<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - مساهمات المستخدم Abohagr</title>
		<description>المساهمات التي أرسلها Abohagr - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>تدمير  المجتمعات ذاتياً</title>
			<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 04:33:36 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183640-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[من أشهر الشهادات التاريخية حول حيل الحرب النفسية، والشخص المقصود هو يوري بيزمينوف ، المعروف أيضاً باسمه المستعار &quot;توماس شومان&quot;، وهو ضابط وصحفي سابق في وكالة الاستخبارات السوفيتية (KGB) انشق وهرب إلى الغرب. ​في مقابلاته الشهيرة في ثمانينيات القرن الماضي، شرح بيزمينوف أن العمل الاستخباراتي لا يقتصر على التجسس التقليدي، بل يرتكز بنسبة 85% منه على ما يسمى &quot;التخريب الأيديولوجي&quot; أو &quot;الحرب النفسية&quot;، بهدف تغيير إدراك الواقع لدى الشعوب. ​هذه العملية تنقسم إلى أربع مراحل أساسية، والمرحلة الأولى أخطرها وهو مايهمنا في تحليله الدقيق لكيفية تنفيذ المرحلة الأولى (إحباط المعنويات وزعزعة القيم) ركز يوري بيزمينوف بشكل خاص على ثلاثة ركائز أساسية لأي مجتمع: التعليم، والدين، والأخلاق. ​شرح بيزمينوف أن الهدف لم يكن &quot;تدمير&quot; هذه الركائز فجأة، بل &quot;إعادة توجيهها&quot; ببطء لتؤدي عكس وظيفتها تماماً، بحيث يساهم المجتمع في تدمير نفسه بنفسه. إليك تفصيل ما قاله عن كل ركيزة: ​1. التعليم: استبدال المعرفة بالأيديولوجيا أشار بيزمينوف إلى أن قطاع التعليم هو الملعب الأهم في هذه الاستراتيجية، لأن السيطرة عليه تعني تشكيل عقول الجيل القائم والقادم. ​تحويل الانتباه عن العلوم الحقيقية: قال إن الخطة تعتمد على تشتيت الطلاب بعيداً عن المواد الأساسية والنافعة (مثل الرياضيات، العلوم الدقيقة، اللغات، والقرارات المنطقية)، وإغراقهم في دراسة موضوعات هامشية أو صراعات اجتماعية وجندرية مصطنعة. ​تزييف التاريخ والمفاهيم: يتم تكييف المناهج لتعليم الطلاب الشعور بالذنب تجاه تاريخهم، وثقافتهم، وإنجازات أجدادهم، مما ينتج جيلاً يكره مجتمعه ويرى فيه عيوباً فقط. ​تخريج عقول غير قادرة على التفكير النقدي: الهدف النهائي في التعليم هو إلغاء مهارة &quot;التفكير النقدي&quot;، بحيث يتخرج الطالب وهو يحمل شهادة دبلوم أو جامعة، لكنه عاجز عن ربط الأسباب بالنتائج، ويصبح مستهلكاً سهلاً للشعارات العاطفية دون تمحيص. ​2. الدين: تسييس الإيمان وإفراغه من روحه لم يقل بيزمينوف إن الاستخبارات السوفيتية حاولت إلغاء الدين في المجتمعات المستهدفة (لأن المنع المباشر يولد رد فعل عكسي قوي)، بل شرح كيف يتم تفكيك الدين من الداخل: ​إحلال الطقوس محل الجوهر: العمل على تحويل الدين من منهج حياة وقيم أخلاقية ضابطة للسلوك، إلى مجرد شعارات، وطقوس مظهرية، أو نوادٍ اجتماعية تفتقر إلى التأثير الحقيقي على حركة المجتمع. ​اختراق المؤسسات الدينية: تحدث عن زرع أو دعم شخصيات دينية تتبنى أفكاراً تخدم التفرقة أو تروج للاتكالية والاستسلام، أو تشرعن الأفكار الدخيلة التي تضعف البنية الاجتماعية. ​صناعة الطوائف والفرق: تشجيع وتضخيم جماعات دينية هامشية أو متطرفة لإحداث انقسامات عميقة داخل الدين الواحد، مما ينفر العقلاء والشباب من المنظومة الدينية برمتها، ويدفعهم نحو الإلحاد أو العدمية. ​3. الأخلاق: تدمير العلاقات العائلية والاجتماعية ​الأخلاق بالنسبة لبيزمينوف هي &quot;اللاصق&quot; الذي يبقي المجتمع متماسكاً، وعند ضربها يتفكك المجتمع تلقائياً. ٣.​تفكيك الأسرة: أكد أن الخطة تسعى جاهدة لكسر الرابطة الأسرية، عبر تشجيع الأبناء على التمرد التام على الآباء، واستهجان القيم العائلية التقليدية، وإحلال &quot;الدولة&quot; أو &quot;الأيديولوجيا المنفتحة&quot; بدلاً من توجيه الوالدين. ​قلب الموازين الأخلاقية: تصبح السلوكيات التي كانت تُصنف كـ &quot;انحراف&quot; أو &quot;فساد أخلاقي&quot; تُعرض في الإعلام والسينما على أنها &quot;حرية شخصية&quot; و&quot;تقدم&quot;، وفي المقابل، يتم السخرية من القيم المحافظة مثل العفة، الشرف، والمسؤولية، وتصويرها كأفكار &quot;رجعية ومتخلفة&quot;. ​إذكاء الفردية المطلقة: دفع أفراد المجتمع نحو النزعة الاستهلاكية والفردية الشديدة (أنا ومن بعدي الطوفان)، مما يقتل قيمة &quot;التكافل الاجتماعي&quot; أو الرغبة في التضحية من أجل الصالح العام. ​خلاصة فكرته: كان بيزمينوف يردد دائماً أن المجتمع الذي يتم تخريبه في هذه المجالات الثلاثة، يصل إلى مرحلة تسمى &quot;النسبية الأخلاقية والمعرفية&quot;؛ حيث لا يوجد خطأ مطلق ولا صواب مطلق، ولا حق ولا باطل. وعندما يفقد المجتمع بوصلته التعليمية، والدينية، والأخلاقية، يسقط كالثمرة الناضجة في يد أي قوة تريد السيطرة عليه دون الحاجة لإطلاق رصاصة واحدة.]]></description>
		</item><item>
			<title>من وحي القلم( انتحار ذبابة)</title>
			<pubDate>Sun, 07 Jun 2026 18:33:27 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183552-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%B0%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[​يُراقب الرافعي في هذه المقالة ذبابة تُصر على اللعب حول لهب &quot;مصباح&quot; مضيء، وتكرر المحاولة والاقتراب رغم احتراق أطرافها في كل مرة، حتى تسقط في النهاية صريعة داخل اللهب.  ​من هذا المشهد البسيط، ينسج الرافعي إسقاطاً فلسفياً عبقرياً على النفس البشرية. ويرى أن الإنسان كثيراً ما يشبه هذه الذبابة؛ عندما يرى &quot;شهوة&quot; أو &quot;خطيئة&quot; براقة تلمع أمامه كالنور، فيندفع نحوها بكامل إرادته، وكلما احترق بآثارها، عاد إليها مدفوعاً بـ &quot;عقدة الغواية&quot;، حتى تهلكه في النهاية.﻿(اقتباس):  ​&quot;هذه الذبابة الساقطة في المصباح هي الإنسانية الساقطة في شهواتها... إن النور الذي يقتل ليس نوراً، ولكنه نار متبرقعة بالنور!&quot;   ﻿  ﻿]]></description>
