<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - النقاش على هل نحن طيّبون فعلًا أم لم نُختبر بعد؟</title>
		<description>أحدث التعليقات على هل نحن طيّبون فعلًا أم لم نُختبر بعد؟ - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>كل البشر داخلهم الخير والشر بدرجات وهم من يختارون أي سبيل وأي طريق يسيرون فيه، الابتلاء أو الاختبار هو من يكشف طبيعة وحقيقة ا...</title>
			<pubDate>Sun, 26 Oct 2025 11:28:45 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967782</link>
			<description><![CDATA[كل البشر داخلهم الخير والشر بدرجات وهم من يختارون أي سبيل وأي طريق يسيرون فيه، الابتلاء أو الاختبار هو من يكشف طبيعة وحقيقة الشخص حقًا، فالشخص يمكنه أن يدعي الأمانة والفضيلة لكن لنرى هل سيظل أمينًا وفاضلًا إذا كان يحتاج هو أو أحد من أسرته للمال ووجد أمامه يومًا مليون دولارًا لا تخصه؟ يمكن أن تدعي البنت الشرف والعفاف لكن لنرى هل ستظل عفيفة شريفة إذا كان يسيء زوجها معاملتها ووجدت في نفس الوقت رجلًا آخرًا يحاول استمالتها بمعسول الكلام؟ هذه الاختبارات الصعبة هي ما تُبين حقًا فكر وطبيعة ومبادئ كل إنسان.]]></description>
		</item><item>
			<title>الواقع اليومي يثبت أن الإنسان قادر على التغيير، وأن النوايا ليست ثابتة أو أزلية. كلنا رأينا أشخاصًا يخطئون ثم يراجعون أنفسهم،...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 21:46:55 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967750</link>
			<description><![CDATA[الواقع اليومي يثبت أن الإنسان قادر على التغيير، وأن النوايا ليست ثابتة أو أزلية. كلنا رأينا أشخاصًا يخطئون ثم يراجعون أنفسهم، أو شخصًا كان أنانيًا ثم صار كريمًا بعد تجربة صعبة. هذا دليل حي أن الإنسان مسؤول عن اختياراته وأن الله خلقنا أحرارًا. وأنا أتفق معك ويبدو أنك لم تقرأي ردي جيدًا. ما أقوله من النية الأزلية و المصير الأزلي يكون ويعرف عند الختام وما يموت عليه أحدنا. شخصية أحدنا يمكن أن تتذبذب آلاف المرات وتتردد بين الخير و الشر ولكن ما يتوج ذلك هو الختام أى متى يحق علينا القول وتتضح نيتنا الحقيقة الازلية هو عندما تكمل شخصيتنا في نهاية حياتنا. ولذلك، حديث النبي عليه السلام وهو يقول ما معناه ان من الناس من يعمل بعمل أهل الجنة فلا يكون بينه وبينها شيئ حتى يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الناس فيدخلها.......إلى آخر الحديث.... العبرة بالخواتيم....... أي أن كل إنسان مسؤول عن أفعاله، لا عن شيء مكتوب عليه منذ الأزل أنت لم تفهمي قولي؛ أنا لم أقل كُتب عليه منذ الأزل أنا أقول له طبيعة غير مجعولة وتوجه أزلي غير مخلوق......... هذه هي طبيعة أحدنا........وهناك فرق بين أن الله يعلمها وأن الله كتب علينا هذا.......... ليس معنى علم الله للطبائع أنه فرضها علينا سبحانه.......]]></description>
		</item><item>
			<title>الواقع اليومي يثبت أن الإنسان قادر على التغيير، وأن النوايا ليست ثابتة أو أزلية. كلنا رأينا أشخاصًا يخطئون ثم يراجعون أنفسهم،...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 21:28:21 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967743</link>
