Afaf Mnayhi @AfafMnayhi

نقاط السمعة 421
تاريخ التسجيل 24/10/2020

أنا أرى أن متعدد المواهب هو الناجح والأكثر عملا، لكن شريطة أن يكون تعدده في نفس المجال، وكأنه يلعب على العديد من الأحبال التي أصلها واحد..

مثلا أن يكون كاتبا لكن على العديد من الأوجه:

تفريغ نصوص/ تدقيق لغوي /ترجمة /تلخيص /كتابة السيرة الذاتية /كتابة النصوص الإعلانية /كتابة سيناريو /كتابة محتوى متخصص/ كتابة محتوى مواقع/ كتابة مقالات..

هنا ستجد انك متعدد للمواهب، وكمستقل ستكون أكثر طلبا..

لكن لا أنكر أنني أريد الوصول لهذه المرحلة أن أجمع بين كل هذا، وصعب للغاية ويكون صاحبه أكثر مهارة وأوسع معرفة وخبرة..

أود سؤالك، قولك أنك مريضة بالمتلازمة التي ذكرت، هل أخبرك عنها طبيب أو مختص؟

أم فقط أثناء بحثك ومعرفتك قررت هذا؟

في بعض الأحيان تكون الأمو الطبيعة وكأنها شاذة، كما قال عادل، لكن بعض الجوانب والظروف الآخرى تجلعك تتوهيمن..

على أي لنرى إجابتك على سؤالي أولا..

نحن أكثر الأجيال تعاسة، صدقيني اصبحنا آليين ومجرد كائنات خالية من مشاعر والحب،كل شيء فقد طعمه، حتى الفراق أصبح يشارك، وأصبح كل شيء بلا قيمة..

وددت فعلا لو كنت في بداية العشرينات كما الآن لكن عشت في حقبة الثمانينات والتسعينات، أحن لتلك الحقبة وكأنني ولدت أو عشتها فعلا، أستمع للأغاني، وأتبع أسلوب عيش بسيط دون الاعتماد الكلي على الهاتف كما صورت..

كثير جد أن أصبح مثلهم، حتى أن لدي تطبيقات عادية وكأنني أعيش في سنة 2014 مثلا، اليوتيب ومواقع التواصل، فقط..

لازلت أعتمد على التدوين وإدارة وقتي عبر الورق، وكل شيء لدي مدون..

حتى أني أجد من السخافة أن أكلم مساعدا للبحث عن سؤال..

لا أعرف إلى أين سيأخذنا هذا التطور التكنولوجي اللعين، فنحن قد بلغ منا السيل الزبا

للأسف لأننا شعب عربي متعطش لإيذاء كل من شأنه أن يكون نهضة لنا، أيقنت هذا بعض تجربة شهدتها في بلدي للأسف..

بدأت محطات لدينا للقطار الخفيف بحملة واسعة، وهي وضع كتب مفيدة في المحطات، شرط أن ترجع الكتب في المحطات القادمة ليستفيد منها أشخاص آخرين، كانت ناجحة بين الطلبة وظهرت بودار النجاح التي سرعان ما انطفئت، العديد من الكتب سرقت، وتم الإضرار بها، ورغم تزويد المحطات بكتب أخرى، كانت تختفي,,

وأظن أن تلك الحملة لم تجدد، كيف لك أن تفهمهم ثقافة القراءة :)

لدي تساؤل خاصة أني سمعت أن عملة البتكوين قد أصبحت تساوي الكثير، لكن في نفس الوقت البنك الخاص بها يعطي 10 محاولات لتخمين كلمة السر في حالة نسيانها، وبعدها لن تتمكن للوصول ربما، وقيل أن الملايين والملايير من البتكوين مجهولة صاحبها ولم يتمكنوا من الوصول لها للأبد بسبب نسيان كلمة السر..

هل هذه الأسباب تجعل منا أن لا نثق فيها، ماذا لو استثمرت العديد من الأموال فيها، وجاء يوم لم أستطع الوصول لها؟ ما الحل؟

إن كانت لديه أسباب شخصية أو عائلية فلا يد لي للأمر، هو أعلم بظروفه ورغبته في الاستقالة..

أما إذا كان الأمر متعلقا بالجو العملي والمهني، هنا لدي كامل الصلاحية للتدخل، خاصة في حالة ما إن هضمت حقوقه أو تعرض للظلم، سآخذ حقه، وأجعل من الإدارة تعطيه تعويضا من اجل ما جرى له، أو اتخاذ إجراءات ضد من ظلمه..

