هذه حكاية كل طلاب المعهد تجدهم يشتكون من التنظيم و من أوقات الدراسة و من المعلمين فهم لطالما تعودوا أن يكون أستاذ يعلم جيدا و أستاذ عكسه و لكن صدموا عندما التحقوا بالتكوين ليجدوا أن الأساتذة يشتركون في منهج واحد و هو عدم التدريس أو التدريس الغير الكافي بمعنى أصح لا يدرسون كل دروس و يصرحون أنهم فعلوا العكس ليس هناك عادل ولا مصداقية الكل يخدع و ذلك من أجل النقود لم يعد المبدأ يحكم و يسبق كل شيء بل أصبحت المصالح هي الأهم هذا سنضعه جانبا و يمكن أن نتغاضى عنه و نغلق أعيننا و نسكت و لكن عندما نرى مستقبل أولادنا يضيع ليعيدوا السنة مرات عديدة بسبب امتحان اخر السنة الدي يضعه استاد واحد دون رقابة او تجريبه من طرف أساتذة اخرين هنا نقول لا و اذا تكلمنا يجب على الكل ان يسمعوا صوتنا و ليس ان يخرسونا و يعدوننا بالنجاح عند اذن لن نحد من هذه المسألة كأننا نحل مسالة اليوم وننسى الغد فعند اذن سيتوجب علينا ان نحل نفس المشكلة كل عام وبنفس الطريقة في حين كان بإمكاننا حلها مرة واحدة و تعميمها على السنوات القادمة و لكن كما نرى جميعا ان رأينا لم يعد مهم لانهم لم يعيشوا مدى صعوبة الامر فهم لن يفهموا ابدا ما نمر به و اننا نقوم بمجهود طول السنة في تكملة الدروس عن طريق النت او عن طريق البحت عن طلاب اخرين و لكن رغم كل هذا نجد انفسنا ضائعين في مدى صعوبة الدروس و مدى صعوبة تحقيق النجاح و في اخر السنة نرى مدى استحالة النجاح بسبب استاد انتهك حقي في التعليم و جعلني امام اختبار كفاءاتي و مدى قوة الاستيعاب عندي يعني انا من عليه ايجاد الدروس و شرحها هو ايضا من مسؤوليتي يعني انا الاستاد و تلميذ في ان واحد اقول كفى يكفي استهتار يكفي استغباء و يكفي لومنا في اخير اذا قمنا بالإضراب