وكاد حلمي يختفي !

سأتحدث معكم بصراحة في هذا الموضوع..

عندما كنت صغيراً في المرحلة الابتدائيه كنت اتخيل نفسي مكان العظماء مثل (غيتس وجوبز وزوكربيرغ ودورسي الخ..).

ولكن عندما بدأت المرحلة الاعدادية (الصف السابع الي الصف التاسع) بدأت أشك في قدراتي علي فعل هذا ولكن "الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" فقررت ان استكمل وفي الحقيقه اهملت دراستي بشكل غريب وكل اهتمامي بالبرمجة حتي اصبحت في أخر المرحلة الاعدادية,ولكن ما الجديد؟ كنت بدأت في تأسيس LOYOUR وانتجت برامج ولكن ليس هذا ما توقعته قد اختلف كل شئ وتغير تفكيري وحتي الان عندي نفس الحلم ولكن بدأت أشعر انه عني بعيد..

هل هذا أمر طبيعي؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

امتلكت هدا الحلم في صغري لكن الان افتقدته واحببت هدا ....

يا أخي ما فائذة النجاح بدون سعادة ورضى داخلي , نصيحتي اجعل العظمة تنبع من داخلك انت عظيم كأنسان من الان لا تنتظر النجاح لتصل اليه فهو طريق لا نهايه له والنجاح له جوانب كثيرة قل من احاطها فلو قارنا بينك وبين من ذكرتهم تجد نفسك افضل منهم في جوانب اخرى مثلا الناحية الاجتماعية

لا اطلب منك التراخي بل ما قصدته هو ان عليك ان تجعل مسيرتك هي العظيمه ليس النهاية

وايضا لا تهمل جوانب الحياة الاخرى لان الموت ليس النهاية فأنت تعلم عليك ان تكون من الناجحين في الاخرة كذلك

هدا اولا لانك قلت العظماء بشكل عام فمن ذكرت ليس بعظماء في كل شي

اما اذا قصدت عظماء هذا المجال فهذا جيد عليك بالعمل ثم العمل ولا تحبس نفسك تحت اشخاص فقد تستطيع التفوق عليهم لكن بطريقتك الخاصه

الخلاصة: كن عظيما بنفسك, استمر في طريقك بسعادة, ولا تضع حدا لطموحك بهدف معين او شخص معين.