لتبسيط الكلمات المرادفة LSI:

فهي كل كلمة لها علاقة بموضوع المحتوى أو المقال وهي ما تدلُّ عليه "حقا" من دون تكلّف أو تصنّع أو حشو.. فمثلا إذا بحثنا عن موضوع "حرق الدهون" فتفترض عناكب جوجل البحثية أنّ الموضوع لابدّ أن يحتوي على الأقل على كلمات مثل "سعرات حرارية، رياضة، حِمية غذائية، دهون ثلاثية، كولسترول.." وغيرها من الكلمات التي ستزيد ثقة هذه العناكب في محتواك وتجعله يتصدّر نتائج البحث..

بعد معرفتي بهذا التحديث تغيّرت طريقة كتاباتي جدا وأصبحت أكثر واقعية وتحرّرت قليلا من التركيز على الكلمات المفتاحية التي لا تزال مهمّة بالطبع لكن لم تعد بتلك الأهمّية..

"الشعر الحُر" إبداعٌ أم عجز خفي؟

ظهر في القرن الـ 19 و20 نوع جديد سُمّي بالشعر الحر وهو ذلك النوع الذي لا يخضع لقواعد الشعر العمودي، وأنا شخصيا لا أرى أنّ الشعر ينقسم لنوعين حر وعمودي!! فالشعر بالنسبة لي هو ذلك الخاضع للقواعد المعروفة والتي سأوضّحها الآن..

حسنا إليكم أبرز الفروقات بينهما..

  1. الشعر العمودي: يخضع لعدة قواعد أهمّها قافية واحدة طيلة القصيدة، عدد التفعلات واحدة طيلة القصيدة، كل بيت فيه ينتهي بحرف روي واحد، معنى القصيدة واضح ومباشر، أسلوبه فصيح وبليغ، بعض كلماته صعبة الفهم لأنّها تكون مستقاةً من اللغة العربية الفصحى الأولى..

  2. الشعر الحر لا يلتزم أصحابه بكل ما يوجد في الشعر العمودي، معناه غامض ومعقّد، أسلوبه ليس بليغا ولا فصيحا بل عادي قد يكون أحيانا ركيك..*

أين الإشكال إذا؟؟

أنا شخصيا أرى أنّ إبتكار هذا النّوع هو من باب عجز هؤلاء عن مُجاراة الشعر الحقيقي، رغم أنّ البعض يرون أنّ هذا الشعر هو من أجل عدم التقيّد وفتح المجال للآخري ليبدعوا لكني حقيقة لست مقتنعا بهذه الحُجج، ففي أحسن الأحوال أعتبر الشعر الحر نوعا من الخواطر أو النثر وقد قرأت كثيرا لشعراء مثل محمود درويش وغيره ولم أجد حلاوة في أسلوبهم.. مثل ذلك الذي قد أجده في الشعر العربي الأول سواءٌ الجاهلي أو في فترات الخلافة الأموية والعباسية

لا أقصد..

المعنى بل ما أتحدّث عنه هو الأسلوب فالمعنى يتغير ولا مشكلة في كون كثير من قصائد الشعر الحر جيّدة وماعنيها قوية تتحدث حول الإحتلال ومقاومته وحول الإشتياق للأوطان والغربة.. الخ

ماذا عنك هل توافقني الرأي؟

هل التسويق بالعمولة بتلك السهولة التي يتحدّثُ الناس عنها؟

طالما كُنت أسمع الكثير عن التسويق بالعمولة Affiliate Marketing أشياءا مثل أنه الوصفة السحرية التي ستجعلك أعلى قمّة هرم ريادة الأعمال! وغيرها ما يتداوله الناس على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة..

مؤخرا بعد بالبحث حول الموضوع والقراءة عنه أكثر بغية اتّخاذ القرار بدخول عالمه من عدمه، اكتشفتُ شروطا كثيرة ربما قد تكون تعجيزية للمبتدئين.. فالتسويق بالعمولة صحيح فيه نوعان مجاني وآخر مُموّل لكن إذا تحدّثنا حول المجاني مثلا فلن نجد فيه أي استفادة كبيرة تُذكر، لأن عمل حملات إعلانية كبيرة وصرف أموال محددة هو ما قد يزيد "احتمالية" الحصول على عائد جيّد وركّز على كلمة "احتمالية" أي أننا لسنا واثقين ونحنُ ندفع فكيف بمن يأملُ الربح السريع والكبير من خلال التسويق بالعمولة دون رأس مال يستثمره..