		</item><item>
			<title>كتاب المساكين( أفقر الفقراء) .</title>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 14:22:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183500-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%81%D9%82%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[﻿إن أفقر الفقراء ليس هو الذي لا يجد غذاءً بطنه، ولكنه الذي لا يستطيع أن يجد غذاء شعوره، فلا تحسبن أن مع جنون الضمير وجفوته ومرضه سعادةً وراحة؛ لأن لذة المال لا تتجاوز الحواس الظاهرة، فهو يبتاع لها كل شيء مما تشتهي، ولكنه لا يستطيع أن ينيل القلب شيئًا إلا إذا جاءه بالخير والفضيلة. والغني الذي يمنع الفقراء ماله قد يزيد فيه ولو حكمًا بمقدار ما يمنع، بضعة دراهم أو بضعة دنانير، ولكنه يزيد ضميره جفاءً بالقسوة والغلظة ونسيان الفضيلة، ولا يزال على ذلك حتى يمر به يوم يفقد فيه ضميره كل شعور بالخير، فيفقد معه كلَّ شعور بلذة النفس التي هي أقرب المعاني إلى معنى السعادة.]]></description>
		</item><item>
			<title>كاتب وكتاب .</title>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 19:34:14 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183478-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[ماهو الكتاب الذي ادخلك عالم القراءة ؟   أو من هو الكاتب الذي حببك في القراءة!📚]]></description>
		</item><item>
			<title>كتاب النظرات (أسباب البخل)</title>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 16:30:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183470-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE%D9%84</link>
			<description><![CDATA[السؤال : ما هي الأسباب التي غَرَسَتْ مَلَكَةَ البخل في نفس البخيل؟  فيكون الجواب عن ذلك أن الأسباب تختلف باختلاف الأشخاص البخلاء وأطوارهم وأخلاقهم وتربيتهم، ونحن نذكر أهم تلك الأسباب من حيث ذاتها، بقطع النظر عن افتراق ما يفترق منها واجتماع ما يجتمع الأول: (الوراثة): وهي إن كانت سببًا ضعيفًا لما يعرض للأخلاق الموروثة أحيانا من التغير والانقلاب، بمعاشرة المتصفين بأضدادها والتأثر بمخالطتهم، إلا أنها كثيرا ما تنمو وتتجسم، إذا أغفلت ولم يعترضها ما يسد سبيلها ويقف في طريق نمائها. الثاني: (التربية) : إذا نشأ الطفل بين أهل أشحاء ولم يكن في فطرته ما يقاوم سلطان التربية على نفسه، أخذ إِخْذَهُمْ في الحرص، وتخلق فيه بأخلاقهم، كما يتخلق بها في العقائد والعادات من حيث لا يفكر في استحسان أو استهجان، كأنما هي عدوى الأمراض التي تسري إلى الإنسان من حيث لا يدري بها، ولا يشعر بسريانها. ويُحكى أن رجلا دخل منزلاً يُعرف أهله بالشح والحرص، فرأى طفلا صغيرا في يده ليمونة صغيرة، فسأله إياها، فأجابه الطفل: «إن يدك لا تسعها!» الثالث: (سوء الظن بالله ذلك أنَّ المُتَدين إذا أخذت عقيدة القضاء والقدر من نفسه مَأْخَذَهَا رسخ في قلبه الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى عينا ساهرة على عباده الضعفاء، فهو أرحم من أن يُغفل شأنهم ويكلهم إلى أنفسهم، ويُسْلِمهُمْ لصروف الليالي وعاديات الأيام، فلا يلج به الحرص على الجمع، ولا يزعجه الخوف من البذل. وعلى العكس منه ضعيف الإيمان ضعيف الثقة بواهب الأرزاق ومقسم الحظوظ والجدود؛ فهو لسوء ظنه به لا يزال الخوف من الفقر نُصْبَ عينيه حتى يصير البخل ملكة راسخة فيه. الرابع: (النكبات): كثيرًا ما تحلُّ بالإنسان نكبات تَصْهَرُ قلبه وتزعج غريزته عن مستقرها، ومن ذلك النكبات التي يكون مرجعها قلة المال، كأن يقع الرجل في خصومة يرى أنه لولا ضيق ذَاتِ يَده لما وقع فيها، فلا يكون له فكر بعد ذلك إلا في التوقي من الوقوع في أمثالها، فكلما تمثلت له نكبته لج به الحرص وأغرق في المنع حتى يصير ذلك غريزة فيه وخلقا له. ومن ذلك جديد النعمة الذي ذاق مرارة الفقر برهة من الزمان وتجسمت آلامه في نظره، فإنه مهما حَسُنَتْ حاله وأقبلت عليه الدنيا بوجهها وفاضت خزائنه بالذهب لا تذهب من فمه تلك المرارة ولا تضيع من ذاكرته آلامها، فلا يزال يملك قلبه وسواس مُقْلِقٌ يُتَخَيَّلُ ويُريه ما لا يرى .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تصنعنا جيناتنا أم ثقافة المجتمع؟</title>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 21:28:00 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183450-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9%D9%86%D8%A7-%D8%AC%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[نناقش رواية ساق البامبو من خلال محورين .  ​ جدلية الدين والتدين الشكلي .   أزمة الهوية والدين (الهجين الثقافي).  تدور الرواية حول &quot;عيسى&quot; (أو هوزيه)، وهو ابن كويتي من عائلة عريقة (راشد) وخادمة فلبينية (جوزيفين). يجد البطل نفسه ممزقاً بين عالمين: ملامحه فلبينية تماماً، لكن جيناته واسمه كويتي. عندما يعود إلى الكويت بحثاً عن اعتراف عائلته به، يصطدم بجدار سميك من الرفض الاجتماعي بسبب &quot;عقدة النقاء الطبقي والقبلي&quot;.  &amp;nbsp;١. جدلية الدين والتدين الشكلي:  الرواية تقدم مفارقة حادة؛ الجدة &quot;غنيمة&quot; امرأة متدينة تحرص على الصلاة والعبادات، لكنها ترفض الاعتراف بحفيدها الشرعي خوفاً من كلام الناس ومن &quot;الفضيحة&quot; الاجتماعية.  ​سؤال للنقاش:  هل حلت &quot;العادات والتقاليد&quot; في مجتمعاتنا محل القيم الدينية الحقيقية؟   ولماذا ينتصر &quot;الخوف من المجتمع&quot; على &quot;مخافة الله&quot; في مثل هذه القضايا؟  ٢. أزمة الهوية والدين (الهجين الثقافي):  عيسى نشأ في الفلبين يدخل الكنيسة مع أمه، وعندما كبر بدأ يبحث عن دينه؛ جرب البوذية، والمسيحية، والإسلام، وكان مشتتاً يبحث عن الله في كل مكان.  ​سؤال للنقاش:  هل الدين يورث بالجينات والبيئة أم هو رحلة بحث واقتناع شخصي؟  كيف تنظر للمجتمع الذي يحاكم الشخص بناءً على طقوسه الخارجية بدلاً من جوهره الإنساني؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل كان سليمان الحلبي بطلاً؟ كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار</title>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 09:39:58 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183427-%D9%87%D9%84-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A7-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&quot;إن نظرة مستفيضة في كتاب عبد الرحمن الجبرتي عجائب الآثار في التراجم والأخبار &quot; تصدمنا في رجل نعتبره بطلاً عظيمًا، وتطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسية في حي المنيل بالقاهرة، وهو سليمان الحلبي، لقد قدمت مناهج التاريخ في المدارس المصرية سليمان الحلبي باعتباره بطلاً مغوارا، قدم تضحية عظيمة بقتله قائد الحملة الفرنسية، أما عبد الرحمن الجبرتي فيقول لنا صراحة: إن سليمان الحلبي قاتل مأجور يكرى ليقتل&quot; وعندما يصف &quot;الحلبي&quot; يقول عنه إنه: شخص من سفلة السفلة&quot; أهوج، وأحمق، ومتدنس بالخطايا&quot; راجع هوامش التاريخ من دفاتر مصر المنسية لمصطفى عبيد الرواق للنشر والتوزيع 2018  يضاف إلى هذا، أن سليمان الحلبي لم يكن حين قتل كليبر جديد عهد بمصر، فقد سبق وجوده فيها ثلاث سنوات قبل أن يذهب إلى حلب لزيارة والده الذي وجده مثقلاً بالضرائب والديون، تلك السنوات الثلاث لم يقل فيها لزملائه المشايخ إنه سيغازي في سبيل الله، ولكنه اشترى الخنجر - كاعترافه - من غزة وجاء به إلى مصر، ولم يكن للرجل منذ قيامه بمصر أي تاريخ نضالي.]]></description>
		</item><item>
			<title>مهزلة حفلات التخرج</title>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 12:38:10 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183395-%D9%85%D9%87%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%AC</link>
			<description><![CDATA[انتشر مؤخراً ظاهرة الرقص في حفلات تخرج الطلبة بالجامعات حيث تصعد الطالبة فتؤدي رقصتها ابتهاجا بالتخرج وكذلك الطالب يصعد فيؤدي رقصته .ومع الاسف الاساتذة واقفون مشجعون مبتسمون .  هل هذا يليق بمكان علم .الجامعة كالمسجد والكنيسة لها حرمتها وقدسيتها فليفرحوا كما يريدون ولكن لكل مكان آدابه .]]></description>
		</item><item>
			<title>انجاز القراءة الشهر الماضي</title>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 16:29:43 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183329-%D8%A7%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[شاركونا انجازاتكم في القراءة للشهر الماضي حتى يعم النفع.  اسم الكتاب .  اسم المؤلف .  فكرة الكتاب العامة .  أدام الله سيركم على درب القراءة .]]></description>
		</item><item>
			<title>أتمتة العلاقات الإنسانية: هل الذكاء الاصطناعي بديل حقيقي أم مجرد وهم؟</title>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 05:51:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183303-%D8%A3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D9%87%D9%85</link>
			<description><![CDATA[مع تطور نماذج الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الدردشة المخصصة للدعم العاطفي أو &quot;الصداقة الرقمية&quot;، بدأ ملايين البشر حول العالم في اتخاذ شركاء أو أصدقاء افتراضيين. هذا الأمر فتح باباً واسعاً لجدل عميق لم يُحسم بعد.  ​الفريق المؤيد   (الذكاء الاصطناعي كمنقذ): يرى هذا الفريق أن التطبيقات الرقمية توفر مساحة آمنة تماماً وخالية من الأحكام المسبقة للأشخاص الذين يعانون من الوحدة الشديدة، أو القلق الاجتماعي، أو التوحد. بالنسبة لهم، الذكاء الاصطناعي متاح على مدار الساعة، ويستمع بصبر لا ينفد، ويمكنه تقديم دعم نفسي وتوجيهي يساعد الأفراد على تحسين جودة حياتهم بدلاً من العزلة المطلقة.  ​الفريق المعارض   (الذكاء الاصطناعي كمخدر اجتماعي): في المقابل، يرى علماء النفس والاجتماع أن هذه العلاقات &quot;وهمية&quot; وتزيد من تفاقم أزمة الوحدة بدلاً من حلها. يجادل المعارضون بأن الارتباط العاطفي بآلة يُفقد الإنسان القدرة على التعامل مع تعقيدات العلاقات البشرية الحقيقية (مثل الخلافات، والتنازلات، والتعاطف المتبادل)، مما يؤدي في النهاية إلى انسحاب كامل من المجتمع البشري والعيش في &quot;فقاعة رقمية مريحة لكنها مزيفة&quot;.  ​ما رأيكم في هذا الموضوع؟ وهل ترونه يمثل حلاً مبتكراً لأزمات العصر الحديث أم تهديداً لطبيعتنا البشرية؟   ﻿  ﻿  ﻿  ﻿  ﻿  ﻿  ﻿]]></description>
		</item><item>
			<title>هدية العيد .</title>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 15:58:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183235-%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[إلى إخواني وأخواتي محبي القراءة إليكم تطبيقان في غايةالروعة .  الاول Bookmory والذي يمكنكم من تتبع إنجاز قراءاتكم حيث به مؤقت يحسب لك الوقت وعدد الصفحات ويمكنكم تخزين عناوين الكتب وتقسيمها لمجموعات الميزة التشجيع على القراءة وتسجيل إنجازاتكم .  الثاني منطوق وهو للكتب الصوتية مبهر بجميع المقاييس فهو مجاني تستطيع تحميل الكتاب على التطبيق والتشغيل بدون انترنت ومتنوع به جميع المجالات .  أرجو أن ينالا إعجابكم وتستفيدون منهما .  ولا تنسوني من صالح دعائكم .]]></description>
		</item><item>
