ستكون هذه هي المساهمة السادسة لمسلسل الشركة الناشئة، سنتناول فيها أحد المحاور المهمة التي طرحت في مسلسل الشركة الناشئة start up وهو كيفية حيازة الأسهم في شركات النائشة، وأهميتها للمدير التنفيذي؟

تعالج إحدى حلقات مسلسل الشركة الناشئة قضية مهمة بريادة الأعمال، وهي بخصوص امتلاك المدير التنفيذي للأسهم، نلاحظ أن معظم الشركات تعتمد مدير تنفيذي يستحوذ على الحصة الأكبر من الأسهم في الشركة، لذا يطرح تساؤل، هل من الممكن أن نعتمد مديرا تنفيذيا لا يمتلك أسهما، وهل له سلطة كافية في تسيير الشركة دون تلك الأسهم؟

بداية لا مدير تنفيذي دون أسهم مهيمنة في الشركة:

تظهر يو إن جاي وهي تسير شركة زوج أمها الذي اختاراته كما وضحنا في سابق المساهمات، كونها المدير التفيذي فهي تستمد سلطتها من منصبها في الشركة، معتقدة أن لا أحد سيكسر كلمتها، تظهر علاقتها المتوترة مع والدتها، رغم أن لهما نفس قرار اختيار الأب الغني، لكن تظهر فوارق بينهما، لتستهزأ بها والدتها عن نيتها الحسنة تجاه الأب الثري، فمقصده هو تدريبها لابنه البيولوجي ليمسك منصب المدير التنفيذي، فهي في الأخير لا تمتلك الأسهم، تفاجئ برحلة لها لأمريكا ليبعدها زوج أمها عن المنصب ويجهز ابنه، هذا كان كفيلا لأن تترك الشركة وتتوجه إلى إنشاء شركتها الناشئة قائلة:

- لا مدير تنفيذي دون أسهم مهيمنة في الشركة..

قد ينقلب عليك أصحاب الأسهم في أي لحظة:

على الجانب الآخر تظهر سيو دال مي وهي تقسم الأسهم أثناء إنشاء شركتها مع الفريق، ليوضح السيد هان المستشار المخضرم والمستثمر المخاطر، أنها يجب أن تحوز ما يفوق 47 في المائة من الأسهم كي تكون لها هيمنة في الشركة، موضحا أن الاستثمارات القادمة ستجعل من أسهمها تتناقص، وكلما ضاعت الأسهم إلى شركات أخرى، إلا وزادت احتمالية انقلاب أصحاب الأسهم عليها لإزاحتها من المنصب..

بعد هذا توضح لي أن المدير التنفيذي هو صاحب نسبة الأسهم العالية في الشركة، لكن هل دائما ما يكون المدير التنفيذي هو المستحوذ؟ أم بإمكان سلطة منصبه أن تحل محل الأسهم؟