الطفل مسلم، أمريكي الجنسية من أصل سوداني، مقيم بولاية تيكساس الأمريكية و هو مولع بالإلكترونيات.

قبل يوم الحادثة قام ببناء ساعته المتواضعة خلال 20 دقيقة ثم خلد إلى النوم على أمل أن يبهر بها أساتذته في مدرسته الجديدة. و لكنه لم يجد رد الفعل الذي كان يتوقعه بالضبط!

قام بعرض الساعة على أستاذ الهندسة في مدرسته، الذي قال له "هذا رائع يا أحمد، لكنني لا أنصحك بأن تريها لأحد آخر". لم يلتفت مخترعنا الصغير إلى تحذير معلمه و دخل إلى حصة اللغة الإنجليزية، حينها رنّ منبه الساعة من داخل حقيبته، فتذمرت الأستاذة و طلبت منه أن يخرج ما في حقيبته. و عندها بدأت الكارثة. حاول مخترعنا أن يقنع كل من يستمع إليه بأنها مجرد ساعة و ليست قنبلة؛ لكن المعلمة قامت باستدعاء المسؤولين في المدرسة، الذين قاموا بدورهم بالإتصال بالشرطة لتأتي الأخيرة على عجالة و بيدها الأصفاد لتكبّل طفلاً كل ذنبه أنه أراد أن يبهر أساتذته بما صنعه في المنزل.

في مركز الشرطة تم استجواب الطفل في غياب والديه و لم يتم حتى إخطارهم بالوضع، كما أفاد أحمد أن الشرطة أخذت جهازه اللوحي و ساعته.

أقرّ المتحدث الرسمي باسم شرطة تيكساس أن الطفل أخبرهم بأنها مجرد ساعة إلكترونية، و مع ذلك فمن المتوقع أن تإنقاضي إدارة شرطة تيكساس، مخترعنا الصغير بتهمة بلاغ كاذب بشأن قنبلة ( هذا ما استطعت أن أترجم عليه جملة " making a hoax bomb"، أرجو تصحيحي كنت مخطأً)

أثارت القصة موجة غضب عالية من جانب المجتمع الأمريكي، إلا أن المسؤولين تدراكوا الوضع و امتصوا غضب المجتمع، بتغريدة لأوباما، و منشور لمارك زوكربريغ يدعوا كل منهما المخترع الصغير لزيارته في مكانه المميز (البيت الأبيض، فيس بوك).

" making a hoax bomb"

لصنعه قنبلة مزيفة.

شكراً، على أمل أن يصححها أحد في التعليق :)

هذا الفعل سوف يضع عائق نفسي لهذا الفتى (فقد تفتر همته من عمل إختراعات مثل هذه بسبب هذا الموقف الوحيد و الله المستعان) .


على الهامش

  • يبدو أنالامريكان مرعوبين جداً من المسلمين (^_^) ، حتى يخافوا من طفل صغير يحمل جهاز مثل هذا .

  • يبدوا أن لديهم حساسية من السودانيين كما أن لديهم حساسية من الفول السوداني (^_^) ؛ و الذي يموت بسببه (قرابة 60%) من الشعب الامريكي : http://ommahpost.com/terrorism-and-america-and-peanuts-5-facts-that-explain-the-truth

( وَإِذَا رَ‌أَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْ‌هُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾ ) سورة المنافقون

الشاهد: يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ

فطالما هناك طرف مسلم فهم مرتعبون لما تم إقناعهم بأنهم خطرون

أحسنت ، منذ سنة تقريبا قام أحد الأشخاص وهو بنفس عمر أحمد ويدعى جامي إدواردز بإنشاء مفعل إنصهار نووي وتقدم جامي الى المدرسة بمفعله وقامت مدرسته حينها بدعمه بمبلغ 3350 دولار ، ولم يعتبر أحد أن هذا يهدد الأمن القومي.

لعل الفارق بين أحمد وجامي أن أحمد أسود البشرة ومسلم وجامي أبيض البشرة ليس بمسلم .

مؤسس فيسبوك يتحدث عنه ، كدالك أوباما

قصة ملهمة وجميل الاحتواء لغضب المجتمع المدني بتلك الطريقة وفتح الأبواب امامه والسبل للابداع العلمي . قال مارك في تصريحه ( المستقبل هم للناس مثل أحمد ) يمكن تعديل طفيف على كلماته يبقى حقيقة خالدة ألا وهو ان " المستقبل هو لأمة أحمد عليه الصلاة والسلام ."

الحمد لله .

لا يمكن للشرطة المقامرة في البداية حول أذا كانت حقيقية أم لا فالمجتمع الأميركي لديه رهبة من هذه الأشياء ولو كان ملحدا لما عاملوه بطريقة مختلفة لكنها لفتة جميلة من مارك + أوباما (:

مع انني متفق تماما عما فعلته المدرسة امر غبي جدا و عنصري بشدة

و لكن الجهاز يبدو كأنه قنبلة خرجت من فلم امريكي

https://pbs.twimg.com/media/CPCanhVUYAAp9QI.jpg:large

بالرغم من ذلك أفعالهم ليست مبررة، فأستاذ الهندسة لم يشك فيها لحظة واحدة، بل و هنّأه عليها.

اجل، لو كان فتي ابيض لما كانت مشكلة

https://io.hsoub.com/go/28961/139804

التقنية

مجتمع متخصص بالتقنية Technology وكافة أخبارها وموضوعاتها ومستجداتها وأنواعها، وكل ما يتعلق بها.

11.1 ألف متابع