يحتاج الى فصل الدين عن الدولة واتباع سياسة علمانية عادلة كالدول الغربية

يحتاج الى علماء و ومبادرين بلتطور وداعمينه وخصوصا السياسيين ورجال الأعمال

البلاد العربية التي فصلت الدين عن الدنيا هي في الحضيض الآن

ماذا عن الدول المتقدمة ؟

الإرادة

المنهجية

يحتاج الى توحيد الرئيه وإقامة الجهاد

قضية النهضة تطرق لها مجموعة من المفكرين المسلمين على مر الزمان أبرزهم مالك بن نبي المفكر الجزائري الراحل والمفكر الفرنسي المسلم روجي جارودي وغيرهم من المفكرين أمثال عدنان إبراهيم ومصطفى محمود وسيد قطب كلهم إتفقوا إلى أن أزمتنا أننا مازلنا نختزل الإسلام في العروبة وننسى أن العرب تقدموا وتحضروا حين عملوا بمبادئء الإسلام التي لا تعنيها العرقيات ولا المذاهب ولا الفوارق الإجتماعية

التاريخ يسجل أن العرب لم يتقدموا إلا في ظل الإسلام وأنا هنا لست متحاملا على العروبة لاكن أشير إلى القضية الاساسية التي تسببت في دمار أمتنا

أولا بدأ الإسلام كقوة بتأسيسه لأعظم حضارة عرفها التاريخ وأنتج علماء ومفكرين أناروا العالم بعلمهم وكان يسمون علماء مسلمين والغريب أن أشهرهم ليسوا عربا، وهنا أشير مرة أخرى أني غير متحامل على العروبة وإنما لأوضح أن أزمتنا اليوم هو أننا إختزلنا الإسلام في العروبة

مثلا ابو حنيفة و ابن سينا و الفارابي و البخاري و ابن حزم و الشاطبي و مغلطاي و ابن كيكلدي و ابن تغري بردي و الذهبي و غيرهم كانوا غير عرب

كما أن صلاح الدين الايوبي الذي حرر القدس لم يكن عربيا ومشكلتنا اليوم مازلنا نعتبر القدس وفلسطين قضية عربية وهذا الذي نجح أعدائنا في إقناعنا به

أغلب الفلسطينين يصرخون أين العرب ؟؟ كان المفروض أن يصرخوا أين المسلمين ؟؟

السؤال إذا كان العرب كما يقال تقدموا بالإسلام فلماذا تخلفوا إدا ؟؟

الجواب بسيط لأنهم تركوا الإسلام وتفرقوا وتشبتوا بالعروبة

أنا فارسي أنت عربي الآخر أمازيغي أنت إخواني الآخر صوفي والتاني صوفي لاكن تيجاني والآخر سني وهذا شيعي

قبل فترات الإستعمار خرج المستشرقون بقناعة أن القضاء على الإسلام والتمكن من أهله لن يتم من خارجه بقوة عسكرية فكل قوة ضد المسلمين لن تجني إلى مقاومة وإتحاد من المسلمين لأن القضية الإسلام والعدو ضد الإسلام إذا لنحارب جميعا لحماية الإسلام

أعدائنا يخافون من وحدتنا

إدا الحل خطط خبيثة نعيش أنا وأنت اليوم في نتاجها

أولا القضاء على وحدة المسلمين وتحويلهم إلى جماعات متقاتلة على اساس الطائفية والمذهب

  • المخطط الأول: إسقاط الخلافة:

نعم كلنا نعلم أن الخلافة في آخر ايامها كانت تعاني من مشاكل جمة وصراعات داخلية لاكنها كانت تحافظ على وحدة المسلمين فكان المسلم في الجزائر يسافر برا ليحج ويصافح في طريقه إخوانه من المسلمين دون أن تعترضه شرطة حدود

سأكتب بإختصار الوقائع لأنها طويلة ويمنكنني وضع المراجع لما يريد التوسع وأنا أرى أنه لابد لكل مسلم أن يعرف تاريخ العالم الذي نعيش فيه

