Ahmed Hadj Mokhtar @Ahmeed_Alii

كاتب مُحتوى وباحث مهتم بمجالات أهمها ريادة الأعمال والعمل الحُر والمجالات الأدبية، حاصل على ليسانس إدارة أعمال.

نقاط السمعة 113
تاريخ التسجيل 18/07/2020

هل التسويق بالعمولة بتلك السهولة التي يتحدّثُ الناس عنها؟

طالما كُنت أسمع الكثير عن التسويق بالعمولة Affiliate Marketing أشياءا مثل أنه الوصفة السحرية التي ستجعلك أعلى قمّة هرم ريادة الأعمال! وغيرها ما يتداوله الناس على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة..

مؤخرا بعد بالبحث حول الموضوع والقراءة عنه أكثر بغية اتّخاذ القرار بدخول عالمه من عدمه، اكتشفتُ شروطا كثيرة ربما قد تكون تعجيزية للمبتدئين.. فالتسويق بالعمولة صحيح فيه نوعان مجاني وآخر مُموّل لكن إذا تحدّثنا حول المجاني مثلا فلن نجد فيه أي استفادة كبيرة تُذكر، لأن عمل حملات إعلانية كبيرة وصرف أموال محددة هو ما قد يزيد "احتمالية" الحصول على عائد جيّد وركّز على كلمة "احتمالية" أي أننا لسنا واثقين ونحنُ ندفع فكيف بمن يأملُ الربح السريع والكبير من خلال التسويق بالعمولة دون رأس مال يستثمره..

هل ستحتاج رُخصا حكومية لإنشاء متجر إلكتروني؟ ولماذا؟

يُعدُّ فتح متجر تقليدي أمرا شائعا رغم أننا قد نواجه بِضع تحديات خلال تأسيسه، أبرزها العراقيل البيروقراطية، تلك الإجراءات الورقية التي لا تنتهي! شهادات وإمضاءات كثيرة.. وتعلمون الباقي.

أما إذا تكلمنا حول إنشاء متجر إلكتروني أو الرغبة في ممارسة التجارة الإلكترونية عموما فأول ما سنُفكّر فيه هو الجوانب التقنية مثل "المنصّات الإلكترونية الأفضل لنُنشئ متجرنا عبرها أو كيفية التسويق المُثلى.."، لكن ماذا إذا أخبرتك أنّك قد تحتاج رُخصا حكومية! نعم ما قرأته الآن حقيقي وأصبحت أغلب بلدان العالم تتبنّاه وتشترطه.

لتحويل فكرتك لمشروع ناجح، هل عليك إعداد دراسة جدوى أو نموذج عمل مُبسّط!

الكثيرون من أصحاب الأفكار الابتكارية والذين يريدون تحويلها لمشروع ناجح على أرض الواقع، يُصابون بالحيرة حيال مالذي عليهم فعله بالضبط ولماذا، فيما يخص الاختيار بين إعداد نموذج عمل أو دراسة جدوى! وعليه سنقوم بعمل مقارنة بين دراسة الجدوى ونموذج العمل مع ذكر أهم فوائدهما ولكم الحُكم..

سأقارن بين نموذج العمل ودراسة الجدوى بهذه النقاط:

أريدُ نموذجا من صفحتين، حسنا. ثُمّ ماذا بعد!

يقوم بعض أصحاب المشاريع هداهم الله بالقيام بنوعٍ من الإحتيال على المُستقلّين وهدرٍ لجُهودهم من خلال استغلالهم لخاصيّة إمكانية طلب نموذج منهم بطريقة أقلُّ ما يٌُال عنها أنها "احتيال" كيف ذلك؟

مثلا: يقوم صاحب مشروع ما بعمل إعلان عن مشروعه ويطلبُ من المستقلين تقديم نماذجمن صفحتين مثلا "كتجرِبة" ليستطيع الإختيار بينهم وهذا لا مشكلة فيه. لكن الإشكال عندما لا يطلبُ ذلك "علنا" في وصف مشروعه على الملأ ولا يُحدّد رقم الصفحات مثلا.. ويتكلّم مع عدّة مستقلّين في وقت واحد ويطلُبُ من الأوّل إنجاز "تلخيصا للصفحتين الأولى من الملف" ومن المستقل الثاني "إنجاز تلخيص للصفحتين 3 و4" ومن الثالث "الصفحتين 5و6" ... وهكذا حتى يكون قام بطريقة خبيثة من إنجاز مشروعه دون الدفع لأيّ منهم وإيهامهم بأنّه سيختار أحدهم وهو في الواقع لن يختار أحدا، وسيقوم بعدها بإلغاء المشروع أو تركه حتى تنتهي المدة المحددة له 15 يوم ليتمّ غلقه "تلقائيا" من قِبل إدارة الموقع..

لماذا التركيزُ على فيسبوك في التسويق الإلكتروني؟ ماذا عن تويتر مثلا!

عندما نتحدّثُ عن التسويقِ الإلكتروني وخاصّة في جانبِهِ المُتعلّق بمواقع التواصل الإجتماعي أوّلُ ما يتبادَرُ لذِهنِ السّامع "التسويق عبر الحملات الإعلانية المدفوعة لفيسبوك"! لستُ أُقلّلُ من قيمةِ هذه الطريقة التسويقية لأنّها طبعا ناجحة ولا أحد يُنكِرَ هذا بل أنّها جُزءٌ مهمّ من الاستراتيجية التسويقية للوُصول لأعداد هائلة من العُملاء فعدد مستخدمي فيسبوك فاق 2 مليار ونصف!

لكن ما أُحاول الحديثَ عنهُ هو هل حقاً هذا خيارنا الوحيد؟ هل ما ندفعهُ من مال لِقاء تلك الحَمَلات الإعلانية المُوجّهة يستحقُ؟ خاصّة إن أخذنا في الإعتبار أنّ فيسبوك أُنشئ أساسا للتواصل وليس للبيع والشراء وخاصة أنّ أغلب روّاده ليسوا زبائن حقيقيين مُقارنة بانستجرام أو تويتر لأنّ أكثرهم يهتمون بالمحتوى الترفيهي والتواصلي.. فهل هُم مُجرّد أرقام هائلة لإغرائنا فقط!