المقال للاسف جداً ركيك وليس الا تجميع كلام, قرأته واطلعت منه بلا شيء !
طرح المادة العلمية فيه ضعيف, لا يوجد حلول ولا يوجد حتى لعرض اسباب المشكلة.
وحتى المحتوى لا يوافق الآثار, غير مفهوم الآثار, يعني عندما تخبر بان المادة الرمادية تتقلص, طيب وماذا يعني هذا ؟؟ انا اعرف وغيري لا يعرف !
واخيراً هل المدمن يعافى, المقال يطرح الامر على انه احذر الادمان وطرح اثار اشبه بمقال وقائي, ولكن المدمن خلاص كبر عليه اربع.
لكن المشكلة ان غير البالغ لا يهتم بهكذا امور, وقبل البلوغ بفترة قصيرة يبدأ يلتفت لهذه الامو من باب الفضول, خصوصاً بالمدارس بين الطلبة وعلى اجهزة مختبرات المدارس نفسها ! وهذا امر رأيته بعيني ! هذا قبل انتشار الهواتف الذكية والاجهزة الحاسوبية المحمولة فما ببالك الوضع حالياً.
واخيراً لم المقدمة باللغة العامية !!!!
سؤال يراودني، هل يندرج أي شيء محتواه مثير تحت مفهوم الإباحيات ؟ يعني تشاهد مقطع فيديو عادي به فتاة جميلة ؟
يخلف مفهوم الإباحية من دولة إلى أخرى، حيث أنه في الدول الغربية الإباحية تعني المشاهد الجنسية ..الخ .. بينما في دول أخرى الإباحية تبدأ من إرتداء الفتاة لملابس قصيرة.
لذلك هناك اختلافات، عموما، الإباحية يمكن القول بأنها المشاهد الجنسية فقط
ما يُسمى بـ(الإغراء) هو نوع من أنواع الإباجية، حتى في الدول الغربية.
الاباحية اظن هي "إستباحة" ما هو منكر او محرم او محظور بالاصل, بكلامات ساذجة وبسيطة استطيع ان افسر هذه الكلمة, لذلك اظن ان مشاهدة فتاة جميلة تظهر عوراتها هي من هذه الاباحية, لكن هي درجات ففتاة ربع عارية غير عن الفتاة نصف العارية غير عن شبة العارية غير عن العارية كلياً, برأيي طبعاً. وليس شرط ان تكون بمعنى عارية ان تكون هي محفز اقوى من نصف العارية, فلربما فتاة تظن نفسها متحجبة تلبس اللباس الضيق الذي يغطي ويشف ويصف ما تحت لباسها تثير ما في النفوس اكثر من العارية تماماً التي قد تثير اشمئزازك وليس شهوتك!
واظن سياق الكلام يذكر ان المقطع هو الافلام والمشاهد الجنسية وانا اضيف ان الامر اوسع الى الايحائات كالتمايل والتغنج وغيرها فلربما هي اسوأ اثراً حتى, كم من بيوت هدمت واسر تفككت من مسلسلات عادية على التلفاز يشاهدها الكل بالاسرة ! وطبعاً هذا سبب المصيبة الاكبر, انه بمتناول الجميع وجهراً ! وعدا عن ذلك لما فيه من مفاهيم ملوثة.