إحتل الإنجليز فلسطين ودخلوا إسطنبول 

ابتدأت مفاوضات مؤتمر لوزان لعقد صلح بين المتحاربين, اشترطت انجلترا على تركيا : أنها لن تنسحب من أراضيها إلا بعد تنفيذ الشروط الآتية :

أولاً: إلغاء الخلافة الإسلامية، وطرد آخر خليفة من تركيا. (تفكيك الوحدة)

الثاني: أن تتعهد تركيا بإخماد كل حركة يقوم بها أنصار الخلافة والدعوة الإسلامية، (منع محاولة إعادة الخلافة )

الثالث: أن تقطع تركيا صلتها بالإسلام، فأتوا بـمصطفى كمال أتاتورك - الرجل الصنم وهو صنيعة غربية - ووضعوه بديلاً عن الخليفة، وأقام أول جمهورية علمانية في العالم الإسلامي، وأتى بحجاب المرأة المسلمة فمزقه في الميدان أمام الناس, وداسه بقدمه, وأتى إلى المصحف وهو يلقي خطبة أمام الجماهير وأمام الضباط ، فمزق المصحف ثم داسه بجزمته عليه لعنة الله ، ثم ألغى المدارس والمساجد واللغة العربية , وشطب على العقلية الإسلامية وصادر الخلافة؛ فتمزق العالم الإسلامي شيعاً وأحزاباً, كل حزب بما لديهم فرحون.

  • المخطط الثاني: القضاء على القرآن والسنة

بعد أن دخل الإستعمار لم يأت كما يعتقد بعض السطحيين أن الهدف الأول هو إستعمار الارض نعم كان جزءا من الإحتلال تحويلنا إلى مصانع لليد العاملة لتصنيع منتجاتهم وتمكين شركاتهم من مواردنا

لاكن أهم قضية دخلوا لأجلها على لسانهم هي تفكيك المسلمين بإزالة اسباب عزتهم وتبديلها بأنظمة تعليمة وإقتصادية وإجتماعية تصنع أجيالا تابعة وخاضعة للغرب تتباهي بما عندهم وتحتقر ما عندنا مع تحويل المسلمين إلى دول ومن بعد دويلات كل دولة بحدودها وعلمها ونشيدها خاضعة لقوانين مستعمرها ينشأ فيها مصانعه ويستغل أيادي شبابها وأما من نهشتهم البطالة يستقبلهم ليعملوا عمالا بأجور متدنية عندهم وأما العباقرة يستقطبوهم ونتستفيد منها وأما ملابسهم منا وسياراتهم منا ولغتهم لغتنا يتباهون بالحذيت بها وشبابهم تائهين لا هم فهموا الإسلام ولاهم فهموا الحياة، حيارى يمارسون الإسلام وراثة والحياة تبعية لنا

  • المخطط الثالث: تدمير أخلاق المسلمين وعقولهم:

من أقوال أحد أعداء الإسلام (كأس وغانية يفعلان في الأمة المحمدية مالا يفعله ألف مدفع)

800 موقع إباحي سيرفراتها في تل ابيب كلها مخصصة للمسلمين وليس العرب فقط

وهنا بعض أقوال لمستشرقين

  • المسلمون يمكنهم ان ينشروا حضارتهم في العالم الان بنفس السرعة التي نشروه بها سابقا بشرط ان يرجعوا الى الاخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الاول ..لان هذا العالم الخاوي لايستطيع الصمود امام روح حضارتهم ( مرماديوك باكتول )

  • اذا اعطي المسلمون الحرية في العالم الاسلامي وعاشوا في ظل انظمة ديمقراطية فان الاسلام ينتصر في هذه البلاد وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الاسلامية ودينها .... ( سميث الخبير بشؤون باكستان )

  • إن الحروب الصليبية لم تكن لإنقاذ القدس، إنها كانت لتدمير الإسلام.

( المستشرق غاردنر) [2]

  • لقداستسلم عبد الكريم الخطابي من غير شرط وخضع لحماية فرنسا، ذلك ما كنا نبغي فالحادث مهم، فهو يضرب الإسلام في الصميم وبوسعنا الآن أن نفتك بهذا الدين الفـتـك الذريع.

