أخي الكريم، لا أستطيع تقييمك بالإيجاب والسكوت، بل أثني عليك وعلى مجهودك وأرجو منك الاستمرار في هذه السلسلة فهذا مفيدة جداً.
أحببت مشاركة هذه الآية الجميلة البليغة "وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا [...]" [الأعراف: 155] ولم يقل الله تعالى «من قومه».
والآية الكريمة "وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولً" [الأنفال: 44] الفعل نفسه لكن له معنيين مختلفين تمامًا.
أعيد وأكرر أن مجهودك أكثر من رائع، وجزاك الله كل الخير ونفع بك.
موضوع رائع.. وأضيف قوله تعالى "وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا" حدثنا شيخنا المحاضر أن القصر في الجواب هو "لكان هذا القرآن" أو نحوه.
نعم، هذه الآية من الأمثلة على حذف جواب "لو".
ولإتمام الفائدة، فقد وردَ في تفسير التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور: "لو أنَّ كتاباً من الكتبِ السّالفة اشتملَ على أكثر من الهداية، فكانت (أي هذه الكتب) مصادر لإيجاد العجائب (أي الخوارق المذكور في الآية من تسيير الجبال والتكلّم مع الموتى) لكان هذا القرآنُ كذلك (أي أنّ القرآن الكريم سيكون مثل الكتب السالفة)، ولكن لم يكُن قرآنٌ كذلك (أي أنّ الكتب السّالفة لم تكن للخوارق والعجائب الكونية) ... فذلك ليس من شأنِ الكتب".