مشاركة مميزة بحق، أشكرك شكرًا جزيلًا.
صورة تبين بعض أخطاء الهمزة كإضافة للموضوع (منقول من تويتر) :
أولًا: جزَاكَ اللهُ خيرًا على موضوعك الماتع المطلوب حقًا في مثل هذا الوقت! :)
ثانيًا: بالنسبة لهذه الجملة، فلم تُحَوَّل للجملة الفعلية بل للاسميّة:
لماذا يكره المستخدم العربي شراء المنتجات مدفوعة الثمن ويفضل الحصول عليها بشكل مقرصن؟ --> لماذا العربي لا يدفع ثمن المنتجات ويفضل قرصنتها؟
يُمكن العودة دائمًا إلى مقالات وكُتُب "قُل ولا تقُل" في كثيرٍ من هذه المواقف :)
موضوع رائع و مجهود تشكر عليه و أضيف :
استخدام اعتبر : مثلاً: اعتبر الأمر منتهيًا و الصحيح عدَّ الأمر منتهيًا. لأن اعتبر من أخذ العبرة.
قام : مثلاً: قام بتأليف الكتاب و الصحيح ألف الكتاب. قام فعل مساعد و الجمل في اللغة العربية لا تحتاج أفعالاً مساعدة.
استخدام الكاف لغير التشبيه: مثلاً: يعمل البرنامج كمشغل صوتيات و الصحيح يعمل البرنامج مشغل صوتيات . لا فائدة من التشبيه هنا ...
إشارات قيمة منك أخي الكريم، فبارك الله فيك وجزاك الله كل خير.لما أتأمل استعمال الناس لفعل "تم" أرى والله أعلم أن ما قد يجعل البعض يستعمله هو أن استعمال الفعل المبني للمجهول يفرض إضافة التشكيل ليُقرأ بشكل صحيح (كنت سأكتب لتتم قراءته بشكل صحيح بسبب مشكلة التشكيل الآن أيضا :) )
فمثلا حينما نقول:
كيف يتم حساب تكلفة مشاريع الويب؟
فهنا الجملة تُقرأ بكل سهولة دون الحاجة إلى تشكيل، لكن حين كتابتها هكذا:
كيف تحسب تكلفة مشاريع الويب؟
مع غياب التشكيل، ففي هذه الحالة قد يقرأها البعض "تَحسبُ" مثلا، وهذا مثال فقط.طبعا لست أدافع عن استعمال تم، فطالما استعمالها ليس فصيحا فعلينا تجنبها، لكنني فقط حاولت مشاركتكم بما خطر ببالي وأنا أتأمل استعمالها، وما يحدث معي شخصيا ويجعلني أتجنبها أحيانا مخافة سوء الفهم من القارئ.
كإضافة لبعض الأخطاء الشائعة، هناك استعمال فعل التمني "تمنى" بدل الترجي "رجا" في مواضيع لا تكون مناسبة للتمني، فحينما أقول مثلا:
أتمنى منك إضافة الموضوع إلى مفضلتك
فهنا الأنسب والصحيح هو القول:
أرجو منك إضافة الموضوع إلى مفضلتك
لأن التمني يكون على أمر ولى ولا ينتظر تحقيقه، كما لو تمنى المرء عودة الشباب بعدما صار كهلا، أو تمنى مذنب لو أنه لم يرتكب ذنبا اقترفه فعلا، فكل تلك أمان، أما الرجاء فيكون لما يرجى تحقيقه، لذلك الأصح أن نقول مثلا:أرجو لك حياة سعيدةبدل:أتمنى لك حياة سعيدة.
هذا كل ما في جعبتي الآن :)
لأن التمني يكون على أمر ولى ولا ينتظر تحقيقه، كما لو تمنى المرء عودة الشباب بعدما صار كهلا، أو تمنى مذنب لو أنه لم يرتكب ذنبا اقترفه فعلا، فكل تلك أمان، أما الرجاء فيكون لما يرجى تحقيقه، لذلك الأصح أن نقول مثلا:أرجو لك حياة سعيدةبدل:أتمنى لك حياة سعيدة.
شكرًا، فقد أفدتني، لا عدمتك. ويكون التمني للمستقبل، ولكن للأمور صعبة المنال وشبه مستحلية التحقيق.
شكراً جزيلاً عل هذه النصائح الثمينة.
ربما يكون خطأي الأكبر بين هذه الأخطاء استعمال "بشكل" وأظن أن ما يدفعني وغيري إلى ارتكابه الرغبة في تجنب تنوين الفتح في آخر الجملة.
لي اعتراض على إحدى النقاط. "كيف نصوغ" و"كيف يمكننا صياغة" ليستا متماثلتين في المعنى. الأولى تقابل "how do we" والأخرى تقابل "how can we". ربما يكون التعبير البديل الأبلغ "كيف نستطيع صياغة".
عندما نتحث عن البلاغة يجب أن نأخذ حذرنا كي لا يطغى اهتمامنا بجمالية اللغة على قدرتنا على إيصال المعنى الذي نريد.
لي اعتراض على إحدى النقاط. "كيف نصوغ" و"كيف يمكننا صياغة" ليستا متماثلتين في المعنى. الأولى تقابل "how do we" والأخرى تقابل "how can we". ربما يكون التعبير البديل الأبلغ "كيف نستطيع صياغة".
صدقتِ، إذا كان يريد أن يسأل عن إمكانية فعل شيءٍ ما، مثل قولنا: كيف يمكن لنا اللعب؟ ولكن مراده السؤال عن كيفية الصياغة بامتياز، لذلك، الأصح أن نقول: كيف أصوغ/تصوغ مشروعك بامتياز؟
كيف يمكنك صياغة مشروعك بشكل مميز لتجذب أفضل العروض؟ --> كيف تصيغ مشروعك بامتياز لتجذب أفضل العروض؟
شعرت هنا بجمال اللغة العربية
جميل جدا! سلمت يداك.
شعرت براحة عجيبة وأنا أقرأ تصحيح الجمل وكنت قرأتها من قبل. فعلا أحيانا نسلب لغتنا جمالها بتعقيدنا لتراكيب الجمل.
أيضا أنصح بالقراءة المستمرة لأدباء العرب كالرافعي والمنفلوطي وعلي الطنطاوي، وستجد الصياغة الصحيحة للجمل قد أصبحت غريزة غير مُتكلَّفة. وطبعا لا يوجد أفصح من كتاب الله.
يوجد عشر دروس مرئية على اليوتيوب تضم الكثير من النصائح والقواعد التي يجب على كل كاتب أن يتبعها
ومنفذة بطريقة رائعة وسهلة جدا أنصح كل شخص يرغب في تطوير مهاراته الكتابية أن يشاهدها