			<description><![CDATA[الواقع اليومي يثبت أن الإنسان قادر على التغيير، وأن النوايا ليست ثابتة أو أزلية. كلنا رأينا أشخاصًا يخطئون ثم يراجعون أنفسهم، أو شخصًا كان أنانيًا ثم صار كريمًا بعد تجربة صعبة. هذا دليل حي أن الإنسان مسؤول عن اختياراته وأن الله خلقنا أحرارًا. والقرآن يؤكد هذا المعنى صراحةً في قوله تعالى: &quot;كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ&quot; [المؤمنون: 101]، أي أن كل إنسان مسؤول عن أفعاله، لا عن شيء مكتوب عليه منذ الأزل. وقال أيضًا: &quot;وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى&quot; [الأنعام: 164]، أي لا يُحاسب أحد على نيّة أو فعل لم يختاره بنفسه، فالمحاسبة مرتبطة بالاختيار. تجربة الناس اليومية تثبت هذا أيضًا الحوادث الصعبة، فقدان أحبّة، أو خطأ كبير، كلها قادرة على تحويل شخص إلى أفضل أو أسوأ، رغم ما كانت نواياه قبل ذلك. الإنسان يولد صفحة بيضاء، والواقع والاختيارات والتوجيه الإلهي القرآن والدعاء هي التي تشكّل هذه الصفحة. باختصار لا توجد نية أزلية تجعل الإنسان مسلوب الحرية، بل كل فرد مسؤول عن قراره، وكل اختيار يُظهر معدن النفس. وهنا يظهر حكمة الله وعدالته لا ثواب إلا لمن اختار الخير، ولا عقاب إلا لمن اختار الشر.]]></description>
		</item><item>
			<title>《اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ》 صدق الله العظيم.......... الله خالق كل شيئ وليس العدم وكما قال السادة المحققون أن للأشياء كل ا...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 21:12:04 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967732</link>
			<description><![CDATA[《اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ》 صدق الله العظيم.......... الله خالق كل شيئ وليس العدم وكما قال السادة المحققون أن للأشياء كل الأشياء أعيان في العدم. يمكن أن تتخيليها كالممكنات الرياضية أي كل ما هو ممكن فهو له عين في العدم............ نحن كانت لنا أعيان في العدم لها طبيعة غير مجعولة وغير مخلوقة لانها لم تصبح شيئ بعد وكيف وهي ما زالت في العدم؟! إذن نفوسنا تلك الخيرة لها خيرة إزلية غير مجعولة أو تلك الشريرة السوداوية لها طبائع أيضًا غير مجعولة وغير مخلوقة..........ثم إننا تضرعنا للخالق أن يخرجنا من حيز العدم وفقره إلى عز الوجود وغناه فقال لنا كونوا فكنا........خرجنا بطبائعنا غير المجعولة من حيز العدم إلى حيز الوجود ومن هنا الإختبار...........فما يحدث قد كان وحدث في علم الله ولكن أرادنا ليقيم علينا الحجة بالإبتلاء أي بالخلق ونتصرف على حسب طبيعتنا.......... النية المكنونة لنا و الفعل من الله فنحن على هذا احرار في التوجه و النية و الفعل و التنفيذ من الله ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) فلو كانت النيات أزلية غير مخلوقة، لما صحّ مفهوم الثواب والعقاب، لأن الإنسان لن يكون مسؤولًا عمّا كُتب عليه منذ الأزل. لكن عظمة الاختبار الإنساني تكمن في أن كل واحدٍ فينا يمكنه أن يتغير، أن يُبدّل نيّته، ويعيد كتابة سيرته بقراهو. لا بل العكس، خذي بالك من اﻵية (فكل يعمل على شاكلته).......... اﻵية............. الله لا يجبر الناس على أفعالهم فلهم النية و التوجه ولله خلق الفعل ومن هنا جاءت فلسفة أظن لديكارت اسمها المناسبة Occasional ism فالله هو الفاعل الحقيقي في الوجود ولكن نيتنا وتوجهنا كانت هي المناسبة لخلق الفعل فينا.......... فنحن نحاسب على التوجه و الضمير الأزلي وهنا مصداقه اﻵية ( ولو ترى إذ وقوفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين. بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهو عنه وإنهم لكاذبون]]></description>
		</item><item>
			<title>ردّكِ أثار نقطة عميقة جدًا وربما مؤلمة أيضًا. أعجبتني فكرتك أن الإنسان لا يتغيّر بل يُكشف، لكن ألا ترين أن هذا الكشف نفسه نوع...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 20:44:27 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967714</link>
