تأمل في الحياة، تأمل في قوانين هذا الكون الفسيح، تأمل في الكائنات الحية و تعقيدها،

بالطبع الصدفة ممكنة، لكن سلسلة صدف متتالية بطريقة محكمة لا أظنها نتيجة من عدم.

ولماذا صار عندك شكّ؟ وصرتَ ترى الصدفة ممكنة؟

في البداية كنت أعاني وساوس العقيدة و في نهاية المطاف أصبح لدي شك و أصبحت أرى أن الصدفة منطقية

لا يمكنني أن أساعدك لأنني لا أعرف مالمسألة بالضبط التي تواجهها، عمومًا أنصحك بمشاهدة الفيديوهات على يوتيوب: https://www.youtube.com/results?search_query=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D9%86

عالج المشكل من الجذور حاول علاج وساوس العقيدة (ابحث في جوجل)

السلام عليكم،

وأثبت لنا إمكانية الصدفة بالصدفة!!

ببساطة أنت شككة بوجود الله لانك أخضعته للمنطق الذي نعرفه (او الذي إكتسبناه في هذه الحياة وهو في الاصل لا ينطبق الا على الكون المادي)...

تشكك في وجود الله وتؤمن بالصدفة، أكيد أنك تظن أن مالدينا من منطق ينطبق على الله. وهذا الخطأ أدى بك لهذه النتيجة، إعلم ان الله هو من وضع المنطق الذي نفكر به وليس هو من يخضع له.

مرحبا صديقي,

اولا انا جد سعيد بطرحك لهذا السؤال, و هذا النوع الذي احبذه بعبارة اخرى ( لا تؤمن حتى تتاكد من الحقيقة ...انت حر في خياراتك و معتقداتك ) ... و اجزم لك اني مررت بمثل هذه التجربة و لقد كنت اعزوا حينها الى ضعف شديد في محاولة اجاد معنى لحياتي .

-من خلق الله؟واذا خلقه ذلك الشخص فمن خلقه ايضا ...( دائرة مغلقة مما يجعلك تتوه اكثر فاكثر)

-اختلاف الاديان,و صراع الطوائف و القتل و الفقر .... اين الله من هذا ؟؟

-القران لم يذكر شيئا علميا دقيقا جدا مثل ( الخلية او الاعصاب او الفزياء الحديثة ) ... اين الله من هذا العلم .

-نحن كبشر ضعفاء جدا ... من نكون ليكتب لنا الخلود ؟ و اذا متنا هل حقا توجد حياة اخرى و جزاء و يوم حساب.

______________________________

نعم يا صديقي, مررت بمرحلة حذفت فيها كل الموروث و المعتقدات ...اذا كنت سأؤمن اريد ان يكون الامر اختياريا و امرا شخصيا لا اريد من اي شخص ان يخطط مكاني او يملي علي , و بدأت ابحث عن مئات الاسئلة التي كانت تدور في راسي حول ماهية الله و الحرية الفكرية و قضية الانسان بين النفي و الاثبات ,, بحثت ثم بحثت بدون جدوى الا و يشاء الله على قدره بعد فترة زمنية طويلة من الاجتهاد ان اقع على اشرطة فديوا مميزة تغيرت بسببها حياتي جذريا لسلسة : مطرقة البرهان وزجاج الالحاد لدكتور عدنان ابراهيم ... اذا كنت مستعدا سيدي الكريم بكامل حريتك المطلقة لتأتي بأعتى الاسئلة على وجه الارض صعوبة و دهاءا ,فمرحبا بك الى هذا العالم الذي بالكاد سيجيب على كل اسئلتك , وايضا الاسئلة التي طرحتها عليك سابقا .

في الختام احمد الله انه هداني الى طريقه المستقيم, و نصيحة الاخيرة اياك استخدم عقلك استفتي قلبك كن شخصا فريدا اسئل كثيرا عش حرا لا تؤمن بشيئ اذا لم تقتنع به ... انت سيد قرارك.

و ادعوا الله لك بالهداية و ان يرشدك الى صراطه المستقيم و ان يدخلك الفردوس الاعلى مع النبي عليه الصلاة و السلام .

