كيف يمكنني أن أضمن إلتزامي بالشرع الإسلامي عند توظيفي في شركات البرمجة
السلام عليكم و رحمة الله
إخواني الإعزاء هناك سؤال يدور في خاطري منذ مدة . وودت أن أطرحه عليكم باحثا عن الإجابة .
أنا مبرمج حديث عهد , بدأت تعلم البرمجة و علمت أن عليها طلب كبير من قبل الشركات سواء المحلية او حتى العالمية و برواتب ممتازة مما شجعني أكثر على تعلمها .
لكن نعلم جميعا أن شبكة الإنترنت اليوم ممتلئة بالصور و المقاطع و حتى مواقع و تطبيقات بأكملها تتعارض جملة و تفصيلا مع الدين الإسلامي , و في الغالب تكون إحدى الشركات هي التي أشرفت على برمجتها .
فسؤالي هو . كيف يمكنني كمبرمج أن أعمل في شركة لا تمانع بمثل هذه المشاريع ؟ و لو فرضنا أنه من جهة التصميم و تهيئة الواجهات فقط يكون السواد الأعظم من هذه الإشكالية . هل بتخصصي في برمجة المشاريع من جهة الخادم ينتهي هذا الموضوع أم أنه هناك تحديات أخرى ؟
من فضلكم أريد إجابات من أصحاب الخبرة و التجربة و جزاكم الله خيرا .
إن كنت ستعمل معها كمستقل فبإمكانك تحديد شروطك في عقد العمل. أما إن كنت ستتقدم لوظيفة في شركة فعليك أن تفحص مشاريعها القديمة والتزاماتها العلنية (أغلب الظن أنك ستجدها على موقعها) قبل أن تقرر الخطوة التالية.
وإن بحثت فستجد مئات الشركات التي تقدم خدمات منضبطة بالشريعة الإسلامية، وكثير منها يبحث عن موظفين. يمكنك البحث ضمن الشركات الآسيوية بالخصوص.
وفقك الله لما يرضاه.
التعليقات