من يكاد يموت عطشاً يطلب الماء لا الراحة ، ومن يكاد يغشى عليه إرهاقاً يطلب الراحة لا الماء ، ومن يكاد يهلك جوعاً يطلب الطعام لا الماء ولا الراحة . العلاقات والأخلاق منظومة يكمّل بعضها بعضاً , قد نسلط العدسة على أحدها لافتقاده في حياتنا ونظن أنه كافٍ وحده ، ولكن عند ضياع البقية ندرك خطأ تفكيرنا .

فعلا ،الأخلاق كل متكامل وهويشكل فكرا ومسارا و وعيا ... وكل قيمة لها ركيزة بنيت بعناية وهي الأخرى تبنى عليها الأخرى ...

  • حذف بواسطة المستخدم

دا رايك ولا طريقتك في العلاقات ف الصدق مشكله عندك وبقي في حاجات اهم منه

أظن أن ردكِ مكتوب على عجالة فلم يتبين لي بالضبط المراد منه لأن بعض علامات الترقيم مفقودة . ولكن قبل ردي عليكِ سأعطيكِ عدة أمثلة :

  • أرأيتِ إن كبرت أمكِ ومرضت وأصبحت لا تستطيع حتى قضاء حاجتها بنفسها مما ثقل عليكِ وأرهقكِ أنتِ وإخوتكِ ثم أخبرتكِ باكية أنها تتمنى الموت لأنها ثقيلة عليكِ وعلى إخوتكِ ، وأنتِ تعرفين أن صدقكِ معها سيضرها ضرراً بالغاً فهل ستخبرينها بالحقيقة ؟
  • أرأيتِ اثنين من أقاربكِ يتشاجران بعنف وسيحدث مشاكل جمة إن لم يتم الإصلاح بينهما ، ويمكن الإصلاح بينهما بالكذب أستقولين الصدق وقتها أم ستكذبين؟
  • أرأيتِ رجلاً زاد وزن زوجته وتغير شكلها بعد الحمل والرضاعة رغماً عنها ، أيخبرها زوجها أنه مازال يحبها ويراها جميلة أم يخبرها الصدق ؟
  • أرأيتِ لو انعكس الوضع أتخبره زوجته أنها تحبه أم تخبره الحقيقة ؟

الكذب مذموم ومحرم في الشرع وبه أحاديث لا تخفى على أحد ، وبرغم ذلك فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري (ليس الكَذَّابُ الذي يُصلِحُ بينَ النَّاسِ، فيَنمي خَيرًا، أو يقولُ خَيرًا) وفي حديث مسلم (وَلَمْ أَسْمَعْ يُرَخَّصُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ كَذِبٌ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: الْحَرْبُ، وَالْإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثُ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا) ففي المواقف السابقة يجوز الإصلاح بين الأقارب مثلاً كأن تقولي لإحداهما أن الأخرى تثني عليكِ خيراً أو تدعو لكِ ونحو ذلك وتقولي للأخرى مثل ذلك فهذا محمود وليس مذموماً وتؤجرين عليه بإذن الله .

وفي حالة الوالدة فقد رخص الشرع في المعاريض (قول لفظ محتمل يفهم منه السامع خلاف ما يريده المتكلم) فيمكنكِ إخبار الوالدة بأحد المعاريض التي تفهم منه خلاف ما تقصدين رحمةً بها وحتى لا تتأذى لعِظَم أهمية بر الوالدين في الإسلام .

وبالنسبة للزوج مع زوجته والعكس فالحديث واضح ، ولكن هناك ضوابط بالطبع لأنه ليس كل الكذب يرخص فيه كأن تخرج لمكان دون إذنه وتكذب عليه في المكان الذي ستذهب إليه فهذا لا يصلح بالطبع .

هذه ليست بدعوة للكذب لأن مواضع الترخص محددة في الشرع ولها ضوابطها كما ذكرت الأحاديث ولكن فقط تنبيه بأن الأخلاق منظومة متكاملة في التعامل في الآخرين ، ومع أهمية الصدق ولكن غيره مهم أيضاً كالرحمة والكرم والعفو والصبر على الأذى وغيرها الكثير . والتعامل يحتاج لكل الأخلاق وليس لاختزالها في خلق واحد أو اثنين .

كلامك عين الصواب

الكذب الذي بصلح محمود..

والصدق الذي يفسد مذموم...

نسمعهم يقولون كذب اسود وكذب أبيض

ولكننا لم نسمع أحد يقول صدق اسود وصدق ابيض..

الصدق والكذب ليست 1+1 = 2

الصدق إذا لم نستخدمه بطريقه صحيحة يضر

والكذب إذا استخدمناه بطريقه صحيحة نفع

والحكمة وضع الشي في مكانه وفعل الذي ينبغي على الوجه الذي ينبغي وفي الوقت الذي ينبغي

فالحكيم هو الذي يعرف متى يصدق ومتى يكذب

ومتى يصمت

-1

هو انت متخيل اني اقرا كل دا

ممكن المره الجايه لو حبيت يعني تعلق علي حاجه بكتبها تختصر عشان يزهق ممكن😁

تعليقي القصير فُهِمَ خطئاً وربما انتُقِدَ شخصي ، فلما أطلتهُ للبيان أصبحتُ الملام وانتُقِدَ طولُ تعليقي !

على كلٍ أراكِ التزمتِ منشوركِ إن لم تقرأي ما كتبتُ ، وبادرتِ بالمخالفة إن كانت حيدةً بعد القراءة .

كيف يمكنني فعل ذلك ، فأصعب مالديّ هو الصدق مع شريكي ، لا أكذب عليه أجل ، ولكني لا أصدقه شعوري ، فأحوم حول الإجابة الا اللتي بداخلي

وعي عظيم.. المشاعر قد تبدأ العلاقات، لكن الصدق وحده هو ما يمنحها البقاء والكرامة. أن يُفرش الواقع كما هو من البداية يعني خيارات حقيقية واحتراماً متبادلاً لا ينكسر. سنة جديدة عنوانها الخفة والصدق.