رابط السلسلة : http://bit.ly/1fXSrWL

فايس بوك الخاص : GH Zzd

هل أنت نفس ذاك الشخص الذي يتظاهر بأنه "شبه ملحد"؟

عمومًا، الصدفة هي تفسير منطقي تمامًا لحدوث أي شيء، لكن هي ليست التفسير لحدوث الكون، إذا كنت حقًا تملك شكوكًا فاقرأ كتبًا أو شاهد مناظرات على اليوتيوب ثم قرر بنفسك.

وحتى أوضح لك كيف أن الصدفة تفسير ممكن:

نعم ممكن أن يأتي بالصدفة لو كان نسبة الإحتمال 1% أو كان 0.000000000000000000000001%

طالما أن هناك احتمال مهما كان صغيرا فهو ممكن منطقيا.

ولكن الصدفة تختلف من صدفة لأخرى.

فلو رميت قطعة نرد بستة أوجه سيكون احتمال ظهور العدد 4 احتمال ضئيل.

ولكن ان رميت 100 قطعة نرد سيكون احتمال ظهور العدد 4 هو احتمال كبير جد ومن المرجح أن يظهر العدد أكثر من مرة.

فلو كان لدينا أكوان متعددة لا نهائية أو عدد كبير جدا منها فاحتمال أن يظهر كوننا بهذه القوانين التي تسمح بوجود حياة هو احتمال ضروري أو كبير جدا.

(أنا لا أؤمن بأن الصدفة هي التفسير لنشأة الكون)

ولكن ان رميت 100 قطعة نرد سيكون احتمال ظهور العدد 4 هو احتمال كبير جد ومن المرجح أن يظهر العدد أكثر من مرة.

حتى يكون المثال صحيح " إن تركت حجر نرد وحده دون أي تدخل أن يظهر العدد 4" الإحتمال بالطبع هو 0

فعندما تلقيه سيكون هناك سببب لتغير حجر النرد

نظرية الأكوان المُتعددة لاتثبت أن الكون نشأ من لاشيء من العدم.

حتى يكون المثال صحيح

نظرية الأكوان المُتعددة لاتثبت أن الكون نشأ من لاشيء من العدم.

بلى، اقرأ أكثر عن الكون الكمومي.

سأحكي لك قصة حصلت مع والدي تحديدًا وليس سمعتها من أحد، يعني القصحة حقيقة ١٠٠٪.

في بداية الـ ١٩٩٠ كان والدي يمتلك معمل لتصنيع بعض الأدوات الكهربائية، وبينما كان يزور أحد الأصدقاء في محله دخل شاب أسود البشرة تحدث معهم على أنه أتى من أوغندا للبحث عن عمل ووعده البعض بعمل لكن عندما وصل لم يجيب أحد على اتصاله وهو الآن لا يملك مال أو أي شيء يكفيه لأكثر من يومين ثلاثة، والدي ساعده وأتى به للعمل في المعمل وبقي عندنا تقريبًا سنة كاملة.

غادر هذا الشاب البلد ولم نسمع أخباره، بعدها بسنتين أو ثلاثة سافر والدي إلى أوغندا للإلتقاء بإحدى الشركات وبعد وصوله للمطار أخبروه أن حقيبته فُقدت :) وهي تحوي على كل شيء وبقي أبي ببعض النقود وببلد لا يعرف فيها أحد، المهم وصل والدي إلى الفندق لكن وقتها لم يكن هناك دفع إلكتروني فهو كان بحاجة ليدفع للفندق ولم يكن يملك سوى أجار ليلة أو ليلتين ولايمكنه مغادرة البلد قبل وصول حقيبته لأن كل شيء فيها.

خرج والدي للمشي ليلًا بعدما شعر بضيق شديد، وبينما هو يمشي ظهر شخص سلم على والدي وعانقه !! وإذا هو نفس الشخص الذي ساعده والدي قبل ٣ سنوات :))

هذه قوانين الدنيا صديقي، اعمل خيرًا وازرع خيرًا بنية صافية ستجده، لكن من وضع هذه القوانين ؟! لا تقل لي أن الصدفة وضعت هذه القوانين، إذًا لو قمت بتصنيع معالج ذكي وسريع جدًا ودقيق ( يعني النية هنا صافية والتعب والجهد المبذول يجب أن تكافئني عليه قوانين الدنيا ) هل سيعمل بشكل سليم في معالجة وحل مشاكل رياضية معينة دون أن أضع له قوانين ؟! دون أن أقول له أن الأرقام تعامل هكذا والعمليات الحسابية تتم هكذا وما إلى ذلك ؟

