انتهاك الحقوق في العالم العربي

السلام عليكم

انا من الجزائر و أرى بأن انتهاك الحقوق خاصة البرامج و المؤلفات مهما كان نوعها

حيث انه ربما لايوجد من ليس لديه كراكر أو برنامج مقرصن في حاسوبه وايضا اذا عملت أحد جمموعة من المؤلفات أو أشياء اخرى يتم انتهاك حقوقه و نشرها في أٌقراص بأسعار لا تتجاوز ال 2 دولار

فهل الحال عندكم مثل هذا في الدول المجاورة

و اضن ان هذا سبب من أشباب عدم التطور الكبير في هذا المجال فهم يربون على ان كل شيء مجانا و اذا سألت احدا فهو أكيد سيقول لك كل البرامج على النت مجانية

لم افهم لمذا تربى هذا الفكر عندهم

في دول أخرى مثل ألمانيا يتم معاقبة أي شخص يقوم ببيع او تحميل شيء مقرصن


شخصيا لا أرى من عذر لاستخدام البرامج المقرصنة أو انتهاك حقوق الآخرين بشكل عام، فالأمر يعتبر سرقة في كل الحالات، وأضعف الإيمان أن نعترف بذلك، بدل أن نبحث عن مبررات واهية.

هناك من يتحدث عن غلاء أسعار البرامج، لكنك تجده بالمقابل إما يجهل برامج أخرى هي مجانية أصلا، أو أنه يتناساها. تقريبا المستخدم العادي يمكن أن يجد كل البرامج الضرورية التي يحتاجها مجانا، وحينما أقول مجانا فأنا أعني أنها مرخصة بشكل مجاني، أو مفتوحة المصدر، بل حتى الشخص المحترف يمكن أن يجد ضالته في البرامج المجانية والمفتوحة المصدر.

أستغرب ممن يشتري حاسوبا بسعر كذا أو هاتفا وجهازا لوحيا وحتى سيارة ربما، ثم حينما يصل إلى برنامج معين يجد سعره مرتفعا، والحقيقة أن ثقافة احترام الحقوق الفكرية شبه غائبة، بل إن هناك من لم يفكر قط في ترخيص البرامج التي في حاسوبه ويظن أن كل ما وجده متاحا مجانا على الأنترنت فهو كذلك، ولا يعلم أن وراء كل برنامج فريق يعمل بجهد ليل نهار ويسهر عليه ليخرجه إلى الوجود، تماما كما خلف ذلك الحاسوب أو الهاتف أو غيرهما من عمال وموظفون، يتقاضون أجورا وينتجون منتجات يطلبون مقابلها أموالا وذلك حقهم، وبالتالي فلا مبرر لسرقتها مطلقا، فإن كان سعرها غاليا فليبحث المرء عن بديل مجاني لها أو أرخص، وسيجده.

المشكلة مركبة برأيي، هي معظلة ثقافية وتربوية أيضا، وحكومية طالما حكوماتنا لا تنشر ثقافة الوعي بضرورة احترام الحقوق الفكرية، ولا تتعامل بالصرامة الكافية مع من ينتهكها، فهي كما لو أنها تشجع على القرصنة، كما لا تتيح في مواقف كثيرة الوسائل الكافية لشراء البرامج عبر الأنترنت نظرا لانعدام وسائل الدفع الإلكتروني عربيا تقريبا على سبيل المثال.