قبل قليل قرأت المقالة التي تتحدث عن نظرية الأوتار الفائقة الحديثة التي تحاول الجمع بين نظرية النسبية العامة و النظرية الكمية المتناقضتين

والتي تحاول جمع جميع القوى التي تم اكتشافها وإرجاعها إلى قوة واحدة هي أساس لها وتمثيلها بنظرية أو رياضيا بمعادلة

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B1

سأقتبس من المقالة الجزء المتعلق بالسؤال ثم أطرح السؤال :

نظرية الأوتار الفائقه

استنادا إلى نظرية الأوتار الفائقة فإن الكون ليس وحيدًا، وإنما هناك أكوان عديدة متصلة ببعضها البعض، ويرى العلماء أن هذه الأكوان متداخلة ولكل كون قوانينه الخاصة به، بمعنى أن الحيز الواحد في العالم قد يكون مشغولاً بأكثر من جسم ولكن من عوالم مختلفة،

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B1#.D9.86.D8.B8.D8.B1.D9.8A.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.A3.D9.88.D8.AA.D8.A7.D8.B1_.D8.A7.D9.84.D9.81.D8.A7.D8.A6.D9.82.D9.87

و التساؤل الذي خطر لي :

هل إن صحت هذه النظرية ، حينها من الممكن تفسير كيف يكون الجن متلبسين في الإنسان و كيف يجرون من الإنسان مجرى الدم ، وكيف يوسوسون له ، و كيف ينتقلون بسرعات عالية تفوق تصورنا ،

وذلك باعتبارهم -بحسب النظرية- أشياء من عالم آخر متداخل مع عالمنا ويملك قوانين وخواص مختلفة عن عالمنا ؟

وحينها يكون قد فتح الله لنا من علمه بما تستوعبه عقولنا لأمور نحن نؤمن بها ولكنها من الغيبيات التي لا نستطيع إدراكها بالحس المباشر .