أنظمة الرجيم كالصوم المتقطع جيدة لكن الإشكال في الإفراط فيها، فقد قرأت قبل أيام عن نظام صوم متقطع يسمى 24:2 أي أن الشخص يصوم عن الأكل ليوم كامل ويسمح له شرب الماء فقط مع بعض الخضار ثم الإفطار لساعتين على وجبة كاملة وكبيرة ثم العودة مرة أخرى للصوم! لعدة أسابيع هكذا وهي نوع من الحميات العسكرية القاسية.. وأنا برأيي ليست سوى مضيعة للوقت والصحة والإبتعاد عن الفطرة البشرية السليمة التي تفرض علينا تناول الطعام كله لكن باعتدال فقط..

نعم هو أخف الأضرار من ناحية مع أنه قد يبدوا تزمتا وتشددا للبعض، وهذا لغلق الباب أمام إحتمال حدوث منازعات بسبب التنمر أو المقالب أو تسيب العمل بسبب انتشار ثقافة عدم الإحترام وخلطها مع الفكاهة والمزاح..

الكلام والإستماع أولى من الكتابة فالكتابة بعد أن تتعلم الحديث والإستماع تصبح شيء بديهي وسهل التعلم، هذا برأيي الشخصي والله أعلم

أما تخصيص وقت للكتابة فسيكون جيدا، لكن أنا فكرتي هي ألا يكون التعلم أكاديميا ولا عبر إلتزام حرفي بالمواعيد بل بالتعلم طيلة اليوم دون الشعور أنك تتعلم

نعم لكن المشكلة تكمن في ثقة الذين يتم استشارتهم في آرائهم ثقة عمياء! وكأن تجربتهم تخولهم لمنح النصح بشكل غير قابل للنقاش والشك وتحويل قناعاتهم تلك لمسلمات على الآخر الأخذ بها!

السينما والأعمال الدرامية والكرتونية غيرت كثيرا من الحقائق التاريخية والدينية والإجتماعية سواء خطأ أو عن عمد! وهذا ما ساهم في إنتشار مفاهيم مشوهة أو مزورة أو غير موجودة أصلا!

مثلا فيلم الرسالة المشهور لمصطفى العقاد وفيلم مملكة السماء..

من قال أن الأكل ليلا يزيد الوزن!

حرق الجسم للسعرات الحرارية ليلا هو لتمويل عمليات حيوية بالطاقة وهو يساهم في حرق الدهون وتحسين عملية التمثيل الغذائي، وليس المقصود تغذية العضلة ليلا..

قد يكون التخلي عن مواقع التواصل ومشاهدة التلفاز إلا قليلا، أحد خطوات تنظيم النوم، لأن الشخص سيشعر بالملل ليلا والفراغ ولن يكون أمامه سوى النوم العميق!

مادام الناس يتصفحون تطبيقات مثل فايسبوك وتيكتوك وانستاجرام ليل نهار فلن يستطيعوا تنظيم النوم أبدا! بل حياتهم كلها وليس النوم فقط..

الحياة الإفتراضية التي لا فائدة منها تذكر باستثناء العمل الحر والتعلم والقراءة وبعض مقاطع اليوتيوب الترفيهية والتعليمية وكل ما ينفع بنسبة قليلة ودون إفراط..

ليس هذا ما قصدته الأبحاث والدراسات العلمية! بل المقصود أن النوم الصحي جيد ويساعد على حرق الدهون ليلا وتحسين عملية التمثيل الغذائي، وعلى الإسترخاء النفسي وكلها عوامل جيدة لحرق الدهون، وفتح المجال أمام الشخص ليكون أكثر إيجابية والنوم الصحي لأنه جيد للحصول على الراحة النفسية والجسدية فهو يدفع الشخص لتناول الطعام الصحي وعدم الإفراط في الطعام عكس من لديه أرق ليلي ويسهر كثيرا وهو ما يسمى بالأكل العاطفي..