)جريدة فرنسية سنة 1926 )[3].

  • أماه.. أتمي صلاتك.. لا تبكي.. بل اضحكى وتأملي.. أنا ذاهب إلى طرابلس.. فرحًامسرورًا.. سأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة.. سأحارب الديانة الإسلامية.. سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن.

( نشيد الجندي الإيطالي الذي كان يذهب إلى ليبيا لاحتلالها)

*لقد قضينا على تركيا، التي لن تقوم لها قائمة بعد اليوم؛ لأننا قضينا على قوتها المتمثلة في أمرين: الإسلام والخلافة.

( كرزون وزيـر خارجية إنكلترا في مجلس العموم

إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً، أو أمكن أن يصبحوا أيضا نقمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير)

كل اقوالهم تدعوا إلى تفرقينا وهم متحدون وقضيتهم واحدة وإن إختلفت الاسماء فالهدف واحد "فرق تسد "

العرب لن ينهضوا بدون إسلام حقيقي أو على الأقل تطبيق مبادئ الإسلام والعمل على تحرير العقول من التبعية الفكرية للغرب ومن الجمود الذي حول الإسلام إلى وحش كاسر ففر مه شبابنا وتعلقوا بغيره

أنصحكم بقراءة كتب مصطفى محمود فهي تناقش هذه القضية بعمق وتشير إلى أن العلمانية والنموذج الغربي ليس حلا فالغرب الآن يعيش في بهارج تبهرنا عبر الأفلام والمظاهر المادية لاكن في العمق فساد وإنحلال موعود من أبنائه بالزوال

الحل إذا أن نعود ألى قضيتنا الواحدة وسبب وحدتنا ونضرب كل الفوراق الأخرى عرض الحائط

سلمان الفارسي من بلاد فارس وبلال الحبشي من الحبشة كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشهد لهم العالم بتقواهم وتضحياتهم

و أبو لهب العربي عم رسول الله، نزلت فيه سورة تتوعده بجهنم

فالإسلام لا يهمه لونك ولا عرقك

هذا ما يقوم به بعض العلماء الآن في مقدمتهم الشيخ عدنان ابراهيم بنقض السنة وبحث أوجه التقارب مع الشيعة لنتحد تحت لواء الإسلام

فوالله لن يزيد عدائنا لإخواننا الشيعة إلا دمار لنا ولهم ومزيدا من الخزي والدل والتخلف والتشرد والضياع والمستفيد أعداء الأمة

وقد جاء في تقرير صحفي أمريكي أن القوات الأمريكية تضع سيارات مفخخة في مداخل المساجد السنية فتنسب العملية للشيعة وتفجر أخرى في مسجد شيعي وتنسبها للسنة

غريبة ها ؟؟ المسألة واضحة هو يريدون مزيدا من الطائفية التي تعطيهك المساحة ليتمنكنوا منا وتغنيهم عن حربنا، وأنظروا الآن المسلمين يدمرون بلدانهم بايديهم وإسرائيل تنعم بالحرية والأمان

أخشى أن بعد كل ما كتبت يأتيني واحد يكفرني لأنه يرى الشيعة كفارا أو يعتبرني جامدا لأنه يرى الحضارة المزيفة، الحلم الأمريكي المزيف كما يصفه أحمد خيري العمري، نصحكم بقراءة كتابه ، الفردوس المستعار والفردوس المستعاد فيه إجابة معمقة على سبب أزمتنا وشرح مفصل للحضارة الأمريكية الزائفة الذي ننبهر بها

الوحدة قوة والإسلام يوحدنا

والفرقة ضعف فالطائفية تفرقنا

أخوكم من المغرب أمازيغي يحب ويعشق اللغة العربية لغة القرآن ديني الإسلام وأخي كل مسلم حيتما كان.

مجتمع

مجتمع لطرح الأخبار والقضايا الإجتماعية

213 متابع