متصفح Opera ممتاز ولكن!

كما قرأت العنوان! إنّه متصفّح جيد ولا أحد يُنكر ذلك، لكن..

لي عليه بعض المآخذ وحتما لست وحدي في ذلك، فإن اطّلعت على مواقع "المراجعات" ستجدُ كلاما مشابها ربما لما سأطرحه، ولم أكن لأكتب عن الموضوع لولا أنّه لم يعد يُحتمل..

في رحلة بحثي عن المتصفّح المثالي..

كنت دوما أرى أنّ Opera بين المراتب الثلاثة الأولى، لذا كانت دائما خيارا مميزا بالنسبة لي، لكن ما جعلني أستغرب هو أنّه كيف لمتصفّح عالمي مثل أوبرا أنْ لا يُتيح لمستخدمه فتح عدّة "مستخدمين Users" عليه؟ والغريب أكثر لماذا يُصبح "بطيئا جدا" بعد مدة قصيرة من تثبيته حتى على أجهزة بقدرات عالية!! وكما قلت كنت أعتقد أن الإشكال في الجهاز لكن بعد بحثي في الموضوع قرأت الكثير من المراجعات السلبية حول نفس المشكل..

بعد بحث طويل وتجريبي لأكثر من 5 متصفحات قرّرتُ..

استخدام Microsoft Edge لسرعته وتوفّره على ميزته فتح أكثر من مستخدم وإتاحته عديد المميزات وأفضلها "بساطته" وتوافقه مع قدرات أي جهاز بفضل برمجته التي تجعله متوافقا ومتلائما لأقصى درجة مع أنظمة الويندوز Windows لأنّ المُطوِّر هي نفس الشركة Microsoft..

بالنسبة لكم ما هو أفضل متصفّح في نظرك ومنذ متى تستخدمه؟ ألا تعتقدون أنّ أوبرا حقا عليها إضافة تلك الإضافة البسيطة التي تحدّثت عنها؟

بطئ أصحاب المشاريع في الرد إهمال وعدم جدية أم تعسف في حق المستقل؟

عملت مؤخرا مع بعض العملاء الذين يتأخرون في الرد كثيرا وفي استلام المشاريع.. ليس لبضع ساعات فقط بل لأيام وبعضهم لأكثر من أسبوع!!

لو حاولنا إلتماس الأعذار..

لبعضهم لقُلنا لصاحب المشروع الحق في مراجعة الملفات المقدمة له سواءا كانت نصوص محتوى أو تصميمات وغيرها.. ولقلنا أيضا له الحق في فحصها وأخذ ما يكفيه من الوقت في ذلك..

ولكن..

هل تتطلب مراجعة نص من 1000 كلمة مثلا يومين أو أكثر!! وهل العميل الذي اعتاد على العمل مع مستقل ما وعرف أمانته ودقته في مواعيد التسليم وجودة ما يُقدمه له.. مضطر لأسبوع من المراجعة!! يبدوا الأمر مستفزا لدرجة تجعل المستقل أحيانا يُفكر بالتوقف أو التعميم مع أن التعميم خاطئ.. لكن تكررَ مثل هذه المواقف من عدد من أصحاب المشاريع يجعل المستقل يُعيد حساباته..

إذا هل هو تعسّف!

بما أني لم أجد تفسيرا منطقيا لهذه الظاهرة في جانب المراجعة وفحص جودة العمل.. الخ، فأنا أصبحت أعتقد أنّ الكثير من هؤلاء يفعل هذا تعسّفا وعمدا، لأنّه يعلم أنّ المستقل لا يُريد التفريط في العمل فيستغل حاجته.. وحتى إذا لم يكن تعسّفا متعمدا فهو إهمال وعدم جدية من طرف صاحب المشروع..

لقد رأيت أنواعا كثيرة من أصحاب المشاريع لكن أكثر ما يستفزني ويُحبط معنوياتي هو ذلك البطيئ في الرد والتجاوب والذي لا يسأل عن عمله أبدا ولا يُعلق ولا يقترح عليك شيئا وإذا سلمته العمل بقي يُماطل ويغيب لأيام ما يجعلك تضطر لفتح تذكرة ضده حتى يتم تنبيهه.. وبعد أن يتسلم مشروعه لا يشكرك ولا يترك لك تقييما!!