لذا كما ترى فهناك عدة عوامل مباشرة وغير مباشرة تساهم في حرق الدهون والوصول للوزن المثالي ذات علاقة مع النوم الصحي..

أحيانا يتسبب هرمون الكورتيزول هرمون التوتر في زيادة الوزن أو العكس، فعمله في حال إفرازه بكميات كبيرة يختلف.. لذا النوم إن كان مضطربا قد يسبب زيادة في الوزن بشكل مرضي وغير صحي وإن كان منتظما قد يساعد على حرق الدهون وتحقيق الشخص للوزن المناسب دون جهد منه..

السهر مضر لسبب واحد أساسي وهو تغير الساعة البيولوجية الطبيعية! وحتى لو بدا لك أنك لم تتأثر سلبا بالسهر إلا أن ذلك خاطئ، فهذا قد يعني عدم التعرض لما يكفي من أشعة الشمس المفيدة في أول النهار، كما أن هرمون الإسترخاء والنوم الميلاتونين لا يفرز إلا ليلا! وهو هرمون مهم جدا للأعصاب والنفس، وهرمون التوتر الكورتيزول قد يزداد إفرازه ليلا بسبب تأنيب الضمير الذي قد يصاب به من يسهر إذا كان يعلم ضرر السهر طبعا..

وهناك أيضا هرمون الجوع الجريلين الذي يتم إفرازه بكثرة ليلا بسبب الشعور بالحاجة للأكل أو بسبب الملل..

على العموم قد يكون ما قلته أنت صحيحا لكن لا شك أن النوم بانتظام ليلا سيكون أفضل..

إذا كنت طبيبا أو مهنتك تتطلب السهر فأنت معذور برأيي وحتى لو لم تكن كذلك فلا بأس فكل وخياراته الشخصية .

أنا هنا أتحدث عن النوم الصحي والمنتظم وليس أي نوم.. لذا نعم هذا ما قصدته، أن الجسم يحرق الدهون ليلا ولكن هذا لا يعني أن الجسم سيخسر وزنا بالضرورة لأن الأمر مرتبط بعوامل أخرى، أي أن حرق الدهون ليلا فرصة قد يحسن البعض إستغلالها في الوصول للوزن المثالي إن تفطنوا لها مع اتباع إرشادات النوم الصحي..

لا ليس ليلا حصرا بل أقصد أن الدهون حين يتم حرقها والتخلص منها ستتيح للجسم بناء كتلة عضلية أكبر مع اتباع رجيم صحي..

كل من يفعل الصواب لنفسه حسبما يراه يتم إعتباره مجنونا أو غريب الأطوار! لأنهم يرونه متمردا على الخط المستقيم الذي يمشي فيه الجميع منذ قرون دون تقبل لأي شكل من أشكال الحرية الشخصية والتفكير النقدي والراحة الشخصية..

هكذا هم الأغلبية يحاولون تقمص دور الآخر وعيش حياته في مكانه بل واقتراح كيف يجب أن تكون حياته ويحاولون رسم الخطوط الدقيقة لها..

نصرف مثل هذا أراه شجاعا بغض النظر عن عواقبه أو مآلاته، بل كان من الأولى للناس عدم التفاعل مع المنشور أصلا إلا بطريقة إيجابية أو المرور بعفوية وعدم التعليق بأمر سلبي فليس لأحد الحق في حياة أحد مهما كانت درجة القرب منه .

العمل الحر كغيره من الأعمال والوظائف لذا على الجميع التعامل معه على هذا الأساس.. فالكثيرون عند سماع لفظ عمل حر يعتقدون أن الجلوس على الكمبيوتر سهل وجيد ولا يسبب تعبا! رغم أن الحقيقة عكس ذلك.. بل أن العمل الحر خاصة كتابة المحتوى تسبب ألما في الرأس شبه مزمن بسبب تشغيل الذهن طوال اليوم في البحث عن المعلومات ومراعاة السيو مثلا أو إجراء البحوث الأكاديمية الطويلة.. وغيرها من هذه الأعمال الذهنية بل حتى أنها تؤثر على الجسد كالظهر واليدين والرقبة والعينين والوزن..