			<title>إعارة الكتب</title>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 00:23:34 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183224-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[اشتريت كتاباً يعتبر من كتب التراث ومن شدة إعجابي به ومن منطلق محبة الخير للآخرين حدثت صديق لي عنه فطلب استعارته فرحبت ولكن للاسف ماطل في إعادته وتحجج بأعذار فعرفت ان الكتاب فقد وأدركت خطأي وسارعت لشراء نسخة أخرى مع العزم بألا أعير أحدا أي كتاب .  نصيحتي ألا تعيروا كتبكم نهائيا.]]></description>
		</item><item>
			<title>اكتئاب الأعياد... لماذا يشعر البعض بالحزن في مواسم البهجة؟</title>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 20:47:37 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183218-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%AC%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[منقول من إندبندت عربية .  على رغم ارتباط الأعياد بالبهجة والسعادة، فإن هناك أشخاصاً تصيبهم حال من الحزن والاكتئاب خلال هذه الفترة لأسباب متعددة، ويصنف الخبراء &quot;اكتئاب الأعياد&quot; بأنه أحد أنواع اضطرابات المزاج التي تصاحب فترات معينة وليس مرضاً نفسياً بالمعنى المتعارف عليه  دائماً ما ترتبط الأعياد بأجواء السعادة والبهجة والاحتفالات والتجمعات، لكن بعضهم مع أيام العيد تنتابه حال معاكسة، ويغمره شعور بالحزن يمنعه من الاستمتاع أو التفاعل مع أجواء العيد، فظاهرة &quot;كآبة الأعياد&quot; أو ما يطلق عليه Holiday blues لا ترتبط بمجتمع معين، لكنها تنتشر في العالم كله مع اختلاف الأعياد.  تعددت الأسباب التي قد تدفع الناس إلى الشعور باكتئاب الأعياد من بينها الوحدة والغربة عن الأهل والأصدقاء سواء للدراسة أو العمل أو أية أسباب أخرى وفقدان بعض الأحبة، بالتالي شعور الشخص بأن العيد لم يعُد مثل السابق، والظروف الاقتصادية الضاغطة على قطاعات كبيرة من الناس التي لا تمكنهم من شراء حاجات العيد لأسرهم بالصورة المعتادة فيصاب الشخص بالإحباط والاكتئاب مع دخول العيد، وغيرها كثير من الأسباب التي تتعدد وتختلف باختلاف طبيعة الأشخاص وظروفهم ونمط حياتهم.  الاستسلام لهذه الحال قد يكون له أثر نفسي على الشخص يمتد معه أو يؤثر في عائلته ومحيطه، وهو بالطبع غير محبب وغير مطلوب خلال فترات من المفترض أن تتميز بأجواء من السعادة والفرحة، ولا تكون مثل باقي أيام السنة المليئة بالضغط والعمل والالتزامات التي لا تنتهي.  أبعد الله عنكم]]></description>
		</item><item>
			<title>مجرد سؤال !</title>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 19:02:54 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183211-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84</link>
			<description><![CDATA[اثناء متابعتي لقناة الوثائقية المصرية فوجئت بفيلم وثائقي عن الفنان الشعبي أحمد عدوية يحكي مسيرته وكيف غير شكل الاغنية الشعبية   و كيف انتشر بين الاوساط الشعبية انتشار النار في الهشيم ولكن قوبل بهجوم شديد من المثقفين آنذاك بسبب الكلمات فبعد محمد قنديل صاحب   ( يارايحين الغورية) وعبد المطلب صاحب( ساكن في حي السيدة) وغيرهم ظهر عدوية صاحب  (السح الدح امبو) و(سلامتها ام حسن)  ولكن اتذكر اظن منتصف الثمانينات بداية ما اسموه وقتها الاغنية الشبابية بدايات عمرو دياب ومحمد فؤاد سأل مفيد فوزي الكاتب الكبير انيس منصور عن افضل صوت للعام فرد دون تردد احمد عدوية ولكن مشكلته الكلمات.  فبعد اربعين عاماًصُنع فيلم يمدح احمد عدوية بأنه صاحب لون جديد في الاغنية الشعبية  فهل يأتي يوم نرى فيه فيلماً وثائقياً عن الفنان صاحب (وشربت حجرين عالشيشة ) والفنان صاحب( انا شارب سيجارة بني) و( هاتي بوسة يا بت هاتي حتة يابت)  مجرد سؤال !]]></description>
		</item><item>
			<title>هل تقضي الرقمنة والذكاء الاصطناعي على الأصالة في العلاقات الإنسانية والإبداع البشري؟</title>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 13:03:28 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183191-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[مع التطور المتسارع للاتصالات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي، أصبحنا نعتمد بشكل شبه كلي على الشاشات والخوارزميات لتنظيم حياتنا، والتعبير عن مشاعرنا، وحتى لإنتاج الفن والكتابة. هذا التحول يضعنا أمام انقسام حاد في الآراء.  ​​الاتجاه الأول (المتشائم/ المحافظ):  يرى أصحاب هذا الرأي أن التكنولوجيا الحديثة حوّلت العلاقات البشرية إلى علاقات &quot;سطحية&quot; خالية من العمق العاطفي، واستبدلت التواصل الحقيقي بـ &quot;تفاعل افتراضي&quot; بارد. كما يعتقدون أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الكتابة والفن يقتل &quot;الروح والأصالة الإنسانية&quot; ويجعل الإبداع مجرد تكرار لمعادلات رياضية.  ​الاتجاه الثاني (المتفائل/ التقدّمي):  يرى المدافعون عن هذا التوجه أن الأدوات الرقمية لم تدمر العلاقات بل &quot;وسّعت آفاقها&quot;، وسهّلت التواصل بين الثقافات، ووفرت مجتمعات دعم لأشخاص كان من المستحيل أن يلتقوا في الواقع. أما عن الإبداع، فهم يرون الذكاء الاصطناعي مجرد &quot;شريك أو أداة متطورة&quot; تحفز الفكر البشري ولا تلغيه.  ​السؤال الذي يطرح نفسه.  أين ينتهي دور التكنولوجيا كأداة مساعدة، وأين يبدأ خطرها في طمس الهوية الإنسانية والأصالة؟ وهل يمكننا حقاً الحفاظ على عمق علاقاتنا وإبداعنا في عالم يزداد رقمية كل يوم؟  ​ما هو رأي حضراتكم في هذا التوازن؟   هل ترون أننا نتحرك نحو عالم أكثر ترابطاً أم أكثر عزلة وجفاء؟   ﻿  ﻿]]></description>
		</item><item>
			<title>مفهوم الحب في الدراما</title>