ما هي الوسائل الممكنة لحماية أفكارنا المبتكرة من السرقة؟

لا شكّ أن أغلبنا لديه فكرة عبقرية أو أكثر، وما أكثر الأفكار النيّرة التي لدينا لكن مشكلتنا أننا ننساها بسرعة لكثرة انشغالاتنا وعدم تدويننا إياها..

شخصيا مرّت على ذهني عدّة أفكار ابتكارية جديدة كليا كانت ستحملني لعالم المال بسرعة قياسية لكني كنت أتهاون في التدوين لذا أؤكد على هذه النقطة كثيرا!!

لماذا أصبحت جُلّ المواقع الإلكترونية تتحايل علينا لنقبل بالكوكيز؟!

الكوكيز!

لا شك أنّه قابلتك هذه الرسالة عند تصفّحك لأي موقع أو على الأقل أغلب المواقع الإلكترونية:

يستخدم الموقع ملفات تعرف الإرتباط (كوكيز Cookies) لتحسين تجربة المستخدم.

لتحويل فكرتك لمشروع ناجح، هل عليك إعداد دراسة جدوى أو نموذج عمل مُبسّط!

الكثيرون من أصحاب الأفكار الابتكارية والذين يريدون تحويلها لمشروع ناجح على أرض الواقع، يُصابون بالحيرة حيال مالذي عليهم فعله بالضبط ولماذا، فيما يخص الاختيار بين إعداد نموذج عمل أو دراسة جدوى! وعليه سنقوم بعمل مقارنة بين دراسة الجدوى ونموذج العمل مع ذكر أهم فوائدهما ولكم الحُكم..

سأقارن بين نموذج العمل ودراسة الجدوى بهذه النقاط:

معضلة توثيق المصادر في البحوث الأكاديمية!

ربما ليست معضلة بالمعنى الحرفي للكلمة لكنّي أعتبرها أحيانا كذلك كتعبير مني على صعوبة العملِ وِفق نظام التوثيق في غالب الأحيان، فإعداد البحوث الأكاديمية ليس بالأمر الهيّن مطلقا لصرامة قواعد البحث العلمي، ورغم أنّي متمرّس لحد ما في المجال إلاّ أني مازلت أشعر بعد إعداد كلّ بحث أكاديمي بصعوبة العمل..

والتوثيق الأكاديمي ببساطة هو..

"ذِكرُ المصادر" التي استقى منها الباحث معلوماته وقد تكون هذه المصادر كتبا أو مجلات علمية أو أطروحات دكتوراه أو رسائل ماجستير أو بحوثا سابقة ودراسات..

قد لا يُوافقني البعض!

وربما اعتقدوا أنّي أسعى لإلغاء التوثيق الأكاديمي!! وهذا طبعا ليس ما أقصده فأنا أعلم علم اليقين أهمّية "التهميش والتوثيق" ولولا هذه القواعد لتلاعب المتلاعبون بالمواد الأدبية والعلمية ولنسبَ كلٌّ لنفسه الفضل على حساب أصحابه الحقيقيين..

بل ما أقصده هو..

مشكلة ندرة المراجع أحيانا كثيرة خصوصا لأننا أصبحنا نعتمد بشكل كبير على المراجع الإلكترونية PDF مثلا ولأنّ الكتب الورقية ليست بتلك الوفرة في كل المجالات بسبب المنع تارة وأحيانا لأنّ تجارة الكتب أصبحت مثل تجارة الملابس! لماذا؟

حسنا.. لأنّ بعض الهُواة ومن لا علاقة لهم بالميدان أصبحوا يعتمدون طريقة العرض والطلب ويسيرون وِفق ما يقرأه الناس وكأنّ الكثرة أصبحت ميزانا ومِعيارا لتحديد خريطة عالم القراءة والثقافة والتعلّم..!!

هل ستحتاج رُخصا حكومية لإنشاء متجر إلكتروني؟ ولماذا؟

يُعدُّ فتح متجر تقليدي أمرا شائعا رغم أننا قد نواجه بِضع تحديات خلال تأسيسه، أبرزها العراقيل البيروقراطية، تلك الإجراءات الورقية التي لا تنتهي! شهادات وإمضاءات كثيرة.. وتعلمون الباقي.