لذا أرى أن أخذ إستراحة قصيرة أو متوسطة كل فترة أمر جيد مثل تلك التي يأخذها الموظفون العاديون أو ربما أكثر..

قد يتسبب الأمر في التراخي لكن ليس لفترة طويلة فالحافز والدافع هو المال في النهاية ولا يوجد حافز أكثر منه..

التوتر الناجم عن القلق حول المستقبل لا يعني بالضرورة القلق حول العشر سنوات القادمة أو أكثر! بل قد يعني أن الشخص قلق بشؤون هذه السنة ويحاول جاهدا إيجاد دخل شهري جيد وثابت وهو ما يسميه البعض الأمان المالي، والذي رغم عدم كفايته في أحيان كثيرا إلا أنه بفضله يشعر الكثيرون بالراحة النفسية والقدرة على أداء واجباتهم بأريحية أكثر مما لو كانوا بلا دخل أو في عمل حر غير مضمون أو منخفض الدخل..

ذلك التوتر الناجم عن البطالة من نوع خاص يختلف عن كل توتر معروف فهو يجمع بين إنخفاض تقدير الذات بسبب نظرة المجتمع وبين العجز المالي والمال هو الحياة تقريبا فكل شيء يشترى ويباع خاصة اليوم..

عدم التفكير بوضوح وضبابية الدماغ من أشد أعراض توتر البطالة والقلق حول المستقبل..

صحيح فمفهوم التنوع التجاري يعتقد بعض العنصريين أنه غير جيد أو مضر بالإقتصاد المحلي! في حين أن الحقيقة عكس ذلك تماما..

فوجود منتجات متنوعة أجنبية تنافس المنتجات المحلية سيساهم في وصول المصنعين المحليين إلى أفضل جودة وصناعة، من خلال دراسة المنافسين جيدا والإحتكاك معهم على أرض الواقع..

كما أن تفوق الصناعة المحلية على الأجنبية في حال حدث سيكون دافعا كبيرا وحافزا للمواطنين على الإبداع والإقتداء بتلك الشركة أو تلك، بفضل شعورهم بالإعتزاز والإفتخار بإنتمائهم..

وهناك سلع ومنتجات وخدمات مهما حاولت دولة ما إنتاجها أو تصنيعها أو تقديمها فلن تقدر أو سيكون سعيها ناقصا.. مثل المنتج الفلاحي "التمور" التي لا توجد إلا في المناطق الصحراوية والحارة وكذلك لحم الإبل لا يوجد إلا في الدول الصحراوية، وكذلك الموز لا يوجد إلا في دول أمريكا اللاتينية الجنوبية كالإكوادور، وهنا أتحدث عن الكثرة والشهرة، وبالمقابل هناك أسماك لا تعيش إلا في بحار معينة، ولالنسبة للصناعة فهناك دول تشتهر بتصنيع السيارات الجبدة مثل ألمانيا واليابان ودول تشتهر بالهواتف النقالة مثل الولايات المتحدة والصين وفلنندا ودول تشتهر بتصنيع الملابس الفخمة كإيطاليا وفرنسا.. الخ

فلكل دولة ما تقدمه للأخرى وما تستورده في إطار التبادل التجاري، والنظرة العنصرية نظرة ضيقة وقاصرة لا تفهم خبايا الإقتصاد والسياسة والعلاقات الدولية..

حسب تجربتي المتواضعة يمكنني القول أن أفضل طريقة لتعلم لغة هي ألا تحاول تعلمها!!