			<pubDate>Thu, 28 May 2026 21:24:24 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/series/183178-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[الخلط بين الحب والجنس .  إن الدراما (السينما، المسلسلات، والروايات) هي المتهم الأول والأقوى في ترسيخ هذا الخلط في وعينا الجماعي. بدلاً من أن تعكس الواقع، قامت الدراما في كثير من الأحيان بـ &quot;إعادة تشكيل&quot; مفهومنا عن الحب، وخلطه بالرغبة الجسدية العارمة تحت مسمى &quot;الشغف&quot;. من خلال الحب من أول نظرة في الدراما، تلتقي العيون، وتتحرك الكاميرا ببطء، وتصاحب ذلك موسيقى تصويرية حالمة. هذا الانجذاب اللحظي يُترجم للمشاهد فوراً على أنه &quot;حب العمر&quot;. ما يحدث في هذه اللحظة هو انجذاب جسدي وكيميائي بحت .  الحب يحتاج إلى وقت، مواقف، ومعرفة بالعيوب والمميزات، وهو ما تختصره الدراما في مشهد مدته دقيقتان.  اختزال عمق العلاقة في &quot;التلامس الجسدي&quot;  غالباً ما تعجز الدراما التجارية عن تصوير &quot;العمق العاطفي&quot; (كالإنصات، الدعم النفسي، وتجاوز الأزمات اليومية المملة) لأنها تفتقر للإثارة البصرية. لذلك، تلجأ لاختصار عمق الحب في المشاهد الحميمة أو العناق الحار.   النتيجةيتبرمج المشاهد (خاصة في سن المراهقة) على أن غياب هذا النوع من الإثارة الجسدية المستمرة في علاقته الواقعية يعني أن &quot;الحب قد مات&quot;، بينما في الحقيقة، العلاقات المستقرة تنبني على المودة والرحمة والهدوء.]]></description>
		</item><item>
			<title>عيد مبارك</title>
			<pubDate>Wed, 27 May 2026 13:21:31 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183134-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83</link>
			<description><![CDATA[https://suar.me/1zAN3]]></description>
		</item><item>
			<title>فن التغافل</title>
			<pubDate>Wed, 27 May 2026 05:23:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183128-%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%84</link>
			<description><![CDATA[منقول (لابن حزم الاندلسي )  التغافل ليس عجزاً، بل هو قرار واعي بترك التدقيق لئلا تحترق النفس بالغل والحسد.  &amp;nbsp; من اشتغل بالتدقيق في عيوب الناس، انصرف عن إصلاح عيوب نفسه.   التغافل في مواجهة الإساءة والجهال  يقسم ابن حزم التغافل هنا إلى مرتبتين:  عندما يواجهك جاهل أو سفيه، فإن التغافل عنه وإظهار عدم السماع (التغاضي) هو قمة العقل، لأن الرد عليه ينزل بك إلى مستواه.  &amp;nbsp;كظم الغيظ: التغافل عند القدرة على الرد هو الذي يورث السكينة الطمأنينة في القلب.  الفرق بين التغافل المحمود والتغفل المذموم  وضع ابن حزم خيطاً رفيعاً بين صفتين:  &amp;nbsp;(التغافل المحمود)  أن تكون ذكياً، فطناً، مدركاً للإساءة، ولكنك تطوي عليها (تتجاهلها) تكرماً وحرصاً على المصلحة.  &amp;nbsp;(التغفّل / الغفلة المذمومة)   أن تكون بليداً لا تدري ما يدور حولك، فيستغلك الناس وتُهضم حقوقك.  خلاصة الفكرة عند ابن حزم:  التغافل في &quot;مداواة النفوس&quot; هو ذكاء اجتماعي وصيانة نفسيةفهو وسيلة لحفظ الطاقة الفكرية والقلبية، وبدونه تتحول حياة الإنسان إلى جحيم من الصراعات اللامتناهية مع الذات ومع الآخرين.]]></description>
		</item><item>
			<title>دعوة للفكر</title>
			<pubDate>Wed, 27 May 2026 05:00:05 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183127-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[العلاقة بين القارئ والكاتب ليست علاقة بين مستقبل خامل ومرسل نشط فيسلم القارئ للكاتب في كل مايقول ولكن على القارئ إعمال الفكر في طرح الكاتب وتفنيد افكاره ومن الممكن عدم الاقتناع بالفكرة وصولاً لنقدها والإعتراض عليها فهل صادف حضراتكم اعتراض على فكرة معينة لكاتب ما .  فما الفكرة وسبب الاعتراض والدليل .]]></description>
		</item><item>
			<title>أيهما أصدق ؟</title>
			<pubDate>Tue, 26 May 2026 11:59:18 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183103-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D9%82</link>
			<description><![CDATA[في معرض الحديث عن الظروف المعيشية الصعبة لأي بلد من بلادنا العربية ينقسم الناس قسمين من حيث الأسباب.  الأول: يقول كما تكونوا يولَّ عليكم .  الثاني: الناس على دين ملوكهم .  فأيهما أصدق وأدق .]]></description>
		</item><item>
			<title>رفع الصور</title>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 22:14:10 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/183093-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[ممكن خطوات رفع الصور بالتفصيل وشكرا]]></description>
		</item><item>
			<title>القراءة السريعة حقيقة أم وهم ؟</title>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 16:17:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/183078-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D9%88%D9%87%D9%85</link>
			<description><![CDATA[انتشر مصطلح القراء السريعة وشجع عليه شخصيات مرموقة مثل د. طارق السويدان وانتشرت الكورسات والمدربين ومراكز التدريب على القراءة السريعة في حين شكك البعض في جدواها معللاً ان القراءة تحتاج لتأنٍ وتفكير فيما يُقرأ.   من جرب منكم هذا النوع من القراءة وهل هو مجدٍ أم لا.  أسعد بتجارب حضراتكم.]]></description>
		</item><item>
			<title>الراقصة في الدراما المصرية</title>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 11:40:47 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/183066-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[في أغلب الاعمال الدرامية سواء مسلسلات أو افلام تُصور الراقصة على أنها الشهمة( الجدعة) بنت البلد المواسية للأخرين نصيرة الضعفاء وفي الواقع إحدى الراقصات الشهيرات اذا ما سألت عنها زملاءها قالوا ( بتقف جمب الكل وجدعةوبنت بلد)  على الجانب الآخر المُعلم رث الثياب همه الدروس واي انسان ملتح فهو مخادع ارهابي ودائما متزوج أكثر من واحدة ومتاجراً بالدين .  فما المقصود من ذلك ومن وراءه .]]></description>
