عن تجربة شخصية مررت بعام جحيمي اسوء عام مر علي 2017 ، النصيحة هي واجه مخاوفك.

النصيحة هي واجه مخاوفك

تقصد أن هذه نصيحة سيئة ؟ لماذا ؟

للاسف الأمر شخصي جدا لا يمكنني التحدث فيه ،لكن تفضل مثال بسيط . . يوجد فرق شاسع بين شخص يخاف من الحديث أمام الجماهير ،وشخص يخاف من ذكرى حادثة سيئة مرت عليه ،الثانية اشد بالنسبة لي التجاهل والنسيان أمر لابد منه.

هذه النصيحه هي احد النصائح السبع بكتاب الراهب الذي باع سيارته الفيراري

لا اتفق معك بالنقطة الاولى لأنك صغتها بطريقة خاطئة نوعا ما فقد خلطت بين السعادة والمتعة ، السعادة اسمى من الجلسة على الهاتف السعادة ليست لحظية والسعادة لا تكون بمؤثرات خارجية وهذا رابط لكي تفهم مغزى حديثي اكثر:

https://www.almrsal.com/pos...

اظن انك استنتدت بهذه النصيحة الى مقولة قاوم ما تحب وتحمل ما تكره

نعم ، اتفق معكِ ، تحدثت على اعتبار ان اغلب الناس لا يفرقون بين السعادة و المتعة ، لذا فالأهم بالنسبة لي أن يفهم القارئ المغزى من قولي ( على الرغم ان هذا المقال لم يعجبني ، كان من الأفضل ان يذكر كيف نصل للسعادة الداخلية التي يتحدث عنها ، فبحسب هذه المقالة فإن اغلب الكتب و المقالات التي تتحدث عن السعادة هي في الغالب تتحدث عن المتعة و ليس السعادة ، لذا اذا كان لديك طرق للوصول للسعادة الداخلية التي يتحدث عنها الكاتب فأتمنى ان تخبرينا بها )

على كل ، هل لديك نصائح اضافية يعتبرها الناس جيدة و اكتشفتي فيما بعد انها نصائح سيئة ؟

نعم لقد تذكرت نصيحة وقد سمعتها بكثير من فيديوهات التحفيز الانجليزية واراها سيئة وهي ان لا يهتم الانسان الا بعمله او دراسته ويهمل نومه وصحته ، فدائما ما اسمع انهم يقولون لا تنم ادرس ! او ادرس واعمل لساعات متأخرة ناصحيين^^ تبا يوو هذا هراء

هناك كثير من الناس هكذا، عدد لا تتصوره، خاصة في محيطي يتبعون هذه النصيحة يهملون صحتهم وحياتهم سعيا وراء ما يسمونه النجاح

ارى بأن هذه النصيحة قاتلة ، فحياة الانسان واحتياجاته اهم من عمله او دراسته

نعم ، هذه النصيحة في الدول العربية تقال : ( من طلب العلا سهر الليالي )

-9

"دزيف غادر حسوب"

"دزيف عليك بالعودة للإسلام مجدداً"

...

يا صاح هذه أسوأ (أسوأ نصيحة سمعتها في حياتك)

  • لاتأكل اللحم ليلا وتخرج أو حتى حملك له في الظلام يعرضك لخطر انقضاض الجن عليك

  • لا تسكب الماء الساخن في المجاري لأنّ الجن تعيش هناك لأنها سوف تنسفك نسفا كما حدث مع عدلان وعلان

آسف: انها ليست نصائح سيئة بل سخيفة

بل مضحكة ولا تليق حتى للصغار

قصص الجن أكثر القصص الاسطورية تصديقاً.

كن اجتماعياً وتعرف على أصدقاء دائماً.

في بداية سَنتي الدراسية الأولى في الجامعة قبل سنتين ونصف تقريباً كان هدفي الأول هو التعرف على الكثير من الأصدقاء وإضافة العديد من الناس إلى حياتي.

مَر الفصل الدراسي الأول بفرص هائلة للتعرف على كثير من الأصدقاء فكونت معارف ولو أنها كانت بسيطة وسطحية مع الكثير من طلاب الدفعة.