راقب عمليات مثل الولادة، هل من المعقول أن تكون صدفة ؟ عملية بهذه الدقة والصعوبة والإتقان صدفة ؟

طيب انتشار أمراض مثل نقص المناعة المكتسب أو السرطان منذ فترة طويلة جدًا، لماذا لم تأتي الصدفة أيضًا لحلهم ؟؟

تفكر قليلًا ومن الطبيعي جدًا أن تفكر هكذا، دائمًا ما نمر بهذه الحالة لكن الأقوى من يخرج منها ويراقب ماحوله

إذا كان المنطق يقول أن ( 0 + 0 لا يساوى 1 )

فكيف ( 0 + 0 = 1 ) :))

هذا هو منطق الصدفه .. الذى يقول ان كل شئ حدث من تلقاء نفسه ..

اى انه من لا شئ اصبح هناك شئ "من تلقاء نفسه"

وهذا بالطبع مخالف لمطنق العقل اى انه لا وجود لما يسمى "الصدفه"

ولكن اذا كان هناك شئ لا يستطيع العقل تصديقه فورا يبحث عن "إطار منطقى" فى حيز او صندوق تفكير الشخص

وبما أنك تؤمن بمبدأ الصدفه إذا فهوا الاطار المنطقى الذى يتم تغليف كل شئ به :))

لكن هناك مأخذ كيف تؤمن بوجود الجن وانت لا تراها ؟ فى نفس الوقت لا ترى الخالق وتقول انه غير موجود ؟

فى حين ان للخالق دلائل "لكنها ليست علميه فقط" فهو خالق كل شئ بما فى ذلك "هذا العلم وهذا الزمان او الزمن وهذا المكان"

اى انه خارج نطاق تفكيرنا .. تفكيرنا محبوس "بالزمان والمكان" الذى نعيش به


هل ظهرت كلمة "تلفزيون" عقب صنع التليفزيون ام قبل إختراعه

  • اى هل الكلمه توجد عندما توجد ما يعبر عنها ام قبل ان يوجد ؟

  • من اين جاء عقلنا بكلمة الله ؟

  • من اين جاء عقلنا بكلمة الخالق ؟

  • من اين جاء عقلنا بكل مانعرفه ؟

  • لما يوجد مركز واحد للدائره ؟

  • لما يوجد مركز للدائره من الاصل ؟

  • هل يمكن لتطبيق ما ان يبرمج نفسه من الصفر دون تدخلك ؟ :))

  • لو ان هذا التطبيق له عقل يفكر به .. فكيف كان سيفكر ؟ 

** هل من برمجنى له سورس كود ؟

** هل من برمجنى له من برمجه ؟

** ما هى لغة البرمجه الذى تم برمجة من برمجنى بها ؟

** إلخ ... 


هل هذا التطبيق موجود فى حيزك او صندوقك ؟

لا .. فهو بداخل هذه الأله المسماه "الحاسب الالى"

أنت برمجته على فعل اوامر محدده ( بها حالات "للإختيار" ) .. يمكن ان يتم "مخالفة اوامره" عن طريق "فيرس" يدمر اوامر هذا التطبيق

يمكنك حينها ان "تدمره"

هذا مجرد مثال "يمكن للعقل" تقبله .. :))


  • "وعلم أدم الاسماء كلها"

  • "الرحمن علم القرأن"


إن كان هناك اى خطأ لغوى .. أعتذر عنه :))

هناك مناظرة بعنوان لا أعلم هويتي، قد تفيدك.

-2

يرجي حذف موضوعك اخي

وعليك بالصلاه وقراءه القران الكريم

صدقني ليس هذا هو الحل،

هو في شك مريب تجاه العقيدة، عليه أولا أن يتيقن من وجود الله و بعد ذلك يقوم بالصلاة و سائر العبادات

كي يتيقن من وجود الله عليه بالتقرب الي الله عز وجل

والتقرب الي الله بالصلاه

ستبداء حياته بالتغير تدرجيا بصلته مع الله ودرجه خشوع بالصلاه والدعاء

مع التوحيد وضد الإلحاد باسم العلم

هذا المجتمع للموحدين بالله العلي العزيز الذين يرغبون في مناقشة أساليب المشككين في الدين باسم العلم والداعين للإلحاد، وهم قلة قليلة وهذا المجتمع يهتم بإثبات أنهم ليسوا على شيء لعلهم يهتدون. مع تحياتي.

116 متابع