افترض إن عندك عمر ما بيخلصش، ومركبة فضاء ما بتعطلش، وقررت تطير في خط مستقيم عشان توصل لـ «حافة الكون». إيه اللي هتلاقيه هناك؟
حيطة؟ طب وإيه اللي ورا الحيطة؟ فراغ أسود؟ ما هو الفراغ ده مكان برضه، يبقى إنت بس وسّعت الكون وحطيته جوه كون أكبر منه.
المشكلة مش إن حافة الكون بعيدة؛ المشكلة إن عقلنا مش بيعرف يتخيل «الكل» غير لما يحطه جوه صندوق. الهندسة والطوبولوجيا بتفتح احتمال تاني أغرب بكتير (ولسه ما نعرفش إن كان كوننا ماشي بيه ولا لأ): إن الفضاء يكون محدود الحجم، بس من غير طرف ولا سور، زي ما تمشي على سطح كورة، بس في ثلاث أبعاد. تفضل ماشي لقدام في نفس الاتجاه، فتلاقي نفسك وصلت لنهاية الابتعاد، وبدأت تقرّب من النقطة اللي طلعت منها.
التعليقات