أدعو جميع من يقرأ هذه التدوينة، إلى فعل نفس الأمر وترك ذلك العالم الأزرق يحترق بما فيه، ورؤية الحياة كما هي في الواقع ثم العمل على تغيير النفس وتغييرها، فما تعلمه من مشاكل وعيوب نفسك جديرٌ بأن تغلق عليك بابك، وتبكي على خطيئتك.