14

ماهو الحب وما نهاية الحب هل يكون نهايته يجمع بين اثنين متزوجين أو نهايتها علاقه عاطفيه مؤقته ؟

فأنت عندما تقف مع من تحب في وقت شدته وتضحي من أجله أنت بذلك تبذر بذرة الحب في قلبه وكلما حصلت منك هفوة جاء هذا الموقف عند الحبيب ليشفع لك وكلما كثرت المواقف كلما زاد الحب وزاد الثقة العمياء بينكم والاهتمام بكل شي والأفعال وليش بس الكلام ولا يوجد شك بينكما ولا يفكرون في المستقبل أنا حبيتك عنن طريق التواصل الاجتماعي (السوشل ميديا ) وبالمستقبل يبداً الشك بينكما اكيد دامك تعرفتي علي بتتعرفين على أشخاص كثيررر وتكونو ثقتكم ثقه عمياء مايهزها جبل ولا يهزها ضلع ونهايه الحب زواج وستر بينكما وسند بعض في الحلوه والمره ومرتاحين بكل عيوبه وبكل عيوبها هذي نهايتها ومدى العمر كله سعاده وراحه في الدنيا…

الله يسعد كل اثنين يحبون بعض حب صدق ويهنيهم ويسعدهم سعاده م يعلمها غير رب العالمين ويستر عليكم مدا الحياه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحب

اهتمام مدى الحياه

ثقه بين الطرفين

لا يجد شك بينكما مهما كانت الضروف

لن أتكلم عن العلاقات المحرمة قبل الزواج ولكن الحب والتضحية موجودان بالتأكيد ، ومع ذلك يبدو لي كلامك عن الحب في الموضوع والتعليق مبالغ بعض الشيء .

نحن بشر نتصف بالنقص نعيش في دنيا مليئة بالابتلاءات والمصاعب ويوسوس لنا الشيطان . الثقة أشبه بنبتة تحتاج لعناية وحماية . العناية وحدها لا تكفي ولكن الحماية مطلوبة أيضاً ، فلا تتبع مواطن التهم وتطالب زوجتك بالثقة والعكس صحيح (وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ) .

وعاطفة الحب قوية ولا شك ولكن لا تجعلها تصطدم بالضروريات والحاجات الدنيوية الأساسية لأنك ستفاجئ أن كثيراً من العلاقات التي تبدو قوية ستفشل عند اختبارات ربما تبدو بسيطة . زوجة مصابة بمرض يجعل لها رائحة كريهة مهما اغتسلت ، زوج يعلو شخيره ليلاً حتى يحرم زوجته النوم .. وغيرها كثير .

قال علي رضي الله عنه (أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما) .

أرى أن الحب الحقيقي لا يُقاس بالكلام أو قوة المشاعر في البداية، بل بالمواقف والاحترام والقدرة على تحمل المسؤولية. المشاعر قد تبدأ بلحظة إعجاب، لكن استمرارها يحتاج إلى ثقة وتفاهم ووضوح في الهدف من العلاقة. وعندما يكون هناك نضج من الطرفين يصبح الحب شراكة ودعمًا متبادلًا، سواء انتهى بالزواج أو كان تجربة يتعلم منها الإنسان.

الحب هو أن تعطي و تضحي دون أن تنتظر أي جزاء أو شكر أو عطاء مماثل .. لأنك ممتلئ و لا تحتاج بل الآخرون يحتاجونك

الحب هو بالبداية احترام وبالنهاية انسجام وارتباط روحين،وما نهاية الحب؟هذا يرتبط بالأشخاص نفسهم وكيف سعوا لعلاقة صحية للأبد مو نشوة، بداية كلامي ما يشمل العلاقات المحرمة

الحب مش مجرد مشاعر وكلام، الحب الحقيقي يبان في المواقف والصدق والاحترام. ونهايته مش شرط تكون زواج؛ إذا كان فيه نصيب وتوافق ومسؤولية فالزواج أجمل نهاية، وإذا ما فيه نصيب فالفراق باحترام أفضل من علاقة مؤقتة تجرح الطرفين. بالنهاية الحب الصادق مو امتلاك، هو أمان وصدق ومسؤولية.

أنا شايفة إن الحب الحقي هو اللي فيه مودة ورحمة وتضحية وثقة بين الطرفين.

لما يكون فيه احترام وخوف على بعض بجد، نهايته بتكون زواج وستر وسعادة مع بعض في الحلوة والمرة.

أما لو كان مجرد كلام وتسلية من غير نية صادقة، فده مش حب وبيكون نهايته وجع وعلاقة مؤقتة.

ربنا يرزق كل اتنين بيحبوا بعض بالحلال ويسعدهم ❤️

Ahmad1978 أضف ردا
فأنت عندما تقف مع من تحب في وقت شدته وتضحي من أجله أنت بذلك تبذر بذرة الحب في قلبه وكلما حصلت منك هفوة جاء هذا الموقف عند الحبيب ليشفع لك وكلما كثرت المواقف كلما زاد الحب ...

كلام جميل....

بس أعتقد أنه كلامي هههههه واشكرك على أعادة نشرة...

كم أنا سعيد أنه أثر فيك وجعلك تحفظه وتنشره مرة أخرى

أحياناً نكتب عبارات وننساها لكنها ربما تكون سبب في تغيير حياة إنسان سلباً أو ايجاباً ...

هذا الكلام المقتبس انا كتبته في هذه المنصة ولا ادري متى تحديداً ولا أين ولكن سررت جداً عندما عرفت انه مازال حي يُرزق ولم يمت بعد...

فعلاً الحب أفعال وليس أقوال وقد أشرت في مشاركتك هذه إلى نقطة مهمة وهي أن الحب إذا لم تدعمه مواقف وافعال فسيموت...

وهذه رسالة لكل بنت قبل كل ولد حافظي على شريك حياتك بالافعال قبل أن تسقطي من عينه ...

اثبتي له بالافعال انك فعلاً تحبينه وليس بمجرد الأدّعاء فالدعاوي مالم تقيموا عليها بينات ابناؤها ادعياء كما يقولون....

ونفس الكلام موجه للشاب...

ضحي من أجله أحيانا

وضح من أجلها بين الفينة والفينة

لتحافظوا على حبكم وعلى مشروع زواجكم من التصدع والشروخ وفقد الثقة...

تحياتي لك يا إبراهيم 🌹

الحب هو الحماية و التضحية و تمني الخير للمحبوب حتى لو لم تلتقي به و تراه و تجتمع به .. الحب طاقة عطاء ليست أخذ

ليس دائما الحب تنتهي قصتهما سعيدة هناك زواج دون حب صورة للمجتمع أنهما تزوجا وأحيانا يكون هناك حب لكن القصة مؤقتة لا تنتهي لأن القصة لا تتوافق مع ما يريده المجتمع فالحب ليس كل شيء في العلاقة لأن العلاقة تبنى بالكثير من الأمور التي تجعل العلاقة تستمر الثقة والاحترام المتبادل وإلا فلن يكون هناك استمرارية والحب ليس نهايته الزواج بل هو بداية لحياة زوجية متوازنة تسودها أعمق المشاعر الإنسانية المودة و الرحمة التي تديم العلاقة