ينتشر في يوتيوب كلام لمحمد راتب النابلسي عن تفسير لهذه الآية أن أحدًا أهداه كتابًا من تأليفه أو أنه كان بحثًا في مؤتمر الإعجاز العلمي الخامس في موسكو، على حسب كل رواية، الشاهد أن البحث أو الكتاب يسوق إثباتًا على أن يومًا عند الله كألف سنة من حسابنا "نحن العرب على الأقل، بما أن تقويمنا قمري"

وتفصيل الإثبات كما يلي:

المسافة التي يقطعها القمر في دورته حول الأرض (بفرض أن المدار دائري يعني، وبحساب نصف القطر من مركز الأرض إلى مركز القمر):

قطر القمر = 3474 كم، بالتالي نق = 1737 كم ................... 1

قطر الأرض= 12742 كم، بالتالي نق = 6371 كم ............... 2

يضاف إلى 1،2 المسافة بين الأرض والقمر = 384400 كم

فتكون نق الكلية = 392508 كم

ومحيط مدار القمر حول الأرض = 2 ط نق = 2464905.24 كم

وتلك هي المسافة التي يقطعها القمر حول الأرض في شهر قمري/هجري، فإذا ضربنا هذه المسافة في 12 شهر، ثم في 1000 سنة، خرجنا بالمسافة التي يقطعها القمر حول الأرض في ألف سنة " ... كألف سنة مما تعدون"

المسافة التي يقطعها القمر حول الأرض في ألف سنة = 29579402880 كم

وهنا يبدأ الربط مع سرعة الضوء "لماذا؟ ما العلاقة بين سرعة الضوء واليوم عند الله؟ هذه مفقودة بالنسبة لي"

المهم أنه يقول أن سرعة الضوء تساوي 299792458 م/ث

هذا يعني أنها 299792 كم/ث تقريبًا

واليوم به 24x60x60 ثانية = 86400 ث

إذًا المسافة التي يقطعها الضوء في يوم = 25902028800 كم/يوم

وبمقارنة العددين:

29579402880 المسافة التي يقطعها القمر حول الأرض في ألف سنة.

25902028800 المسافة التي يقطعها الضوء في يوم.

يتبين لنا أن العددين متقاربان، طيب .... الآن ما العلاقة بين هذه النتيجة "أن الضوء يقطع في يوم ما يقطعه القمر في ألف عام" بالعلاقة بين أن يومًا عند الله كألف سنة مما نعد نحن؟ ما القرينة التي جعلته يربط الضوء بمقدار اليوم عند الله؟


ملاحظة: ما أظنه أنا في العلاقة بين هذه الآية وآيات مثل "تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" وأحاديث مثل "كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن" أن تفسيرها قريب من نظرية النسبية، كأن يكون حساب وقتنا متغير عن الوقت الموجود في هذه الأماكن عند الله أو في طريق الملائكة التي تعرج إليه سبحانه أو غير ذلك.