جميل جدا! سلمت يداك.
شعرت براحة عجيبة وأنا أقرأ تصحيح الجمل وكنت قرأتها من قبل. فعلا أحيانا نسلب لغتنا جمالها بتعقيدنا لتراكيب الجمل.
أيضا أنصح بالقراءة المستمرة لأدباء العرب كالرافعي والمنفلوطي وعلي الطنطاوي، وستجد الصياغة الصحيحة للجمل قد أصبحت غريزة غير مُتكلَّفة. وطبعا لا يوجد أفصح من كتاب الله.
إشارات قيمة منك أخي الكريم، فبارك الله فيك وجزاك الله كل خير.لما أتأمل استعمال الناس لفعل "تم" أرى والله أعلم أن ما قد يجعل البعض يستعمله هو أن استعمال الفعل المبني للمجهول يفرض إضافة التشكيل ليُقرأ بشكل صحيح (كنت سأكتب لتتم قراءته بشكل صحيح بسبب مشكلة التشكيل الآن أيضا :) )
فمثلا حينما نقول:
كيف يتم حساب تكلفة مشاريع الويب؟
فهنا الجملة تُقرأ بكل سهولة دون الحاجة إلى تشكيل، لكن حين كتابتها هكذا:
كيف تحسب تكلفة مشاريع الويب؟
مع غياب التشكيل، ففي هذه الحالة قد يقرأها البعض "تَحسبُ" مثلا، وهذا مثال فقط.طبعا لست أدافع عن استعمال تم، فطالما استعمالها ليس فصيحا فعلينا تجنبها، لكنني فقط حاولت مشاركتكم بما خطر ببالي وأنا أتأمل استعمالها، وما يحدث معي شخصيا ويجعلني أتجنبها أحيانا مخافة سوء الفهم من القارئ.
كإضافة لبعض الأخطاء الشائعة، هناك استعمال فعل التمني "تمنى" بدل الترجي "رجا" في مواضيع لا تكون مناسبة للتمني، فحينما أقول مثلا:
أتمنى منك إضافة الموضوع إلى مفضلتك
فهنا الأنسب والصحيح هو القول:
أرجو منك إضافة الموضوع إلى مفضلتك
لأن التمني يكون على أمر ولى ولا ينتظر تحقيقه، كما لو تمنى المرء عودة الشباب بعدما صار كهلا، أو تمنى مذنب لو أنه لم يرتكب ذنبا اقترفه فعلا، فكل تلك أمان، أما الرجاء فيكون لما يرجى تحقيقه، لذلك الأصح أن نقول مثلا:أرجو لك حياة سعيدةبدل:أتمنى لك حياة سعيدة.
هذا كل ما في جعبتي الآن :)
شكرًا، فقد أفدتني، لا عدمتك. ويكون التمني للمستقبل، ولكن للأمور صعبة المنال وشبه مستحلية التحقيق.