أنا أُفضّلُ الموسيقى الغربيّة ولا أسمع العربيّة منها إلا ما ندر، لم أدرس ولم أعش في الغرب.

هل أنتما متأكدان من عدم حبكما لِصُنِعَ بِسحركَ كلها؟ ربما تكرهان مقامًا بعينه، أعرف صديقًا كان يقول هذا وأعجبه الصبا، أظنُ بأنك يازيد تعجبك الموسيقى الغربية قد يعجبك مقام الراست أو نهاوند.

ربما يعجبكما مقامًا بعينه هنا: https://www.youtube.com/watch?v=6yiEY9srVHE

وبالنسبة لنوعية الموسيقى/الموسيقا(من يحب يقرأها كما يحب) ما هي النوعية التي تكرهانها في الموسيقى العربية؟

@Yousefalos

لا اخفيك سرا انني احب فعلا بعض انواع الموسقى العربية القديمة والمتوارثة فقط

اما النمط الحديث ما بعد التسعينات فلا يطربني اطلاقا ولست ادري لماذا

ذلك الذي تتحدث عنه الموسيقى العربية بريئة منه :)، ما زالت هنالك موسيقى عربية راقية تجد بعضها على Soundcloud أكثرها للأسف قديمة، أُعجبت ببعض ما سمعتُ هنا -دعك من المسرحيات وبعض الأشياء غير المفيدة :)-: https://soundcloud.com/user561333361/likes

أعطيتني سابقًا رابطًا لمفضّلة عضوٍ في soundcloud ربما هي مفضّلتك، أعجبتني تلك كثيرًا وخصوصًا أغاني الحلّاج، أحب نوعيةً راقية بين Passenger وأمِّ كلثوم.

يبدو إذن أنّ المشكلة الكبرى للكل مع الموسيقى العربية هي الموسيقى الحديثة والمحاولات لجعلها غربية أو شبابية لا أعرف كيف يسمعها بعض الشباب؛ هذه المستحدثة ليست بموسيقى عربية هي عبث، للأسف الموسيقى الراقية لا تأخذ حقها، أُتهم بالقدم من أصدقائي إن عرفواْ أني أستمع إلى فرقة الموسيقى العربية مثلًا.


نعم هي كانت مفضلتي، لا أتخيل البرمجة بدون السماع لشيء أستمع طوال ما أبرمج -أتركها في الخلفية ونادرًا ما أضغط على أعجبني-، للمناسبة لم أضع صورة لي أو اسمي في الحساب هنالك مرحلة كنت أخفي فيها أني أسمع الموسيقى :)

انا ايضا لا احب سماع الموسيقى العربية  كما أكره موسيقى الجاز كرها شديدا

و اعشق سماع الموسيقى الصينية التقليدية بالخصوص لأنها موسيقى تأملية جميلة 

خصوصا التي تؤدى بهذه الالة :https://youtu.be/4Bof1GlvAo0

هل سبق لك أن استمعت للموسيقى الصينية التقليدية ؟ احب معرفة رأيك فيها

أريد ان أعرف هل انا الوحيد الذي يعشقها من غير الصينيين

خارج الموضوع: سعيد أن موقع ون هاز عاد للنشاط، ليس كالسابق يسارع في نقل أخبار الإلكترونيات الاستهلاكية و مراجعتها مثل آلاف الموقع في الإنترنت، بل بمحتوى ذو جودة عالية و قيمة حقيقية، و أتمنى أن يستمروا في تقديم المزيد.