الفصحى ولكن بدون تكلف. مع إضافة كلمات عامية لأضافة عمق خاص.
خذ مثالاً عبدالرحمن بومالح و إبراهيم السرحان ومحتواهم المرئي على اليوتيوب. تجد وجود اللغة العربية ولكن بدون تكلف وتشدد وتثقيل للحروف والتشكيل، مما أدى لجمالية التعليق واندماجك معه.
خذ مثالاً آخر يقدم برنامجاً ساخراً بلغة أهل الجنوب فالسعودية، تكاد لا تفهم له، ورغم اخراجه الممتاز الا انه لم يشتهر جداً بسبب صعوبة اللهجة وكأنها لغة أخرى.
هناك أيضاً أحد القنوات المختصة، المقدم في بداياته كان يتكلم بلهجته الأم ولكن لم تجد رواجاً، وقد قرر غلقها في أحد فيديوهاته، ولكنه اكمل مسيرته مع تغيير لهجته وتقريبها من اللغة العربية بشكل أكبر، مما أدى لتحسن أوضاعه.
ملخص الأمر اللغة العربية الفصحى هي الأنسب، وأن خلت من تشديد الحروف والتشكيل والتكلف تكون جاذبة وبقوة.. فأنت توجه محتوى لأناس مختلفي الثقافات.
العامية، مع الأخذ بعين الإعتبار أن هناك بعض الكلمات قد لا يفهمها الأغلبية لذلك على المقدم - إن كان يقدم محتواه للجميع - أن يراعي استخدام كلمات مفهومة.
لا أجد مانعا مع الفصحى إن كان الشخص ذا كاريزما ويتحدثها بفصاحة.