في حالة ما إذا كان ظرفا ماديا، بإمكاني كذلك التدخل، وهناك بعض الحالات التي تكون نفسية بضيق من العمل أو جوه، هنا التحفيز المادي أو رحلة له أو عطلة استثنائية..

الوقوف على مكامن الخلل وإصلاحه هو الحل..

هناك العديد من المهارات التي يكتسبها المستقل أثناء عمله:

-كالتعلم الذاتي/البحث المستمر/الانفتاح على العديد من الوجهات/ اللغة الإنجليزية لما لا؟/مهارات الحاسوب وبرامج الأوفيس/العمل الفردي والجماعي إن تطلب/التعامل مع الأزمات و الخلافات..

لكنني أرى أن أهم مهارة هي إدارة الوقت، وأبرزها..

رغم أني عملت على عشرات المشاريع وما يفوق المئة خدمة قدمتها، لا أزال أجد صعوبة في إدارة الوقت، أنجح يوما، وأفشل أسبوعا، وهي الوحيدة التي من الممكن أن تكون أساس كل المهارات التي ذكرت، وتتحكم بها..

شفاه الله، دعواتي له بالشفاء العاجل,,

دعمك المعنوي ووقوفك معه هو أبلغ رسالة عن حبك له،,,

شعرت بهذا الشعور الذي يجعل منك روحا جوفاء في العديد من المرات، حين احتاجتني والدتي ولم تجد أي معين مني، حاليا أنا أعمل على تطوير نفسي كي أصبح فردا نافعا، وأسأل الله أن يوفق كل شخص يسعى لأن يسعد أحبائه..

هل أصبت بالغرور المعرفي سابقًا؟

جرت لي مرة واحدة، وهو أنني ادعيت معرفة تامة بأحد المواد الدراسية، ولا أنكر أنني أصبت بالغرور الشديد، وتوهمت أني ناجحة فيها بلا شك :)

وفي النهاية لم أنجح، ومنذ هذه التجربة أصبحت أكثر تواضعا، وأكثر حرصا، لأن اثنان لا يتعلمان، المتكبر والخجول، والكبر والغرور هو ما شعرت به، لهذا اقتلعت هذه الصفة السيئة..

أو تعاملت مع أحد أصحاب هذه المتلازمة

كانت لدي صديقة في الجامعة، كانت تدعي معرفة كل شيء، وأي مجال كانت تعرف فيه، وكل الأساتذة تعرفهم وتعرف كيف تنجح لديهم، الحقيقة لم اتجاذل ولو مرة معها، وكانت تقع في صدامات مع باقي الطلبة، ولا أنكر أني أجد متعة في مشاهدتها تدخل في جدالات وهو الشيء الذي أطال من صداقتنا لمدة تزيد عن 5 سنوات، لم أكن أصطدم او أعارضها، بل أكتفي بالاستماع لها، وحين تخطأ تجدني ملجئا للاستماع لتذمرها، ومع ذلك تعيد نفس الخطأ مرارا وتكرارا، وتجدني في كل مرة أستمع لها، وأحتفل معها في تلك اللحظات القصيرة وهي تعبر عن فرحها إن كانت محقة، للأسف معرفتها المرضية بكل شيء جعلتها تكرر السنوات مرارا، وأنا سبقتها بأشواط عديدة، ولم تعد نلتقي، لكن ظلت ذكرى عزيزة وبعيدة..

قد يؤذي بك الغرور المعرفي إى التهلكة دون معرفة لك بما تفعله بنفسك..

وقعت في هذه المعضلة عبر نفسي، وعبر تفكيري، وكنت أفكر فعلا لو أنني شاب وتقدمت لفتاة وتم رفضي، ولنقل أن نسبة الرفض 99 في المائة، لأن فريلانسر قد تكون غنيا اليوم وفقيرا الأسبوع القادم، لا ضامن لك، ولنكن واقعيين، الآباء ليسوا مخطئين، أنت شاب وهي فتاة قد تعيشان اليوم وغدا بشكل جيد، وماذا لو جاء الأطفال، ومسؤولياتكم ستكبر والرعاية والمدرسة والالتزامات، ماذا لو شعر الأب في خضم كل هذا بالضغط، وحاول تخليص الفتاة وطلقا لتعود لوالديها، من الضحية هنا؟ الفريلانسر عمل أجل وقد يعيش عليه شخصين، لكن الوظيفة أو العمل القار هو مستقبل الأطفال والابناء، الوالدين لا ينظران للغد بل العمر كله، وهما محقين، العديد من الآباء يرفضون فقط بائعا متجولا، لأن الغد لا نعرف ماذا يحمل..؟

