الرضى عن النفس يكون بتقبل الواقع وعدم التذمر منه مع السعي المستمر مدعوماً بالإجتهاد لزيادة مقدار الرضى الذاتي، وتحسين الوضع المعيشي.
المفهوم الخاطئ عن الرضى هو أن تسعد بما لديك، ولا تبحث عن ما يزيد سعادتك بقولك أن هذا ما كتب لي، ويجب أن أقتنع به وإلا فسوف اكون رافضاً لقضاء الإله.
كل الأمر وما فيه عبارة عن إختلاط مفاهيم ينجم عنها نقصان الإدارك مما يورث الحزن وعدم التقبل
يجب أن تكون متوازن يعني راضي وغير راضي.. بالنسبة للنجاحات والتقدم في الحياة لا ترضى أبدا ومهما فعلت قل هذا لاشيء.. وهذا بالذات ما يعطيك الراحة والإطمئنان والسعادة بأنك تعيش حياتك كما ينبغي وهذا ما سيشعرك بالرضا :)
قد يكون التوازن مفيدا، لكن ألا يبدو تحقيقه صعبا؟ أنا أتكلم في الموضوع عن التقدم والنجاحات، فهل عدم الرضا برأيك هو الخيار الأفضل هنا؟