		</item><item>
			<title>الوجه المظلم للحضارة الفرعونية</title>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 16:57:54 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/183011-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[على الرغم من الإنجازات المعمارية والعلمية المبهرة للحضارة المصرية القديمة، إلا أن المنبهرين بها لم يلقوا الضوء على الجانب المظلم .  وهذا أحد عناصر معضلة كتابة التاريخ .  وهي التاريخ من أعلى مقابل التاريخ من أسفل:  التاريخ من أعلى يركز على الملوك والقادة، بينما التاريخ من أسفل ينصف الطبقات الشعبية   نظام الحكم والاستبداد: كان الفرعون يُعتبر &quot;إلهاً&quot; على الأرض، وامتلك السلطة المطلقة. أدى هذا الاعتقاد إلى تكريس ثروات البلاد لبناء مقابر ومعابد ضخمة تخليداً لذكراه، وغالباً على حساب توفير حياة كريمة للطبقات الكادحة.   الطبقية والسخرة: رغم أن الاكتشافات الحديثة أثبتت أن بناة الأهرامات لم يكونوا عبيداً، إلا أن المجتمع كان شديد التفاوت. استُخدم الفلاحون والعمال في أعمال السخرة لحفر القنوات وبناء المشاريع الملكية القاسية، مع فرض نظام صارم للضرائب.   فمن حيث العلوم والبناء والتشييد عظيمة ولكن من حيث احترام انسانية الشعب وحريته وكرامته هل هي ايضاً عظيمة ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>الانقلاب على الثورات</title>
			<pubDate>Sat, 23 May 2026 11:22:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/182993-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[الفكرة العامةلرواية مزرعة الحيوان لجورج اوريل انقلاب الثوري على الثورة وتغيير مبادئه حيث الخنزير الحكيم بعد ان تمردت الحيوانات على الظلم ووصل للحكم   اتفقوا جميعا على قوانين الحكم ثم ما لبث الاقليلا وطرد صديقه الخنزير لاختلاف الرأي   ثم انفرد بالحكم وغير القوانين رويداً رويداً ووصلت الحيوانات إلى حالة أسوأ من ذي قبل. السؤال الذي يطرح نفسه بالنسبة لأي جماعة تعاني ظلماً وجوراً وتريد التغيير هل تلجأ للسكون والصبر حتى يقضي الله أمرا كان مفعولاً حتى لا تصل للأسوأ .  أم تلجأ للثورة وفي هذه الحالة كيف نفرق بين من يتخذ الثورة سُلماً ليحكم هو وبين المخلص للثورة  وما ضمانة أن المخلص لن تغيره السلطة.  وهل هناك أدوات تغيير غير القوة.]]></description>
		</item><item>
			<title>الأسوأ قادم لا محالة .</title>
			<pubDate>Fri, 22 May 2026 17:18:41 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182978-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[بداية هناك سؤال كلاسيكي لمن يتقدم لوظيفة فيقول له مسئول التوظيف ( شايف نفسك فين بعد خمس سنين) .سأطرح عليكم نفس السؤال في النهاية  لاشك ان عصرنا الحالي تقدمت فيه التكنولوجيا تقدماً رهيباً قابل ذلك ايضاً انحداراً خلقياً لم يكن مسبوقاً . مع انتشار الهواتف النقالة بين الشباب فضلا عن الأطفال .  سأتكلم عن فئة عمرية محددة وهي الثانية عشرة اي ختام المرحلة الابتدائية وتعتبر بداية المراهقة المبكرة ثم الدخول لمرحلة الشباب سن العمل و الانتاج وعماد المجتمع .  هذا الطفل بيده هاتف يمكنه من الاطلاع على  ١. المواقع الاباحية بكل سهولة  ٢. تشجيع على كسب المال دون تعب من خلال مقاطع للاكل او رقص او خلافه  ٣. تشجيع على التفاهة حتى يصل للشهرة .  ٤. تشجيع على القمار من خلال المراهنات.  ٥.قنوات تبث الالحاد والعبث بالثوابت.  بالاضافة لتقلص دور التربية الذي يكاد ينعدم في مدارسنا والاسرة ودور العبادة.  هذه امثلة على بعض ما يتعرض له أطفال تلك المرحلة  حضراتكم (شايفين الاطفال دول فين بعد خمس سنين ) ؟]]></description>
		</item><item>
			<title>هل ممكن ........؟</title>
			<pubDate>Fri, 22 May 2026 03:20:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/182954-%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86</link>
			<description><![CDATA[في أحد اللقاءات مع المذيع محمود سعد متحدثا عن إعتزازه بأمه والتي كابدت مصاعب الحياة بعد طلاقها حتى تقوم على تربيته .  مع العلم ان والده ميسور الحال حسب قوله ولكنه لم ينفق عليهما نهائيا.  ما استوقفني في الحوار أنه قال : انا احترمه ولكني لا احبه .  فهل ممكن ان يجتمع الاحترام مع الكراهية .]]></description>
		</item><item>
			<title>ما السبب ؟</title>
			<pubDate>Tue, 19 May 2026 16:54:43 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/education/182864-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[بداية عملي في التعليم كان هناك توازن بين عدد الذكور والإناث من حيث التحصيل والتفوق الدراسي ولكن لنقل في العشرين سنة الأخيرة وجدت عدد الإناث أعلي من الذكور ودائما النسبة ثلثي الاناث مقابل ثلث الذكور تقريبا .  والمفاجأة ان ذلك ليس بمصر فقط ولكن بالولايات المتحدة ايضاً. فسبحان الله قدراً كنت أقرأ كتاباً لعله الهشاشة النفسية لإسماعيل عرفة و تكلم ضمنياً عن التفوق والتحصيل الدراسي في الولايات المتحدة فرجحت كفة الميزان لصالح الإناث والمفاجأة النسبة ثلثين الى الثلث كما عندنا]]></description>
		</item><item>
			<title>ما رأيكم ؟</title>
			<pubDate>Tue, 19 May 2026 03:20:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/182846-%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D9%83%D9%85</link>
