أعتقد أن أسوأ نصيحة سمعتها هي تلك التي كانت تحثني على الصبر على أمر لا أرتضيه -كوظيفة ما مثلا- لمجرد أن البديل غير متاح حاليا.. هذه النصيحة في كل مرة اتبعتها لم أجني منها شيئا سوى تثبيط همتي نحو تغيير الحال، وطول أمد الحال السيء لأنه فعليا لا يتغير ولكن ما يحدث هو أنك تتأقلم عليه مع مرور الوقت، ويصبح الأمر الذي لم تكن تطيقه عاديا.. نصيحتي البديلة هي استثمار لحظة عدم الرضا هذه والتحرك ولو خطوة واحدة إلى الأمام، ولو ترك الأمر برمته حتى إن لم يكن البديل متاحا، هذا أفضل مائة مرة من أن تنظر خلفك بعد مرور السنين فتجد إنسانا آخر غير الذي هو أنت الآن.
تخيلي الحياة كفلم
للأسف للأسف سمعت هذه النصيحة من شخص كبير "بدافع المواساة"، وجربت الحياة مع الكثير من الأفكار الإنتحارية والإلحادية.. نصيحة مقرفة ومدمرة بأسوأ تعبير.