نعم كما سمعت وهذه التقنية تنجح مع البعض وقد نجحت معي شخصيا، نعم هناك من يستطيع التعلم بشكل أكاديمي والإلتزام لأشهر بحضور كورسات او قراءة كتب وما شابه ذلك..

لكني هنا أقصد أكثر أولئك الذي لديهم قاعدة ومستوى جيد في قواعد اللغة لحد ما..

ومن هذه الطرق: متابعة الصفحات الأجنبية على مواقع التواصل كفايسبوك وتويتر وغيرهما، وكذلك قنوات يوتيوب أجنبية، ومشاهدة القنوات التلفزيونية الأجنبية مثل bbc وcnn وقنوات الرسوم المتحركة الأجنبية مثل cn cartoon network ومشاهدة أفلام الأنيمايشن الإنجليزية أو ما يشابهها مثل فيلم Madagascar وغيره..

الخلاصة اجعل كل ما حولك إنجليزيا سماعا وحديثا إن استطعت لعدة أشهر.. وسترى فرقا كبيرا جدا..

فقط تجنب الأفلام الخادشة للحياء والقنوات والبرامج غير الهادفة فهناك وثائقيات جيدة وبرامج رائعة لها معنى ستستفيد منها لغويا وفكريا

صحيح هذا ما قصدته، وهو أن النوم بحد ذاته حسب الدراسات العلمية لا يسبب زيادة ولا نقصانا بل فقط يساعد في حرق الدهون، وهذا الحرق قد يعني النقصان أو الزيادة كما بينت للأخت إيمان..

النوم مباشرة بعد تناول العشاء سمعت أنه مضر صحيا وخاصة عند تناول وجبة ثقيلة ودسمة.. لذا ينصح بتناول وجبة بعا قدر كبير من البروتينات لأن الجسم يهضم البروتين بشكل بطيء طيلة الليل وهذا جيد للصحة، ففي النهار ليس من الجيد تناول البروتين صباحا لأنه يسبب التعب والكسل بعد تناوله مباشرة فهو يأخذ وقتا طويلا لهضمه.. لذا الليل هو الأفضل للبروتين

لا ليس الأمر كذلك.. فالنوم ليلا بطريقة صحيحة ومنتظمة يحرق الدهون وهذا لا يعني أن الشخص سينقص وزنه حتما!

بل قد يزيد وزنه لكن بطريقة صحية، أي أن تلك الدهون التي تحرق يمكن أن تحل محلها لاحقا العضلات إذا داوم المرء على تناول الأكل الصحي..

وبالتالي فإن النقصان أو الزيادة في الوزن ليست هي الهدف، بل الهدف هو حرق الدهون الزائدة واستبدالها بالعضلات.. والوصول للوزن المثالي والأرقام لا تعني شيئا عندما يزن الشخص نفسه..

ربما حتى بقوة القانون وسيكون الأمر صعبا إن خرج عما يألفه الناس منذ قرون وما ارتاحو له..

لذا فالحيادية قد لا تكون خيارا جيدا بالنسبة للكثيرين لأنها تنفي العاطفية والحماس والتسرع في اتاخاذ القرار وهو للأسف نهج الأغلبية..

المشكل لا يمكننا منع إعلانات اليوتيوب على الهاتف.. فقط على الحاسوب..

وبغض النظر عن نوع الإعلانات فهي تشكل إزعاجا عندما تتكرر..

المشكلة ليست في إدراج المرح في العمل، بل في كلمة القليل منه! فهناك أشخاص لا يفهمون معنى القليل أو الإعتدال في المرح والفكاهة، بل في حياتهم ككل تجدينهم إما مرحين أكثر من اللازم أو جديين أكثر من اللازم!

وقليل من الناس من لديه توازن بين المرح والجدية، ولهذا يُفضل أصحاب العمل الأشخاص الجديين قليلي المزاح على الفئة الأخرى.. وهذا لإبقاء الباب مغلقا أمام أولئك الذين قد يسببون نوعا من التنمر على زملائهم في حال السماح لهم بالمزاح والفكاهة..

