نقاش: ماذا لو كنت أنت صاحب مشروع الواتس / الفيس / التويتر ... ؟

السلام عليكم

على هامش الصلب البرمجي ...

ماذا لو كنت صاحب أحد مشاريع التواصل الاجتماعي (تويتر, فيس, سناب, واتس, كيك ... إلخ)

  • ما مدى رضاك عن الاستخدامات الغير الأخلاقية والغير شرعية -بحكم كونك مسلم- ؟

  • هل ستسن قوانين لضبط التجاوزات وكيف ستوازن بين حرية الاستخدام وضبط أخلاقيته ؟

  • هل تستمر في إدارة المشروع (وليكن في الوقت الراهن) ؟

  • ماذا لو عرضت عليك شركة الشراء وعلمت أنها تهدف لخدمة جهات سيئة (أجهزة أمنية,جهات ربجية لا أخلاقية .. إلخ) هل ستوافق ؟

النقاش من أجل أهداف استقرائية فقط ... أرجو أن تتسع صدوركم له ولي :) ولكم كامل الاحترام

وأعتذر لم أجد للموضوع مجتمع آخر متاح


  • الجواب الأول هو بحكمي كوني مسلم : لستُ راضيا تماما . ليس لسبب الاستخدامات غير الاخلاقية فقط بل لأن صفحات تافهة مثلاً تلك التي تحكي عن المشاكل العاطفية تحوز آلاف الاعجابات دون اي سبب ، اناس شهروا دون بذل أي شيء مفيد ودُفن أصحاب العلم والفائدة الانسانية . رابط جانبي حملة لا تجعلوا التافهين مشهورين / مدونة عمار توك :
  • القوانين المنظمة : مهمة جدا للتنظيم وستكون مستوحاة من لجنة علمية لا تقصي أي مذهب فقهي او اجتهاد مجتهد ما دام مالك لادوات الاجتهاد كاملةً لكن تلك العملية تتطلب عدة مؤتمرات ولجان بحث كبيرة وتستغرق وقتا وتكون عمليةسن القوانين وتطبيقها حسب اتفاقية المستخدم على مراحل حتى نصل الى ما يمكن ان نسميه النسخة النهائية - مع انها صعبة في أي قانون - 

  • سأستمر في ادارة المشروع آملا تحسينه في كل مرة .

  • الجواب الأخير : خيانة المسلمين من الذنوب .

ليكن في بالك أن قوانين الفيسبوك والشبكات الاجتماعية الآن مبنية على فلسفة طويلة للغرب ، نضجت او لنقل قاربت النضج في هذه المنتجات ، وهي تختلف فقط في التطبيق أما اللب فواحد وهي البراغماتية ( النفع هو معيار الحقيقة ) . بينما الفكرة الاسلامية ان صح التعبير تقول ان معيار الحقيقة هو تحقيق الخلافة الصحيحة لله بواسطة الانسان على الأرض . ففي الاسلام حتى لو لم تكن هناك فائدة ظاهرية لشيء ما ' مثل زرع نبتة لما تقوم القيامة ' فهي حقيقة ونافعة في مقياسنا لانها تحقيق لارادة الحق كما أفهمنا اياها الرسل . و ما بعد الرسل كلهم مجتهدون في الفهم فمن اخطأ فله اجر ومن أصاب له أجران ولا احد يحتكر الحقيقة الكاملة .فمن سماحة الاسلام انه اعطى للمجتهد المجد في فهمه للدين ومراد الحق تعالى أجراً.

جميل أشكرك جدت بوقتك وفكرك ...

أعجبني لفتك الرائعة للبراغماتية وربطها بالموضوع ...

في الاسلام حتى لو لم تكن هناك فائدة ظاهرية لشيء ما ' مثل زرع نبتة لما تقوم القيامة ' فهي حقيقة ونافعة في مقياسنا لانها تحقيق لارادة الحق كما أفهمنا اياها الرسل .

أشكرك مجدداً