في الفصل الدراسي الثاني مضيت خطوة أبعد وحاولت أن أتعمق في هذه العلاقات أو بعضها على أمل أن أرسخ هذه الصداقات وإضفاء قيمة لها.

تعرفت وتعمقت في علاقتي مع بعض الأصدقاء في الجامعة وأصبحنا نمضي الكثير من الأوقات معاً.

لكن مع مرور الأيام لم أكن سعيداً بهذه العلاقات !! بل على العكس كنت حزيناً ومكتئباً منها وتغيرت الكثير من صفات شخصيتي، اكتشفت مع قوة هذه الصداقات وتعمقها انني بدأت أتأثر بهؤلاء الأصدقاء سلبياً وتنعكس علي عاداتهم المختلفة !!

هم ليسوا أصدقاء سيئين أو أشرار أو حتى رفقاء سوء بالمعنى المجمل والكلي للكلمة.

لكن اهتماماتهم وأهدافهم المختلفة في الحياة أثرت بشكل سلبي تجاه شخصيتي وأفعالي واختياراتي المختلفة.

وجدتني تأقلمت معهم وأصبحت في كثير من الأحيان انساناً غير الذي كنت عليه !!

لذلك أصبحت دائماً ما أقف على نفسي وأسألها : لماذا وصل بك الحال لهذا الشكل ؟؟؟

اكتشفت أن المشكلة الأساسية كانت من نيتي الحسنة والواسعة في تعرفي على الأصدقاء !!

لقد صادقت اصدقائي ليس لشيءِ آخر سوى أنني أريد أن أكون اجتماعياً وأقضي الوقت معهم !!

بينما كان من الأفضل والواجب أن أتعرف على من يكون بصداقتنا قادرين على تغيير أنفسنا للأفضل والتعرف على الاشخاص الذين يجعلونك أفضل صورةٍ من نفسك.

لا زلت حتى هذه اللحظة متأثراً بما حدث لي وبسبب اختياري لأن أصبح اجتماعياً.

لذلك لا أقول لك لا تصبح اجتماعياً ودون أصدقاء.

ولكن احذر ممن تصادق، فلا تصادق التُفهاء البُلهاء الذين لن تخرج من صداقتهم بشيء !

واختر من بصداقتكم يجعل كل شخصٍ فيها أفضل.

في بداية سَنتي الدراسية الأولى في الجامعة قبل سنتين ونصف تقريباً كان هدفي الأول هو التعرف على الكثير من الأصدقاء وإضافة العديد من الناس إلى حياتي

شعرت انك تتحدث عني تماماً :) ، انا الان في سنتي الأولى في الجامعة ، و بالفعل قال لي اقاربي من قبل أنه يجب علي أن أكون أجتماعياً و اكتسب صداقات بما أنه لم يكن لدي اصدقاء حتى العام الماضي ، و في أول يوم جامعي ، كان هدفي الأول هو التعرف على اصدقاء جدد ، و بالفعل تعرفت على البعض ، و لكنني وجدت نفسي لم اشعر بالراحة معهم ، فالبعض ذو اخلاق سيئة ، و البعض تافه بطريقة لا توصف

و الآن و في منتصف الفصل الدراسي الأول ، اكتشفت أنني في طريقي للإنهيار الدراسي ، فكان هدفي في ال٣٠ يوم الماضية عند الذهاب للجامعة أن اتعرف على اصدقاء و ليس الذهاب لأجل الاستفاده مما يشرحه دكتور المادة

و في الحقيقة ، حتى الآن لا اعلم لماذا يعتبر الناس ان عدم وجود اصدقاء هي جريمة ؟! ، إنه على الأغلب قد يكون افضل حل عندما لا نجد الصديق المناسب

و على الرغم انني لا احب عقلية " اما ابيض او اسود " ، إلا أن موضوع الاصدقاء هو استثناء ، فإما ان تصاحب صديق جيد او لا تصاحب...

