وكاد حلمي يختفي !

سأتحدث معكم بصراحة في هذا الموضوع..

عندما كنت صغيراً في المرحلة الابتدائيه كنت اتخيل نفسي مكان العظماء مثل (غيتس وجوبز وزوكربيرغ ودورسي الخ..).

ولكن عندما بدأت المرحلة الاعدادية (الصف السابع الي الصف التاسع) بدأت أشك في قدراتي علي فعل هذا ولكن "الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" فقررت ان استكمل وفي الحقيقه اهملت دراستي بشكل غريب وكل اهتمامي بالبرمجة حتي اصبحت في أخر المرحلة الاعدادية,ولكن ما الجديد؟ كنت بدأت في تأسيس LOYOUR وانتجت برامج ولكن ليس هذا ما توقعته قد اختلف كل شئ وتغير تفكيري وحتي الان عندي نفس الحلم ولكن بدأت أشعر انه عني بعيد..

هل هذا أمر طبيعي؟


فعلا هذا الشعور يتملك الاغلب منا في هذا المجال خصوصا، قد يتملك البعض في مجالات اخرى، لكن نحن بالاخص لان مجالنا غير مستقر، و في كل يوم شيئ جديد، ما تصدق انك فهمت جزئية معينة بعد جهد و تعب الا و يقال لك انها اصبحت من الماضي، و هلم جرا..

تخصصات اخرى كالمحسابة مثلا لا الحصر، من اول ما تتخرج من الجامعة الى ان تقضي اخر يوم في عملك قبل ما تتقاعد و نفس القواعد و الاجراءات نفسها، تقدر تتدرج في هذا المجال لتصل الى مراتب عالية و نفس القواعد السابقة ثابتة، اي ان العامل هو الخبر ة و التقادم و ليس المواكبة كما هو الحال عندنا...

لكن في النهاية شيئ واحد يحفزني... لما انزل الشارع و امر في المحلات و المكاتب، و اجد التناقض بين الناس و محاولة اقناعهم و التعب فيها و في الاخير يكذب عليك باقتناعه و يقوم بعكس المتفق و تجد الخلافات و المشاكل، اقول الحمد لله انني عندما اخاطب الكمبيوتر في لغته البرمجية لا يكذب علي ابدا، لا يغشني، لا يخدعني، يعطيني الذي اريد بالضبط و ما ادخلته له... لو هناك خطأ فهو بسببي و استطيع ان احله... مجتمع كبير جدا موجود اونلاين و استطيع ان اجد حلولا لا مشكلة تصادفني و اعجز عن حلها بنفسي و لله الحمد... فارجع و اقول الحمد لله و اواصل و ربنا يقدم ما فيه الخير..

لا اود ان يفهم من كلامي بالنصح بالانطواء... فقط هي نظرتي في حب تخصصي اكثر كل زاد الإحباط.. و بالله المستعان

نعم كلامك صحيح