على اي خرجت بحل للشاب الذي يريد الزواج، ولا يملك وظيفة، وله عمل حر أي فريلانسر، فليحاول بدل أن يشتغل على مشروع خاص، مثلا المصمم بدل أن يعمل في مواقع العمل الحر، أن يفتح موقعا خاصا به، ويبدأ في الاشتغال بعلاقة مباشرة مع العميل، أن يخلق علامة مميزة، أن يسوق، أن يصمم وهو وحيد، فيما بعد يضم فريقا له، ويوسع عمله، ويحاول أن يكون مستقلا، سيكون الأمر صعبا فعلا لكن له وقع خاص على المجتمع، حين سيرى والدي الفتاة عملا يخصك وحدك، فريقا يعمل تحت إمرتك، وأنت في النهاية لا زلت مستقلا، هل سيرفضان؟

من وجهة نظري

بداية لنلخص الفكرة، وبكل موضوعية المرأة أذكى من الرجل، لكن الخلل أن الرجل يحكم في كل المواقف العقل، أما المرأة فيغلب عليها العاطفة والمشاعر، مما يجعل معظم قراراتها خاطئة وغير متزنة، هنا تكمن الفكرة والتي تجعل الرجل متفوقا في العديد من القرارات..

مثلا لو رجعنا إلى تسيير الشركة وإدارتها سنجد الرجال نوعا ما ناجحون بهذا الخصوص، لأن العقل هو المتحكم الأساسي في الاتخاذ، والنساء دائما تميلن إلى التفكير الزائد، وتحكيم العاطفة في أي قرار..

وهذا بالطبع ليس معمما، لأن هناك العديد من النساء لا عاطفة لهن، ويعلمن بالعقل أكثر وناجحات في مجال عملهن..

قرأت هذه المقالة وأعجبتني لمن يود أن يتعمق في الموضوع:

كم أعجبت طوال المسلسل بأداء البطل وتمسكه بحلمه وتحديه إلا أنه بالنهاية حين ركع، شعرت أني ركعت في منتصف الطريق!

كانت لقطة مبتذلة لم تعجبني، أردت أن يبقى لآخر لحظة أبيا وقويا، لكن المخرج أراد أن يوصل أنه ركع من أجل البطلة كي يخلصها من العصابة، يعني لا قوة فوق قوة الحب، سعيدة بك شيماء وبشخص شاهد المسلسل، أرييد أن أناقش معك الكثير هههـ :)

يا إلهي كم خيبني هذا المسلسل!

من دون لقطة الركوع، ماذا خيب المسلسل فيك أكثر، في إطاره العام كان مسلسلا ذو معاني عميقة، خاصة أننا بإمكنانا تحقيق العديد رغم أنه كان خريج سجون ودون أي شهادة مدرسية تخوله من أن يكون صاحب شركة..

احياناً نسير في طريق نظن أننا ننتقم من الآخرين وبالنهاية ننظر للخلف ونجد أننا ننتقم من أنفسنا، هل شعرت بهذا من قبل؟

تبدو هذه نقطة هامة، هل لك شرحها أكثر، وتضعني في موقف ما كي أفهمها أكثر..

هل دوماً على أحلامنا أن تكون راقية؟

مثلا ساي روي هل الحياة جعلت من حلمه راقيا؟ أبدا كان لا بد منه أن يأخذ حقه، لكن أفضل ما أعجبني فيه هي ازدواجية شخصيته، كان قويا مع رئيس جانجا، ومع ذلك سمح لابنه الصغير أن يعمل معه، ورغم خيانته سامحه، وكذلك هل تتذركين سذاجته مع البطلة وكيف يصدقها بسرعة، هل هنالك شخصية مثل هذه؟ عادة المنتقم يحقد على كل شيء ولا يكون بهذه الأخلاق السامية والمبادئ..

شيء آخر أود سؤالك عنه بما أننا نتشارك عزيزتي في المشاهدة، هل أشفقت على رئيس جانجا حين عرفت قصته؟

لقد تزاحمت علي العديد من الأفكار والأسئلة لك، لذا سأكتفي بهذا :)

فعلا روان، لطالما أعجبتني تحليلاتك المنطقية والواقعية عزيزتي..