			<description><![CDATA[كان البعض يستخدم بعض الكلمات الانجليزية ضمن حديثه باللغة العامية ليدلل ( ظناً منه) على مدى ثقافته او علو مستواه الاجتماعي .   المشكلة حالياً اقحام الحروف المرتبطة بالافعال بتلك الكلمات الانجليزية مثال .  هو بيتّرجت مين  احنا بنسبّورت المشروع  فمن مع ومن ضد هذا الاسلوب من الحديث.]]></description>
		</item><item>
			<title>أرجو من حضراتكم ترشيح عدة كتب لأكوِّن نفسي ثقافياً</title>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 16:39:37 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/182796-%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD-%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D8%A3%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[أرجو من حضراتكم ترشيح عدة كتب لأكوِّن نفسي ثقافياً تكون بمثابة برنامج لمدة عام ولكم جزيل الشكر .]]></description>
		</item><item>
			<title>اقتباسات ...</title>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 15:09:32 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/182756-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[من أجمل وأعمق الاقتباسات في كتاب &quot;التنوير في إسقاط التدبير&quot; للإمام ابن عطاء الله السكندري، والتي تلخص فكرة الكتاب وهدفه الأساسي (وهو راحة القلب بترك تدبير الإنسان لنفسه والاعتماد على تدبير الله)​  &quot;أرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبيرِ، فَمَا قَامَ بِهِ غَيْرُكَ عَنْكَ لاَ تَقُمْ بِهِ لِنَفْسِكَ &quot;  وهناك اقتباسات أخرى رائعة من نفس الكتاب تُتمم هذا المعنى:  ​في حسن الظن بالله:  ​&quot;لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد.&quot;  في حكمة المنع والعطاء:  ​&quot;ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك، ومتى فتح لك باب الفهم في المنع، صار المنع عين العطاء.&quot;  الكتاب بمجمله دعوة إلى السكينة النفسية، والتحرر من القلق والخوف من المستقبل، عبر تفويض الأمر كله لله مع القيام بالأسباب دون التعلق بها.   ﻿   ﻿]]></description>
		</item><item>
			<title>ليه بالمقلوب😀😀😀</title>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 15:43:52 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AskIO/182671-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[لماذا يرتدي الاطفال في سن معين الاحذية أعزكم الله مقلوبة يمين في يسار ويسار في يمين حتى اذا البسناهم بالطريقة الصحيحة أجهشوا بالبكاء]]></description>
		</item><item>
			<title>كلمة قيلت من ستين عاماً فهل زادتها الايام إلا تأكيداً ؟</title>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 18:14:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/culture/182653-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%82%D9%8A%D9%84%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%87%D9%84-%D8%B2%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[آفة العقل الأوربي أنه لا يرى إلا نفسه ، ولا ينظر إلى الحضارات إلا من خلال ماضيه وحاضره، وهذا العقل الأوربي فرح بما عنده من العلم ، مُستهزئ بكل ما لا يُطابق ما يراه من حضارات الماضين، وحضارات الآتين . من كتاب اباطيل وأسمار للعلامة محمود شاكر.]]></description>
		</item><item>
			<title>تطور عقوبة الشذوذ</title>
			<pubDate>Sun, 10 May 2026 14:19:30 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182610-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B0%D9%88%D8%B0</link>
			<description><![CDATA[كنت شاهدت فيديو يسرد المذيع فيه تطور عقوبة الشذوذ وكان كالتالي.  ديف آلان: كنت بتكلم مع راجل من كام يوم، وكان خلاص قرر يهاجر ويسيب البلد، فسألته: &quot;إنت ماشي ليه؟  &quot; الرجل: &quot;بسبب موضوع المثلية الجنسية  .&quot; ديف آلان: &quot;إنت بتقول إيه؟ إيه اللي بتتكلم فيه ده؟  &quot; الرجل: &quot;بص، من 300 سنة، لو كنت مثلي كان بيتم شنقك وسحلك وتقطيع أطرافك. ومن 100 سنة، لو كنت مثلي كان بيتم شنقك. ومن 50 سنة، لو كنت مثلي كان بيتم جلدك وتاخد 20 سنة سجن. ومن 20 سنة، لو كنت مثلي كنت بتدفع غرامة 200 جنيه إسترليني وتتسجن سنتين. ومن 5 سنين، لو كنت مثلي كنت بتدفع غرامة صغيرة وبتاخد مجرد تحذير  .&quot; ديف آلان: &quot;طيب، وإنت ماشي ليه دلوقتي؟  &quot; الرجل: &quot;أنا ماشي قبل ما يخلوها إجبارية!&quot;  وإن كان هذا الطرح كوميدي إلا أنني اسخلصت منه نقطتين.  أولاهما : أن أصحاب هذه الفكرة الخبيثة والفعلة النكراء لم يملوا طوال عقود من الزمن من طرح الفكرة بدليل ممارستهم الضغوط المختلفة لتخفيف هذه العقوبة دوما حتى تفقد بشاعتها وتُستساغ شيئاً فشيئاً .  ثانيهما : أنه يتم فرض الفكرة بالقوة ومن يخالفها يلقى ما يلقى لانه عدو لحقوق الانسان ولكن اليس من حق الانسان ايضاً ان يرفض ما يشاء؟!]]></description>
		</item><item>
			<title>اجمل ما قيل في القراءة .</title>
			<pubDate>Sat, 09 May 2026 15:43:39 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/182585-%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[كنت قد قرأت عدة كتب عن أهمية القراءة واعترض الكاتب في احد الكتب على وصف القراءة بانها هواية لما لها من اهمية في حياة الانسان فهي ضرورة من ضروريات الحياة ولكن الوصف الأعلى والذي لم أسمعه من قبل هو وصف في احد كتب طارق السويدان  عن القراءة فكان الوصف أن القراءة عبادة لله حيث ان العقل امانة من الله لن ينمى الا من خلال القراءة واول امر نزل من الله اقرأ  فشعرت بمدى قدسية القراءة]]></description>
		</item><item>
