شكرا على مشاركة المقال أخي ثمود

بالنسبة الخط المستخدم في المواضيع عندك ماإسمه ؟

تفضل

https://fonts.google.com/specimen/Tajawal

أتفق في نقطة حرية التعبير عن الرأي وأعتقد أن مواجهة الأفكار المضادة لا تكون بقمعها بل بالحوار مع معتقديها وإقناعهم بأفكارنا.

أحيانا لا تستطيع الجدل في القناعات، لكن تستطيع توفير حلول تضمن أن قناعاتك وأفكارك لا تقمع، وهنا يأتي دور منصات منافسة أو محلية تضمن لك ذلك، او عبر قوانين تجبر الشركات العالمية على احترام هذا الشيء.

دعونا نتخيل القصة ولكن من جانب آخر. لنفترض أنني غردت ضد الكيان الصهيوني وانتقدته بشدة. وبسبب تغريداتي قررت جوجل أن تمنع عني الوصول إلى أي من خدماتها. ماهو موقفي الآن؟

طيب تخيل موقفاً آخر: انت انشأت موقع للتواصل الاجتماعي و اصبح مشهوراً و بدأت تدخل فيه الة الاعلام الاسرائيلية او السورية او اياً كانت و انت لا تريد منحهم منبراً على موقعك، هل انت مجبر على تقبل وجودهم على موقعك و اتخاذه منبراً دعائياً؟

فكرة الحياد المطلق الذي ترفعه بعض الشركة ليست عملية أو قابلة للتطبيق ، لذلك على "منصتي" أن تخدمني ولا تتعارض مع مصلحتي، لذلك لست مجبراً على تقبلهم، ومن يشكل مصدر ازعاج أو قلق لي فسوف أطرده بشكل "مؤدب" مثلما تفعل الشركات حين تتحج بسياسة الاستخدام وانتهي من الموضوع.

-5

وهل برأيك الحل أن نبدأ تدريجياً بتقليل اعتمادنا على التكنولوجيا عموماً وجوجل خصوصاً (كأن نركب التاكسي بدلاً من اوبر أو أن نتوقف عن استخدام خرائط جوجل وان نقلل تعلقنا بفيسبوك وان نستخدم الورقة والقلم بدلا من وورد وان نستخدم المنبه العادي بدلا من الهاتف) ام اننا لا نملك شيئا سوى أن نتحدث عن ما سيحدث في المستقبل ونقوم بتحليله والتحسر عليه؟

لا أذكر أني قلت هذا الشيء؟ يجب عليك التروي قليلاً، بكل بساطة طرحت فكرة أن الشركات قد تفرض أجندتها السياسية لأن لها اليد العليا وأن على الحكومات وحتى الشركات المحلية التنبه لهذا الشيء والخروج بحلول إما عبر قوانين أو بدائل تحل محل الشركات الكبرى كما هو الحال في الصين مثلاً، وهي المتقدمة في العديد من المجالات التقنية.

يبدو أن علي التروي فعلا؛ فأنا منفعل جدا بشان أي شئ يتعلق بالانترنت والخصوصية أو التكنولوجيا عموما :)


التقنية

مجتمع متخصص بالتقنية Technology وكافة أخبارها وموضوعاتها ومستجداتها وأنواعها، وكل ما يتعلق بها.

22.4 ألف متابع