			<description><![CDATA[ردّكِ أثار نقطة عميقة جدًا وربما مؤلمة أيضًا. أعجبتني فكرتك أن الإنسان لا يتغيّر بل يُكشف، لكن ألا ترين أن هذا الكشف نفسه نوعٌ من التغيّر؟. حين تضعنا الحياة أمام المواقف الحقيقية، لا نكون فقط نُظهر ما فينا، بل نصنع منه شيئًا جديدًا نختار أي البذور نسقي. أحيانًا نُفاجئ أنفسنا بما كنا قادرين عليه، خيرًا كان أم شرًّا. أتساءل مثلًا: هل كان والتر وايت يحمل منذ البداية ذلك الوحش الصغير في داخله؟ أم أن المرض، والعجز، والخذلان هي التي ولّدته؟. ربما لا يوجد فصل واضح بين الكشف والتحوّل فحين نُبرّر، أو نتنازل مرة واحدة، نخطو خطوة صغيرة نحو نسخة جديدة من أنفسنا حتى لو أقنعنا أنفسنا أننا ما زلنا نحن.]]></description>
		</item><item>
			<title>ربما نحن لا نتغيّر حين نختبر بل نكشف فكل إنسان يحمل داخله بذور الخير والشر معاً لكن الظروف هي التي تقرر أيها سينمو هناك من تظ...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 20:39:32 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967712</link>
			<description><![CDATA[ربما نحن لا نتغيّر حين نختبر بل نكشف فكل إنسان يحمل داخله بذور الخير والشر معاً لكن الظروف هي التي تقرر أيها سينمو هناك من تظهره الشدائد أنبل مما كان يظن وهناك من تسقط عنه الأقنعة عند أول امتحان حقيقي ليست الاختبارات هي التي تصنع الشر بل اختياراتنا الصغيرة حين نقرر أن نبرر الخطأ بحجة الظروف أو نقنع أنفسنا أن الغاية تبرر الوسيلة عندها فقط يبدأ التحول الصامت الذي يجعلنا غرباء عن أنفسنا دون أن نشعر]]></description>
		</item><item>
			<title>أتفق معك يا خالد، لكن هناك نقطة مهمة جدا يجب أن ننبه إليها، وهي رغم أننا نجهل عن أنفسنا أكثر مما نعرف، لكن هذا لا يمنع من أن ...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 20:04:22 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967695</link>
			<description><![CDATA[أتفق معك يا خالد، لكن هناك نقطة مهمة جدا يجب أن ننبه إليها، وهي رغم أننا نجهل عن أنفسنا أكثر مما نعرف، لكن هذا لا يمنع من أن واجباً أخلاقياً تجاه أنفسنا يحتم علينا أن نعلم علم اليقين ما يمكننا فعله وأين حدودنا ونقاط ضعفنا على الأقل أما أنا فلا أعلم علم اليقين ما حدودي وما يمكنني فعله من عدمه وكيف أسلك في الأحداث المختلفة........ يعني ذات مرة سألني صديق: ماذا لو ربحت مليار دولار؟ أو لقيتهم في طريق؟ أنت طبيعتك خيرة ستتبرع في الخير وتنفق أكثره وتصل الرحم وترحم حتى من كان عاداك من قبل! ولكني و الله لم أعرف كيف أرد! قد أزعم ذلك اﻵن لنفسي وللآخرين ولكن لحظة التنفيذ لا أدري كيف تكون نفسي وهل أثبت على مبدأي أم أحيد عنه! هنا أذكر قصة الصحابي ثعلبة بن حاطب لما سأل رسول الله أن يدعو له بالخير الوفير فقال له النبي وكرر أكثر من مرة: قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه. غير أنه أصر فدعا له النبي فيقال أن وديان المدينة ضاقت عن غنمه فلم يدفع زكاتها وهوى في ذلك حتى انحط إلى أن انشغل عن الصلاة!!!! هل ذلك الصحابي كان يعلم أنه سيتحول هذا التحول قبل تحوله؟! هل كان يضمر ذلك ولم يقله؟ أعتقد لا وإلا فمعجزة النبي دلالة على صدق الدعوة وصدق الآخرة و اﻵخرة خير وأبقى..... لذا، النهايات و المصائر لا نعرفها وطبائعنا هي التي تحكمنا و العبرة بالخواتيم..........]]></description>
		</item><item>
			<title>كلامك عميق فعلًا ويستند إلى معنى قرآني واضح أن الاختبار يكشف ما في الصدور، لا يخلقه. لكن اسمح لي أن أختلف معك في نقطة واحدة ف...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 20:00:06 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967692</link>
