بالفعل مشترك في العديد من النشرات البريدية ؛ ولكن اختارها بعناية شديدة.
افضل النشرات البريدية وذلك لتوفير الوقت.
"هي من بقايا العقد الماضي" أعشق العقد الماضي بكل تفاصيله ... أصنف نفسي من القدماء :D
بالفعل مشترك في العديد من النشرات البريدية ؛ ولكن اختارها بعناية شديدة.
افضل النشرات البريدية وذلك لتوفير الوقت.
"هي من بقايا العقد الماضي" أعشق العقد الماضي بكل تفاصيله ... أصنف نفسي من القدماء :D
أقرأ نشرتيك (النشرة والتقنية) فقط، لتصفحي موقع حسوب io باستمرار. وهما في الحقيقة رائعتان جدا.
لست مشتركا (حقيقيا) في أي نشرة بريدية إلا تلك التي تأتيني رغما عني عند التسجيل في أي موقع.
أشعر بالقلق من كثرة الرسائل في بريدي الإلكتروني ولذلك أحاول تصفيتها دائما. أفضل طريقة الRSS أشعر أنها وإن كنت أشترك في الكثير من المواقع يمكنني تجاوز تلك التي لا تهمني والتركيز على ما يشد انتباهي. إذا امتلأ البرنامج لا يقلقني كامتلاء صندوق البريد الإلكتروني (لا أدري هل هذه حالة خاصة أو شيء مشترك في بعض الناس) .
نعم، أتفق معك تماما أن الشبكات الإجتماعية مليئة بالغث والسمين، وبخصوص أن النشرات البريدية من الماضي فهذا غير صحيح.
هذه بعض النشرات التي اشتركت بها:
شخصيــاً أعتبرها من بقايا العقــد الماضي كالخلاصات، حتى الخلاصــات منتقــاه يدوياً تقريبــاً. أتابــع المواضيــع التي تهمــني أما عبــر الشبكات الإجتماعيــة أو المصادر الأساسيــة لإهتماماتي ولا أجــد من خلال تجربتــي بالنشرات مايثيــر الإهتمــام وأصبحــت لا أثق بها مؤخراً حيــث بعض النشرات تستخــدم بريدي الأكتروني للدعايــة والأعلان لأطراف أخرى حيــث يصبح بريدي الأكترونـــي مليئ بالرسائل الغيــر هامــة حتى بعد الغاء اشتراكي بالنشــرة السيئــة التي تعطيني أخبــار قرأتهــا وعرفتهــا من خلال شبكات التواصــل قبل أسبوع من صدور النشرة.
خصوصــاً بأنني شخص مهتم جداً بالبريـــد الأكتروني فهو أمامي دومــاً، أنزعج من أي رسالــة لا تتوافق مع هدفي من إنشــاء البريد.
ولكن البعض يرى أن النشرات هي من بقايا العقد الماضي، فما رأيكم؟ وهل أنت مشترك في أي نشرات بريدية.
لا أراها من بقايا الماضي وفي ذات الوقت لا أعتبرها الحل السحري والنهائي لإشراك القرّاء. لكن بلا شك هي جزء لا يتجزأ من عملية إشراكهم ورفع نسبة تفاعلهم.
مشترك في النشرتين اللتان تديرهما وانا سعيد بهذا .(ونعم أنا أحد المصوّتين في استبيانك على عدم اهتمامي بالألعاب لكن ذلك لا ينتقص من جودة ما تقدمه) لكني اعتبر نشرة موقع مزن أفضل نشرة بريدية عربية حتى الآن من ناحية المحتوى والتصميم والكتابة.
بعدها أصنف نشريتك في الرتبة الثانية ونشرة النشرة أفضل من النشرة التقنية. (هذا رأيي طبعا).
ولمحاسن الصدف آخر نشراتهم البريدية كانت عن كيف تعد نشرة بريدية ممتازة!
من النشرات البريدية التي أنا مشترك فيها:
الفنار للإعلام
رصيف 22
شبكة الصحفيين الدوليين
موقع ثمانية
موقع مزن
مرصد المستقبل
هارفارد بزنس ريفيو العربية
العلوم للعموم
Nature Arabic Edition
لم تكره الألعاب ياعدو التسلية!!
ألا تحس أن كمية الاشتراكات عندك كثيرة؟ أنا بالكاد تجاوزت ٥ وأحس أنها كثيرة؟ صدقني لا يوجد وقت لقراءة كل هذا...أنت بحاجة أيضاً إلى التوقف ومعالجة كل المعلومات التي تدخل دماغك والتأمل قليلاً والتحليل...أما كل هذا فهو أشبه ببوفيه مفتوح يصب في الدماغ دون توقف.
Problem is filter failure, not info overload
NYU new-media professor Clay Shirky
لديّ فلتر لا تقلق على راسي ههههه، هو يصب فعلا فوق الدماغ باستمرار لكن عبر فلتر خاص لذلك لا يصل حقيقة إلا القليل الموثوق.