فعلا نحن في بعض الأحيان ننتقم بطريقة خفية، لكننا لا نعترف، الانتقام في النهاية ليس بالضرورة أن يكون بتلك الطريقة المفجعة التي نراها في المسلسلات والأفلام التقليدية التي تصور منه فعلا غير محمودا وصفة مقترنة بالأشرار فقط..

مثلا تحليلك جعلني أتذكر حادثا وقع لي أثناء الثانوية العامة، وكانت الشهادة تعتبر صعبة يومها، وكنت أول واحدة من عائلتي حصل عليها، قبل ذلك كان أحد أقربائي يحدثني أنها صعبة وليس علي أن أحزن فهذا مصير الجميع، وأكمل جملته :"لاتحلمي بأخذها"، تلك الجملة جعلتني طيلة السنة أحاول أن أكسرها، وكلما تراخيت أتذكر ملامحه وجملته، وحين أخذت لشهادة وأخبرته بشكل لا مبالي أني حصلت عليها وبسهولة ورأيت ملامح الصدمة تعلو محياه، كان ذلك انتقامي وارتحت فعلا,,

للانتقام عدة أوجه ترافقنا في الحياة، وفعلا صديقتي شكرا لهؤلاء الأشخاص لإنجازات عديدة في حياتنا :)

التصنيف هو 15 سنة، من أجل فهم طبيعة الأحداث حتى..

هناك كذلك لقطة رومانسية حتى الدقيقة الأخيرة بالحلقة الأخيرة، أما المشاهد الجنسية فلا، فتصنيف المسلسل ليس +18..

بخصوص الشخصيات الشاذة، هناك شخصية صاحبة الشعر الأزرق، وهي بالأصل ممثلة عادية، لكن في المسلسل تم سرد قصة أنها كانت شابا مثليا قام بعملية تحويل جنسي ليصبح فتاة، وتحول لشابة طباخة، وهذا الحدث كان له سبب من أجل أن يظهروا أن البطل يقبل بكل عيوب البشر، ستلاحظين في بوستر الذي وضعته شابا أسود البشرة، وقد كان له كره وعنصرية من قبل المجتمع الكوري، رغم أن والده كوري، لكنه أخذ ملامح والدته الإفريقية،ورغم ذلك لا يعترفون به رغم جنسيته الكورية، وكذلك الفتى صاحب القبعة السوداء تعرف عليه البطل أثناء محكوميته في السجن، وقد قبله للعمل رغم عصبيته وميله للعنف، لكن حاول البطل أن يغيره ليصبح فردا ناجحا ومنتجا في المجتمع، بدل تهميشه وأن يجعل منه مجرما من جديد..

على أي أنت قرري هل يصلح لمشاهدة أختك وعمرها وميولاتها..

في حالة أي استفسار آخر أخبريني عزيزتي مينا :)

لا أميل للمسلسلات الكورية ولا أحبها ولكن حبكة المسلسل غريبة

طيب ما قد اشعل فضولي هذه الجملة، وستكونين أول من قالها لي يا زينب، وأود أن أعرف فعلا لماذا هذا القرار، هل فقط لأنك من بعيد لا تفضلينها، أم لك تجربة مع أحد المسلسلات الفاشلة، لأضع التجربة على نفسي، فمثلا أنا منذ زمن قد أخذت قرارا على نفسي أن لا أتابع الدراما التركية ابدا، وإن حصل سيكون لأجل سبب ما، أو فضول فقط.. لما هذا القرار، لأنني كلما أحاول أن أتابع مسلسلا، إلا ويحدث شيء ما قد يفسد المتعة، مثلا طول الأحداث يجعلني أشعر بالملل وهو الأمر الذي لا أجده في المسلسلات الكورية، وأيضا لا تعرفين متى سينتهي المسلسل، حين حاولت أن أشاهد زهرة الثالوت تم تقرير جزء ثاني، وتابعته وثالث، فجأة ولأن المسلسل ناجح للغاية تم اقرير موسم آخر وتمططت الأحداث بشكل لا يحتمل، وتم إدخال شخصية جديدة تحب البطل وكان لها ماضي معه، وهو الأمر الذي كان منافيا للسيناريو بسبب أن البطل تم تقرير في الحلقات الأولى أن له شخصية انطوائية ولم يدخل في علاقة من قبل، هل فهمتني، فقط لأن شركات الإنتاج تريد الربح فقط، المسلسلات الكورية تركز في توصيل الرسالة بشكل أولي ..