			<description><![CDATA[كلامك عميق فعلًا ويستند إلى معنى قرآني واضح أن الاختبار يكشف ما في الصدور، لا يخلقه. لكن اسمح لي أن أختلف معك في نقطة واحدة فقط: قولك إن الطبيعة الأزلية للإنسان غير مخلوقة . هذا المفهوم يفتح بابًا فلسفيًا دقيقًا جدًا، لكنه من الناحية العقدية لا يتوافق مع ما جاء في القرآن، لأن الله يقول: 《اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ》 من سورة الزمر: 62 . أي أن طبيعتنا ونوايانا وميلنا للخير أو الشر، كلها جزء من الخلق الإلهي، لكنها مُنحت حرية الاختيار. فالله لم يخلقنا محكومين بنيةٍ ثابتة، بل زوّدنا بعقل وضمير وحرية، ليكون الاختبار حقيقيًا لا استعراضًا مكتوبًا مسبقًا. فلو كانت النيات أزلية غير مخلوقة، لما صحّ مفهوم الثواب والعقاب، لأن الإنسان لن يكون مسؤولًا عمّا كُتب عليه منذ الأزل. لكن عظمة الاختبار الإنساني تكمن في أن كل واحدٍ فينا يمكنه أن يتغير، أن يُبدّل نيّته، ويعيد كتابة سيرته بقراهو. ربما الأحداث لا تخلق الطبيعة، كما قلت، لكنها بالتأكيد تشكّلها وتوجّهها. الإنسان يولد صفحة بيضاء، لكن ما يكتبه على تلك الصفحة هو ما يحدّد من يكون.]]></description>
		</item><item>
			<title>أفهم تمامًا ما تقولينه يا بسمة، والمنطق في كلامك واضح جدًا. لكن اسمحي لي أن أختلف قليلًا ليس دفاعًا عن الشر، بل عن الفهم الإن...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 19:55:28 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967689</link>
			<description><![CDATA[أفهم تمامًا ما تقولينه يا بسمة، والمنطق في كلامك واضح جدًا. لكن اسمحي لي أن أختلف قليلًا ليس دفاعًا عن الشر، بل عن الفهم الإنساني له. أنتِ محقّة، هناك فرق بين من يخطئ بدافع الضعف أو الغفلة، وبين من يتعمّد الأذى بوعيٍ كامل. لكن ما يجعلني أتوقف هو: كيف وصل أولئك الواعون أصلًا إلى تلك النقطة؟ هل وُلدوا فاسدين؟ أم أن داخلهم جرحٌ لم يُرمّم، أو ألمٌ تحوّل إلى قسوة؟ أحيانًا، الإنسان لا يبدأ شريرًا، بل مجروحًا. يتألم، فيقسو. يُهان، فينتقم. يُخذل، فيتعلّم أن لا يرحم.ومع الوقت، ينسى أصل ألمه ويظن أن القسوة هي طبيعته. أنا لا أبرّر، لكنّي أؤمن أن الظلمة الداخلية التي تحدّثتِ عنها ليست نبتةً تنمو وحدها، بل نتيجة أرضٍ تُركت قاحلة طويلاً. في النهاية، كلنا نسير على الحافة نفسها، الفرق أن البعض يتوقف قبل أن يسقط، والبعض الآخر لا يجد من يمدّ له اليد. أحيانًا حين نحكم على من اختار الفساد، ننسى أن الاختيار نفسه لا يكون متاحًا بالقدر نفسه للجميع.]]></description>
		</item><item>
			<title>أتفق معك يا خالد، لكن هناك نقطة مهمة جدا يجب أن ننبه إليها، وهي رغم أننا نجهل عن أنفسنا أكثر مما نعرف، لكن هذا لا يمنع من أن ...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 19:52:32 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967687</link>
			<description><![CDATA[أتفق معك يا خالد، لكن هناك نقطة مهمة جدا يجب أن ننبه إليها، وهي رغم أننا نجهل عن أنفسنا أكثر مما نعرف، لكن هذا لا يمنع من أن واجباً أخلاقياً تجاه أنفسنا يحتم علينا أن نعلم علم اليقين ما يمكننا فعله وأين حدودنا ونقاط ضعفنا على الأقل، علينا أن نكون واضحين مع أنفسنا ومع الآخرين حول نقاط معينة على الأقل، يمكن أن أعطي مثال بي أنا شخصياً، وهو مثال ينطبق على أغلبنا على فكرة ، هو أننا لأننا تربينا في بيئة أغلبها عنيفة وأهالينا كانوا يضربوننا في الصغر، في حالة الغضب الشديد أجد نفسي مستعدة لضرب الشخص المقابل بدون أي وعي، طبعا ضرب غير مبرح ولكن فيه تهجم ، يمكن أن تكون صفعة أو لكمة بسيطة أو دفع باليد، مع أني في طبيعتي العادية شخصية غير عدوانية بالعكس جد هادئة وجد متحكمة في نفسي ووقوة ، لكن لاحظت في نفسي هذا في لحظات الغضب الشديد أندفع لا شعوريا....لأني أعرف هذا الأمر عن نفسي قررت أن أخبر من حولي من المقربين أن يحذروا مني هذا الأمر حتى لا يتجاوز أحد حده، وحتى لا يتفاجئوا منه مستقبلا .]]></description>