اليوتيوب مملوء بمقاطع مقالب في العمل يمزح فيها البعض مع زملائهم بطرق مرعبة وغير إنسانية!!

نعم هناك مبالغة في إدراج الهاشتاغات والتعليقات التي تتضمن أدعية على اليهود وغيرهم وكأن هذه الأدعية ستستجاب من خلال التعليقات!

يمكن لأي مسلم أن يدعوا لإخوته بالحفظ والنصر والخير كله.. في صلاته وبينه وبين ربه فلماذا يأتي لمنشور يتحدث عن الرياضة مثلا ويقوم بتخريبه بهذه التعليقات المنسوخة والتي ليست أصلا من كتابته ولا من قلبه!

التعاطف مع الآخرين لا يكون بالحماسة التي لا ضابط لها، بل يكون بالطرق العقلية والمنطقية والتفكير العميق..

مشكلتنا كمسلمين وكعرب اليوم هي كوننا عاطفيين أكثر من المطلوب، ونتخذ خطوات غير مدروسة وبعضها لا فائدة منه.. وإذا نصحنا أحدهم وبين لنا وحاول جعلنا نهدأ ونفكر بعقلامية اتهمناه بالخيانة والعمالة..!!

لا أرى أي إلتزام يفرض على صاحب قناة ما أو شخص مؤثر عربي أو لاعب مشهور مسلم.. التعاطف مع الفلسطينيين، فكتابة منشور من عدمه ليست مقياسا لتعاطفه، والكل له ظروف خاصة أو طريقة تعاطف خاصة..

مثلا هناك أشخاص لا يمكنهم البوح بمشاعرهم لأقرب الناس إليهم كالأم والأب والإخوة.. وهذا ليس لأن قلوبهم قاسية بل لأنهم هكذا وفقط! وهناك العكس..

حسب خبرتي المحدودة في كتابة السكريبت الموجه لقنوات اليوتيوب، يمكنني القول أن السكريبت من شروطه:

  1. تبسيط المحتوى لأقصى درجة.

  2. اختصار الكلام أيضا لأقصى درجة لأن الفيديو محكوم بععد دقائق معينة ولا ينبغي للمساهد أن يشعر انه يقرأ كتابا مثلا فيشعر بالملل!

  3. تحديد رؤوس الأقلام التي سيتم التطرق إليها في الفيديو، من أجل عدم الخروج على الموضوع والتشتت..

  4. الكلام بصيغة المخاطب أو الاسلوب السردي القصصي حتى في المواضيع السياسية لأنه أقرب طريق لذهن المشاهد حتى لا يشعر بالإنفصال عن الفيديو..

مقاطع مثل قنوات يوتيوب مشهورة مثل "ميدان" وغيرها عندما تشاهدها تشعر بالشد نحوها والإنبهار من كمية المعلومات التي في المقطع، مع أنه في الحقيقة يتعاون مجموعة من الناس لكتابة وإنشاء ذلك السكريبت.. كل في مجال معين..

قرأت هذه المعلومات من قبل، وهي تفيد ان المصريين القدماء كانوا موحدين حتى قبل يوسف عليه السلام، لكن في مرحلة من المراحل تم تحريف التوحيد وانتشار ادعاء الألوهية بين بعض الأسر الحاكمة حتى وصلنا لعهد فرعون موسى والذي تاريخيا هو مجهول او على الأقل ليس رمسيس الثاني كما يشاع لاختلاف فترة تواجدهما والله أعلم..

ومن الأدلة التي صاغها أحد المتخصصين على كون قدماء المصريين موحدين، أن قصة نشأة الخلق تتشابه في الميثولوجيا المصرية مع القصة في القرآن فقط هناك اختلاف في تسمية الشخصيات، كما حدث أن تم تغيير القصة مع مرور الزمن شيئا فشيئا..