شيء آخر يتم توقيف المسلسل في المنتصف دون أي مراعاة للمشاهدين، حدث هذا في مسلسل عزيزة، ومسلسل السيد الخطأ، وفي السراء والضراء، كلها مسسلات عالية المستوى، فقط لأن المتابعين الأتراك لم يشاهدو إذن لنوقف، ماذا عن المشاهدة العالمية، خاصة السيد الخطأ، ونرجع لنقطة الربح، وهذا بالطبع لن تعانيه في الدراما الكورية..

هل لديك أسباب مماثلة لعدم محبتك لها مثلي كما فعلت أنا؟

فى النهاية لا أحبذ أن يكون طريقى لتحقيق الاحلام هو الانتقام

لكن الطريقة التي تناول بها المسلسل الانتقام ليس بتلك الفداحة، مثلا الانتقام كما قلت لسهى يكون إما بالقتل، أو أن تؤذي الشخص في بدنه أو أحبائه، لكن البطل أخذ الانتقام بطريقة شريفة ومنافسة مشرفة، ما رأيك بهذا.؟

ولكن ماذا كانت نهاية رئيس جانجا ؟

متأكدة أن أحرق عليك؟

:)

بالنسبة لي، أنا من الشخصيات المتسامحة، ليس ضعفًا في شخصيتي، إنما لأن التسامح يُريح قلبي قبل أن يُريح الطرف الآخر.

رغم ذلك حين ستجدين أنك ضاعت سنين من عمرك في السجن، واسود سجلك الأبيض، وتوفي والدك ولم يتم الاقتصاص لحقك، هل ستبقين متسامحة؟

رغم أنك قلت ذلك لكني وجدت ازدواجية لم أفهم هل ستكونبن متسامحة أم العكس؟ لأنك كما قلتي لسنا مثاليين، ستكونين بين نارين تعيشين على أمل الوصول إلى لحظة ترين فيها معذبك في لحظة ألم، أو تعيشين دون انتقام، هل تظنين أن التسامح هو لحظة سلام.؟ لا أظن لأنك ستعيشين في دون أخذ حق أحباءك، تخيلي أن والدك -حفظه الله- كان ينتظر أن يفتح معك مشروعا من أجل أن تبدءا في، ولكما أحلام مشتركة، والعديد من المخططات، ليصدمه سكير دون أن يحاكم، أو حوكم بفترة أشهر متعددة، وحين عبرت عن غضبك وأبرحته ضربا، تسجنين أنت لا هو، لا أظن أن مشاعرنا البشرية ستجعلنا في راحة رغم كل هذا، صدقيني..

لكن لدي الفضول لأعرف هل انتقم بالنهاية ساي روي من غريمه؟

تعرفين رغم أن المسلسل يعالج الانتقام، لكنه بطريقة جميلة، لم ينتقم منه بطريقة قتله، أو أن يؤذي عائلته، بل أن ينافسه بطريقة شريفة وأن يكتسح السوق، في النهاية ستعرفين قصة رئيس جانجا وستجدين نفسك متعاطفة معه، وسيصل ساي روي ليكون له شركة شهيرة، هل تريدين أن أفصح لك عن النهاية في التعليق القادم، ألن أحرق عليك؟

هههههههه

تخيلي فكرت في ذلك، التكتيك المضاد..

لكن فكرت في الثمن المبالغ، وعلمت تمام العلم أنه لن يستطيع القبول..

لو وجدت انت عملا غير مناسب لك، ماذا تفعلين؟

أو بالأحرى كيف تنفذين بجلدك؟

دينيا تبدو عادة مستحبة لأن حمد الله من شأنه أن يزيد في النعم، لكن بتلك الطريقة التي يتحدث عنها باقي الأجانب لا تبدو مقنعة البتة..

مهما بحث عنها كي تقنعني لا أجدها كذلك..

جربت تطبيقات للامتنان، وايضا برامج وروتين خاص، سمعت نقاشات حول كتابة مذكرات تخص كيفية الامتنان ولم أفهمها، لذا هل لديك طريقة فعالة؟

لا أريد زيادة في الراتب، أنا لم أرد العمل، ولم اعرف كيف سأرفض وأردت أن أعكس الأمر كي يبدو الرفض منهم..

أنا بالأصل فريلانسر، ووجدت أن العمل عن بعد يقيد من حريتي خاصة ان لي روتينا خاصا، والعمل من دولة أخرى ويعارض تماما وقتي وروتيني، وعلي توقيع عقد أقل مدة عمل هي سنة؛ وأنا على مشارف تحضير ماجستير..

