14

مشكلة الملل والكسل اثناء تعلم البرمجة. فما الحل ؟

رأي شخصي

بنسبة لي و للعديد من الاشخاص يرودهم شعور الاكتائب او الكسل اثناء تعلم لغة البرمجة فانا كان لدي شغف لتعلم لكنني وجدت صعوبات فمتلا عندما اردت التعلم دهبت لمصادر عربية لكن بمجرد دخولي تلك الدورة ومشاهدتي لل 10 دروس الاول احس بالملل واجد تغير بين كل شخص وهد دليل واضح على ان المعلومة لا توجد كاملة .و اغير مساري الى مصادر اجنبية فاجد مشكلة اخرى اي اني لا اجيد اللغة رغم انا الشرح جيد واقترحت احد الحلول لمادا لانترجم كورسات ليندا متلا الى العربيىة قد تساعدنا وانتم هل تعرفون اي حل ساعدونا !!


25

أحد الأخطاء التي كنت أرتكبها والتي كانت تسبب لي الملل هي أني أضع على عاتقي أن أشاهد الدورة كاملة بالتفصيل وأن أعيد إرجاع المؤشر عدة مرات عندما تصادفني فقرة لم أستوعبها جيداً.

إلى أن انتبهت لذلك وغيرت الأسلوب.

فأصبحت عندما أنوي مشاهدة دورة سواء عربية أو أجنبية مهما كانت كبيرة أو عدد حلقاتها كبير أقوم بما يلي :

أبدأ بمشاهدة المقطع مع الحرص على عدم إرجاع المؤشر مهما يكن ، حتى لو لم أفهمها ، لأنني بالتأكيد سأفهما فيما بعد ، بعد أن تكتمل فصول الدورة كاملة .

من جهة أخرى إن شعرت أن هناك شرح طويل لفقرة واحدة أحاول القفز لتمريرها بسرعة بحيث أخذ ملخص أو لمحة عنها.

وهكذا تجدني أنهي الكورس الطويل في غضون يوم أو يومين أو حسب التخصيص للمشاهدة

بعد أن أشاهده أنتقل لدورة أخرى في نفس المجال وبنفس الطريقة

بعد أن أشعر أنه تكونت فكرة لا بأس بها عن اللغة أو التقنية التي أتعلمها ، أبدأ بشكل عملي .

بحيث أفتح مشروع لأطبق ، والآن كلما وصلت لنقطة أحتاج للتفصيل فيها ، اذهب للمقطع الذي يشرح تلك النقطة ,ابدأ بمشاهدته بتأني وحتى لو اضطررت لإعادته ، إلا أن أستطيع التنفيذ ثم أنتقل للتالي وهكذا .

إن هذا الأسلوب أشبه بعملية طلاء الجدار.

فمن الصعوبة بمكان أن تطلس الجدار من المرة الأولى.

ولهذا تقوم بطلائه كيفما كان كوجه أول أساس ، ومن ثم تقوم بطلائه الوجه الثاني بشكل مركز ومنظم.

وختاما تبحث عن المناطق التي لم تطمس فتقوم بطلاءها بتركيز وعناية .

فكره جميله جدا