في الواقع، الشمس محاطه بأربع طبقات من المواد الغازية تخفي ما تحتها، الطبقة الخارجية تدعى الفوتوسفير ، الطبقة الثانية تسمى بالطبقة العكسية والثالثة الكروموسفير – الغلاف اللوني- ، والطبقة الخارجية تدعى الهالة.

وكل طبقة من هذه الطبقات الغازية لها مكوناتها وشكلها ، فطبقة الفوتوسفير "طبقة الضوء" وهي ما نشاهده عندما ننظر للشمس ، يمكننا مشاهدة بقع سوداء أيضاً من خلالها.

أما الطبقة الثانية وهي الطبقة العكسية مكونة من أبخرة غازية ، تنتشر لمئات الأميال بعيداً عن طبقة الفوتوسفير هذه الطبقة لا يمكن رؤيتها ، ولكنها تدرس بواسطة جهاز يدعى مرسام الطيف .

وخارج الطبقة العكسية يوجد الكرومسفير أو الغلاف اللوني، وعرضها حوالي 9 الآف ميل مصنوعة بغالبها من الهيدروجين والهيليوم ، وعند وجود كسوف كلي فإنها تشع في محيط القرص الداكن للشمس بأشعة من الضوء مذهلة، يكون لونه قرمزياً ، ومن عند هذا الحد القرمزي فإنه شعلة ملونه من الغيوم من نفس المواد تنطلق لارتفاعات شاهقة ، في بعض الأحيان تصل الى ملايين الأميال وتدعى هذه النتوءات وتظهر كأنها شعلة لهب من النار.

ومن ثم تأتي الطبقة الخارجية والتي تدعى كورونا أو هالة الشمس ، وهي عبارة عن ضوء ومواد غازية وهي جزئين ، الهالة الداخلية وهي تقع بالقرب من الكروموسفير الأحمر وهي حزام اصفر شاحب ، أما الهالة الخارجية فهي بيضاء اللون تنتشر بعيداً عن حافة الشمس بملايين الأميال.

جميع هذه الطبقات تشرح ما يغلف الشمس ، اما بداخلها فالطبقات ما زالت تحت الدراسة!

منقول عن مجلة النمري :

https://www.nemry.org/?app=article.show.825

https://suar.me/l39Ll