اما الالعاب فانا العب لكن ليس دوما وفي ذات الوقت ألعاب قد لا تروق للجميع مثلا اخر لعبة لعبتها
هذا تقريباً معظم ما لعبته:
نعم أشترك في بعض النشرات الاسبوعية، أتذكر أنني بدأت العودة إليها عن طريق نشرات (نماء شام- وهي نشرة كل يوم أربعاء مختصة بالفتيات) هذه النشرات كانت من نوع التطوير الشخصي أو الدعم الايجابي.. أنقذتني كثيرا في صباحات الأربعاء اثناء دراستي الجامعية - وسط زحمة المواعيد والاختبارات في الإيميل كانت تجي محفزة- .
بعدها قررت بالفعل الاشتراك بنشرات أخرى ، لكن بشكل محدود جدا داخل اهتماماتي، واذا شعرت بأنني لم أعد مهتمة بالنشرة احذفها مباشرة.. كل الفكرة بالنسبة لي كيف ممكن استثمر المعلومات اللي توصلني عالايميل بطريقة فعالة ومركزة.. أيضا عدت لاستخدام الخلاصات مجددا لأنني وجدت أن الوصول للأخبار في الخلاصة أكثر سهولة من تلك التي تضيع وسط الزحام داخل السوشال ميديا..
اممممم
الصراحة انا مشترك في الكثير من النشرات البريدية ولكنني لا اتابعها من الاساس
رغم اني احبها لانها تعطيك لب الامر
ولكن لاني غير متعود علي فتح اميلي فدائما ما اتجاهلها
لكن بالنسبة لنشرات البريد التي ارها امام عيني او عندما اقوم بفتح حسابي واجدها امامي
فانا اقرء اغلبها ولكن اعتقد ان مشكلة النشرات البريدية الاساسية ان الوصول اليها ليس سهل مثل وسائل التواصل الاجتماعي
أهلا أخ ثمود
صراحة لا أفهم كيف لشخص أن يقول بإن النشرات أصبحت من العقد الماضي ؟؟ هذا غير صحيح بالمطلق.
بالنسبة لي كنت و لازلت أستغرب عند دخول أي موقع يقدم محتوى ممتاز، و لا أجد انه يوفر نشرة بريدية ..
فكيف يمكنني متابعته ؟ نشرة بريدية تلخص لك جديد المدونةأو الموقع كاملا سواء في الأسبوع أو الشهر حسب غزارة النشر وجودته ...
اخي ثمود اني استمع الى التسجيلات على " ساوند كلاود " تقريباً كل يوم وأنا ذاهب الى العمل واليوم كنت اسمع عن الشخص الذي درس في امريكا هندسة حاسوب وقام في طفولته بطباعة الكروت الشخصية وبيعها لكني لم انهي الحلقة لعلي انا وعائد للمنزل اكملها, لذا ارجوك لاتوقف هذا البرنامج الممتع , ثانياً بالنسبة لنشرة البريدية لم اشترك بها بعد لكني قرأت الموضوع الذي كتبته حضرتك سابقاً هنا في حسوب الذي شرحت به عن الفكرة وكانت طريقتك رائعة بالشرح رغم ذلك لم اشترك لكني أعدك سأشترك الآن, لكن اريد لفت انتباهك لشيء انت اكيد لم تغفل عنهم لكن للحيطة, المحتوى الذي تقدمه في النشرة البريدية يعد الذبدة للاخبار الجديدة عن التطور واخبار مهمة في التكنلوجيا, ومحتوى مثل هذا يعد وجبة دسمة للمدونين حتى يقوم بنسخه واستخدامه في مدوناتهم وتحسين ارشفة المدونة من خلال اخبار قد تكون هامة والناس تبحث عنها, لذلك انصحك ان تقوم ايضاً في تدوين ماتنشر في النشرة البريدية خاصتك.
حياك الله عماد، كلمات تثلج الصدر، والبرنامج مستمر، بحلقة كل شهر :)
نصيحة ثمينة وفكرت فيها من قبل، لكني خفت من أن تلومني الناس وتتهمني بتكرار المحتوى أو شيء من هذا القبيل.
لا بالعكس انا انصحك بشدا عمل ذلك, لاني من خلال عمليات البحث اعثر على مدونات جديدة وهذا دليل على الارشفة السريعة وانت أولى ان تأرشف اخبار مثل اخبارك وقد تصبح مدونتك منبر مهم للاخبار التقنية افضل من ان تنشر اخبارك في مواقع ليست ملكك اعتذر عن كلمة ليست ملكك لكن قصدي ان تستفاد انت.
يالله عشان حمستني، نشرت أول موضوع من النشرة رقم #1. سأحاول انتقاء المواضيع التي أرى أنها ذات قيمة.
شيء مثل هذا : "aitnews.com" يكون لديك موقع مدونة اخبار تقنية بما انك تجمع وتجمع وانت ملم بهذه الامور اخي ثمود, ربمى من خبر واحد تقوم بنشره تحسن من مستوى الموقع بشكل رهيب كما حدث مع الشخص الذي قابلته عندك في "سود كلاود" عندما نشر خبر "بيع مكتوب لشركة ياهو" وكيف استغل هذا الخبر :) اتمنالك التوفيق.
هذا رابط حساب الاخ ثمود :
التطبيق موجود على سوق بلاي و ابل ستور : soundcloud