أولا أنا لا أحبذ مسألة الإعجاز لأن القرآن الكريم لم ينزل لهذا وإنما هو كتاب تشريع ونظام حياة.

ومع ذلك فالمقطع أعلاه مسيء بشكل أو آخر، أولها الطريقة الاستهزائية، من يريد توعية الناس كما ذكر في التوصيف، يقدم المادة بأداء أكثر جدية من هذا حتى يتقبله الناس، وأولها أن يضع القبعة بشكل صحيح على أقل تقدير !

ثانياً يطلب من الناس التحقق وهو نفسه لم يتحقق فاستدلاله بنتائج موقع لا يزال قيد التطوير غير صحيح لأن نتائج البحث اعتمدت على جذر الكلمة أو تركيب الكلمة ولم تراعي المعاني، فكما ورد في أحد التعليقات حيث ذكر أحد الامثلة، أن كلمة رجل التي تذكر في مسألة تَقابُل الأعداد تعني الرجل بمعنى الإنسان الذكر، لكن النتائج سيحسب العدد على أساس أي تكرار للجذر "ر ج ل" ومن ضمنها أرجلهم و أرجلهم أي أطراف الإنسان.

من ناحية أخرى قد يقوم الموقع باحتساب عدد كلمة ملائكة كما هي، علما أن ورود كلمة مَلَكْ تعتبر ذكر للملائكة وهذه لن يحتسبها الموقع وإن احتسبها على مستوى الجذر أي م ل ك فأيضا ستكون النتائج غير صحيحة لأنه سيحسب كلمة يملكون على أنها عدد ولهذا ستجد الفوارق الكبيرة بالزيادة والنقصان.

ثم أن علماء لهم شعبيتهم ويخرجون على فضائيات ولهم متابعين، أتراهم؟ سذجاً لهذه الدرجة حتى يطلقون معلومات جزافاً دون التحقق منها!.

أعيد وأكرر أن انتقادي هذا ليس في سياق تأييد مسألة الإعجاز العددي والترويج له، فأنا أيضاً أرجو أن يرتقي الناس بتفكيرهم لأكبر من هذا المستوى، وتُترك مثل هذه المسائل فقط من باب الاستئناس وليس من قبيل الإبهار والإفحام.

كتبتُ هذه الأبيات لهذا الصعلوك، فإنك كنت تعرفه فأوصلها إليه، وان كنت على شاكلته فالأبيات تشملك كذلك. 

لبست العقد للتزينِ فاهماًّ ~~~ جمالاً غير الرجولة تبدلُ

خرجت من رحمة الرحمن دنياً ~~~ وأخرى، فهل وجدت ما تأملُ؟

حططت قدرك لما أن ظننت ~~~ بنفسك تعلو فوق سيدٍ تطاولُ

يا من العلماء أكلتَ لستَ تدري ~~~ بأكلك للحمٍ مسموم فكيف تأكلُ؟

أوما علمت بأن الله إصطفى ~~~ عباداً تهدي خلائقاً تبقى تسائلُ؟

فلو كنت أهلاً للعلوم فإنك ~~~ ستلقى عقولاً تحاورُك وتجادلُ

لكن إخترت الإستخفاف بقدرهم ~~~ فإستخففت بالجبار طوعاً تُجاهلُ

فالله يعمي بصيرة كل ذربٍ ~~~ يعمي طريق الخليقة ان يحاولُ

وأختم كما قال الشافعيُ فإنه ~~~ إمام فقهٍ نور شمسٍ لا تأفلُ

دع الكلاب تنبح كل حين ~~~ فما غير النبح تبقى تحاولُ

وأضم صوتي الى شيخنا، @عبد الرحمن أحمد

للعلم: إلى إخواني دارسي اللغة العربية وروادها ومتقنيها، أعتذر عن هذا الشعر المبتذل فأن لست شاعراً وأعلم أن فيه من الأخطاء ما فيه، وانما كتبته من باب الإستئناس لا غير، وهو مجرد تنفيس عن مشاعر خالجتني بعد سماعي كلام ذلك المهرج.

دمتم بود.

اوافقككم الراي طبعا انا لا انشر هذا الفديو ترويجا له

ولكني لم اجد رد له من خاطري فوددت مشاركته معكم حتي اري مختلف الاراء

دين ودنيا

مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق

322 متابع