أما إذا تكلمنا حول إنشاء متجر إلكتروني أو الرغبة في ممارسة التجارة الإلكترونية عموما فأول ما سنُفكّر فيه هو الجوانب التقنية مثل "المنصّات الإلكترونية الأفضل لنُنشئ متجرنا عبرها أو كيفية التسويق المُثلى.."، لكن ماذا إذا أخبرتك أنّك قد تحتاج رُخصا حكومية! نعم ما قرأته الآن حقيقي وأصبحت أغلب بلدان العالم تتبنّاه وتشترطه.

لماذا جرائم البيئة أخطر من الجرائم الإنسانية؟

كلنا نحب التخييم والتنزه في عطلة الأسبوع في الغابات والمساحات الخضراء، لكن من يتحمل منا المسؤولية اتجاه هذه المساحات قليل! فالسلوكات السلبية التي نراها أحيانا من رمي للأوساخ أو قطع الأشجار أو بناء البيوت على حِساب الأراضي الزراعية أو المساحات الغابية.. وغيرها هي مؤشرات على عدم وعي المرء ونضجه، وهذا ما تيقّنت منه مؤخرا بعد قرائتي لبحث بعنوان الحماية الجنائية للبيئة في الأنظمة السعودية

وما شدّ انتباهي:

هو تطرّق الباحث لموضوع المسؤولية الجنائية للأشخاص الطبيعيين والأشخاص المعنويين حيث عرض ما جاءت به القوانين السعودية في هذا الخصوص، وملخص عذه النقطة هو هل الشخص الطبيعي مسؤول عن ارتكابه لجريمة بحق البيئة في حال كان تابعا لشخص طبيعي؟ أي مثل صاحب العمل.. حيث يختلف فقهاء القانون في تقرير العقوبات على الأشخاص الطبيعيين في هذه الحالة..

وبعيدا عن التفاصيل القانونية للموضوع:

فإن ما فهمته من ذلك البحث هو أنّ الجرائم البيئية خطيرة جدا لدرجة لا يتصورها أحد، وذلك لأن هذه الجرائم لها تبعات كبيرة وربما تستغرق سنوات لتظهر نتائجها السلبية ولأنها تؤذي أعدادا كبيرة من الناس لا حصر لها وغالبا تتم بطرق غير ظاهرة..

وأنا هنا لا أتحدث فقط عن الغابات والأراضي الزراعية!

بل يشمل هذا المسطحات المائية من أنهار ووديان وبحيرات وتشمل البيئة في مفهومها العام كل الأرض أي حتى المدن والمناطق الحضرية..

المشكلة أنّ الكثير من القوانين لم يتم تحديثها لتتلائم مع جرائم البيئة الحديثة وهو ما يمنح مثلا أصحاب المصانع وأرباب العمل مجالا للمناورة والتسبب في تلويث البيئة وخاصة الأنهار بطرح نفاياتهم فيها وفي البحر وردم النفايات بالقرب من المدن!!

*هل الأفضل إنشاء متجر إلكتروني بالإستعانة بمُبرمج أو منصات التجارة الإلكترونية!*

عن نفسي أنوي دخول عالم الـ eCommerce من خلال إنشاء متجر إلكتروني Online Store لذا كان عليّ معرفة بضعة أشياء قبل ذلك وأهمّها تحديد ميزانية المشروع بعد القيام بنموذج العمل أو دراسة جدوى، وقبل ذلك اختيار طبيعة النشاط والمنتجات أو الخدمات التي سأقدّمها.. وهوما قرأت حوله مؤخرا..

وحسب ما فهمته فإن الإعتماد في الإنجاز على مبرمج:

سيجعل التكاليف بين 1000 و3000 دولار تشمل تكاليف:

  • النطاق (الاستضافة) وتدوم بين سنة إلى سنتين.

  • شهادة SSL، توفير أدوات حماية أمنية معلوماتية احترافية، تصميم هوية بصرية لمتجري، تكاليف التسويق الأولي..

أمّا بالنسبة لما سيتطلّبه إنشاء متجر إلكتروني في حال استعانتي بـ منصة تجارة إلكترونية

ففهمت أنّ كل شيئ على عاتقهم من الناحية التِقنية وتبدأ أسعار الاشتراك الشهري من 19 إلى 300 دولار بالنسة للمنصات العربية كمنصة Expand Cart

وبرأيي:

من إيجابيات إنشاء المتاجر الإلكترونية عبر مبرمجين أو من خلال قيامي بذلك شخصيا هو إمكانية "التحكم بجميع عناصر المتجر" لكن في نفس الوقت أرى التصميم والبرمجة مرهقة للغاية لذا أعتقد أنّ ما توفّره منصات التجارة الإلكترونية من امتيازات لهو الحل لأنّي سأبدأ مباشرة في تلقي الطلبيات والبيع، مع توفّر خيار التكامل مع المنصة في دمج بوابات الدفع الإلكترونية بمتجري..