سبحان الله :)

منذ شهر تقريبا لم أكتب شيء على حسوب ... وربما شاء الله عز وجل أن تكون هذه النصيحة الموجهة سبباً في إنقاذ حياة غيري :)

ركزي على دراستك .. عندما تفشلي في دراستك ربما والله أعلم لن تجدي هؤلاء الذين تصاحبينهم معك فكلٌ مشغول في دراسته

منذ شهر تقريبا لم أكتب شيء على حسوب ... وربما شاء الله عز وجل أن تكون هذه النصيحة الموجهة سبباً في إنقاذ حياة غيري :)

نعم ، حقاً انها قد تكون سبباً فى انقاذ حياتي :)

أتعلم ؟ ، في بعض الاوقات قد يكون لدينا افكار مختلفة عن افكار من حولنا ( و التي قد تكون صحيحة ) ، و لكننا لا نتشجع على تنفيذ هذه الأفكار إلا حينما نجد أحد الأشخاص يتفق معنا في هذه الفكرة ، و هذا ما فعلته انت ، لذا أشكرك كثيراً....

معلومة قد تفيدك : أنا ذكر و لست انثي ، إسمي مينا و هذا اسم لاتيني و قبطي تجده موجود في مصر و دول امريكا اللاتينية ، اعتقد انه اسم انثي في دول العراق و ايران

أتعلم ؟ ، في بعض الاوقات قد يكون لدينا افكار مختلفة عن افكار من حولنا ( و التي قد تكون صحيحة ) ، و لكننا لا نتشجع على تنفيذ هذه الأفكار إلا حينما نجد أحد الأشخاص يتفق معنا في هذه الفكرة ، و هذا ما فعلته انت ، لذا أشكرك كثيراً....

أنا دائماً مع تلك الأفكار التي يشعر بها الإنسان خطورةً ما لكنه يعلم أنها الحل الأمثل :) موفق يا صديقي

معلومة قد تفيدك : أنا ذكر و لست انثي ، إسمي مينا و هذا اسم لاتيني و قبطي تجده موجود في مصر و دول امريكا اللاتينية ، اعتقد انه اسم انثي في دول العراق و ايران

كنت أظن أنك ذكر حقيقة قبل كتابتي للإجابة xD

بالحقيقة هو مثل (الديك الفصيح بطلع من البيضة يصيح) الذي يؤكد أن المهارات والذكاء فطريه وأنت مجرد أحمق إلى أخر الدهر ، قسوتها عند تكريرها على طفل .

مثلا أنت تشعر بالقلق لإن مشاكل الدنيا فوق رأسك ، يأتي شخص ويقول لك إلعب يوجا وتمارين استرخاء ،

أجل، الحل هو بالجلوس متربعا.

لم استطع حتى الآن تطبيق تمارين اليوجا و الإسترخاء بشكل صحيح ، إلا أن اليوجا ليست مجرد الجلوس متربعاً ، بل له تقنيات معينة قد يكون لها دور ايجابي بإمكانك معرفتها بالبحث ، على الرغم من ذلك فلست متأكدا عما إذا كانت هذه التمارين تحررك من القلق أم لا

لا أنكر أن الأمر قد يكون له فائدة إيجابية ، وهو له بعد علمي بالمناسبة ، لكن أيضا هناك شيء من المبالغة ، خصوصا لو جاءتك هذه النصيحة في سياق غير مناسب بالمرة.

أعتقد أن أسوأ نصيحة سمعتها هي تلك التي كانت تحثني على الصبر على أمر لا أرتضيه -كوظيفة ما مثلا- لمجرد أن البديل غير متاح حاليا.. هذه النصيحة في كل مرة اتبعتها لم أجني منها شيئا سوى تثبيط همتي نحو تغيير الحال، وطول أمد الحال السيء لأنه فعليا لا يتغير ولكن ما يحدث هو أنك تتأقلم عليه مع مرور الوقت، ويصبح الأمر الذي لم تكن تطيقه عاديا.. نصيحتي البديلة هي استثمار لحظة عدم الرضا هذه والتحرك ولو خطوة واحدة إلى الأمام، ولو ترك الأمر برمته حتى إن لم يكن البديل متاحا، هذا أفضل مائة مرة من أن تنظر خلفك بعد مرور السنين فتجد إنسانا آخر غير الذي هو أنت الآن.

تخيلي الحياة كفلم

للأسف للأسف سمعت هذه النصيحة من شخص كبير "بدافع المواساة"، وجربت الحياة مع الكثير من الأفكار الإنتحارية والإلحادية.. نصيحة مقرفة ومدمرة بأسوأ تعبير.