كلها ظروف قمت على إثرها بطرح راتب خيالي مقابل العمل كي يرفض صاحب العمل ...

هل فه

وهذا هو ما أريده فعلا، احترت كيف أرفض وقد أخذنا حديثا طويلا حول العمل، ولم احب ذلك

هل لديك طريقة للرفض اخرى من غير التي فعلت؟

لكن هنالك مواقف لا تكون عبر الانتظار حتى الهدوء، يمر كل شيء بسرعة ولا تتذكرين حتى كيف قمت بردة الفعل؟

كيف لك أن تواجهي هذا؟

وهناك بعض المواقف حين تمر ونبدأ بتنديم أنفسنا لما لم نقل؟ ولما قلنا؟

كنت أنتظرك أن تعطيني سبلا من اجل هذا، وأتفاجئ انك تتسائلين .. :)

أتذكر حادثة مع شركة طلبتني للعمل وكان صاحبها قد أكثر علي العمل، وطلبات متعددة واجازة يوما في الاسبوع مع العمل اكثر من 8 ساعات ..

فكرت للغاية وأردت التملص ولم أعرف كيف أفعل ذلك؟ في النهاية سألني عن الراتب المتوقع الذي ساطلبه فكرت في اكبر عدد قد يجعله لا يعيد الاتصال بي لأنني لم أستسغ العمل وأود أن أبقى حرة فأخبرته 500$ شهريا، ظهرت عليه أن صدم وأخبرني أنه سيعيد الاتصال...

لا أعرف ضحكت كثيرا حين قرات تلك الرسالة، بدل أن أخبرك طرق التفاوض أخبرتك طرق الهروب عبر الراتب

في بعض الأحيان يكون التعبير عن المشاعر نوعا ما أمرا غير وقد تندم عليه وتفضل لو كبت فيك ذلك الشعور،

فمثلا حين كنت اغضب او ارى مالا يسرني، خاصة مع من احبهم والاقربين يكون تعبيري عن الغضب في غير محله وقد أؤذي مشاعرهم أكثر بكثير مما بدر منهم..

لهذا بدأت نوعا ما أتحكم في ردود فعلي وأغير من ذاتي لأكون أكثر برودة أو أوصل فكرة مشاعري بأقل من الخسائر ..

رغم ذلك ولكي نكون صريحين أكثر من وافقته هذه الحالة هم الرجال، عكس النساء اللواتي يركزن باﻷساس بمظاهر الاحتفال وبهرجة الحفلات، خارج هذه الاجراءات كنت اجد أن رجال دائما يقترحون أن تحول اموال الحفل والزفاف لكي يتم تعشيش حفل الزوجية، لكن النساء يرفضن بالطبع، واﻵن أصبح كل شيء كرها عنا لكي نحول التركيز لما هو أساسي...

اﻵن بعد أن ترجع الاحوال لا اظن أن سيصبح مبدأ مرسخ، تخيل حاليا حوالي 6 زيجات في عائلتنا فقط في فترة كورونا وكانت الاحتفالات بسيطة، واﻵن كلهم يخططون لﻹقامة زفافات ضخمة بعد كورونا :) ، وإحدى بنات العائلة قررت أن تقوم بزفاف لها مع عقيقة ابنها الاول الذي لم يأتي بعد ولانها لم تقم بزفاف لها ..

لذا الامور ستظل كما هي، هل ستغير سنة ما ترسخ لمئات السنين؟

يمكنك اللعب على الوثر بالطريقة العكسية، بأن تستغل نفس الأمور التي من شأنها أن تضيع الوقت، إلى أكور فعالة تؤدي مثلا لكسب مهارات قد تعود بالنفع عليك في المستقبل..

مثلا أنا وجدت أن شبكة الانستغرام لوحدها تأخذ من وقتي الكثير الكثير، وهذا في الملهيات والاشياء التي لا تزيد أو تغير مني شيئا..

قمت أولا بغربلة كل المتابعات التي كانت صفحات ضحك وفرفشة وأشياء غير مفيدة، وبدأت ابحث عن مؤثرين مفيدين، وايضا صفحات التحفيز والتنمية الذاتية..

اﻵن حين أدخل أجد نوعا من المعرفة وألتقط العديد من الافكار الايجابية، وأيضا أنا أتصفح كعادتي..

لا شيء يبدو قد تغير ولكن معرفتي بدأت تزداد