وعموما لكل من الطريقيتن إيجابيات وسلبيات لذا لن أستطيع الجزم بشكل نهائي بأفضلية طريقة على الأخرى ولو كنت أميل قليلا لمنصات التجارة الإلكترونية..

لماذا يسير مجال تجارة الملابس بعقلية الموضة السنوية!

عند بحثي على موديل معين من الملابس لم أتمكن من إيجاده رغم بحثي في عدة محلات بل حتى أنّي قمت بالإنتقال إل مدينة مجاورة! والإجابة كانت نفسها لقد توقفنا عن إحضار هذا الموديل منذ مدة!! أو إجابة أخرى كالآتي لقد تم التوقف عن إنتاج هذا الموديل

وفي كلا الحالتين..

الأمر سيئ جدا ولا يُحتمل.. فكيف يُعقلُ ألا يجدُ العميل أو الزبون ما يُريده في عالمٍ يوجد فيه اليوم كل شيئ!! فقط لسبب يعتبرونه بسيطا وهو الأكثرية أصبحت لا تُحب ذلك النوع الذي تبحث عنه!! حقا إجابات صادمة لا نُلقي لها بالا في كثير من الاحيان ولكن لو ركزنا معها لوجدناها شيئا سخيفا

هل الخلل في المصانع؟

لقد بحثت في الموضوع ووجدت أنّ بعض الشركات تتوقف حقيقة عن إنتاج بعض الموديلات بعد مرور فترة محددة على بداية إنتاجها، لكن المشكلة أنّ أغلب الشركات باتت تُقدّر تلك الفترة بسنة واحدة هل تصدقون!! سنة فقط كافية لتُزيح موديلا ما عن الوجود حتى لوكان ممتازا..

لماذا الأكثرية اليوم أصبحت..

مقياسا لكل شيئ للملابس، للسيارات، للهواتف، لكل شيئ تقريبا.. هل كونُ الشيئ محبوبا من طرف الأغلبية يعني كون جيدا بالضرورة أو يجب إنتاجه وتجاهل ما تحبه الأقلية مثلا!!

ماركات عالمية دخلت..

على الخط وهو أمر محير فعلا فكيف لماركات عالمية مثل Gucci وPolo أن تنساق وراء هذه السلوكات غير الاحترافية وتتوقف عن إنتاج نوع ما.. الأمر قد يكون مقبولا من شركات صغيرة نامية تُحاول التموقع في الأسواق ولكن الشركات الكبرى أيضا!! أمر غريب حقا..

فنحن لطالما رأينا..

شعارت براقة تقول أنّ هذه الشركات تلتزم بالاحترافية وبأذواق عملائها أيا كانت نوعية ما يصنعونه، لكن بين ليلة وضحاها أصبح الأمر مجرد شعار فارغ لا حقيقة له..

ماذا عنكم هل واجهتم مشكلة عدم إيجاد شيئ تميلون إليه وتفضلون بحجة أنّه لا يُواكب الموضة؟

هل هناك علاقة بين حمضنا النووي ودرجة ذكاءنا وكسبنا للثروة؟

بفضل تقدّم التكنولوجيا الطبية لم تعُد افتِراضات العُلماء السابقة بوجود علاقة ما بين سلوكاتنا وحمضنا النووي، بل تعدّاه لأكثر من ذلك، فظهرت دراسات كثيرة مؤخرا تؤكّد أن هناك علاقة بين حمضنا النووي وذكاءنا ومصيرنا كإكتسابنا الثروة من عدمه..

لكن مع إطّلاعي على هذه الدراسات صرتُ مُتيقنا بصحتها أو على الأقل تقديمها لإضافة ما في توضيح طبيعة هذه العلاقة، رغم أني لست متخصصا في المجال لكن ما لمسته من كلام الباحثة الهولندية دانيلا بوستهوما أو البروفيسور الألماني ريمان راينر وغيرهم أنّهم جادّون في طرحهم حتى ولو لم يؤكدوا وجود تلك العلاقة بشكل جازم..