		</item><item>
			<title>هل نحن طيّبون فعلًا أم لم نُختبر بعد؟ كما أوضحت الصديقة مي أننا نظهر مكنون طبيعتنا بالإختبار. ونحن لا نعرف من نحن حقيقة إلا ب...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 18:27:38 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967639</link>
			<description><![CDATA[هل نحن طيّبون فعلًا أم لم نُختبر بعد؟ كما أوضحت الصديقة مي أننا نظهر مكنون طبيعتنا بالإختبار. ونحن لا نعرف من نحن حقيقة إلا بالإختبار بل إن الحياة الدنيا كلها إختبار لإظهار مكنون النوايا وإظهار الإنسان منا على حقيقته وطبيعته. وهنا أحيلك على آيات سورة البقرة لما طلب بنو اسرائيل من نبي لهم أن يبعث لهم ملكًا يقاتلون في سبيل الله فأخبرهم أنهم من أدراهم أنه إذا فعل سيقاتلون فعلاً؟! بالطبع أقسموا له الأيمان الغلاظ أنهم سيفعلون لانهم أخرجوا من أرضهم فلما بعث الله لهم طالوت ملكاً وقال لهم هيا قاتلوا جالوت ظهرت حقيقتهم واستبانت نياتهم وسقطوا في الإختبار على درجات فقليل منهم جدًأ كانوا صادقين. الشاهد اننا لا نعرف طبيعتنا إلا بالإختبار. أما طبيعتنا الحقيقة فلا تخلقها الظروف بل تكون تلك الأحداث ظرف فقط لإظهار ما بداخلنا أو مناسبة. فنحن لنا طبيعة سرمدية أزلية غير مخلوقة ولم يخلقها الله ولها نيات أزلية وطبائع لا تتغير وإنما الأحداث ظروف تظهر تلك النيات حتى يثبت علينا الثواب أو العقاب.]]></description>
		</item><item>
			<title>أتفق معك ﻿[@BasmaNabil17]﻿ وأيضًا أعتقد التغيّر لا يعني دائمًا أن الإنسان صار شرير بل ربما بدأ يعرف نفسه أكثر. أحيانًا الظروف...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 18:02:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967625</link>
			<description><![CDATA[أتفق معك ﻿[@BasmaNabil17]﻿ وأيضًا أعتقد التغيّر لا يعني دائمًا أن الإنسان صار شرير بل ربما بدأ يعرف نفسه أكثر. أحيانًا الظروف الصعبة لا تغيّرنا، لكنها تُظهر ما كان بداخلنا من قبل. والتر وايت لم يتحول فجأة، لكنه كشف جانب من شخصيته كان خفي بسبب الخوف والضغوط. في داخل كل شخص خير وشر، ولا يظهران إلا عندما نُجبر على اتخاذ قرارات صعبة. المشكلة ليست في التبرير فقط، بل في اللحظة التي لا نشعر فيها بالذنب، لأن عندها نفقد جزء من إنسانيتنا.]]></description>
		</item><item>
			<title>المقارنة هنا ظالمة بعض الشيء، فنحن بشر طبيعيون، وأخطاؤنا من النوع الذي ذكرتيه كذبة بيضاء، ظلم بسيط، تردد في قرار وهي أشياء تح...</title>
			<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 17:10:27 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA/176393-%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF#comment-967616</link>
			<description><![CDATA[المقارنة هنا ظالمة بعض الشيء، فنحن بشر طبيعيون، وأخطاؤنا من النوع الذي ذكرتيه كذبة بيضاء، ظلم بسيط، تردد في قرار وهي أشياء تحدث ضمن حدود الطبيعة البشرية، فالمهم أن نعترف بها ونسعى لتصحيحها قبل أن تكبر، لكن هناك نوعية أخرى من الناس تتجاوز الخطأ إلى الفساد المتعمد، إلى القتل والنهب وإيذاء الآخرين عن وعي واختيار، وهؤلاء لا يمكن وضعهم في السياق نفسه، لأن ما يفعلونه لا يصدر عن ضعف لحظة، بل عن ظلمةٍ داخلية وغياب تام للضمير.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