			<title>نسخ الاقتباسات</title>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 18:19:25 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/AMA/182558-%D9%86%D8%B3%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[كيف اقتبس جزء من رد وأعلق عليه بهذا الشكل واريد ان اكتب تعليقي بعد ذلك بدون الخط الطولي يمينا]]></description>
		</item><item>
			<title>ممكن اعرف؟</title>
			<pubDate>Fri, 08 May 2026 13:22:16 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182545-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D9%81</link>
			<description><![CDATA[هل وسائل التواصل الاجتماعي حولت البعض منا الى النسخة السيئة ام السوء بداخلنا وهي التي كشفته.]]></description>
		</item><item>
			<title>سؤال محيرني؟</title>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 13:38:37 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182512-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D9%86%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[تلجأ الشركات الى الدعاية والاعلان لتروج منتجاتها ولتوسيع دائرة المستهلكين ونسمع عن أجور خيالية لنجوم نفذوا هذه الاعلانات. السؤال لماذا لا تجعل هذه الشركات المنتج يعلن عن نفسه مثل زيادة كمية او عرض معين اظن هذا يزيد عدد المستهلكين ؟ افيدوني جزاكم الله خيرا.]]></description>
		</item><item>
			<title>مقارنة غير منطقية</title>
			<pubDate>Wed, 06 May 2026 19:40:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182488-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[بعض الاحيان تستخدم مقارنات للتدليل على انحراف مجتمع او تدليل على اوضاع اجتماعية غير سوية فيتم المقارنة مثلا بين مطرب شعبي حاز من الشهرة والغنى ما حاز في المقابل العالم الذي يعيش على الكفاف ولا يعرفه احد فيدللون على ان المجتمع لا يقدر العلم والعلماء . فهل تصح مثل هذه المقارنات.]]></description>
		</item><item>
			<title>محمد علي</title>
			<pubDate>Sun, 03 May 2026 17:44:59 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182396-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[يقال ان محمد علي باني مصر الحديثة  تصدق العبارة في جزء منها وهي الناحية الاقتصادية والمادية ولكن لم تكن موجهة للشعب ولكن لاغراضه التوسعية وتثبيت الحكم في اسرته اما الشخصية المصرية التي تحدت المستعمر الفرنسي من قبل حتي اجبرته على الرحيل فقضى عليها بالاذلال والاستغلال وأصبحت غير ذي قبل.  متى نقيم الحاكم على اساس تقدم الشعب ورقيه في جميع مناحي الحياة.  اي الاهتمام بالبشر قبل الحجر.  أود الاستماع الى ارائكم.]]></description>
		</item><item>
			<title>الصداقة بين الرجل والمرأة</title>
			<pubDate>Sat, 02 May 2026 18:01:57 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/Ideas/182366-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[تعد الصداقة بين الرجل والمرأة موضوعاً جدلياً يجمع بين الآراء الاجتماعية والنفسية والضوابط الشرعية. فبينما يراها البعض علاقة إنسانية راقية مبنية على الاحترام المتبادل، يُحذر آخرون (خاصة في السياق الإسلامي) من أنها قد تؤدي إلى تجاوز الحدود الشرعية أو الفتنة. تنجح هذه العلاقة غالباً عند وجود وعي وفهم للحدود، وتفشل عند دخول المشاعر العاطفية.  افيدونا بأرائكم .]]></description>
		</item><item>
			<title>كتاب (جدد حياتك)</title>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 17:09:10 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/182291-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%83</link>
			<description><![CDATA[كتاب &quot;جدد حياتك&quot;  للشيخ محمد الغزالي يعد من أشهر الكتب التي تجمع بين الفكر الإسلامي وتطوير الذات، حيث استلهمه الغزالي من كتاب &quot;دع القلق وابدأ الحياة&quot; لدايل كارنيجي.  ​​الفكرة الجوهرية﻿  يقوم الكتاب على مقاربة فريدة، حيث قرأ الغزالي كتاب كارنيجي (الذي يتناول السعادة والنجاح من منظور مادي ونفسي غربي) ووجد أن التعاليم الإسلامية قد سبقت إلى هذه المعاني بقرون. فعمل الغزالي على تأصيل هذه النصائح النفسية من خلال الآيات القرآنية، الأحاديث النبوية، وسير الصحابة. ​أبرز المحاور التي يتناولها الكتاب  ​عش في حدود يومك : يدعو الكتاب إلى عدم الغرق في أحزان الماضي أو التوجس من المستقبل، بل التركيز على استثمار اللحظة الراهنة (وهو ما يسميه كارنيجي &quot;الغرف المحكمة الإغلاق&quot;). الثقة بالنفس والرضا : يركز الغزالي على أهمية القناعة والرضا بما قسمه الله كأحد أهم أسلحة مواجهة القلق. ​العمل والنشاط : يؤكد الكتاب أن الفراغ هو منبع الوساوس، وأن العمل المثمر هو طريق الاستقرار النفسي. ​تغيير النفس أولاً : ينطلق الغزالي من مبدأ أن السعادة تنبع من الداخل، وأن تغيير نظرة الإنسان للحياة هو مفتاح تغيير الواقع.]]></description>
		</item><item>
			<title>نقاط السمعة</title>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:06:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/HsoubIO/182247-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[ممكن اعرف كيفية الحصول على نقاط السمعة في الموقع كذلك عدد مشاهدات المحتوي هل مشاهداتي ام مشاهدة الاخرين لمشاركاتي وشكرا]]></description>
		</item><item>
			<title>وصف القراءة</title>
			<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 20:11:08 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/books/182227-%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[اراد احدهم ان يصف القراءة فقال : ان القراءة نوع من المخدرات الرخيصة فاظنه ذمها من حيث اراد ان يمدحها فما راي حضراتكم فيما قال . وهل يصح ان نضع القراءة والمخدرات في جملة؟]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
