شاهدت مؤخرًا مسلسل تزوج وابتسم للحياة، بطولة سمير غانم (برهان) وسعاد نصر (عايدة) ومن أخف وأضحك المسلسلات التي رأيتها مؤخرًا ولفت نظري شيء مهم، وهو أن عايدة كانت تود أن تكون مثل صديقتها الغنية وأن تصل لنفس الطبقة وتحاول دفع زوجها لذلك حتى أحيانًا دون معرفة مصدر هذا الدخل، ولكن برهان كان يردد دائمًا أن ترضى بالظروف وبعيشتها ونصيبها وكانت تعتبر ذلك قلة طموح.
ودار في بالي سؤال، ما الرضا بالظروف والنصيب وقلة الطموح، لأننا أحيانًا نعلق قلة سعينا وعدم طموحنا بحجة أن هذا نصيبنا أو الظروف صعبة، وفي نفس الوقت نكون نسعى ونصل لمكانات جديدة ودخل جيد ولا نعيش حياتنا في رضا أبدًا، أم الرضا مثلًا يجب أن يكون موجود دائمًا بداخلنا ولكن كيف يأتي وفي نفس الوقت نسعى ولا نتوقف ونطمح!
التعليقات